الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
6 results
Search Results
Item اضطرابات القلق لدى الاطفال في مرحلة الطفولة المتأخرة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2012-12-01) روسنة, سليمةيعد الاهتمام بالطفزلة من اهم المعايير التي يقاس بها تقدم المجتمع وتطوره، وهذا في الواقع اهتمام بمستقبل الامة، فاعداد الاطفال ورعايتهم في كافة الجوانب هو اعداد لمواجهة التحديات الحضارية التي تفرضها مقتضيات التطور والتغير السريع الذي نعيشه اليوم.Item المراحل الحساسة في نمو الطفل ( الرهان والتحدي في معادلة التربية والصحة) النفسية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2012-12-01) لورسي, عبد القادريعد الاهتمام بالطفولة في زمننا الراهن من القضايا ذات الاولوية على كافة الاصعدة نظرا لما تطرحه هذه الفترة من العمر الانسان من مشكلات وما تتيحه من فرص باعتبارها بداية مشوار الحياة والحقبة الزمنية التي يتشكل فيها الانسان كفرد وكشخصية وككيان. وفي خضم هذا الاهتمام نسلط الصوء على مسألة تعد في نظرنا جوهرية بالنسبة لشرح التربية ومسار الصحة النفسية.Item السلوك العدواني لدى طفل القسم التحضيري وعلاقته بالعقاب المعنوي كأسلوب ردع وتحفيز(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) خليفي, عبد القادر; زبدي, ناصر الدين; لشهب, أسماءملخص: تحاول هذه المقالة تسليط الضوء على واقع الطفل داخل أسوار المدرسة، وتركز على مرحلة التعليم التحضيري بوصفها مرحلة انتقالية للطفل من الوسط الأسري الى الوسط المدرسي؛ ففي القسم التحضيري يتعلم الطفل الانضباط والالتزام بقوانين المؤسسة التي يكتشفها لأول مرة في حياته-بالنسبة للكثيرين- إضافة الى المبادئ والأبجديات الأساسية للقراءة والكتابة والحساب، الأمر الذي يتطلب قدرا من الحزم من قبل المربي أو المربية المكلف بتعليم أطفال يتسمون في الغالب بالنشاط والحركية والتمرد على القيود، مما قد يدفع به الى اللجوء للعقاب. وتؤكد الكثير من الدراسات على أهمية سنوات الطفولة في بناء شخصية الفرد، وعلى أهمية علاقة الطفل بالراشدين المحيطين به ودورهم في تشكيل شخصيته وأثر أساليب التنشئة الاجتماعية التي تعرض لها عليها، وتحاول هذه المداخلة دراسة علاقة أحد هذه الأساليب والمتمثل في العقاب المعنوي بالسلوك العدواني الذي يبديه طفل القسم التحضيري والذي يمثل أحد فئات تلاميذ مدارسنا الذين أضحى السلوك العدواني والعنف المدرسي ظاهرة متفشية بينهم.Item الأسرة ودورها في التنشئة الاجتماعية دراسة سوسيولوجية(الاسرة والمجتمع-الاسرة و التنمية والوقاية من الانحراف و الاجرام-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2022-06-30) شطة, عطيةلم تزل الأسرة اللبِنة الأساسية منذ أن وجدت البشرية ووجد مفهوم المجتمعات على سذاجتها، ذلك أنها تُبنى على أساس تتفق عليه كافة الأعراف والديانات السماوية بارتباطٍ بين ذكر وأنثى فيضفى عليها بذلك طابع الشرعية. ولقد ظل لمفهوم الأسرة على مر العصور ترتعد منه فرائس من افتقد أسرة لغربة أو طيش أو شذوذ لظروف معينة فكان يحتمي بها ويفتخر إلا ان بريقها بدأ في الأفول بفعل الوافد على المجتمعات المحافظة من اغتراب واستلاب حضاري. وعليه، فإن الأسرة تبقى مناط كل سياسة تربوية باعتبارها منطلق التنشئة الاجتماعية التي تبنى على أساسها مستقبل الأمة وبها يضمن بقاؤها لتعلقها بجيل سيقود المجتمع في كل الميادين. الكلمات المفتاحية: عائلة، تنشئة، مجتمع، طفل The family has not been the building block since humanity's existence and the concept of societies has been found to be naive, as it is built on a basis agreed upon by all divine customs and religions with a link between male and female and thus legitimized. Throughout the ages, the concept of the family has been shaken by the prey of the family's lack of alienation, indiscretion or anomaly in certain circumstances, which it sheltered and boasted, but its glamour began to fall away from the expatriate of conservative societies. Consequently, the family remains the focus of every educational policy as the basis for socialization on which the nation's future is built and where it ensures its survival to be attached to a generation that will lead society in all fields.Item علاقة المخاوف المدرسية بالتوافق النفسي للطفل داخل الأسرة (دراسة ميدانية على عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) عبيدي, يمينة; دوقة, أحمدمرحلة الطفولة من المراحل المهمة في حياة الطفل و أكثرها تأثيرا في حياته مستقبلا، إذ تتحدد فيها أهم خصائص وسمات شخصيته، وتزداد مكتسباته الذهنية ومكتسباته من البيئة المحيطة إذ يكون شديد القابلية للتأثر بالعوامل المختلفة المحيطة به، فالأطفال الذين يتعرضون لمواقف قاسية وظروف سيئة لا تمكنهم من اشباع حاجاتهم يتعرضون لاضطرابات نفسية و اجتماعية وسلوكية، كحالات الخوف الشديدة والقلق التي تؤدي الى ظواهر نكوصية تؤثر على شخصيتهم التي لم تنضج بعد، فكلما كان الطفل حديث السن كلما زاد حجم الضرر الذي قد يصيب شخصيته و نموه النفسي ويحول دون توافقه النفسي. فالأطفال الذين يتعرضون للضرب المبرح خاصة الذين يعيشون في رعب جراء الخوف من غضب والديهم و عقابهم البدني، قد تنشأ لديهم اضطرابات انفعالية حادة بسبب اضطراب العلاقات داخل الأسرة. أما الأطفال المتوافقين نفسيا داخل الأسرة فيعيشون استقرارا نفسيا يجنبهم الوقوع في مثل هذه الاضطرابات لأن نمو الطفل يتأثر ببيئته الأسرية وبما تمده به هذه البيئة من رعاية نفسية واجتماعية ومادية وبما يتعرض له من أساليب التنشئة الاجتماعية السوية وغير السوية مما قد يعوق نموه النفسي، فالعلاقات بين الطفل و الوالدين يمكن أن تكون مصدرا لتكوين الشعور بالأمن والطمأنينة أو مصدرا للاضطراب النفسي والخوف والسلوك الشاذ فيما بعد.Item أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بالتوافق النفسي للطفل دراسة ميدانية على تلاميذ المرحلة الابتدائية(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) بن قموم, صبرينةتتسم العلاقات في الأسرة بالعمق والدفء والمواجهة لذلك كانت هذه البيئة أنسب البيئات للطفل حيث يجد الأمان والحماية والجو المناسب لإصدار شتى أنواع السلوك التي تتناولها الأسرة بالتعديل أو التهذيب أو الرفض أو التقبل إلى حين اعتمادهم على أنفسهم. ولما كانت عملية التنشئة الوالدية تبدأ من بداية حياة الطفل فإن العلاقة تتحدد معالمها منذ السنوات الأولى إلا أن أهم المشكلات التي يتعرض لها الفرد في الطفولة وفي حياته اليومية هي علاقته بالوالدين وما يتبعونه من أساليب معاملة. فالأسرة تقوم بعملية التنشئة الاجتماعية للطفل خلال عمليات الضبط والثواب والعقاب.... حيث ترسخ وتتكون لدى الطفل نظرته نحو نفسه والآخرين وكذلك تتكون اتجاهات ومعايير اجتماعية وخلفية ونفسية سليمة للنمو والخبرات الاجتماعية اللازمة ليصبح كائنا اجتماعيا قادرا على التواق مع المجتمع الذي يعيش فيه. لذلك يعتبر موقف الوالدين من الطفل أساس التنشئة وذا أثر بالغ على شخصية الأبناء وهي نقطة انطلاق وحجر الزاوية في تطورهم ونموهم، فهناك من الدراسات التي تشير إلى وجود ارتباط بين أسلوب الشخصية وأساليب المعاملة الوالدية فإذا كانت الأسرة متميزة بالهدوء والحب فإن ذلك ينعكس على الأبناء ويحققون تكيف سليم.
