الدوريات والمجلات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413
Browse
6 results
Search Results
Item النقل والحركة والوقاية من حوادث المرور، مثال مدينة الجزائر العاصمة(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2012-06-01) بودقة, فوزييعتبر الرصيف جزءاً مهما من مكونات الطريق داخل المدن، حيث يهدف إلى فصل حركة المشاة عن حركة المركبات بالإضافة إلى استخدامات أخرى. غير أن الملاحظ هو عدم استعمال الرصيف من طرف الراجلين، لذا يطرح التساؤل حول أسباب عزوف هؤلاء المشاة عن استخدام الرصيف والمشي في الطريق ومزاحمة المركبات بالإضافة إلى الخطورة التي يشكلها هذا السلوك المتهور على سلامتهم بصفة خاصة وسلامة باقي مستعملي الطريق بصفة عامة، ناهيك عما قد يشكله هذا السلوك من تعطيل لحركة المرور والدخول في صراعات مع سائقي المركبات، لذا تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف عن أهم الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة ومحاولة إيجاد تفسيرات لها في ضوء المتطلبات والمعايير العلمية لتصميم الرصيف. فقد بينت نتائج الدراسة الحالية بأن عدم استعمال المشاة للرصيف يرجع إلى ثلاث عوامل: عوامل اجتماعية وثقافية، عوامل أمنية وعوامل تصميمية، وكذلك محاولة وضع جملة من الحلول والاقتراحات التي قد تساهم في المستقبل في الحد من انتشار هذه التصرفات غير الاجتماعية وجعل الوقاية خير من العلاج.Item الحصون الأولى بمدينة الجزائر العثمانية (دراسة نموذجية)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بورابـة, لطـيفةتعد الحصون والأبراج من أهم المنشآت العثمانية الكبرى في مدينة الجزائر، بناها العثمانيون في الفترة الممتدة بين 1516م و 1830م، لردّ العدوان الأوروبي المسيحي ( اسبانيا وفرنسا وانكلترا وهولندا) عنها، إلى جانب الأسوار والخنادق. ومن الحصون الأولى التي أدت دورا دفاعيا بارزا في تاريخ الجزائر: حصن مولاي حسن الذي بناه البايلرباي الثاني حسن بن خير الدين بربروس سنة 1544م. وحصن القصبة الجديدة الذي شيّده خضر باشا سنة1591م حسب الكتابة الأثرية العثمانية الموجودة على الباب الخارجي للحصن ، وحصن باب الواد المعروف بحصن أربعة وعشرين ساعة الذي بني في سنة 1569م. ويتّضح أنّ هذه الحصون الثلاثة أدت دورا هاما في الدفاع عن مدينة الجزائر ضد الحملات الأوروبية الصليبية، وموقعها يدل على معرفة العثمانيين بفنون التحصينات ومنشآتها. Résumé: Les premières bâtisses fortifiées d’El Djezaïr Le dispositif de défense de la ville d’Alger à l’époque ottomane était constitué de rempart et fossés mais essentiellement de forts édifiés dans la période qui s’étale de 1516 à 1830. Ces ouvrages militaires qui constituaient les plus importantes infrastructures d’El Djezaïr ont contribué longtemps à protéger la ville de menaces chrétiennes (espagnole, française, anglaise et hollandaise). Parmi ces forts, Bordj Moulay Hassan a joué un rôle prépondérant dans la lutte contre les convoitises extérieures qui ne cessaient de menacer la ville et sa quiétude. Le fort fut construit en 1544 par Hassan Ibn Kheireddine Barbaros, deuxième gouverneur (Beylerbey) d’Alger. A côté du fort Hassan Pacha, le fort de la Qasbah édifié par Kheidar Pacha en 1591 d’après l’inscription fixée sur la porte principale de l’édifice et le fort de Bab EL Oued connu sous le nom du fort des Vingt- quatre Heures construit en 1569, ont contribué à garantir la sécurité d’Alger. Les trois forts qui occupaient une position stratégiques indéniable ont formé pendant longtemps un réel bouclier défensif contre les raids des croisades européennes et constituent de surcroît le témoin vivant du savoir faire et du génie de construction de l’époque.Item الزّوايا المندثرة بمدينة الجزائر خلال العصر العثماني(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2019-12-31) بوزرينة, سعيدشهدت مدينة الجزائر في الفترة العثمانية بعد الاستقرار السياسي والاقتصادي الذي انعكس على الاستقرار الاجتماعي والحضاري العديد من المنشآت الدينية من بينها الزوايا، التي كانت لها أهمية كبيرة ومكانة اجتماعية ودينية بالجزائر، حيث تعتبر مركز شعائري والنواة الرئيسية والمقام المفضل للزائرين، ولكن كان مصيرها التدمير والتهديم والطمس من طرف السلطات الاستعمارية الفرنسية. Summary: The city of Algiers experienced in the Ottoman period after the political and economic stability that Many religious establishments affected the social and cultural stability, among them Zawia, which had a great social and religious importance and status in Algeria, as it is considered a center My ritual is the main nucleus and favorite place of visitors, but its destiny was to destroy and destroy and obliteration by the French colonial authorities.Item التسويق للعقار التجاري لدى جماعة الجيجلية بمدينة الجزائر ما بين( 1700-1830م )(مجلة المفكر -جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2024-06-15) عطاء الله, حسيبة; فكاير, عبد القادرتهدف هذه الورقة البحثية إلى تسليط الضوء على الحضور التجاري لجماعة الجيجلية بمدينة الجزائر أواخر العهد العثماني، وقد كان لحضورهم هذا تأثير في حركية سوق العقار بالمدينة، من خلال مساهماتهم الفعالة في تنشيط المعاملات التجارية بين ساكنة المدينة وغيرهم في إطار علاقة التأثير والتأثر الحاصلة بين الريف والمدينة. فبالرجوع إلى وثائق وسجلات المحاكم الشرعية الخاصة بمدينة الجزائر تبين لنا أن السلطة المركزية لم تكن عقبة أمام وجودهم، بل العكس حيث دعمته مما كان له دور في تحريك دواليب الاقتصاد بالمدينة This paper aims to shed light on the commercial presence of the Jijilia group in Algiers at the end of the Ottoman era, and their presence had an impact on the dynamics of the real estate market in the city, through their effective contributions in revitalizing commercial transactions between the city’s residents and others within the framework of the relationship of influence that takes place between the countryside and the city. By referring to the documents of the Sharia courts for the Algiers, it became clear to us that the central authority was not an obstacle to their existence; on the contrary, it supported him, which had a role in moving the wheels of the city's economyItem مدينة الجزائر في العهد العثماني(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2008-12-30) طوبال, نجوىتناولت المقالة موضوع مدينة الجزائر في العهد العثمانيItem لمحة عن ديار فحص مدينة الجزائر في العهد العثماني(مجلة المفكر-جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله-, 2017-05-20) بن قويدر, ساميةعرفت مدينة الجزائر في العهد العثماني تطورا وازدهارا كبيرا، جعلها ترتقي في ميادين مختلفة، فقد كان لقدوم العثمانيين إلى هذه المدينة، ووفود الموريسكيين الذين نقلوا معهم موروث الأندلس، والأوربيين الذين قدموا كأسرى أو بحارة للعمل في أسطولها البحري القوي، الذي أعطاها شهرة واستقرارا، وجعلها تتزود بأجود المنتجات العالمية، مما أدى إلى نشوء حركة عمرانية كبيرة ترجمت هذا التطور والازدهار. ساهمت طبيعة فحص مدينة الجزائر الخلابة كذلك، ووفرة المياه به وخصوبة أراضيه، وثراء ملاكه وشساعة مساحة جناته، في قيام نمط معماري خاص رائع متميز بالتنميق والزخرفة، والتفاعل مع المحيط من حدائق ومياه وغيرها، عكست التأثير الحضاري الأندلسي والعثماني وكذلك الأوربي على عمارتها المحلية، الذي برز في العديد من عناصرها المعمارية، في عهد وُصفت فيه مدينة الجزائر كأهم مركز حضاري في البحر الأبيض المتوسط، حيث وصلت إلى أقصى درجات رقيها وتطورها. من هذا المنطلق فضلنا الحديث عن عمارة الفحص وأراضيه، لفهم هذا النمط المعماري ومعرفة مدى التطور الذي لحقت إليه الجزائر باعتبار عمارته خاصة بالأثرياء. للوصول إلى ذلك يجب معرفة ماذا نعني بالفحص أولا وكيف كانت أراضيه وأقسامه، والنظام الإداري التابع له، ومن ثم معرفة كيف كانت ديار الفحص، طبيعتها وميزتها، والاختلاف الكامن بينها وبين منازل المدينة، وغيرها من العناصر التي سنتناولها
