Repository logo
 

الدوريات والمجلات الأكاديمية

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2413

Browse

Search Results

Now showing 1 - 8 of 8
  • Item
    الميغاليثية والنظم الدفاعية النوميدية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) زرارقة, مراد
    تهدف هذه المداخلة إلى إبراز أهم النظم الدفاعية النوميدية المنتشرة قرب المعالم الجنائزية الميغاليثية والشبه الميغاليثية بالشرق الجزائري، متمثّلة في البلدات المحصّنة وهي بمثابة قلاع محاطة بأسوار منيعة. طبيعة موقعها الجغرافي المتوفّر على عدد من المؤهّلات الضرورية كالتكوينات الجيولوجية التي وفّرت المادّة الأساسية لبناء مختلف النظم الدفاعية بالإضافة إلى العامل التضاريسي الذي اختيرت منه أماكن استراتيجية وعرة المسلك يصعب الوصول إليها. هذه المعطيات هي التي أملت على القدامى ضرورة الاستقرار والاحتماء في منطقة معيّنة دون سواها، على غرار مواقع: تيركّابين، هنشير القلعة، بووشّن، سيلا، بونوّارة، إيشوقّان، شنيور....التي عرفت انتشار أكبر المقابر الميغاليثية وشبه الميغاليثية في الشمال الإفريقي في محيط التحصينات الدفاعية. Mégalithisme et systèmes défensifs Numide Résumé: Les systèmes défensifs réalisés par les Numides et déployés à proximité des monuments funéraires mégalithiques et para-mégalithiques dans l’Est algérien comportent une série d'aménagements fortifiés , installations qui servaient de forteresses entourées d’enceintes imprenables. Leur situation géographique présente un certain nombre de caractéristiques nécessaires, telles que la formation géologique qui fournit le matériel de base pour la construction des ouvrages défensifs et la topographie que l’on a pris en considération pour choisir des endroits stratégiques difficiles d’accès ou inaccessibles. Ces caractéristiques ont dicté aux anciens le choix d’endroits précis, comme par exemple les sites de Tirkabine, Henchir el Galaa, Bouchenn, Sila, Bou Nouara, Ichouqan et Chéniour, qui comportent à proximité immédiate une répartition assez importante de nécropoles mégalithiques.
  • Item
    الفن والعمارة النوميدية من خلال الشواهد الأثرية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) يفصح, نادية
    نتناول في هذه الورقة البحثية موضوع الفن والعمارة النوميدية من خلال الشواهد الأثرية المختلفة التي كشفت عنها التنقيبات الأثرية في عدة مناطق من مملكة نوميديا، وسنقسم هذا البحث الى قسمين، نتناول في القسم الأول الفن باعتباره لونا من ألوان الثقافة النوميدية، ووسيلة لتعبير النوميديين عن أفكارهم وانشغالاتهم في حياتهم اليومية. وتعتبر الرسومات والنقوش التي تضمنتها بعض الأواني الفخارية المستعملة عند النوميديين، وكذا الأثاث الجنائزي الذي كشف عنه داخل المقابر والأضرحة والنصب وغيرها، من أهم النماذج التي تدل على جمال الأشكال الزخرفية التي زينت هذه المخلفات الأثرية، وعلى تعدد وتنوع المواضيع التي تناولتها. أما القسم الثاني سنخصصه لدراسة العمارة النوميدية بنوعيها، المدنية والجنائزية، التي تعتبر مظهر من مظاهر استقرار الانسان النوميدي، ودليل على درايته بتقنيات البناء المختلفة، مثلما نشاهده على بقايا مساكن العامة وقصور الملوك والأمراء، التي لم يبق منها للأسف سوى أجزاء صغيرة من تيجان الأعمدة، وبعض الصور المنقوشة لها على القطع النقدية. وإن كانت المباني والقصور قد اندثرت وشيدت فوقها المباني الرومانية، فان الأضرحة تمكنت من الصمود والاستمرار الى يومنا هذا، وهي بنايات ضخمة كانت في الأصل قبورا خاصة بالملوك والأسرة الحاكمة، ونشير في ذلك الى المدغاسن، بني رنان، صومعة الخروب وثوقة. ويكمن الهدف من هذه الدراسة في الكشف عن جانب من جوانب الحضارة النوميدية، قصد التعرف على خصائصها المحلية الأصلية رغم التأثيرات الشرقية والهلنستية الواضحة على بعض المباني والأضرحة النوميدية.
  • Item
    انتفاضة تاكفاريناس: قراءة في كتاب الحوليات لتاكيتوس
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) حارش, محمد الهادي
    تعد انتفاضة تاكفاريناس من أعنف وأطول الانتفاضات، التي واجهها الرومان، فإلى جانب امتدادها في الزمان (17-24م)، كان لها أيضا امتداد في المجال الجغرافي، بحيث عمّت نوميديا منطلق الانتفاضة، ليشارك فيها الموريطانيون في الغرب والكنتيون في الشرق والجرميون في أقصى الجنوب في إقليم فزان. عرفنا هذه الانتفاضة بفضل كتاب" الحوليات" للمؤرخ الروماني تاكيتوس (55-120 م)، الذي يعد مصدرنا الأساسي لهذه الانتفاضة، التي خاضها تاكفاريناس ضد سياسة المد الاستيطاني الروماني في المنطقة المغاربية. بالرغم أنّنا نجد في كتاب الحوليات، الكثير من الإشارات التي يمكن أن يستمدّ منها عمق الانتفاضة جماهيريا من ناحية، وعمق محتواها السياسي والنضالي عند الثائر تاكفاريناس من ناحية أخرى، لكن نشعر أنّ الكاتب، يتجاهل ويقلل من أبعادها الاقتصادية والوطنية، في التصدي لسياسة الاستيطان الروماني الواسعة في عهد " أغسطس" (27 ق.م- 14م)، ومن بعده نبيريوس (14-37م)، الأمر الذي يجعلنا، نعيد قراءة الكتاب، حتى نعطي لهذه الانتفاضة، بعدها الحقيقي والاستراتيجي، إذ كان لتوزيع القيادة بين تاكفاريناس (النوميدي)، الذي تولى قيادة الوحدات النظامية ومازيبا (الماوري)، الذي قاد الوحدات الخفيفة، التي تمارس الضغط على الرومان بتاكتيك الكر والفر، الذي أنهك الرومان قديما والاستعمار الفرنسي حديثا، وأعطى إحساسا بالقوة للثائرين، جعل تاكفاريناس، يرسل وفدا للإمبراطور تبيريوس، يطالبه بإعادة الأرض لأصحابها، وهو ما يدل على أنّ الأرض وسياسة الاستيطان الروماني، كانت السبب في قيام هذه الانتفاضة، وليست اللصوصية والتسكع كما يقول تاكيتوس، وهو ما دفعنا لتقديم هذه القراءة. Resumé: La révolte de tacfarinas est considérée comme l’une des violente et plus longue, en plus de son étendu dans le temps (17-24 ap.jc.) elle s’est étalé de la Numidie, le berceau de la révolte à la Maurétanie à l’ouest et les Cinithiens à l’est et les Garamantes à l’extrême sud. On ‘a connu cette révolte grâce au livre des Annales de l’historien Tacite, que nous considérons comme source principale de cette révolte qu’a tenue Tacfarinas contre la politique de colonisation romaine dans la région du Maghreb. Même si on trouve dans le livre des Annales beaucoup de signe de la profondeur populaire de cette révolte d’un coté et le fond de son contenue politique et militantisme chez le révolutionnaire Tacfarinas de l’autre coté. Mais on sent que l’auteur a niée et minimisé ses dimensions économiques et nationalistes, dans l’affrentement de la politique de la colonisation romaine au temps d’Auguste (27 av.jc.-17 ap.jc.). Ce qui nous pousse a relire le livre, pour donner a cette révolte sa dimension réelle et stratégique. Si le partage du commandement entre Tacfarinas (le Numide) qui à commandé les troupes régulières et Mazipa (le Maure) qui commandé les troupes légères, qui utilise la gueria comme tactique, ce qui à causé beaucoup de mal au remains et donner un sentiment de force aux révolutionnaire, ce qui a pousser Tacfarinas à envoyer des émissaires à l’empereur Tibere lui demandant de rendre les terres à leur proprietaire.
  • Item
    النّقوش الجنائزية المسيحية القديمة في الجزائر "نوميديا قديما"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) أويحي, سعيدة
    تشهد المعالم التاريخية التي تزخر بها الجزائر على تنوع تراثها الحضاري الممتد منذ العصور الحجرية إلى يومنا هذا، حيث تمّ الكشف خلال الأبحاث الميدانية والدراسات الأثرية عن العديد من المواقع الأثرية، منها تلك المتعلقة بفترة المسيحية القديمة، كالهياكل الدينية والنقوش الجنائزية وشواهد القبور، التي مازالت شاهدة على تاريخ هذه المنطقة خلال فترة الاحتلال الروماني. لقد حاول الباحثون الفرنسيون نفي وجود الهوية والأمة الجزائرية، واختزال التاريخ المسيحي القديم للجزائر، وذلك بتركيز جهودهم على إبراز دور بعض الشخصيات الدينية التي ساندت السلطة الرومانية آنذاك، واعتبروا أنفسهم الورثة الحقيقيين لهم، غير أنّ رفات الشهداء المسيحيين الذين احتضنتهم هذه الأرض، تُظهر مدى مقاومة السكان الأصليين لسياسة روما الاستعمارية، بل أصبح اعتناقهم للمسيحية وسيلة من وسائل المقاومة ضد الاحتلال الروماني، حتى بعد تبنيها كديانة رسمية في الإمبراطورية الرومانية، حيث حملت الشواهد الأثرية والنقوش الجنائزية التي ترجع إلى هذه الفترة، الأحكام القاسية الصادرة ضد المسيحيين، قبل وبعد تنصر السلطة الرومانية. Ancient Christian funerary inscriptions in Algeria (Ancient Numidia) Abstract: Algeria's historic monuments attest to the diversity of its cultural heritage from the Stone Ages to the present day. During field research and archaeological studies, many archaeological sites were discovered, including those related to the ancient Christian period, such as religious structures, funerary inscriptions and tombstones, which still bear witness to the history of this region during the Roman occupation period. The French researchers tried to negate the existence of the Algerian identity and nation and reduce the ancient Christian history of Algeria by focusing their efforts on highlighting the role of some religious figures, who supported the Romanian authority at the time, and considered themselves the true heirs to them. However, the remains of the Christian martyrs, who were cuddled by this land, show how resistant the indigenous people are to Rome's colonial policy, and even their conversion to Christihas become a means of resistance against Roman.
  • Item
    الاستاذة فتيحة فرحاتي
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2022-07-24) وهيبة, قطوش
    ستناول في هذه الورقة موجز عن المسيرة العلمية للأستاذة فتيحة فرحاتي باعتبارها واحدة من أساتذة الذين افتقدهم قسم التاريخ بجامعة الجزائر 2. وذلك من خلال التعرض بشكل مختصر إلى نشأتها ومختلف مراحل تعليمها إلى وفاتها رحمة الله عليها. Abstract: In this paper, we will discuss a summary of the scientific career of Professor Fatiha Farhati, as one of the professors who were missed by the History Department at the University of Algiers 2. This is by exposing briefly to her upbringing and the various stages of her education until her death
  • Item
    اللغة والكتابة النوميدية
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2000-01-01) حارش, محمد الهادي
    تناول المقال دراسة اللغة والكتابة النوميدية
  • Item
    قرطاجة والممالك النوميدية: دراسة في الأصول التاريخية (من القرن 12 ق.م الى146ق.م)
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2020-06-30) كيحل, البشير
    يعد التاريخ الحضاري القديم لبلاد المغرب (تونس و الجزائر خاصة) من بين المواضيع الهامة التي لم تحظ بالاهتمام المناسب في أوساط الباحثين والمؤرخين في جامعاتنا، مما ترتب عليه نقص المراجع التي يهتدى بها لدراسة أي موضوع من مواضيع هذه الفترة، ونجد بالمقابل جل الدراسات التاريخية تنصب على دراسة التاريخ الحديث والمعاصر، غير مراعين في ذلك أن التاريخ هو سلسلة الأحداث المتتابعة التي يبدأها الإنسان مرحلة بمرحلة انطلاقا من عصور ما قبل التاريخ إلى العصور اللاحقة وهو ما يعتبر نقصا في التوجيه لم تراعيه المدرسة التاريخية المغاربية الحديثة، فقدعرف شمال إفریقيا تعاقب حضارات متعددة، تشهد عليها آثارها المختلفة التي تدل على خصائصها و تقاليد شعبها، من بينها الحضارتين القرطاجية والنوميدية التان ظل تأثيرهما قائما لقرون طویلة بعد اندثارهما. إن حلول الفينيقيين ببلاد المغرب القديم، وبنائهم لمحطات تجارية في نهاية الاف الثاني قبل الميلاد على طول سواحل الضفة الجنوبية للبحر الابيض المتوسط،كان سببا في اقامة علاقات اقتصادية واجتماعية متينة بين هؤلاء الوافدين والسكان المحليين (النوميد)، بالنضر الى العدد الهائل من تلك المحطات والتي شارفت العدد 300 محطة تجارية وهو أمر يبدو من خلاله الى أن الفينيقيين والنوميديين كانوا قد تعايشوا بشكل ملائم، ممهدين الطريق لتجسيد ذلك التعايش من خلال انشاء قرطاجة 814ق.م The ancient cultural history of the Maghreb (Tunisia and Algeria in particular) is one of the important topics that have not received the proper attention among researchers and historians in our universities. This leads to a lack of references to study any topic of this period. The study of modern and contemporary history, not mindful that history is a series of successive events initiated by man stage stage from prehistoric times to later times, which is a lack of guidance was not taken into account the school of modern Maghreb, known as North Africa The succession of different civilizations, evidenced by the various effects that indicate the characteristics and traditions of its people, including Carthaginian cultures and Noumidian Tan, whose influence existed for centuries after their destruction.
  • Item
    الاستاذة فتيحة فرحاتي
    (مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ كلية العلوم الانسانية, 2022-07-24) قطوش, وهيبة
    ستناول في هذه الورقة موجز عن المسيرة العلمية للأستاذة فتيحة فرحاتي باعتبارها واحدة من أساتذة الذين افتقدهم قسم التاريخ بجامعة الجزائر 2. وذلك من خلال التعرض بشكل مختصر إلى نشأتها ومختلف مراحل تعليمها إلى وفاتها رحمة الله عليها. In this paper, we will discuss a summary of the scientific career of Professor Fatiha Farhati, as one of the professors who were missed by the History Department at the University of Algiers 2. This is by exposing briefly to her upbringing and the various stages of her education until her death.