التاريخ
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2424
Browse
36 results
Search Results
Item القضية الفلسطينية في اهتمامات جريدة الروح القاسمية 1948م(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2025-12-18) معوشي، آمالاهتمت النخبة الجزائرية بالقضية الفلسطينية منذ وقت مبكر، وأولت لها عناية خاصة للدفاع عنها بعدة طرق، ومن بينها الجرائد الوطنية فكانت منبرا للدفاع عن الفلسطينيين ومهاجمة الصهيونية، وكانت جريدة الروح واحدة من بين هذه الجرائد وهي التي اخترناها بهدف الكشف عن مدى اهتمامها بالقضية الفلسطينية، باعتبارها واحدة من أهم قضايا الأمة الإسلامية، كما يسعى هذا المقال إلى إبراز دور الشباب القاسمي الذي سخّر قلمه ولم يتردد في التأكيد على حق الفلسطينيين في البقاء في أرضهم.واستنتجنا أن اهتمام جريدة الروح بالقضية الفلسطينية عكس وعي الصحافة والنخبة الجزائرية، فرغم سياسة الاستعمار الفرنسي في الجزائر، إلا أنه لم يتمكن من فصل الجزائريين عن محيطهم العربي والإسلامي، واستمر جسر تواصلهم واهتمامهم بقضايا المسلمين الجوهرية. The Algerian elite took an early interest in the Palestinian cause, devoting special attention to defending it in several ways. Among these was the national newspaper, which served as a tool for defending the Palestinians and attacking Zionism. Al-Ruh newspaper was one of these newspapers, and we have chosen it to reveal the extent of its interest in the Palestinian cause, considering it one of the most important issues for the Islamic nation. This article also seeks to highlight the role of the Qasimi youth, who devoted their pens and did not hesitate to affirm the right of Palestinians to remain on their land. We concluded that Al-Ruh newspaper's interest in the Palestinian cause reflected the awareness of the Algerian press and elite. Despite the French colonial policy in Algeria, it was unable to isolate Algerians from their Arab and Islamic surroundings, and their communication and interest in the fundamental issues of Muslims continued.Item ثورة المقراني بمجانة في الشرق الجزائري سنة 1871 م: ثورة للمال أم للمآل(المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021-12-30) محمد،محمديإيماناً منا بعظم التشويه والتعتيم الذي طال التاريخ الجزائري عبر كافة مراحله،فمنذ ظهور الدولة الجزائرية والى غاية استقلالها من ربقة الإستعمار الفرنسي في الخامس جويلية1962م، حاولت المدرسة التاريخية الإستعمارية بكل إمكاناتها ووسائلها المادية والمعنوية،طمس تاريخ الشعب الجزائري وهويته الحضارية، من خلال حملاتالتشويه المبرمج لأهم محطاته التاريخية ومعالمه البطولية، بل إننا لنجد أن من منظري هذه المدرسة، من ذهب الى أبعد من ذلك،سعياً منهم في التمكين للأطروحة الفرنسية الرامية الى التغييب السياسي للدولة الجزائرية عبر مختلف مراحلها وأطوارها،واعتبار هذه الأخيرة مجرد"جسر ومَعبَر للدول الإستعمارية الكبرى" الغازية لهذه البلاد، بداية من عهد الفينيقين والرومان ومروراً بالوندال والبيزطيين ووصولاً الى العرب والفرنسيين. ولاشك أن أهم المراحل التي كانت عرضةلسهام التحريف في مسيرة التاريخ الجزائري، هي الفترة التي أعقبت عملية الإحتلال مباشرةً، أو ما يعرف عندنا نحن الجزائريين بمرحلة المقاومة الشعبية الجزائرية المسلحة، والتي تعد ثورة عائلة المقراني أحد أهم محطاتها ونماذجها الرئيسية،وهي التي استهدفتها رماحالتزوير التاريخي من قبل المدرسة التاريخية الفرنسية أكثر من غيرها، إنها الثورة التي كتب عنها الفرنسيون، وقالوا: أنها كانت ثورة من أجل إسترداد المكانة الإجتماعية والإقتصادية التي خسرتها عائلة المقراني، عقب المجاعة التي أصابت الأهالي وكانت سبباً في هلاك الكثير منهم إما مرضاً أوجوعاً، كما حاولت في الوقت ذاته طمس المبادئ الحقيقية لهذه الثورة وأهدافها المستقبلية في نيل الحرية والإنعتاق من ظل العبودية الإستعمارية، والتغطية على الأبعاد الدينية الحقيقية التي اعتبرت رأس سنام هذه الثورة، سيما بعد القرار الحكومي الفرنسي المعروف ب"قانون كريميو" لتجنيس اليهود، بين هذا وذاك ستعالج هذه الدراسةالأسباب الحقيقيةلهذه الثورة؟ وأبعادها المستقبليةفي إسترداد المال أم استرجاع المآل. Believing in the great distortion and obscurity that has plagued the Algerian history through all its stages, since the appearance of the Algerian state and until its independence from the French colonization on July 5, 1962, the historical colonial school tried all its material and moral means to obliterate and to eradicate the history and the identity of the Algerian people through the deliberate distortion campaigns of its most historic stations and heroic landmarks. Besides, we find that some theorist of this school went even further, in order to enable the French thesis aimed at the political disappearance of the Algerian state through its various stages and phases, and to consider that as a "bridge and passage of the great colonial countries" attacking this country, from the era of the Phoenicians and Romans, through the Vandals and the Byzantines to the Arabs and the French. There is no doubt that the most important stages that were exposed to the arrows of distortion in the course of the Algerian history is the period that followed immediately the occupation process, known to the Algerian people as the Algerian armed resistance phase. The El Mokrani family revolution is one of the main models and stations of this Algerian armed resistance phase, which was targeted by historical looting by the French historical school more than others revolutions. The French wrote about this revolution the following: It was a revolution in order to restore the social and economic status lost by the El Mokrani family, after the famine that hit the people and caused the death of many of them either from illness or starvation. The French historical school tried at the same time to blur the real principles of this revolution and its future objectives in gaining freedom and liberation from the colonial oppression, and to hide the real religious dimensions, which was considered the head of this revolution, especially after the French government decision known as the law "Crémieux" for the naturalization of the Jews. This study will examine the real causes of this revolution and its future dimensions in the restitution of money or of fate.Item العوامل الاسترتيجية في العلاقات الجزائرية الفرنسية- ايفيان و المتوسطية(المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2023-01-01) علاوي، فضيلةAbstract: This article aims to shed light on the impact of the geography of the Mediterranean and the Evian Accords as strategic factors on French-Algerian relations. As the Algerian-French relations are considered a distinct case in international relations as a result of the continuous attraction over the opposite files on the economic, political and cultural levels, where the north and south, colonialism, liberation and other strategic factors and opposite sides of the Mediterranean, which was and still is one of the strategic spaces affecting international politics. Geography has played an important role in the development and transformation of Algerian-French relations during centuries of conflict, cooperation or cautious calm. The repeated accords also played an equally important role in the geopolitics industry between the two countries. Perhaps the most important of these accords is the Evian Accords. Keywords: Evian Accords; The Mediterranean Sea; Algerian-French relations; Mediterranean Basin; Algeria and France. الملخص: يهدف هذا المقال إلى تسليط الضوء على تأثير جغرافيا المتوسط واتفاقية ايفيان كعوامل استراتجية على العلاقات الجزائرية الفرنسية. اذ تعتبر العلاقات الجزائرية الفرنسية حالة متميزة في العلاقات الدولية نتيجة التجاذب المستمر حول الملفات المتقابلة على المستويات الاقتصادية والسياسية والثقافية حيث الشمال والجنوب والاستعمار والتحرر وغيرها من العوامل الاستراتجية ومتقابلات ضفتي البحر المتوسط الذي كان ومازال أحد الفضاءات الاستراتجية المؤثرة في السياسات الدولية. فقد لعبت الجغرافيا دورا هاما في تطور العلاقات الجزائرية الفرنسية وتحولاتها خلال قرون الصراع أو التعاون أو الهدوء الحذر. كما لعبت الاتفاقيات المتكررة دورا لا يقل أهمية في صناعة الجغرافيا السياسية بين البلدين ولعل أهم هذه الاتفاقيات اتفاقية ايفيانItem صناعة الفخار في الجزائر القديمة(المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2023-01-01) خالفي،جميلة; مقدم، بنت النبيتعد الصناعة الفخارية قديماً من الصناعات الريفية، التي عرفتها الجزائر منذ فجر التاريخ، وهي أيضاً تشكل موروثاً حضارياً تناقلته الأيدي وبخاصة النسوة في الأرياف عن بعضهن البعض، واهتمت بهذه الصناعة لكونها شكلت جزءاً من عملها اليومي في بيتها، وهو من المهن التي انتقلت من الريف الى ورش المدينة، وظلت تتناقلها الأجيال الى غاية يومنا هذا، وعليه سنحاول من خلال إشكالية موضوعنا هذا أن نتعرف على مدى اهتمام سكان الجزائر القديمة بهذه الصناعة، وكيف تمكنوا من الحفاظ عليها كموروث حضاري وثقافي تطغى عليه الصبغة الريفية في رسوماته وزخارفه لغاية يومنا هذا. Pottery is among the oldest human activities. It dates back to the Neolithic, It was often a affair of women in rural and mountainous regions, It was rooted as a family tradition passed down through the generations, thanks to techniques that have remained practically the same. pottery has changed fashion and style without losing its original cachet. we will try in this article to define what are the characteristics of this rural industry, and what motivations?Item الكتابات المغربية عن الثورة الجزائرية(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2024-01-21) بوزكري، مروانظلت الثورة الجزائرية على مدار العقود الماضية محل اهتمام النخب ، و ملهمة لهم في التعاطي مع موضوعات الحرية و مقاومة الاستعمار ، و بحكم الروابط الجغرافية و التواصل الحضاري و القواسم اللغوية والدينية والتاريخية الواحدة ، فإن الشعب المغربي و نخبه و مفكريه و شعراءه و كتابه تفاعلوا بشكل ايجابي مع الثورة الجزائرية إذ لامست وجدانهم و حركت مشاعرهم القومية ، فهبوا لنصرتها ودعمها و التعبير عن تأييدها بأقلامهم ، لذلك تعددت الكتابات المغربية عن الثورة الجزائرية فشملت الكتابات الصحفية ،و المقالات و الكتب المتنوعة، والتي لا شك وان اختلف أصحابها في مواقفهم منها وفي المواضيع التي تناولوها ، أو في حجم ما كتبوه عنها، فإنها تبقى تشكل مادة تاريخية هامة جديرة بالدراسة لفهم الكثير من القضايا المتعلقة بالثورة بكل أبعادها السياسية و العسكرية و الاجتماعية و النفسية من زاوية الآخر Over the past decades, the Algerian revolution has remained the focus of interest for the elites, and an inspiration for them to deal with issues of freedom and resistance to colonialism. And his writers interacted greatly and positively with the event of the Algerian revolution, as it touched their conscience and stirred their national feelings. Its owners in their positions on it and in the topics they dealt with, or in the volume of what they wrote about it, it remains an important historical material worthy of study and research in order to understand many issues related to the revolution in all its manifestations and its political, military, social and psychological dimensions from the angle of the other.Item أصداء اتفاق وقف إطلاق النار 19 مارس 1962 بالجزائر في البلاد العربية من خلال جريدة المجاهد(المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبوالقاسم سعد الله, 2025-01-01) بوفروك، فاتحتتوخّى هذه الدراسة تسليط الضوء على مختلف ردود الفعل العربية من النجاح الباهر الذي حققته الثورة التحريرية الجزائرية المجيدة، بعد إرغامها المستعمر الفرنسي على الرضوخ لمطالبها بالاستقلال وتوقيع اتفاق وقف القتال في 19 مارس 1962، وانعكاسات ذلك على نضال بقية الشعوب المستعمرة، لاسيما في ظل الظروف الدولية السائدة آنذاك، وفي مقدمتها الصراع الحاد بين المعسكرين الغربي الرأسمالي والشرقي الاشتراكي في إطار ما يصطلح على تسميته بـــــ: "الحرب الباردة. " ومن خلال هذه الدراسة وقفنا على أهمية هذا الحدث داخليا وخارجيا؛ فقد تردّد صداه في مختلف أنحاء المعمورة، لاسيما بالبلدان العربية، ودول العالم الحر، التي لطالما كانت شعوبها تنتظر هذه اللحظة التاريخية؛ حيث باركت هذا النجاح الباهر الذي حقّقه الشعب الجزائري بعد نضال مرير. Abstract: This study aims to shed light on the various Arab reactions to the outstanding success achieved by the glorious Algerian revolution, after forcing the French colonialists to yield to its demands for independence and to sign the cessation of hostilities agreement on March 19, 1962, and its repercussions on the struggle of the rest of the colonized peoples, especially in light of the prevailing international conditions. At that time, foremost of which was the sharp conflict between the capitalist western and eastern socialist camps within the framework of what is termed the Cold War. Through this research, we learned about the importance of this event internally and externally, as it resonated throughout the world, especially in the Arab countries and the countries of the free world, whose peoples have always been waiting for this historic moment. Where I blessed this impressive success achieved by the Algerian people after a bitter struggle. الكلمات المفتاحيةItem المناطق الغابية والجبلية من خلال " كتاب بحرية " للجغرافي والبحار التركي ﭘيري رئيس(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ- كلية العلوم الإنسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله., 2023-03-09) كوكجن، قالقانلقد درجت الدراسات المتعلقة بتاريخ العالم العربي بمشرقه ومغربه، أن تستعين بنوعين من المصادر: مصادر محلية من أرشيف ومخطوطات وكتب وآثار، ونحوها مما هو مكتوب باللغة العربية، ومصادر أجنبية، غالبا ما تكون إنجليزية أو فرنسية. وبسبب هذه الازدواجية لا يسع الباحث إلى أن يكون أسيرا للنتائج التي هاتان القراءتان، بلونيها المحلي المصطبغ بصبغة الاتهام والتهجم؛ والأجنبي المتّسم بسمة الدفاع والتبرير. إلا أن الحقائق التاريخية كثيرا ما تتلاشى في معرض التجاذب القائم بينهما. فيكون من الضروري البحث عن مصادر أخرى تساهم في تسليط الضوء على الحقائق من زاوية أخرى، أملا في الوصول إلى استنتاج أكثر موضوعية، أو أقل تحيزا. وفي هذا الإطار تأتي أهمية المصادر التركية المعنية بدراسة تاريخ العالم العربي خلال المرحلة الحديثة والمعاصرة. وذلك بالنظر إلى كون العالم العربي خلال الفترة الحديثة كان من تاريخه كان جزءا من العالم العثماني الممتد من حدود روسيا شرقا حتى الجزائر غربا، ومن شبه جزيرة القرم شمالا حتى المحيط الهندي جنوبا. وذلك على مدى زمني لا يقل عن ثلاثة قرون بالنسبة لدول المغرب العربي، وأربعة قرون بالنسبة لدول المشرق العربي. وبصرف النظر عن مدى أهمية تلك المصادر في تسليط الضوء على الجوانب الخفية أو الباهتة من تاريخنا، إلا أنها ـ بلا ريب ـ تمثل بعدا ثالثا يساهم بشكل أكيد في دفع الباحث إلى النظر إلى التاريخ من زاوية غير زاوية المحلي والأجنبي. وفي هذا السياق تأتي أهمية المصدر الذي نحاول التعريف به وبمؤلفه. ونعني به الكتاب الموسوم بـ: " كتاب بحرية " للبحار والجغرافي التركي: بيري رئيس إبن أخت كمال رئيس قائد الأسطول العثماني الذي أرسله السلطان العثماني لنجدة مسلمي غرناطة عقب سقوطها سنة 1492. فقد رافق مؤلف الكتاب خاله كمال رئيس في حملاته على الأندلس، وقام برسم خرائط مفصلة لسواحل البحر المتوسط بجبالها وسهولها وغاباتها. ووصف بشكل دقيق المجتمعات المطلة على هذه السواحل، موردا معلومات في غاية الدقة والأهمية. وحينما فرغ من تأليفه قام بإهدائه إلى السلطان سليمان القانوني. ونظرا لأهمية هذا الكتاب في موضوعه وجدّته، تمت ترجمته إلى العددي من اللغات الأجنبية؛ ونظمت حوله العديد من الملتقيات والأيام الدراسية، بينما لم تتم ترجمته إلى العربية أو الاستفادة منه بشكل يتناسب مع أهميته حتى اليوم للأسف الشديد. وهذه المداخلة تهدف إلى التعريف بهذا المصدر في دراسة تاريخ المناطق الغابية والجبلية لبلدان المغرب العربي الحديث عامة، والبلدان المتوسطية في نهاية القرن 15 وبداية القرن 16 الميلادي. وذلك بغية لفت نظر الباحثين إلى مدى أهميته وأهمية نظائره من المصادر التركية القيمة في الدراسات التاريخية والجغرافيا التاريخية الخاصة بالمنطقةItem غزو الجراد للجزائر و تداعياته (1929-1930) في اهتمامات جريدة النجاح(المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-12-31) تاونزة محفوظ; سبيحي عائشةThe article deals with the locust invasion of Algeria during the years 1929 and 1930 in light of the media coverage of Al-Najah newspaper, where it identified the areas of its spread in the country and its repercussions on the Algerians economically, socially and psychologically, as their agricultural crops were damaged, their livestock perished, their strength decreased suspiciously, and their lives were plagued by anxiety and sadness as a result of the locust invasion of the country continuing for more than a month and a half during this period. It also clarified their traditional methods of combating this harmful pest, and revealed the position of the colonial administration on the natural disaster, by mobilizing human resources and allocating significant financial allocations, equipment and necessary means to combat the locusts and protect the settlers’ property, while the people remained immune to the administration’s rescue, which perpetuates its extremist racist view in dealing with them . يعالج المقال غزو الجراد للجزائر خلال عامي 1929 و 1930 على ضوء الاهتمامات الاعلامية لجريدة النجاح، حيث حددت مناطق انتشاره من البلاد و تداعياته على الجزائريين اقتصاديا و اجتماعيا و نفسيا ، إذ تضررت محصولاتهم الزراعية و هلكت مواشيهم و قل قوتهم بشكل مريب، و خيب على حياتهم القلق و الحزن من جراء استمرار غزو الجراد للبلاد لأكثر من شهر و نصف خلال هاته الفترة، و وضحت أيضا وسائلهم التقليدية في مكافحة هذه الأفة الضارة، كما كشفت عن موقف الإدارة الاستعمارية من الكارثة الطبيعية و ذلك بتجنيدها الإمكانيات البشرية و تخصيصها الاعتمادات المالية الهامة و التجهيزات و الوسائل اللازمة لمكافحة الجراد و حماية أملاك المستوطنين ،بينما ظل الأهالي في منأى عن نجدة الإدارة لهم مما يكرس استمرار نظرتها العنصرية المتطرفة في تعاملها معهم. الكلمات المفتاحيةItem قراءة في دراسات الدكتور رشيد بورويبة ضمن مجلة الأصالة(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 2022-07-24) قرناح, زكرياءشهدت الجزائر بعد الاستقلال بروز نخبة من الباحثين الوطنيين في حقل التاريخ والآثار اهتموا بتدوين تاريخ الجزائر والتعريف بالدول التي تعاقبت عليها وتراثها المعماري بمختلف مناطق الوطن، ومن أبرز هؤلاء رشيد بورويبة الذي ساهم مساهمة بالغة في البحث العلمي الأكاديمي، كما وضع أسس للبحث الأثري بالجزائر بالأخص الفترة الوسيطة بعد أن كان حكرا على الباحثين الفرنسيين من قبل. وقد استطاع من خلال تمكنه المنهجي أن يجمع في مختلف أعماله العلمية بين البحث التاريخي والدراسات الاثرية الجادة، محاولا الكشف عن تاريخنا وتراثنا الحضاري من خلال تلك الأعمال، وهذا ما نلاحظه في بعض المقالات التي نشرها في مجلة الاصالة والتي نحن بصدد وضع قراءة لها حيث رغم قلتها تعتبر رصيدا معرفيا هاما للباحثين في التاريخ والاثار After independence, Algeria witnessed the emergence of a group of national researchers in the field of history and archeology, who were interested in writing down the history of Algeria and introducing the countries, that followed it and their architectural heritage in various regions of the country, These include Rachid Bourouiba who made significant contribution to academic research, That it was the preserve of foreign researchers. With his methodological mastery, he was able to combine in his various scientific works between historical research and serious archaeological studies, trying to reveal our history and cultural heritage through these works, and this is what we notice in some of the articles he published in Al-Asala magazine, which we are going to analyze and despite its lack of it is an important knowledge asset for researchers in history and archeology.Item معركة اسطاوالي(مجلة الدراسات التاريخية -قسم التاريخ-كلية العلوم الانسانية- جامعة الجزائر2, 1993-06-01) سعيدوني, ناصر الدينتناولت الورقة موضوع معركة اسطاوالي، من حيث التحضير للمعركة والاستعداد لها، ومجرياتها ونتيجتها.
