أنماط التعلق و علاقتها بالعدوانية لدى الأطفال المتمدرسين
No Thumbnail Available
Date
2017-05-25
Authors
مخلوف بن تونس, ساجية
نايت بلعيد, ملخير
Journal Title
Journal ISSN
Volume Title
Publisher
المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله
Abstract
عرفت نظرية التعلق رواجا كبيرا في الساحة العلمية العالمية في هذه السنوات الأخيرة، وهي تقوم على دراسة أنماط التعلق لدى الطفل، التي تظهر من خلال طبيعة العملية التفاعلية، التي تقوم بين الطفل ومقدم الرعاية عامة، و الطفل والأم، تحديدا. وهي حسب أتباع هذه النظرية أربعة أنماط، أولها آمن، عكس الثلاثة الأخرى فهي غير آمنة، وهي كالآتي: - التعلق الآمن - التعلق القلق التجنبي ((évitant - التعلق القلق المتردد- المقاوم (ambivalent-résistant) التعلق القلق المشوش فوضوي (désorganisé) يؤكد بولبي أن التعلق يمكن ملاحظته من خلال ردود فعل الطفل، التي تقود إلى سلوك التعلق، ويتأثر هذا السلوك إلى حد بعيد بعاملين اثنين: السرعة التي ترد بها الأم على إشارات طفلها، وشدة عملية التفاعل التي تقوم بين الطفل والأم. إن الأم التي تكون أكثر حساسية وإصغاء للإشارات الصادرة عن طفلها توفر لطفلها علاقة آمنة، عكس نظيرتها التي تتجاهل تعابير وإشارات طفلها، أو التي تستجيب بشكل متأخر لهذه الإشارات، فإنها بذلك تحرمه من هذه العلاقة الآمنة، فلا يعرف الطفل ما يمكن أن ينتظره من أمه، وهذا يخلق في نفسه مشاعر القلق والاضطراب، وهكذا أكدت ماري إنسوورث بأن الطفل يستخدم الأم كقاعدة آمنة. إن المثير في هذه النظرية أن بعض أتباعها أمثال باكيت (PAQUETTE, 2004) يجزمون بأن للتعلق قيمة تنبئية، وأنه ينبئ على الأقل بأربعة أشياء أساسية: - أن الأمهات اللواتي يستجبن لإشارات الرضيع يطورن علاقة أم – طفل آمنة. - أن التعلق أم- طفل يكون مستقرا نسبيا إلا في حالة الأحداث الكبرى مثل الطلاق، الوفاة، أو المرض، مع التأكيد أن نوعية التعلق تبقى نفسها مع مرور الوقت. - أن هناك تشابه بين أنماط التعلق الأمومية، وتلك الخاصة بالطفل. - أن الأطفال الذين كانت لديهم منذ صغرهم علاقة آمنة مع الأم، يطورون في سن ما قبل التمدرس وفي سن الدراسة، مهارات اجتماعية أفضل مقارنة بالأطفال ذوي التعلق غير الآمن. وبناء على ما سبق نحن نتساءل عن مدى تأثير التعلق الآمن على العدوانية عند الطفل؟ بمعنى آخر هل الأطفال الذين يكون عندهم تعلقا آمنا تكون عندهم درجة العدوانية منخفضة؟ و عليه نقترح إجراء دراسة ميدانية على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 08 و 12 سنة، بتطبيق مقياس العدوانية لباص وبيري (BUSS et PERRY, 1992) مع مقياس آخر لأنماط التعلق.
Description
Keywords
انماط التعلق, العدوانية, الطفل, المدرسة
Citation
Collections
Endorsement
Review
Supplemented By
Referenced By
Creative Commons license
Except where otherwised noted, this item's license is described as Attribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 United States

