Repository logo
 

أنماط التعلق و علاقتها بالعدوانية لدى الأطفال المتمدرسين

dc.contributor.authorمخلوف بن تونس, ساجية
dc.contributor.authorنايت بلعيد, ملخير
dc.date.accessioned2025-02-18T07:33:40Z
dc.date.available2025-02-18T07:33:40Z
dc.date.issued2017-05-25
dc.description.abstractعرفت نظرية التعلق رواجا كبيرا في الساحة العلمية العالمية في هذه السنوات الأخيرة، وهي تقوم على دراسة أنماط التعلق لدى الطفل، التي تظهر من خلال طبيعة العملية التفاعلية، التي تقوم بين الطفل ومقدم الرعاية عامة، و الطفل والأم، تحديدا. وهي حسب أتباع هذه النظرية أربعة أنماط، أولها آمن، عكس الثلاثة الأخرى فهي غير آمنة، وهي كالآتي: - التعلق الآمن - التعلق القلق التجنبي ((évitant - التعلق القلق المتردد- المقاوم (ambivalent-résistant) التعلق القلق المشوش فوضوي (désorganisé) يؤكد بولبي أن التعلق يمكن ملاحظته من خلال ردود فعل الطفل، التي تقود إلى سلوك التعلق، ويتأثر هذا السلوك إلى حد بعيد بعاملين اثنين: السرعة التي ترد بها الأم على إشارات طفلها، وشدة عملية التفاعل التي تقوم بين الطفل والأم. إن الأم التي تكون أكثر حساسية وإصغاء للإشارات الصادرة عن طفلها توفر لطفلها علاقة آمنة، عكس نظيرتها التي تتجاهل تعابير وإشارات طفلها، أو التي تستجيب بشكل متأخر لهذه الإشارات، فإنها بذلك تحرمه من هذه العلاقة الآمنة، فلا يعرف الطفل ما يمكن أن ينتظره من أمه، وهذا يخلق في نفسه مشاعر القلق والاضطراب، وهكذا أكدت ماري إنسوورث بأن الطفل يستخدم الأم كقاعدة آمنة. إن المثير في هذه النظرية أن بعض أتباعها أمثال باكيت (PAQUETTE, 2004) يجزمون بأن للتعلق قيمة تنبئية، وأنه ينبئ على الأقل بأربعة أشياء أساسية: - أن الأمهات اللواتي يستجبن لإشارات الرضيع يطورن علاقة أم – طفل آمنة. - أن التعلق أم- طفل يكون مستقرا نسبيا إلا في حالة الأحداث الكبرى مثل الطلاق، الوفاة، أو المرض، مع التأكيد أن نوعية التعلق تبقى نفسها مع مرور الوقت. - أن هناك تشابه بين أنماط التعلق الأمومية، وتلك الخاصة بالطفل. - أن الأطفال الذين كانت لديهم منذ صغرهم علاقة آمنة مع الأم، يطورون في سن ما قبل التمدرس وفي سن الدراسة، مهارات اجتماعية أفضل مقارنة بالأطفال ذوي التعلق غير الآمن. وبناء على ما سبق نحن نتساءل عن مدى تأثير التعلق الآمن على العدوانية عند الطفل؟ بمعنى آخر هل الأطفال الذين يكون عندهم تعلقا آمنا تكون عندهم درجة العدوانية منخفضة؟ و عليه نقترح إجراء دراسة ميدانية على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 08 و 12 سنة، بتطبيق مقياس العدوانية لباص وبيري (BUSS et PERRY, 1992) مع مقياس آخر لأنماط التعلق.ar_AR
dc.identifier.issn2253-0495
dc.identifier.issnEISSN: 2602-6384
dc.identifier.urihttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/8172
dc.language.isoArar_AR
dc.publisherالمرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد اللهar_AR
dc.relation.ispartofseries7;1
dc.rightsAttribution-NonCommercial-NoDerivs 3.0 United States*
dc.rights.urihttp://creativecommons.org/licenses/by-nc-nd/3.0/us/*
dc.subjectانماط التعلقar_AR
dc.subjectالعدوانيةar_AR
dc.subjectالطفلar_AR
dc.subjectالمدرسةar_AR
dc.titleأنماط التعلق و علاقتها بالعدوانية لدى الأطفال المتمدرسينar_AR
dc.typeArticlear_AR

Files

Original bundle

Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
أنماط-التعلق-و-علاقتها-بالعدوانية-لدى-الأطفال-المتمدرسين (1).pdf
Size:
631.9 KB
Format:
Adobe Portable Document Format
Description:

License bundle

Now showing 1 - 1 of 1
No Thumbnail Available
Name:
license.txt
Size:
3.69 KB
Format:
Item-specific license agreed upon to submission
Description: