Repository logo
 

دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2453

Browse

Search Results

Now showing 1 - 9 of 9
  • Item
    النضال الثقافي للمدارس الحرة الإصلاحية بمنطقة الحضنة خلال الفترة الإستعمارية 1951-1962. "مدرسة الرجاء بمدينة المسيلة أنموذجا"
    (المجلة المغاربية للمخطوطات-مخبر المخطوطات-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021-06-30) محمدي، محمد
    تروم هذه الدراسة التاريخية المتواضعة، تسليط الضوء على الأدوار الهامة والأساسية التي نهضت بها المدارس الحرة التابعة للحركة الاصلاحية الجزائرية (جمعية العلماء المسلمين الجزائريين) منذ تأسيسها سنة 1931، سيما في المجالات الاصلاحية (التربوية والتعليمية) في منطقة من المناطق الداخلية الوسطى للبلاد، إذ ستحاول هذه الورقة البحثية النبش من أجل إماطة اللثام والتعريف بواحدة من هذه المدارس الحرة الاصلاحية وأدوارها الأساسية في منطقة الحضنة عامة ومدينة المسيلة بصفة خاصة، وكذا بالإشادة بالمجهودات التي بذلها معلمو هذه المدارس وإطاراتها لنشر العلم والمعرفة بين السكان الجزائريين عامة وأهالي مدينة المسيلة خاصة، وذلك في تحد منهم للسياسة الاستعمارية القائمة على نشر الجهل والأمية للقضاء على الهوية العربية الاسلامية للجزائريين، وعليه فقد كانت مدرسة الرجاء بمدينة المسيلة محور هذه الدراسة.
  • Item
    تطبيق مفهوم المكتبي الضمني في نظام التعليم الإلكتروني بالجامعة الجزائرية
    (المجلة دراسات في العلوم الإنسانية و الإجتماعية-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2023-06-30) كحلات، سمرة
    This paper discusses the new role of the Embedded librarian, who has become an essential partner in the learning process, where immersing himself in online courses and strengthening relationships is his core mission, and perhaps this is what we need to renovate the task of the academic library in our country. For this, the waterfall method was used to draw an action plan to provide an embedded librarian service in Algerian e-learning. To be the starting point for communicating it to officials for awareness purposes. تناقش هذه الورقة العلمية الدور الجديد للمكتبي الضمني في نظام التعليم الإلكتروني؛ حيث تزداد الحاجة إلى خدماته إلى درجة أصبح فيها شريكا أساسيا في العملية التعلمية، وما الممارسات الفضلى التي تم عرضها إلا تصوير لأدواره المميزة التي ترتكز على التعليم وتقوية العلاقات، ولعل هذا ما نحتاجه لإعادة تنشيط دور المكتبة الجامعية في بلادنا. من أجل ذلك، تم الاستعانة بمنهج الشلال لرسم خطة عملية لإطلاق خدمة المكتبي الضمني في التعليم الإلكتروني بالجزائر. على أن تكون نقطة البدء في إيصالها للمسؤولين لأغراض التوعية.
  • Item
    إدارة المعرفة توجه جديد لتنمية الموارد البشرية بالمؤسسات الاقتصادية الجزائرية: عملة الألفية الثالثة وتحدي كبير من أجل تنافسية المؤسسات
    (مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2020-06-30) الحمزة، منير; محاجبي عيسى; منسل مراد
    تعتبر الثروة البشرية الثروة الحقيقية والدائمة في مجال الاستثمار، بل وتعد الركيزة الأساسية لكل تقدم وازدهار. ولا غرابة في أن تولي معظم الدول اهتماما خاصا في مجال تنمية مواردها البشرية في كافة المجالات من خلال تحديد البرامج التي تساعد على تنمية تلك الموارد وإدارتها والتخطيط لها بطريقة تجعلها مقتنعة بمهامها على أساس أن تقدم أي مهنة وتطورها مرهون باقتناع العناصر البشرية بالمهام المسندة لها ورضاها عن هذا العمل. ويلاحظ أن الكثير من الدول العربية اليوم تخصص مبالغ معتبرة من خلال ميزانيتها السنوية إلى قطاع التكوين، باعتبار أن أحسن استثمار يستغل في الجانب البشري على اعتبار أنها الثروة التي لا تنضب، ومن ثم فإن الإهتمام بإدارة الموارد البشرية أصبح ضرورة حتمية لكل مؤسسة تريد الازدهار والرقي لتحتل مكانتها في المجتمع، بالإضافة إلى التطور التكنولوجي الذي تعرفه هذه المؤسسات لأن التيار الإلكتروني أصبح جد مؤثر، لذا كان لزاما عليها أن تتعايش معه. فخلال العقد الأخير، خاصة مع إنتشار تكنولوجيا الاتصال وثورة المعلومات ووصولها إلى كل فرد ومؤسسة في المجتمع بتكلفة معقولة ظهر إلى الوجود تعابير علمية جديدة تكاد تمثل الوجه الثاني لإدارة الموارد البشرية أبرزها: إدارة المعرفة. وقد يبدو هذا المصطلح الإداري الأخير غريب نوع ما، وتعد إدارة المعرفة من أكثر الموضوعات حضورا في وقتنا الحالي، كما تعد بؤرة التركيز لجهود أطراف متعددة بوجهات نظر مختلفة على وجه الخصوص العاملين في مجال تنمية الموارد البشرية، وتبدو كلمة إدارة المعرفة كلمة ذات وقع ثقيل على أسماع مسيري المؤسسات العربية في الفترة الأخيرة ويرجع ثقل هذه الكلمة إلى اعتبارها إحدى المبادرات والتحديات الكبيرة التي تواجه المؤسسات في الوطن العربي بكثرة خلال السنوات الأخيرة، وأحدث المفاهيم في مجال الموارد البشرية والتي نمت الأدبيات المتعلقة بها كما ونوعا، والتي تعد أهم التطورات في إدارة وتنمية الموارد البشرية. لذلك عملت الكثير من المؤسسات في الوطن العربي بمختلف أنواعها على ملاحقة هذه التطورات على مستوى إدارة الموارد البشرية، وهذا من خلال تبنيها لهذا المفهوم الإداري الحديث، إن هذا التحدي أو الوجه الثاني لإدارة الموارد البشرية بصفة خاصة ككل لا يزال يطرح الكثير من نقاط التساؤل. ولهذا جاءت هذه الورقة في سياق محاولة معرفة هذا الجيل الجديد من المعرفة لإدارة الموارد البشرية؟ وهل يشكل تحدي كبير وحقيقي من أجل تنافسية المؤسسات في الجزائر و الوطن العربي؟ Over the past decade, especially with the integration of communication technology and the information revolution and their access to every individual and institution in the community at a reasonable cost, new scientific expressions have emerged, which is almost the second aspect of human resources management, most notably: knowledge management. This term may be judged as a strange, and knowledge management is one of the significant topics of our time, and the focus of multi-stakeholder efforts is particularly different in human resources development. The word knowledge management seems to have a heavy impact on in recent years; the importance of this speech has been attributed to one of the initiatives and challenges facing institutions in the Arab world in the management and development of human resources. So, many institutions in the Arab world have worked to cope with these developments at the level of human resources management. This is through adopting this modern administrative concept, but this challenge or second aspect of human resources management particular still raises many questions. So this paper is done in this context in order to try to get familiar with this new generation of human resources management? Is it a great challenge for the competitiveness of institutions in the Arab world?
  • Item
    دور التراث الأثري وأهميته في تفعيل التنمية المستدامة بالجزائر
    (مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2020-06-30) خالفي، جميلة; بنت النبي مقدم
    تمتلك الجزائر العديد من المواقع الأثرية الغنية بمعالمها التاريخية، والشاهدة على تعاقب الحضارات على أرضها وامتزاج وتفاعل الثقافات، وهي غنية بتراث مادي وثقافي غني، كفيل بجذب زوار من شتى أنحاء العالم؛ ولذا أصبح من الضروري التفكير في السياحة والعمل على إدراجها ضمن مخططات الدولة التنموية، كمورد اقتصادي يساهم في التطور الاجتماعي، وبإمكانه أن يكون ركيزة من ركائز التنمية المستدامة التي أصبحت حديث الخاص والعام في ظل العولمة، والبحث المتواصل عن موارد اقتصادية ثابتة، بدلاً من تلك التقليدية لتصب في اقتصاد الوطن وتساهم في مسيرة التنمية.
  • Item
    التعليم الأولي في الجزائر خلال الفترة العثمانية(1520-1830): المرتكزات والمؤسسات
    (المجلة دراسات في العلوم الإنسانية و الإجتماعية-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-06-03) بن مزوز، عامر
    لملخص: شكل التعليم في الجزائر خلال الفترة العثمانية المظهر الأبرز في الحياة الثقافية، خاصة التعليم الأولي منه، والذي مثل المرحلة الابتدائية وارتبط بالأفراد والعائلات وبعض المؤسسات الخيرية الحرة، وقد انتشر هذا النوع من التعليم في جميع مناطق الجزائر، لأن السلطة العثمانية لم تعرقل مسعى التعليم في الجزائر حتى وان بقي دورها هامشيا فيه. ورغم أن هذا النوع من التعليم (الأولي)كان تقليديا بسيطا في مناهجه، باليا في وسائله إلا أن الفضل الأكبر يعود له في حفظ الشخصية الجزائرية في إطارها العربي الإسلامي وبعدها الوطني، وهو ما سنحاول إبرازه في هذه الورقة البحثية بالوقوف على مرتكزات التعليم الأولي الجزائري في العهد العثماني والوقوف على دور العلماء والأسر ومختلف المؤسسات. الكلمات المفتاحية: التعليم الأولي ؛ الجزائر؛ الكتاتيب ؛ الفترة العثمانية ؛ الشخصية الجزائرية. Abstrac During the Ottoman period, Education was a prominent feature of the cultural landscape in Algeria, particularly primary education, which constituted the foundational stage of learning. This type of education was closely affiliated with individuals, families, and independent charitable institutions and was widespread across all regions of Algeria. The Ottoman authorities did not obstruct educational efforts, although its role as a governing body remained marginal in education. Although chracterized by traditional and simple curricula and outdated methods, primary education played a pivotal role in preserving Algerian identity within its Arab-Islamic and national framework. This study aims to examine the foundations of primary education in Algeria during the Ottoman era, highlighting the contributions of scholars, families, and various institutions.
  • Item
    ريادة الأعمال في السياق الجزائري: تحليل سوسيولوجي للعقلانية المحدودة والتمثلات الاجتماعية
    (المجلة دراسات في العلوم الإنسانية و الإجتماعية-كلية العلوم الانسانية جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-06-03) ستي، زكية
    الملخص: يهدف هذا المقال إلى دراسة العوامل الاجتماعية والثقافية التي تُفسر ضعف تطلعات رائد الأعمال الجزائري نحو توسيع مؤسسته. تنطلق الدراسة من إشكالية مركزية مفادها: كيف تُؤثر البنية الاجتماعية في سلوك ريادة الأعمال، خصوصًا فيما يتعلق بقرارات التوسيع؟ تم الاستناد إلى مقابلات نصف موجهة مع 12 مقاولًا من قطاعات ومناطق مختلفة، تم تحليل تمثلاتهم للمؤسسة والملكية والفشل، في ضوء مفاهيم مثل التضمين الاجتماعي، والعقلانية المحدودة، والرأسمال الرمزي. أظهرت النتائج أن المؤسسة تُعد امتدادًا للهوية ومصدرًا للمكانة الاجتماعية، وأن الخوف من الفشل لا يُفهم كمخاطرة اقتصادية فحسب، بل كتهديد رمزي. تُبرز الدراسة أن سلوك المقاولين محكوم بعقلانية اجتماعية دفاعية تسعى إلى حفظ التماسك الرمزي بدل الانفتاح على النمو، مما يفتح المجال لتفسير سوسيولوجي للفعل المقاولاتي في البيئات التقليدية وغير المستقرة. Abstract: This article examines the social and cultural factors that explain the limited aspirations of Algerian entrepreneurs to expand their businesses. It addresses the central question: how does social structure influence entrepreneurial behavior, especially regarding expansion decisions? Based on semi-structured interviews with 12 entrepreneurs from various regions and sectors, the study analyzes their representations of the enterprise, ownership, and failure using concepts such as social embeddedness, bounded rationality, and symbolic capital. The findings show that the enterprise is seen as an extension of identity and a source of status, and that fear of failure functions as a symbolic threat rather than merely an economic risk
  • Item
    The Stakes Of Integrating Artificial Intelligence Technologies In Algerian Digital Journalism: A Qualitative Approach
    (مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2026-06-09) Mebarki, Ibtissam; Boudjelal Maroua
    This article examines the professional and ethical stakes associated with the integration of artificial intelligence technologies in Algerian digital journalism. It is grounded in the assumption that artificial intelligence adoption extends beyond technical enhancement to reshape journalistic practices, professional roles, and institutional dynamics. The study adopts a qualitative research design based on semi-structured interviews conducted with a purposive sample of journalists working within Algerian digital media platforms. The collected data were analyzed using thematic analysis in order to identify dominant patterns and recurring analytical themes. The findings indicate that artificial intelligence is mainly perceived as a supportive tool that improves efficiency and accelerates news production processes.However, journalists express persistent concerns related to credibility, the absence of clear regulatory frameworks, and insufficient professional training. The study concludes that the effective and responsible integration of artificial intelligence in Algerian digital journalism remains dependent on strengthening ethical guidelines, institutional governance mechanisms, and sustained professional capacity-building initiatives.
  • Item
    A Massacre For Profit: The Annihilation Of El Oufia Tribe By French Colonial Forces In April 1832 As Seen By The Perpetrators
    (مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله., 2026-06-09) Salmi, Abdelhadi Radjai
    تتناول هذه الورقة البحثية مجزرة قبيلة العوفية سنة 1832م على يد القوات الاستعمارية الفرنسية قرب مدينة الجزائر. وبينما غالبًا ما تصف المصادر الفرنسية الرسمية الحادثة بأنها "عقاب" على سرقة، يكشف هذا البحث عن دافعٍ أشدّ ظلمة: نهب الدولة الفرنسية لثروات الجزائريين. نفّذ الجيش الفرنسي، بقيادة الدوق دي روفيجو، غارة أسفرت عن إبادة شبه كاملة لقبيلة العوفية، بما في ذلك النساء والأطفال. وبالاعتماد على المذكرات الشخصية للجنود الألمان المجندين في الفيلق الأجنبي وتقارير بعض المسؤولين الفرنسيين، تُبيّن الورقة أن القبيلة كانت مسالمة و"فريسة غنية" في نفس الوقت. كما توثّق الورقة الإعدام المأساوي للشيخ الربيعة، الذي قُتل للتغطية على جرائم الاستعمار. في نهاية المطاف، فشلت المذبحة في بثّ الرعب في نفوس السكان، بل ساهمت في توحيد الجزائريين في مقاومتهم للاحتلال الفرنسي. This paper examines the 1832 massacre of the El Oufia tribe by French colonial forces near Algiers. While official French history often describes the event as a "punishment" for a robbery, this research reveals a much darker motive: the French State’s plunder of the wealth of Algerians. Led by the Duc de Rovigo, the French military carried out a razzia that resulted in the near-total destruction of the tribe, including women and children. By using the personal diaries of German soldiers in the Foreign Legion and the reports of some French officials, the paper demonstrates that the tribe was a peaceful, "wealthy prey." The paper also documents the tragic execution of Cheikh El Rabia, who was killed to cover up the military's crimes. Ultimately, the massacre failed to terrorize the population and instead helped unite Algerians in their resistance against colonial rule.
  • Item
    الاستشراق ومناهجه: مقاربة تاريخية بين المدارس الكلاسيكية والمعاصرة وتداعياتها على بلاد المغارب
    (مجلة دراسات في العلوم الإنسانية والإجتماعية- كلية العلوم الإنسانية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2026-06-09) زمولي، يسمينة
    لقد تعددت المدارس الاستشراقية وتباينت اتجاهاتها الفكرية وتوحدت استراتيجيتها لاستعمار البلاد العربية والإسلامية بشكل عام والجزائر بشكل خاص، وأبانت عن فكر أوروبي متعالي، لا يؤمن إلا بالسيادة والتمييز العرقي والثقافي، مرتكزة على التعصب الديني، لتشويه الإسلام متخذة من العلم أداة لتحقيق مآربها. ووظفت من أجل ذلك كل إمكانياتها العلمية والبشرية والبحثية؛ كما تعددت الاتجاهات الفكرية وتباينت مواقفها بين التعصب والاعتدال. وبناء على ما تقدم، نسعى في هذا المقال إلى تقديم مقاربة بين المناهج الكلاسيكية والمعاصرة حول الاستشراق، مع التركيز على أهم التحولات الفكرية والبحثية التي بلورتها، وتحليل التحولات الفكرية والمنهجية التي عرفها الاستشراق في مساره الطويل، مع إبراز الفوارق بين الاتجاهين الرئيسيين الكلاسيكي والمعاصر، مما يمكّننا من التعرف على المنظومة المفاهيمية للاستشراق، ومراحله واتجاهاته الفكرية وتداعياتها على بلاد المغارب. Orientalist schools have been diverse in their intellectual orientations, yet they often shared a common connection with the colonial context in Arab and Islamic regions, particularly in Algeria. Much of this scholarship reflected a Eurocentric perspective that emphasized ideas of cultural and civilizational superiority, sometimes influenced by religious bias, and contributed to misrepresentations of Islam. To support these efforts, significant academic and research resources were employed. At the same time, Orientalist thought was not uniform, as it included a range of positions from highly biased interpretations to more balanced and moderate approaches. This article offers a comparative analysis of classical and contemporary approaches to Orientalism, focusing on the main intellectual and methodological changes that have shaped the field over time. It also highlights the differences between the two main trends—classical and contemporary—while examining their development and impact. This analysis helps to clarify the conceptual framework of Orientalism, its stages, and its intellectual directions, as well as their implications for the Maghreb region.