مجلة دراسات في علم النفس الصحة
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2792
Browse
2 results
Search Results
Item فعالية برنامج إرشادي يستند على النموذج المعرفي السلوكي والعقلاني الانفعالي في التخفيف من حدة الضغوطات النفسية لدى المصابين بمرض القلب والشريين التاجية (cad).(علم النفس الصحة و الوقاية-مجلة دراسات في علم النفس الصحة-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعد الله, 2021-12-30) عزيز, خالد; محيوز, كريمةتمثلت الدراسة في الكشف عن فعالية برنامج إرشادي يستند على النموذج المعرفي السلوكي والعقلاني الانفعالي في التخفيف من حدة الضغوطات النفسية لدى المصابين بمرض القلب والشرايين التاجية، والتعرف على مدى استمرارية فاعلية البرنامج الإرشادي لدى المجموعة التجريبية – عينة الدراسة-بعد الانتهاء من جلسات البرنامج الإرشادي وأثناء فترة المتابعة. تم الاعتماد في هذه الدراسة على المنهج شبه التجريبي، أين قسمت هاته الأخيرة إلى مجموعتين متكافئتين، المجموعة الأولى تجريبية وتكونت من (12) مريضاً والمجموعة الثانية ضابطة وتكونت من (12) مريضاً بالقلب. وتمثلت أدوات الدراسة في مقياس الضغط النفسي لفنستاين، بالإضافة إلى برنامج إرشادي معرفي سلوكي وعقلاني انفعالي لخفض حدة انفعال الضغط النفسي لدى المصابين بمرض القلب والشرايين التاجية من إعداد الباحثين، وتكون البرنامج من (12) جلسة تم تطبيقها على المجموعة التجريبية لمدة (06) أسابيع، بواقع جلستين أسبوعياً. أجريت الدراسة على عينة من الراشدين المصابين بمرض القلب المترددين إلى مستشفى صروب الخثير ببلدية العلمة والبالغ عددهم (24) والذين ثم تشخيصهم من قبل الطبيب المعالج، أين تراوحت أعمارهم ما بين (18) إلى (44) عاماً بمتوسط عمري قدرة (31) عاماً، وانحراف معياري قدره (52.7). وقد أسفرت نتائج الدراسة عن فاعلية البرنامج الإرشادي المعرفي السلوكي والعقلاني الانفعالي في التخفيف من حدة الضغوطات النفسية لدى أفراد المجموعة التجريبية، حيث كانت هناك فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلى والبعدي للمجموعة التجريبية، كما وجدت فروق دالة إحصائياً بين القياسين البعدي والتتبعي.Item تأثير تناول الدواء النفسي لدى مصابي داء الزهايمر- دراسة ميدانية -(Health psychology, Prevention and Quality of Life Laboratory /University of Algiers 2, 2017-03-30) محيوز, كريمة; فوطية, فتيحةإن الاهتمام بكبار السن و دراسة مشكلاتهم مع التعرف على مختلف الاضطرابات التي يعانون منها ليس مطلبا إنسانيا فقط بل أضحى ضرورة حتمية من ضرورات التنمية والتطور في مجتمعنا، ومن بين هذه الاضطرابات لدينا داء "الزهايمر" حيث يعتبر أحد الأمراض العصبية المتزايدة التي تُصيب المخ وتؤدي إلى فقد غير متدارك للخلايا العصبية، كما يؤدي إلى قصور في القدرات الذهنية و وظائف الإدراك والذاكرة، ويُعرف أيضًا باسم "العته" أي الخلل العقلي الشيخوخي. لذلك ارتأينا إلى القيام ببحث ميداني كان الهدف منه معرفة دور الأدوية بتأثير دقة جرعاتها الموصوفة وكذا الدرجة التي يؤثرها مفعول المواد الكيميائية تلك على وجه أخص في استعادة طبيعة القحف (الدماغ) قبل تلفه مع استرجاع تدهور الخلايا العصبية للذاكرة بشكلها الكلي وعلى وجه أعم، فلبلوغ مطلبنا هذا تم الاعتماد في بحثنا على المنهج الوصفي المقارن ولإمكانية مناقشة واختبار الفرضيات تم تطبيق اختبار الفحص المختصر للحالة العقلية الـ (MMSE) على المصابين الأوائل "بداء الزهايمر" والذي يهدف إلى جمع البيانات حول عينة البحث، ويكشف عن اضطرابات الوظائف المعرفية قصد التقييم النفسي لذاكرة "عليل الداء" وفق درجات علمية متفاوتة ولكل درجة تفسير(نفس–عصبي) خاص بالتقييم وتم الاستعانة بالمقابلة العيادية الموجهة. تكونت مجموعة البحث من"08" أفراد بمصلحة "طب الأعصاب" بـ المركز الاستشفائي الجامعي"فرانس فانون" بولاية البليدة. تم اختيارهم بطريقة قصدية من الأشخاص المسنين الذين ثبت طبيا إصابتهم بـ "داء ألزهايمر" ولاسيما المصابي الأوائل أي: الذين كانت إصابتهم في "مرحلة مبكرة"، وذلك من خلال الاطلاع على الملف الطبي. اعتمدنا في معالجة نتائج البحث على الأساليب الإحصائية التالية:المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، اختبار "ت" « t-test » لاختبار الفروق في متوسطات الجنسين لكل من متغيرات البحث. توصلنا في الأخير إلى عدة نتائج و ختمنا هذا البحث بمجموعة من الاقتراحات.
