مجلة دراسات في علم النفس الصحة
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2792
Browse
Item الانعكاسات النفسية المرافقة لخبر الإصابة السرطانية و خصوصية الإفصاح عن تشخيص المرض(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) حافري, زهية; ذياب, لبنىخلف الخمس أحرف المشكلة لكلمة سرطان يختفي عدو عنيد لا يستسلم بسهولة و يثير الكثير من المخاوف و الذعر. و بالرغم من التطور المستمر في مجال علاج السرطان حاليا، إلا أن سمعته و مآله السيئين تجعل منه مرادفا للألم، للمعاناة و الموت. و بين شد و جذب لآراء الباحثين حول تأثير العوامل السيكولوجية في ظهور السرطانات، وبين مؤيد و رافض لها، إلاّ أن الباحثين في المجال اتفقوا على تدخل هذه العوامل لتشكيل أرضية خصبة لتنشيط الخلايا السرطانية أو على العكس من ذلك عدم تنشيطها بل وتثبيطها بما للعامل النفسي من دور لا يستهان به في كل مرحلة من مراحل المرض ولا سيما في أثناء إخبار المريض والافصاح له بتشخيص مرضه. فاكتشاف الفرد إصابته بالسرطان يعتبر بمثابة صفعة صاعقة أو صدمة تصيب المريض بالذهول وتفقده كل معالمه، يشعر معها بتهديد جسده له و يتفجر قلقه ويظهر هوام الموت لديه. كما أن خصوصية الإفصاح عن تشخيص الإصابة السرطانية للمريض، لا يرتبط بالمريض بما يحمله من تصورات فحسب، و لكن أيضا بالطبيب المعالج المتجاوز بتصوراته هو الآخر و ميكانيزماته التكيفية، وهو ما يشكل لبسا قد يأثر في كيفية استيعاب المريض لمرضه، كما يؤدي لتشنج العلاقة بين المريض وطبيبه، غياب الثقة و عدم تقبل العلاج.... مع ما يستتبعه من ردود فعلية؛ النفسية منها، الانفعالية، المعرفية والسلوكية. لذا و لأجل التخفيف من وقع صدمة ابلاغ تشخيص الإصابة السرطانية للمريض و لأقربائه، فقد أسند في السنوات الأخيرة في الدول الأمريكية و الأوربية الكثير من الأهمية لوضع التدابير اللازمة لكيفية هذا الإبلاغ للتخفيف من انعكاسات المرض و ردود فعل المريض ومعاناته النفسية. و هو ما سنسعى لتوضيحه من خلال هذه المداخلة بإبراز التدابير والخطوات الواجب اتباعها بحيث تتلاءم مع كل حالة حسب حاجته ومصادره على غرار ما توصلت إليه العديد من الدراسات في المجال النفسي و الانكولوجي.Item بناء مقياس تقبل العلاج عند المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم الأساسي(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) قارة, سعيدهدفت الدراسة لبناء مقياس تقبل العلاج عند المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم الأساسي ثم رجمته للغتين الإنجليزية والإيطالية. تكون المقياس من 32 بندا تقيس محاور مختلفة مدمجة مع بعضها البعض. تم حساب الخصائص السيكومترية للمقياس عن طريق تطبيقه على عينة مكونة من 100 مريض بضغط الدم الأساسي, وقد أبدى المحكمون-في المجال الطبي والمجال العيادي - الذين عرض عليهم المقياس, موافقتهم على المقياس وبنوده. كما تم حساب الصدق الإحصائي للمقياس حيث بلغ( 0.927), أما بالنسبة للثبات فقد تم حسابه عن طريق التجزئة النصفية حيث بلغ (0.861), ليخرج المقياس بصيغة نهائية تجعله قابلا للتطبيق.Item تأثير تناول الدواء النفسي لدى مصابي داء الزهايمر- دراسة ميدانية -(Health psychology, Prevention and Quality of Life Laboratory /University of Algiers 2, 2017-03-30) محيوز, كريمة; فوطية, فتيحةإن الاهتمام بكبار السن و دراسة مشكلاتهم مع التعرف على مختلف الاضطرابات التي يعانون منها ليس مطلبا إنسانيا فقط بل أضحى ضرورة حتمية من ضرورات التنمية والتطور في مجتمعنا، ومن بين هذه الاضطرابات لدينا داء "الزهايمر" حيث يعتبر أحد الأمراض العصبية المتزايدة التي تُصيب المخ وتؤدي إلى فقد غير متدارك للخلايا العصبية، كما يؤدي إلى قصور في القدرات الذهنية و وظائف الإدراك والذاكرة، ويُعرف أيضًا باسم "العته" أي الخلل العقلي الشيخوخي. لذلك ارتأينا إلى القيام ببحث ميداني كان الهدف منه معرفة دور الأدوية بتأثير دقة جرعاتها الموصوفة وكذا الدرجة التي يؤثرها مفعول المواد الكيميائية تلك على وجه أخص في استعادة طبيعة القحف (الدماغ) قبل تلفه مع استرجاع تدهور الخلايا العصبية للذاكرة بشكلها الكلي وعلى وجه أعم، فلبلوغ مطلبنا هذا تم الاعتماد في بحثنا على المنهج الوصفي المقارن ولإمكانية مناقشة واختبار الفرضيات تم تطبيق اختبار الفحص المختصر للحالة العقلية الـ (MMSE) على المصابين الأوائل "بداء الزهايمر" والذي يهدف إلى جمع البيانات حول عينة البحث، ويكشف عن اضطرابات الوظائف المعرفية قصد التقييم النفسي لذاكرة "عليل الداء" وفق درجات علمية متفاوتة ولكل درجة تفسير(نفس–عصبي) خاص بالتقييم وتم الاستعانة بالمقابلة العيادية الموجهة. تكونت مجموعة البحث من"08" أفراد بمصلحة "طب الأعصاب" بـ المركز الاستشفائي الجامعي"فرانس فانون" بولاية البليدة. تم اختيارهم بطريقة قصدية من الأشخاص المسنين الذين ثبت طبيا إصابتهم بـ "داء ألزهايمر" ولاسيما المصابي الأوائل أي: الذين كانت إصابتهم في "مرحلة مبكرة"، وذلك من خلال الاطلاع على الملف الطبي. اعتمدنا في معالجة نتائج البحث على الأساليب الإحصائية التالية:المتوسط الحسابي، الانحراف المعياري، اختبار "ت" « t-test » لاختبار الفروق في متوسطات الجنسين لكل من متغيرات البحث. توصلنا في الأخير إلى عدة نتائج و ختمنا هذا البحث بمجموعة من الاقتراحات.Item العزو السببي للمرض وجودة الحياة المتعلقة بالصحة لدى مرضى القصور الكلوي المزمن والخاضعين للغسيل الكلوي(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) ابركان, الصالحهدفت الدراسة إلى الكشف عن العلاقة بين عزو مرض القصور الكلوي المزمن وجودة الحياة المرتبطة بالصحة، من خلال تطبيق نموذج المعنى المشترك او الضبط الذاتي . وقد اشتملت عينة الدراسة على 100 مصابا بهذا المرض من القاطنين بولاية باتنة واريس، الجزائر. ولقد تم الاستعانة بأداتين للقياس هما: (مقياس إدراك المرض المعدل ، ومقياس SF36 v2). و تم تحليل البيـانات إحصائيا بالاستعانة بالمجموعة الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS)، وباستخدام أسلوب: معامل ارتباط بيرسون لحساب العلاقة بين متغيرات الدراسة، وتحليل الانحدار الخطي المتعدد (المتدرج) للتنبؤ بجودة الحياة من خلال العزو السببي للمرض. وقد توصلت الدراسة إلى: وجود علاقة بين عزو القصور الكلوي المزمن وجودة الحياة لدى أفراد العينة اين بلغت قيمة الارتباط )ر=0,50- الى ر=(0,60. كما يوجد تاثير العزو لاسباب طبية على الوظيفة البدنية حيث بلغت قيمة ر2= 0,20 ، بالاضافة لتاثير العزو لاسباب خارجية على كل من المستوى الاقتصادي للمريض، مستوى الصحة النفسية له وكذا على الدور البدني (ر2= 0, 34، ر2=0,40 و ر2= 0,16 ) ووجود تاثير مدة الاصابة بالمرض على الوظيفة الاجتماعية للمريض حيث بلغت قيمة ر2= 0,10. الكلمات المفتاحية: العزو السببي ، القصور الكلوي المزمن ، جودة الحياة المتعلقة بالصحة ، نموذج الضبط الذاتي.Item دور المساندة الاجتماعية في التخفيف من حدّة القلق عند المرأة الحامل(Health psychology, Prevention and Quality of Life Laboratory /University of Algiers 2, 2017-03-30) بوشدوب, شهرزاد; خطار, زهيةتعتبر المساندة الاجتماعية من أهم المصادر الخارجية التي يحتاجها الفرد لأنّها ببساطة تترك لدينا انطباعا بأنّنا محل الرعاية والاهتمام ولسنا بمفردنا في مجابهة مطالب الحياة، ليس هذا فقط فهي مفيدة لصحتنا الجسمية والنفسية بصرف النظر عمّا إذا كنّا نمرّ بخبرة شاقة أم لا. ونظرا لأهمية هذا المصدر على حياتنا أو بالأحرى على صحّتنا سيتمّ التركيز عليه والبحث في الميدان بغية الكشف عن دوره في التخفيف من درجة الشعور بالقلق لدى المرأة الحامل كعيّنة من المجتمع الكبير حيث يعدّ الشعور بالقلق من الأعراض الشائعة التي تصاحب المرأة الحامل خلال فترة حملها ويرجع ذلك بسبب تخوّفها من الإجهاض أو من التشوهات الخلقية للجنين أو موته داخل الرحم وغيرها، ولتفادي تفاقم مثل هذا الشعور الذي ينعكس سلبا عليها وعلى صحة الحمل ومساره لا نجد أحسن من المساندة الاجتماعية كأسلوب وقائي للحدّ من التأثيرات السلبية للقلق. ولتحقيق أغراض الدراسة قمنا بتطبيق مقياسين الأوّل خاص بالمساندة الاجتماعية لـ "السرسي" و" عبد المقصود" (2008) والثاني يتعلّق بالقلق لـ " البحيري" (1984) خلال السداسي الثاني من سنة 2015 على عينة قوامها (62) امرأة حامل وذلك بغرض الكشف عن الفروق الموجودة بين النساء الحوامل في درجة الشعور بالقلق ببعديه ( سمة / حالة) تبعا لمستوى المساندة الاجتماعية( مرتفعة / منخفضة )،كذلك التعرّف على الاختلاف الموجود بين النساء الحوامل في المساندة الاجتماعية بدلالة عدد مرات الحمل. وفي الختام ستقدّم هذه الدراسة مجموعة من الاقتراحات ذات صلة بموضوع الدراسة أهمّها وجوب الاهتمام بهذا المصدر الخارجي المتمثّل في المساندة الاجتماعية نظرا للدّور الحيوي الذي يلعبه في حياتنا.Item علم النفس الصحة: النماذج و المفاهيم و التطبيقات(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-03-30) زناد, دليلة; بورجي, شاكر امير الدينهذه المداخلة هي عبارة عن نظرة شاملة حول علم النفس الصحة، ظروف تطوره، وتقدم الأبحاث فيه، وارتقائه إلى تخصص مكمل للتخصصات الأخرى التي تهتم بالصحة في إطار نموذج البيوطبي النفسي والاجتماعي. إذ لابد من الإشارة إلى أنه مع التقدم السريع للبحوث في مجال الصحة في السنوات الأخيرة، تغيرت التطلعات إلى فهم الصحة والمرض، واتجهت الجهود العلمية والأكاديمية نحو ضم العوامل النفسية والاجتماعية إلى نشأة وتطور المرض. ومنذ ظهور النموذج البيوطبي النفسي الاجتماعي لأنجل (Engel, 1980) إلى النموذج الأحدث في المجال الصحي (علم النفس العصبي الغددي والمناعي)، هناك العديد من النماذج التي دعمت فكرة أن بعض السوابق الاجتماعية والنفسية (مثل السمات والخصائص الشخصية والمعرفية) أن تلعب دورا مهيئاً للإصابة بالمرض، وتساعد على هشاشة الجهاز المناعي. وعلى هذا الأساس تولدت الحاجة إلى علم النفس الصحة لدراسة مختلف العوامل النفسية الاجتماعية والمعرفية التي تلعب دوراً (مباشر أو غير مباشر، سلبي أو ايجابي) في نشأة وتطور المرض، والتي من شأنها التعجيل في ظهور المرض أو تأجيله أو الحد من مضاعفاته ومخلفاته على الفرد. كما يمكن التنبؤ للمرض من خلال عوامل نفسية اجتماعية (Risques psychosociaux) تكون كمؤشرات خطر على الصحة، وبالتالي إمكانية الوقاية.Item التربية الصحية بالمدرسة الجزائرية – كتب الجيل الثاني من التعليم الابتدائي نموذج(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) طعبلي, الطاهر; حمي, سليم; فارح, عبداللطيفهدفت هذه الدراسة إلى الكشف عن درجة تضمين مفاهيم التربية الصحية في كتب السنة الأولى والثانية ابتدائي الجيل الثاني بالمدرسة الجزائرية، إذ تم تطوير قائمة بمفاهيم التربية الصحية المقترح أن تتضمنها الكتب المستهدفة، اشتملت على ( 23 ) مفهوماً صحياً موزعة على المجالات الآتية: التغذية الصحية والنشاط البدني، الصحة الشخصية والصحة المجتمعية، الأدوية والمنظفات والمواد الكيميائية الأخرى، الوقاية من الإصابات والسلامة العامة، الصحة النفسية والعقلية والاجتماعية، الصحة البيئية. وكشفت نتائج الدراسة عن الآتي: بلغ عدد المفاهيم الصحية ( 16 ) مفهوماً من ضمن ( 23 ) مفهوماً مقترحاً.Item الاستجابة المناعية وعلاقتها بالدعم الاجتماعي المدرك لدى مرضى السرطان(Health psychology, Prevention and Quality of Life Laboratory /University of Algiers 2, 2017-03-30) قنون, خميسةهدفت هذه الدراسة إلى معرفة طبيعة العلاقة القائمة بين الجانب البيولوجي الذي مثلناه بالاستجابة المناعية (الغلوبيلينات المناعيةIgA, IgG, IgM ) والجانب النفسي الاجتماعي المتمثل في متغير الدعم الاجتماعي المدرك لدى مرضى السرطان. وقد أجريت على عينة تكونت من 60 مريضا بالسرطان وذلك بمركز مكافحة السرطان بولاية باتنة ، حيث طبق على أفرادها مقياس الدعم الاجتماعي المدرك لزيمت ، إضافة إلى إجراء تحاليل طبية خاصة بإظهار معدلات الغلوبيلينات المناعية IgA, IgG, IgM ، وأظهرت النتائج مايلي: - تتوزع قيم كل من الغلوبيلين المناعي IgA والغلوبيلين IgM توزيعا ملتويا، بينما تتوزع قيم كل من الغلوبيلين المناعي IgG، الدعم الاجتماعي المدرك توزيعا اعتداليا لدى مرضى السرطان. - لا توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين معدل كل من الغلوبيلين المناعي IgA والغلوبيلين IgM ودرجة الدعم الاجتماعي المدرك لدى مرضى السرطان. - توجد علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين معدل الغلوبيلين المناعي IgG ودرجة الدعم الاجتماعي المدرك لدى مرضى السرطان. - لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية حسب متغيري الجنس والحالة الاجتماعية في معدل الاستجابة المناعية ودرجة الدعم الاجتماعي المدرك لدى مرضى السرطانItem الشخصيـة كعامل واقي(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) عبد السلام, حفيظةمنذ العصور القديمة حاول العديد من الباحثين فهم كيفية تطور الأمراض العضوية و العقلية، وقد ظهرت عدة نماذج لتفسير الصحة والمرض ( البيوطبي: الطب العقلي ، البيولوجي ، الابيديمولوجي، السيكوسوماتي، النماذج الاجتماعية المعرفية)، وانطلاقا من 70 القرن الماضي أثبتت العديد من الدراسات وجود أنماط شخصية أو سمات تزيد من قابلية الفرد للوقوع في المرض، وبالموازاة أثبتت أبحاث علم النفس الصحة وجود بعض خصائص الشخصية التي تلعب دور الحماية و التي تُعرف بالعوامل الوقائية أو الانقاضية، وتوجد أنوع مختلفة من العوامل الوقائية وبالرغم من اشتراك كل هذه العوامل في الأثر الايجابي الذي تخلفه على الرفاهية والصحة الجسمية ، إلا أنها تختلف من حيث الأصل والمضمون، فالبعض منها (مركز الضبط، الفعالية الذاتية، التفاؤل) تضم معتقدات ايجابية ( مصادر مدركة ، تحكم في الوضعيات، مخارج الأحداث) وهي ترجع لنظريات التعلم الاجتماعي (Rotter, Bandura,Seligman, Scheier et carver) والتي هي عبارة عن توقعات مكتسبة في سياق معين وتكون قابلة للتغير والتعديل ، والبعض الآخر ( الجلد والصلابة) تضم المعتقدات والسلوكات في آن واحد وتتعلق بوضعيات وأزمنة مختلفة ونظرا لعموميتها وثباتها فقد تم اعتبارها كاستعداداتItem نوعية الحياة لدى مرضى السرطان وعلاقتها بكل من الكرب النفسي والتدين(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) زعطوط, رمضلنتعتبر نوعية الحياة(quality of life) من أهم المفاهيم الحديثة التي يلتقي عندها علم النفس العيادي و علم النفس الاجتماعي المرتبط بالصحة بسبب تركيزها على خبرة المريض في معايشته للمرض المزمن وآثاره على حياته.وقد تعددت النظريات والنماذج التفسيرية لمقاربة هذا المفهوم ، ونتبنى في دراستنا هذه المقاربة الحيوية-النفسية الاجتماعية هادفين لاختبار نموذج تفسيري يعتبر التدين والكرب النفسي والتقدير المعرفي متغيرات وسيطة بين مدخلات النموذج ممثلا في العوامل الموضوعية والخصائص الحيوية وبين نوعية الحياة . في المرحلة الاولى من البحث سنقوم بقياس العلاقات والفروق في ثلاث متغيرات رئيسة للنموذج تبعا لمتغيرات تصنيفية،لذا قمنا بتطبيق كل من مقياس نوعية الحياةWhoQol Bref من اعداد منظمة الصحة العالمية بعد تكييفه وكذا مقياس التدين الذي اعددناه لغرض الدراسة وكذا مقياس الكرب النفسي GHQ على عينة من 100 مريض بالسرطان مقارنة بعينة من 100 فرد من الاصحاء. تشير النتائج الى ان اغلب المرضى ( 88%) لديهم نوعية حياة متوسطة الى مرتفعة ،وان 12% لديهم نوعية حياة منخفضة،كما ارتفعت نسبة التدين ( 80%) لدى المصابين بالسرطان مما يشير الى دورالتدين كمتغير وسيطي في مواجهة المعاناة واعباء المرض.غير ان ما يقارب 50% من المصابين بالسرطان يعانون من كرب نفسي.كما ارتبطت نوعية الحياة ايجابا مع التدين وسلبا مع الكرب النفسي لدى المرضى والاصحاء مما يشير الى ثبات مسار تاثير تلك المتغيرات الوسيطة في نوعية الحياة. واشارت النتائج الى وجود فروق في علاقة المتغيرات ببعضها تبعا للجنس والسن والمستوى التعليمي والمستوى الاقتصادي والمستوى الاجتماعي واستنادا لهذه النتائج الأولية يمكننا الاطمئنان الى نموذج تفسيري نقترحه ونظيف اليه متغيرات اخرى نراها اساسيةItem دور الاخصائي النفسي في علم نفس الصحة في التكفل بالمريض العضوي المزمن(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) سي بشير, كريمةتهدف البحوث النظرية و التطبيقية في مجال الصحة الى امداد فترة الحياة لدى المريض وفي حالات المرض المزمن الشديد الذي يؤدي الى مضاعفات خطيرة مثل السرطان والأمراض القلبيـة الوعائيـة وداء الانسـداد الرئـوي المـزمن والفشـل الكلـوي وأمـراض الكبـد المزمنـة والتصـلب المتعــدد وداء باركينســون والتهــاب المفاصــل الروماتويــدي والأمــراض العصــبية و مرض الالزيمر والخــرف والشــذوذات الخلقية والأمراض المعدية مثل الأيدز والعدوى بفيروسه والسـل المقـاوم للأدويـة يصبح المريض في حالة خطيرة تهدد حياته و تقربه من نهاية الحياة و يحتاج الى الرعاية الملطفة او المسكنة. تعــرف منظمــة الصـــحة العالميــة الرعايــة ِّ الملطفــة بأنهـــا نهــج لتحســين نوعيــة حيــاة المرضــى (البــالغون والأطفال) وأسرهم ممن يواجهون المشكلات المرتبطة بالمرض الذي يهدد حياة المريض،و هي رعاية تقوم بها فرقة متعددة التخصصات في اطار التناول التفاعلي ويعتبر الاخصائي النفسي في علم نفس الصحة من اهم اعضاء هذه الفرقة و يكون تدخله من خلال مرافقة المريض في نهاية حياته و الحفاظ على كرامته و تفهم الجوانب النفسية و الاجتماعية و الروحية لديه كما يتكفل بعائلة المريض و يساعدها على تقبل وضعية و حالة المريض و مساندته و استثمار كل اللحظات المتبقية لديه على قيد الحياة كما يتكفل ايضا بالفريق العلاجي الطبي و شبه الطبي من خلال اعطائهم الفرصة للتعبير عن معاناتهم و عن الضغط النفسي الذي يواجهونه في هذه الوحدة . سوف نعرض في هذه الورقة تفاصيل هذه المرافقة التي تهدف بصفة اساسية الى دعم الحياة و تحسين نوعية الحياة و الاستقلالية قدر الامكان لدى المريض حتى الموت.Item المساندة الإجتماعية وعلاقتها بالملاءمة العلاجية لدى مصابات بداء السكري(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) طالبي, ايمانهدفت الدراسة الحالية الى معرفة ما اذا كان هناك علاقة إرتباطية بين المساندة الإجتماعية والملاءمة العلاجية لدى مصابات بداء السكري ، و لتحقيق أهداف الدراسة إعتمدنا على المنهج الوصفي ، و شملت عينة الدراسة على 40 مصابة بداء السكري متواجدة بمستشفى محمد لمين دباغين بباب الواد الواقع بالجزائر العاصمة ، طبقنا على عينة الدراسة مقياس الإمداد بالعلاقات الإجتماعية لتورنر وأخرون 1983 و مقياس الملاءمة العلاجية الخاص بمرضى السكري ، خلصت الدراسة إلى النتائج التالية : وجود علاقة إرتباطية موجبة ودالة احصائيا بين المساندة الأسرية و إتباع الحمية لدى المصابات بداء السكري – وجود علاقة إرتباطية موجبة ودالة احصائيا بين المساندة الأسرية و أخذ الأدوية لدى المصابات بداء السكري – وجود علاقة إرتباطية موجبة و دالة احصائيا بين المساندة الأسرية و المواظبة و اجراء الفحوصات لدى المصابات بداء السكري- وجود علاقة إرتباطية موجبة و دالة احصائيا بين مساندة الأصدقاء و إتباع الحمية لدى المصابات بداء السكري- وجود علاقة إرتباطية موجبة و دالة احصائيا بين مساندة الأصدقاء و أخذ الأدوية لدى المصابات بداء السكري- وجود علاقة إرتباطية موجبة و دالة احصائيا بين مساندة الأصدقاء و المواظبة و إجراء الفحوصات لدى المصابات بداء السكريItem علم النفس السرطاني بين النظرية و التطبيق(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) علم النفس السرطاني بين النظرية و التطبيقأصبح مرض السّرطان مؤخّرا يعتبر من الأمراض المزمنة، ولم يعد كما كان سابقا يكتسي صبغة المرض القاتل، و هذا لما توصّل إليه الطبّ من علاجات كيميائية، إشعاعية و حتّى هرمونية، ناهيك عن التكفّل النّفسي و الّذي ينبغي أي يكون خلال فترات المرض الخمس: التشخيص، بداية العلاج، المراقبة الطبية، إمكانية الانتكاسة، و أخيرا المرحلة النهائية، و بهذا فإنّ مفهوم الصّدمة في هذا النّوع من الأمراض طويلة الأمد والمزمنة يتّخذ نوعا من الاستمرارية، ما يجعل المريض يستجيب بطريقة خاصّة نوعا ما، فنجده يمتاز بنوع من القلق يكون ذو علاقة و طبيعة المرض كقلق الموت، قلق مرتبط بتغير الصورة الجسدية بسبب المرض أو العلاجات المصاحبة له، و قلق الفقدان، ضف إلى هذا حالات الاكتئاب و الاضطرابات النفسية التي قد تصاحب المريض خلال فترة العلاج، ولهذا فإنّ وجود أخصائي نفساني متمرّس و مختص بمرضى السرطان أصبح موضوعا لا نقاش فيه في مصالح و مراكز العلاج، و هذا ما سنحاول توضيحه في عرضنا، وقد أردنا هنا أن نتكلّم عن الأساليب النفسية المستعملة مع مرضى السرطان، خلال مختلف أطوار المرض، و ذلك من خلال التطرق لموضوع علاقة الشخصية، الصدمات و الخبرات السابقة بظهور مرض السرطان، إضافة إلى تحديد مختلف التقنيات المستعملة، و ما مدى نطاق تدخّل علم النفس في مصلحة أمراض السرطان، سواء مع المرضى، عائلاتهم، وحتى مع الفريق الطبي و الشبه الطبي. مقدمة: أصبح مرض السّرطان مؤخّرا يعتبر من الأمراض المزمنة، ولم يعد كما كان سابقا يكتسي صبغة المرض القاتل، و هذا لما توصّل إليه الطبّ من علاجات كيميائية، إشعاعية و حتّى هرمونية، ناهيك عن التكفّل النّفسي و الّذي ينبغي أي يكون خلال فترات المرض الخمس: التشخيص، بداية العلاج، المراقبة الطبية، إمكانية الإنتكاسة، و أخيرا المرحلة النهائية، و بهذا فإنّ مفهوم الصّدمة في هذا النّوع من الأمراض طويلة الأمد و المزمنة يتّخذ نوعا من الإستمرارية، ما يجعل المريض يستجيب بطريقة خاصّة نوعا ما، فنجده يمتاز بنوع من القلق يكون ذو علاقة و طبيعة المرض كقلق الموت، قلق مرتبط بتغير الصورة الجسدية بسبب المرض أو العلاجات المصاحبة له، و قلق الفقدان، ضف إلى هذا حالات الإكتئاب و الإضطرابات النفسية التي قد تصاحب المريض خلال فترة العلاج، ولهذا فإنّ وجود أخصائي نفساني متمرّس و مختص بمرضى السرطان أصبح موضوعا لا نقاش فيه في مصالح و مراكز العلاج، و من هنا ظهر اختصاص جديد ليعنى بهذه الفئة من المرضى و عائلاتهم، و المتمثل في علم النفس السرطاني. فقد ظهر علم النفس السرطاني كاختصاص جديد، لأول مرة في الو.م.أ على يد كل من Holland, Casslieth, Spiegel. لينتقل فيما بعد إلىأوروبا مع كلّ من Maguire, Greer, Razavi, Guex، أين تمّ إنشاء سنة 1975، بمرسيليا جمعية "علم النفس و السرطان" لتصبح فيما بعد و في سنة 1994 تحمل اسم « Société française de psycho-oncologie » (P.BEN SOUSSAN et E.DUDOIT, 2009, P 27) عرف هذا التخصص تطوّرا جد مهم في فرنسا، في حين أنه كان لا يزال في طريق نموّه فيما يخص باقي الدّول الاوروبية، كاليونان، و ألمانيا، أما بلجيكا فقد لحقت بفرنسا، من حيث تطور هذا التخصّص، إذ أصبح هناك تكوينات خاصة للفرق الطبية و الشبه الطبية العاملة بمصالح أمراض السرطان، من أجل التحكّم أفضل، في طريقة تقديم التشخيص للمرضى، التعامل معهم و مع عائلاتهم، أي بمعنى تكوينات لتطوير مهارات الإتّصال. (eurocancer 2004, PP385-392) في حين في الجزائر، لم يرى بعد هذا التخصص النور كتخصص قائم بذاته، فهو متوقف على الجهود الفردية لكل أخصائي نفساني يعمل في مصلحة أمراض السرطان، فليس هناك لا تكوينات و لا دورات من أجل ضبط قواعد للتعامل مع هذه الفئة الحساسة من المرضى، و يعتمد على فرض الأخصائي لوجوده في المصلحة كفرد فعال في العملية العلاجية، من حيث ضبط العلاقات بين المرضى و الأطباء و حتى الممرضين، مساعدة المرضى على تقبل المرض و الأدوية التي تعتبر جد مرهقة، و الإمتثال للتعليمات الطبية، بالإضافة إلى التعامل مع الألم، و القلق و ما يصاحبه من تغييرات في العادات السلوكية و الإنفعالية للمريض.Item استراتيجيات مواجهة الضغوط النفسية لدى المرضى المصابين بالتصلب المتعدد(Laboratoire Psychologie de la Santé Prévention et Qualité de Vie/Université Alger2, 2017-03-30) خرايفيةؤ, امينةيعتبر مرض التصلب المتعدد من الأمراض العصبية المزمنة التي لها تأثير على الصحة الجسمية والنفسية،.وينجم عن المرض العديد من المشكلات في التكيف النفسي للمريض،وذلك بسبب كونه مرضا مزمنا تدوم آثاره لفترة طويلة،والتي تخلق بدورها متطلبات تستلزم على المريض أن يتعامل معها وان يواجهها بغية التخفيف من حدة الضغط الناتج عن المرض الذي يعاني منه،لهذا يلجا المريض لاستخدام أساليب لمواجهة هذا المرض وتحقيق التوازن والراحة النفسية،وذلك تبعا لمعتقداته حول مسايرة المرض ومحاولة التحكم في مساره،حيث آن معتقدات المريض لها دور أساسي في الحفاظ على صحته.Item عــــلاقة المســــانـــدة الاجتماعية ومركز الضبط بنوعية الحياة لدى المصابين بداء السكري(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) تركي, لمالترتكز هذه الدراسة على واحدة من الموضوعات المهمة في مجال علم النفس بصفة عامة، وعلم النفس الصحة خاصة. ذلك لأن الاهتمام بالفرد ومحاولة وقايتة بصورة أو بأخرى من المشكلات التي يعاني منها، والعناية به لكي يشعر بالسعادة والرضا، تكون لديه حياة فيها توافق نفسي وصحة جسدية، وعلاقات اجتماعية سليمة، وإن هذا الاهتمام موجه نحو الفرد فهو بالضرورة موجه لبناء مجتمع متكامل، وسليم من كل الاعراض والأمراض مهما كانت طبيعتها. تكشف هذه الدراسة عن علاقة المساندة الاجتماعية ومركز الضبط بنوعية الحياة لدى المصابين بداء السكري حيث طبقت على عينة تتكون من أربعين فردا من مرضى السكري من النمطين، النمط الأول المعتمد على الأنسولين والنمط الثاني يستخدم العلاج العقاقيري من الجنسين، حيث قدر عدد الذكور بـ 21، وعدد الاناث بـ 19 من أعمار مختلفة تتراوح بين 15 و 73 سنة. وقد تم قياس الدعم الاجتماعي المدرك بمقياس tzeni ومقياس مركز الضبط المتعدد الأبعاد levenson و المقياس المختصر لنوعية لمنظمة الصحة العالمية وجاءت النتائج على : -عدم وجود علاقة دالة بين المساندة الاجتماعية ونوعية الحياة لدى المصابين بداء السكري. -عدم وجود علاقة دالة بين مركز الضبط ونوعية الحياة لدى المصابين بداء السكري. -لا توجد فروق بين متوسطات درجات نوعية الحياة بين الجنسين لدى المصابين بداء السكريItem السلوك الصحي للأولياء وعلاقته بمركز التحكم الصحي لدى أبنائهم المتمدرسين بالمرحلة الثانوية(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) ريابي, فطيمة; ريابي, خالد; حسين, حميدةتتضمن هذه الورقة العلمية دراسة ميدانية في علم النفس الصحي تهدف إلى كشف العلاقة بين السلوك الصحي للأولياءبمركز التحكم الصحيلدى أبنائهم المتمدرسين بالمرحلة الثانوية إستنادا إلى التعلم بالملاحظة ضمن إطار نظرية التعلم الإجتماعيل لألبرت باندورا، حيث يشكل السلوك الصحي الممارس من طرف أولياء و المتمثل في جميع أنماط السلوك المتعلقة بالصحة من أهم المتغيرات ذات التأثير عليها من حيث الوقاية والحفاظ وترقية الوضعية الصحية، هذه السلوكات الصادرة عن الأولياء تشكل نموذج سلوكي حامي للصحة يلاحظه أبناؤهم ويدركون من خلاله أن صحة الفرد من مسؤوليته الشخصية وتتكون على أساسها وجهة تحكم صحي داخلي عند الأبناء مما يجعلهم يعتقدون في قدرته على ضبط النتائج المتعلقة بصحتهم.وقد تمثلت أدوات الدراسة في مقياس مركز التحكم الصحي كما تم بناء مقياس السلوك الصحي للأولياء من وجهة نظر الأبناء والذي تضمن 21 بند واللذان طبقا على100تلميذ تتراوح أعمارهم بين 15و19سنة.كما تهدف الدراسة إلى تسليط الضوء على دور الأساليب الإجتماعية ودورها في التربية الصحية.Item الضوضاء الصناعية و علاقتها بالتقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) بلاش, صليحةيعاني الآلاف من عمال المؤسسات الصناعية الجزائرية من مشكل مخاطر التلوث البيئي الفيزيقي الضوضائي ، حيث تتفق المنظمة العالمية للمعايرة و المنظمة الفرنسية للمعايرة و إدارة الصحة و الأمن في الولايات المتحدة الأمريكية على اعتبار 90 ديسيبل كمستوى صوتي مقبول و محتمل لمدة عمل 8 ساعات يوميا ، و الواقع يؤكد أن أغلب عمال المصانع الجزائرية يعمل تحت وطأة ضوضاء تفوق 90 ديسيبل ، و يعتبر الصمم المهني من الآثار المباشرة للضوضاء و هو خلل تدريجي يصيب الأذن الداخلية (عضو كورتي) و من أهم مميزاته أنه صمم إدراكي ، متدرج و غير مسترجع ، يمس الأذنين و متناظر نسبيا. و يسمح التقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني شلومبرجر بتشخيص و تقدير حالات الفقدان السمعي المهني التي تتطلب تكفل و متابعة و عناية خاصة من طرف المختصين ، حيث أن البحث عن العلاقة (ضوضاء – تقدير ذاتي للفقدان السمعي) ضروري للوقاية الطبية و التقنية . فالهدف من البحث الحالي هو دراسة العلاقة بين التقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني و مستوى الضوضاء في الأنواع الثلاثة المعتبرة في البحث (ثابتة، متموجة،إندفاعية)الذي يتعرض له العمال في بعض المؤسسات الصناعية الجزائرية و كذا نسبة الحالات التي تحتاج كفالة عند إختصاصي في الأذن في الأنواع الثلاثة للضوضاء و في العينة الضابطة و العينة التجريبية. يعد منهج هذه الدراسة منهجا تجريبيا وصفيا و ليس منهجا تجريبيا تحكيمي ، وتم تحديد متغيراتها في شكل متغيرات مستقلة و متغيرات تابعة ، المتغيرات المستقلة ؛ تمثلت في المتغير المستقل الأول وهو التعرض الطويل المدى لضوضاء صناعية (5 سنوات فأكثر) ،كما تمثل المتغير المستقل الثاني في نوع الضوضاء التي يتعرض لها العمال من ضوضاء ثابتة وضوضاء متموجة (متقلبة) و ضوضاء اندفاعية ، و تم ضبط هذا المتغير بتشكيل ثلاث جماعات من العمال تتعرض كل منها إلى نوع معين من الضوضاء .كما تمثلت المتغير التابع فيالتقدير الذاتي للفقدان السمعي حسب شلومرجر. تمثلت عينة البحث في عمال يتراوح سنهم بين 25و55 سنة ، عمال الجماعة التجريبية يتعرضون بصفة دائمة و لمدة عمل 8 ساعات يوميا لضوضاء تفوق مستوياتها 90ديسيبل مدة سنوات (5 سنوات فأكثر) و عمال الجماعة الضابطة و يتعرضون لمدة 5 سنوات فأكثرلضوضاء تقل عن 85 ديسيبل، حيث تم اختيارهم بطريقة قصدية من مؤسسات صناعية جزائرية،ولدراسة العلاقة بين الضوضاء والفقدان السمعي بالتقدير الذاتي استخدمت الباحثة أدوات بحث تمثلتفي:المقياسالصوتي لتقدير مستوى الضوضاء و مقياس التقدير الذاتي للفقدان السمعي المهني المصمم من طرف شركة شلومبرجر(2005)Item تقدير الذات وعلاقته بالإمتثال العلاجي لدى المصابات بالسكر الحملي.(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) هديبل, يمينة; براوي, فاطمة الزهرةيعتبر تقدير الفرد لذاته سمة من سمات الشخصية، وهو المحرك الأساسي الذي يقع خلف أي سلوك ويدعمه بالإيجاب أو السلب، وباعتبار الامتثال العلاجي نوع من أنواع هذه السلوكات اذ يعبر عن مدى التزام المريض بتعاليم العقد العلاجي بكل حذافيره بغرض استقرار حالته وعدم تأزم صحته والتعايش مع المرض والتقليل مضاعفات. انطلاقا من هذا فكرنا في القيام بدراسة ميدانية على عينة قوامها 50 مصابة بالسكر الحملي، لفحص العلاقة بين تقدير الذات والإمتثال العلاجي عند هذه الفئة من النساء، وهذا ما دفع بنا إلى طرح التساؤلات التالية: 1. هل هناك علاقة بين تقدير الذات والامتثال العلاجي لدى الحوامل المصابات بداء السكرالحملي؟ 2. هل هناك فروق بين مرتفعي ومنخفضي تقدير الذات في الامتثال العلاجي لدى المصابات بداء السكر الحملي ؟ بإتباع المنهج والوصفي وبعد الإجراءات التطبيقية، أسفرت نتائج الدراسة على وجود علاقة إرتباطیة موجبة بين تقدير الذات والامتثال العلاجي لدى المصابات بالسكر الحملي،و وجود فروق في الامتثال العلاجي بين مرتفعي ومنخفضي تقدير الذات لدى المصابات بداء السكر الحمليItem مصدر الضبط الصحي وعلاقته بالكفاءة الذاتية لدى مرضى الربو.(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) معروف, لمنور; زريبة, امحمدهدفت هذه الدراسة الى الكشف عن العلاقة بين مصدر الضبط الصحي والكفاءة الذاتية لدى مرضى الربو، وقد اعتمدت الدراسة على عينة مكونة من (76) فردا، وطبق في الدراسة كل من إستبيان مصدر الضبط الصحي، و إستبيان الكفاءة الذاتية، وتوصلت الدراسة إلى أنه لا توجد علاقة إرتباطية بين البعد الداخلى وبعد ذوي النفوذ لمصدر الضبط الصحي والكفاءة الذاتية، في حين توجد علاقة إرتباطية سالبة بين بعد الحظ لمصدر الضبط الصحي والكفاءة الذاتية ، كما انه لا توجد فروق دالة إحصائيا في أبعاد مصدر الضبط الصحي بإختلاف الجنس ، بينماتوجد فروق دالة إحصائيا في درجات الكفاءة الذاتية بإختلاف الجنس لدى افراد العينةItem المساندة الاجتماعية في تقبل العلاج لدى المصابين بامراض مزمنة(مخبر علم النفس الصحة و الوقاية و نوعية الحياة/جامعة الجزائر2, 2017-06-30) كوسة, وسيلة; بن قطوشة, ايمانلم تعد عوامل الصحة والمرض مقتصرة على العوامل البيولوجية فحسب ، فقد تعدت النظرة الكلاسيكية إلى البحث والتعمق في عوامل أخرى نفسية واجتماعية ، فأصبحت بذلك كل متكامل من العوامل البيولوجية والنفسية والاجتماعية أو ما اصطلح عليه "بالبيوسيكوسوسيولوجي" وقد جمع هذا المفهوم ضمن تخصص يدعى علم النفس الصحي هذا الأخير الذي يعنى بدراسة سلوك الفرد في إطار الصحة والمرض ، وذلك وفق دينامية خاصة ومحددات يشملها بالدراسة هذا التخصص . اذ تعتبر المساندة الاجتماعية أحد أهم العوامل المؤثرة في الصحة والمرض نظرا لدورها الفعال ايجابيا على صحة الأفراد وتعد هذه الأخيرة مصدرا من مصادر الدعم الاجتماعي الفعال الذي يحتاجه الإنسان ’حيث يؤثر حجم المساندة الاجتماعية’ ومستوى الرضا عنها في كيفية إدراك الفرد لضغوط الحياة المختلفة. وأساليب مواجهتها وتعامله مع هذه الضغوط. كما أنها تلعب دورا هاما في إشباع الحاجة للأمن النفسي وخفض مستوى المعاناة الناجمة عن شدة الأحداث الضاغطة وذات اثر في تخفيف حدة الأعراض المرضية. و سنحاول الكشف عن المساندة الاجتماعية في تقبل العلاج أي الدور الذي تلعبه المساندة الاجتماعية في تقبل المريض المزمن للعلاج وبالتحديد عن الالتزام في أخذ الدواء وإتباع التعليمات والانتظام بالعلاج وذلك للحد أو التخفيف من المضاعفات
