Repository logo
 

علم الفلسفة

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1873

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    دلالة الحرية و الضرورة عند إيمانويل كانط من خلال مشروعه النقدي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) عبد الله, مصطفى; هني, خديجة
    يعتبر مفهوم الحرية بمثابة حجر الزاوية في البناء النقدي الكانطي و ذلك أنه لا قيام للأخلاقية و لا للدين و لا للسياسة و لا للانسان بصفة عامة في غيابها، غير أننا نجد أن هناك مفهوما آخر لا يقل أهمية عن مفهوم الحرية في هذا البناء المتناسق و هو مفهوم الضرورة ، و ما لفت انتباهنا استعمال كانط لهذان المفهومان بدلالات مختلفة حيث أنهما متكاملان باعتبارهما انعكاس للوجود النوميني الذي يعتبر فيه الانسان حرا و الفينوميني الذي يضع فيه الانسان أمام قوانين العلية و الحتمية ، كما يعتبران نقيضتان من نقائض العقل الخالص و تعتبران مرادفتان في الاستعمال العملي أو الاخلاقي و حتى الديني و تنتقل الحرية من نقيضة من نقائض العقل المظري الى مسلمة ضرورية من مسلمات العقل العملي ، أما في الحكم الجمالي فالحس الجمالي ينطلق من الموضوع الحسي الخاضع للضرورة ليتصل بالمناورة الحرة للخيال و الفهم ويستقل عن المفهوم الحسي و يعبر عن الحرية و هنا تبدو المرونة قي استعمال مفهومي الحرية و الضرورة .
  • Thumbnail Image
    Item
    أبعاد أزمة التربية في المغرب العربي الواقع الجزائري مثالا
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) سي بشير, محمد; هني, خديجة
    إنّ المشكلة التي نبحث فيها اليوم أعمق وأشد ممّا يظهرها لنا الواقع فأزمة التعليم في المغرب العربي وباقي الدّول العربية هي أوّلا وقبل كل شيء أزمة فكر وليست أزمة مادة، إنّها أزمة عقل تلاشى في غيابات الجمود والنقل والتبعية. إنّها أزمة إبداع وبالذات إبداع عربي الأصل فلا يمكن إذا اتّخاذ الاستعمار ذريعة لتبرير هذا الفشل في المنظومة التعليمية فلدينا من العقول ما يكفي للنّهوض بهذه الأمّة ومن الحلول ما يستوفي إخراج المؤسّسات التربوية العربية من سباتها العميق. إنّ القصد من هذه الدّراسة كشف الستار عن هذه الأزمة التي تعاني منها المؤسّسات التربوية في المغرب العربي عامة والجزائر كعيّنـة لهذه الدّراسـة وتبيان ما إن كانت لديها فلسفة تربوية عربية الأصل بعيدة كل البعد عن الفلسفات التربوية الغربية التي تظهر ملامحها وعلاماتها في معظم هياكل وميكانيزمات التفكير التربوي العربي، إنّها تتساءل عن أسباب تردّي المستوى التعليمي في هذه المنطقة من العالم رغـم توفّر الإمكانيات الماديـة والبشرية تفوق أحيانا الإمكانيات التي يسخّرها الغرب ورغم ذلك فهو يتقدّم في حين أنّ العالم العربي يتراجع. كما أنّ غاية هذا البحث هو كشف الغطاء عن الأزمة التي تضرب بعمق هياكلنا التربوية في المغرب العربي وبطبع الحال سنحاول أن نقوم بعملية إسقاط على الجزائر رغم تشابه البيئة الجزائرية مع جل دول المغرب العربي إلاّ أنّ لكل بلد خصوصياته، كما سنبيّن من خلال تحليلنا هذا أنّ الأزمة التربوية هي نفسها لدى كل هذه الدّول لكن بدرجات متفاوتة آخذين بعين الاعتبار الجهود الجبارة التي بذلتها قريحـة من الدوّل ومن بينها الجزائر عبر إصلاحاتها الأخيرة، كما سنقدّم أهم الخلفيات التي كانت في نظرنا سببا في تردّي مستوى التعليم في المغرب العربي وكذا الأبعاد المترتّبة عن هذه الخلفيات وسبل معالجتها من خلال اقتراح بعض الحلول التي رأيناها تتناسب مع طبيعة هذه الأزمة، وفي الأخير انصبّت دراستنا على عرض دقيق لفكرة مدرسة المستقبل التي يقوم الغرب اليوم بتطبيقها على أرض الواقع ونماذج بعض الدّول العربية التي كانت لها الصّدارة في عقد ندوات ومؤتمرات للبحث في هذه المسألة الحسّاسة.