Repository logo
 

علم الفلسفة

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1873

Browse

Search Results

Now showing 1 - 10 of 10
  • Item
    التيارات الإسلامية و اتجاهاتها في الجزائر
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) عروس, الزبير; سماتي, محفوظ (مدير البحث)
  • Item
    المنهج التاريخي النقدي عند كولينغودود
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2008) شيكو, يمينة; عريب, مختار (مدير البحث)
    ساهم الفيلسوف والمؤرخ الإنغليزي (كولينغود) في فلسفة التاريخ، إذ كان صاحب نظرية في المعرفة التاريخية وصاحب منهج في البحث التاريخي، فقد كان له إهتمام كبير بكتابات غيره من الفلاسفة دراسة وتحليلا ونقدا. وقد كان له إطار فكري ونظري ومنهجي يدرس في تلك الأعمال خاصة منها المتعلقة بالفكر التاريخي ومناهجه.
  • Item
    آراء ابن حزم الأندلسي السياسية
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) مغازي, أحمد; طالبي, عمار (مدير البحث )
    محاولة إستقراء آراء إبن حزم السياسية من خلال مؤلفاته و ما كتب عنده في مسائل السلطة و ضرورتها و الولاية و السيادة و رئاسة الدولة ،و الوزارة وولاية المرأة، و أنواع السلطات كالسلطات التشريعية و أهمية الشورى والسلطة التنفيدية و السلطة القضائية ثم ختممت بخاتمة ضمنها ما أعتقد أنه من نتائج البحث وذلك بعدة فهارس فهرس الإصطلاحات و الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية و فهرسة الأعلام و الأماكن و البلدان و أيام العرب و الإسلام...إلخ.
  • Item
    مسألة العقلانية التكنولوجية في فلسفة هربرت ماركوز
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) بومنير, كمال; بلعزوقي, كمال ( مدير البحث )
    تناولت في هذا البحث مسألة العقلانية التكنولوجيةعن أحد الفلاسفة المعاصرين و هو هربت ماركوز، و يبحث فيها عدم وجود تناقض في فكره ،حيث يتم توحيد العقلانية في سياق السيطرة، و لكن يمكن توجيهها أيضا لما يخدم الإنسان و يحرره.
  • Item
    فلسفة الحضارة بين مالك بن نبي و روجيه غارودي
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) بعيش, مسعود; حسين, يوسف (مدير البحث )
    إن دراستنا لأفكار مالك بن نابي وروجيه غارودي ومحاورهما تؤكد أن قضية الحضارة ومشكلاتها قد مثلت المحور الرئيسي لإهتماماتهما غير أن المنهج لديهما إختلف حيث أن مالك بن نبي سلك المنهج السلفي الذي ينطلق من القرآن والسنة أما غارودي فقد إتبع مناهج متعددة أنه ينهل من الماركسية والمسيحية والإسلام وقد أكد في أحواله أنه لايستطيع التخلي عن أحدهما وأن فكر كليهما لم يكن فكرا نظريا حول قضية الحضارة وإنما إرتبط بواقع الإنسان حيث الأول كانت دراسته للمواقع دراسة علمية ضمت ونظمت مختلف العناصر وأخرجت المفاهيم في صيغ عملية تقترب من أن يكون قوانين هذا العمل يرجع إلى كونه أقرب إلى الإحصائيات والشواهد التاريخية في رصد القضايا التي تعالج واقع الإنسان وهذا العمل يسير له الأمر في نقد الحضارة العربية ويقدم حلول لما يعانيه الإنسان في دول العالم الثالث.
  • Item
    الفكر السياسي عند أبي الحسن الماوردي و آثاره في الفكر السياسي الأوروبي الحديث
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) شريفي, سعيد; شريط, عبدالله (مدير البحث)
    تضمنت هذه الرسالة تحليل الفكر السياسي عامة و مفهوم الإمامة عند أبي الحسن الماوردي و منابعه الفكرية كما تطرق إلى نظريته في الوزارة وأنواعها، و السلطة القضائية و أنواع السلطات القضائية و الظروف التي عاش فيها الماوردي و أخيرا الفكر السياسي الأوروبي الحديث و آثار الفكر السياسي الإسلامي و الفكر الأوروبي.
  • Item
    ابن حزم بين الفلاسفة والمتكلمين
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) سعد, عبد السلام; عليش, لعموري(مدير البحث)
    يدور البحث حول تراث ابن حزم الفكري الفلسفي والكلامي من أجل ضبط آرائه المنطقية والنفسية واللغوية والمنهجية وبيان منحاه الظاهري الذي رفعه إلى نقد الأصول الفلسفية والكلامية التي سبقت ظهوره ومن خلال المقارنة بين آثاره ومؤلفاته وبين ما ألفه فلاسفة ومتكلموا الإسلام وباستقراء جميع الجوانب التي تطرق إليها يثبت لدينا بما لا يدع مجالا للشك أنه يصنف في عداد الفلاسفة والمتكلمين
  • Item
    الأسس الفلسفية للعولمة الاقتصادية
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) تومي, عبدالقادر; طالبي, عمار(مدير البحث)
    تعتمد العولمة الإقتصادية على ثلاث أسس رئيسية وهي الأساس الإقتصادي، الأساس التقني والعلمي، الأساس الإديولوجي. ولدت العولمةالإقتصادية في أحضان الإقتصاد و تربت على يد التكنولوجيا و إقتطفت ثمارها الإيديولوجيا، كما أن العولمة تمثل ظاهرة تاريخية متداخلة أشد التداخل مازالت قيد التكوين تؤسس لفاهيم عالمية تسعى إلى التوحيد العالم إقتصاديا و سياسيا و ثقافيا و ذلك لرفع حواجز و القيودأمام المال و التجارة و الإستثمار و التوظيف بآليات تتحكم فيها القوى العظمى و تعبر عن هيمنة الأقوياء و فرض نفوذهم على الأطراف الأخرى من أجل تحقيق مصالحهم المختلفة.
  • Item
    خطاب الحداثة في الفكر الفلسفي العربي المعاصر و إشكالية الخصوصية و العالمية
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2006) بشاني, أحسن; بوقاف, عبدالرحمان (مدير البحث)
    تطرقنا في هذا البحث إلى ثلاث أطروحات حداثية في الخطاب الفلسفي العربي المعاصر، أردنا، من خلالها، الوقوف عند إشكالية نظرية طالما شغلت اهتمام المفكرين العرب المهتمين بمسألة الحداثة العربية، منذ مطلع القرن الماضي، ألا وهي إشكالية الخصوصية والعالمية. وهي إشكالية لا يتفرد بها الوضع العربي في صلته بالحضارة الغربية الحديثة؛ فالعودة إلى هذا ' الكل الحضاري ' أو ' الكلية الثقافية ' التي هي في مرحلة من مراحل التاريخ أسمى تمثيل لروح العالم وتقدم الإنسان فيه، هي وسيلة الشعوب الأخرى غير الأوروبية للأخذ بأسباب هذه الحضارة، ووسيلة الخروج منها في الوقت نفسه خروجا متميزا. وعلى كل حال فإن هذا الأمر قانون تاريخي يتكرر؛ فقد سبق أن مثلت حضارات أخرى، في حقب تاريخية مختلفة، روح العالم وتقدم الإنسان فيه، وأخذت عنها شعوب أخرى أسباب تقدمها وخرجت من ذلك خروجا متميزا. هكذا كان حال الحضارة اليونانية مع حضارات الشرق، وهكذا كان حال العرب المسلمين مع حضارة اليونان، وكذلك كان حال أوروبا الحديثة مع حضارة العرب والمسلمين. لكن هذا القانون التاريخي سيأخذ في العصر الحديث، مع التجربة الحداثية الأوروبية، بعدا آخر لم تشهده البشرية من قبل. فقد أفرزت الحداثة الأوروبية أنماط حياة، هي الأكثر بعدا واختلافا عن الأنماط السابقة. ذلك أن مظهر الحداثة، كما يقول أنطوني غيدنس، غريب وفريد إذا ما نظرنا إليه من زاوية المقارنة مع ما سبقه(1) ، إلى الحد الذي يجعلنا نتبنى القراءة الإنقطاعية لتاريخ الحداثة وفكرها ومؤسساتها. ذلك أن نسَق التغييرات في الأزمنة الحديثة كان سريعا، ومؤئرا في الحياة البشرية كلها في الوقت نفسه. فديناميكية الحداثة ليست مجرد سمة من سماتها، بل هي أهم تجلياتها أساسا. لذلك فإن ترتيب الأحداث وتأريخها ( أحداث الحداثة وتأريخها )، وتعيين الأمكنة ( أمكنة الحداثة ) ستتخذ دلالات جديدة خضوعا لمقتضيات هذه الحداثة ومنطقها، وشروطها المرتبطة في جوهرها بالفعل البشري كحدث تاريخي يحكم السيطرة على الطبيعة من جهة، ويعيد تنظيم المجتمع وحياة الإنسان عموما من جهة أخرى. ومن ثمة فإن العقلانية، والذاتية ( تأكيد ذات الإنسان )، و الحرية، والعلمانية، والتقدم كلها مفاهيم تجسَّدَ من خلالها تغيير رؤية الإنسان الحديث لذاته وللعالم. فإذا كانت العقلانية قد هدفت إلى جعل العقل الإنساني هو الأداة المثلى للحكم على الأشياء والتحكم فيها، اعتمادا على المنطق والتجريب، فإن الذاتية استهدفت هي أيضا بناء ذات إنسانية حرة واعية ومريدة، تكون حضورا فاعلا في الكون. والحرية أكدت إرادة الإنسان الحرة بالقطع مع الروح الامتثالية للأقدار. أما العلمانية فإنها بصرف النظر عن خصوصيات علاقة السياسي بالديني داخل مختلف المجتمعات الأوروبية خضوعا لاختلاف التواريخ المحلية والمذاهب الدينية وتأثير حركة الإصلاح الديني، فقد حرصت على عقلنة الشأن السياسي، وجعلت المصلحة العامة مرجعية له، مع كل ما يشترطه ذلك من ابتكار آليات المشاركة السياسية واتخاذ القرار المنافي لكل أشكال الإستبداد. ومحصلة كل ذلك هي الإيمان بالتقدم، تقدم حياة الإنسان، والاعتقاد بقدرته على تغيير شروط وجوده. ولقد بينا، في الفصل الثاني من هذه الرسالة، أنه على الرغم من أن الوعي بالتقدم، كوعي بسيط، ليس وليد العصر الحديث، وسابق عصر التنوير والحداثة، إلا أن نظريات التقدم لم تظهر بمعناها المكتمل إلا خلال هذا العصر، وتحديدا مع تارغو، وكوندرسه، وليسينغ، وبرايس، وبريستلي؛ فمع هؤلاء تبلور الاعتقاد بتقدم الإنسان اللامحدود، القائم على الإيمان بقابلية الجنس البشري الدائمة للرّقي. ولكن هذا الحقل المفاهيمي الحداثي لم ينشأ طفرة واحدة، بل خضع إلى تطوّر بطيء وعسير، في بعض الأحيان، فلم يخلو من المناقضة والرّدات أحيانا. كما أن هذا الحقل المفاهيمي توازى في تطوره مع تشكل مؤسسات الحداثة الأساسية كالدولة الأمة، والسوق، والمصنع الخ. إلا أن أهم تعبير نظري عن كل هذا كان فلسفة التنوير. ولقد تشابكت عدة عناصر في تحديد سمات هذه الحركة الفكرية والثقافية الأوروبية؛ ولكنها تطورت أساسا بوصفها نقدا مزدوجا، كما يقول هشام جعيط، للمؤسستين الدينية والسياسية(2)، فقد نسفت أعماق النظام القديم بكليته وفي جذوره، ولئن كانت حركة مناهضة للمؤسسة الدينية، أولا وقبل كل شيء، فقد كانت ايضا حركة مناهضة للحكم المطلق، ومؤيدة لقوة العقل اللامتناهية. " ومن هذه الزاوية كانت تنحو منحى الكونية "(3). ومن هنا يمكن القول حقا إن فلسفة التنوير تمثل المرجع والأساس للفكر الغربي الحديث. وما دام الغرب قد انتشر في العالم، فقد غدت هي ايضا القاعدة الأيديولوجية لقسم واسع من العالم الحديث. وقد كان العالم العربي من أولى هذه الأقسام من العالم تأثرا بهذه الحركة التنويرية الحداثية الأوروبية، وبقيمها. فمنذ مطلع القرن التاسع عشر بدأت مفاهيم الحداثة الأوروبية وقيمها تتسرّب إلى الفضاء الثقافي العربي التقليدي، وبدأ المثقف العربي يدرك بالتدريج دلالتها الإنسانية وبعدها الكوني؛ حتى صار يدعو إليها، ويناضل من أجل ترسيخها في مجتمعه؛ مؤكدا أنها لا تتعارض، مبدأيا، مع خصوصية العرب الثقافية والروحية. ولذلك فقد تبين لنا أن خطاب الحداثة العربية كان، في نشأته الأولى في القرن التاسع عشر، خطابا فكريا تنويريا بالأساس، لا يعبّر داخله عن انتماء اجتماعي طبقي ( إشكالية اجتماعية ) بقدر ما يعبّر عن إشكالية التكيف مع مفاهيم الحداثة الأوروبية الوافدة وقيمها حضارية. أما في مرحلتنا المعاصرة، فلم تعد غاية المثقف العربي، في خطابه الحداثي، تسويغ مفاهيم الحداثة وقيمها ـ العقلانية والحرية والعلمانية والتقدم الخ ـ إذ أن هذه المفاهيم قد صارت جزءا من البنية الثقافية العربية ونظامها المفاهيمي ذاته. إنما إشكالية هذا الخطاب أصبحت تدور حول مدى صحة الزعم بكونية التجربة الحداثة الأوروبية، ومدى الزعم أيضا بخصوصيتها التاريخية. وهي الإشكالية التي تناولناها بالبحث في رسالتنا هذه، من خلال أعمال ثلاثة مفكرين عرب معاصرين، تشكل أطرو
  • Item
    هيدغر والنقد الفلسفي للحداثة الغربية
    (جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2009) مهنانة, إسماعيل
    يقوم الفيلسوف الألماني مارتن هيدغر بإعادة قراءة كل الفلسفة الحديثة قراءة نقدية تسمح له بمراجعة الأسس الفلسفية التي يقوم عليها مشروع الحداثة الغربية، نتابع في هذه الدراسة كل تفاصيل هذه القراءة و الأبعاد الفكرية الناتجة عنها في الفكر المعاصر، حيث نقدم المنهجية التي إستعماها هيدغر كما نواجه المفاهيم الفلسفية التي قام هيدغر بإعادة مراجعتها.