Repository logo
 

علم الفلسفة

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1873

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    محاولة في تجاوز إشكالية العلاقة بين الأنا و النحن في منظورية الآخر الغربي
    (University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2014) بن خيرة, بوعلام; بن يوسف, عبد العزيز(مدير البحث)
    تعالج هذه الأطروحة مسألة العلاقة بين '' الأنا '' و '' النحن '' و ''الآخر'' هل هي علاقة وئام وانسجام يمكن الانتفاع بها والاعتماد عليها في نمونا وتقدمنا وتكوين وعينا، أو هي علاقة انفصام وصراع قد لا تكون نتيجته لصالحنا، وكذلك بالنسبة لعلاقة ''الأنا'' و'' النحن'' هل هي علاقة واضحة ومحددة تم الفصل فيها نهائيا لفهم هذا '' الآخر'' وأخذ موقف نهائي منه. إنها في تصوري إشكالية مشروعة وتحتاج إلى ضبط وتفصيل وهذا ما تناقشه الأطروحة.
  • Item
    الخطاب الحداثي في فكر عبد الله شريط
    (University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2020) بولرباح, تمير; قيروان, منور(مدير البحث)
    لقد صارت قضية النهوض بالأمة وتحديثها بؤرة جذب واستقطاب لكل مجهودات الفكر العربي الحديث والمعاصر ؛حيث كانت تقف وراء جل الفعاليات النظرية والعملية التي حملت المفكرين العرب والمسلمين بتياراتهم المتباينة على أن يسهموا في محاولة بناء العالم العربي الحديث ،وكان السؤال المحرك لنشاطهم المعرفي يتمحور حول كيفية الخلاص من حال التخلف والانحطاط ،وحول الوسائل الفعالة لمواجهة الاستعمار الغربي الممتد في كل الاتجاهات. وتأتي هذه الدراسة لإلقاء الضوء على خطاب حداثي جزائري لمفكر لم ينل حظه من الاهتمام والدراسة ،هو المفكر عبد الله شريط كان عبد الله شريط صاحب نظرة حداثية ، واعية ،جديرة بأن تُفعًـلْ ، وأن تُعًرف للأجيال الصاعدة في الجزائر، والعالم العربي ، فقد شيَّد لفلسفة المفاهيم وأرسى دعائم النقد والتحليل ، وعمل على تسليم السلطة للعقل ، وتحكيمه في القضايا المعقدة ، نابذا أن تكون العاطفة والذاتية هي مصدر الحكم على الأمور، داعيا إلى إحداث القطيعة مع رواسب الماضي ، ومحاربة التقليد واجترار الماضي . الكلمات المفتاحية: المشروع الفكري ، النظرة الحداثية، القطيعة ، سلطة العقل ،فلسفة المفاهيم The challenges of Arab modernity have been interacting for 200 years throughout the Arab world and its various undeveloped societies. These challenges led to the first Arab renaissance in the early nineteenth century, after the Arab countries opened up to European modernity and acquainted many Arab personalities with their political, economic and social achievements. The studies on the problem of renaissance and modernity in the Arab thought have diverged and are incalculably varied. Abdullah Chriet characterized his project's intellectual tape with the theoretical vision based on building the cognitive domain by rethinking many of the conceptual axioms that constitute contemporary Arab thought. The aim was to re-understand and think to discover the mental elements in the reality given within a systematic vision, and in the light of the experiences of the developed nations to establish it scientifically
  • Item
    جدلية التراث والحداثة عند محمد أركون من الصراع الايديولوجي الى التأسيس الإبستمولوجي
    (جامعة الجزائر 02 أبو القاسم سعد الله, 2020) الصادق, عباس; بوساحة, عمر(مدير بحث)
    يعتبر محمد أركون من بين أهم المفكرين العرب الذين حاولوا إخراج التراث والحداثة من التداول الإيديولوجي الذي ساد أغلب خطابات العربية في عصر النهضة،بكل تياراتها الفكرية سواء المحافظة أو الحداثية،ومحاولته لتأسيس لخطاب إبستيمي يستند على علوم
  • Thumbnail Image
    Item
    أبعاد أزمة التربية في المغرب العربي الواقع الجزائري مثالا
    (University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) سي بشير, محمد; هني, خديجة
    إنّ المشكلة التي نبحث فيها اليوم أعمق وأشد ممّا يظهرها لنا الواقع فأزمة التعليم في المغرب العربي وباقي الدّول العربية هي أوّلا وقبل كل شيء أزمة فكر وليست أزمة مادة، إنّها أزمة عقل تلاشى في غيابات الجمود والنقل والتبعية. إنّها أزمة إبداع وبالذات إبداع عربي الأصل فلا يمكن إذا اتّخاذ الاستعمار ذريعة لتبرير هذا الفشل في المنظومة التعليمية فلدينا من العقول ما يكفي للنّهوض بهذه الأمّة ومن الحلول ما يستوفي إخراج المؤسّسات التربوية العربية من سباتها العميق. إنّ القصد من هذه الدّراسة كشف الستار عن هذه الأزمة التي تعاني منها المؤسّسات التربوية في المغرب العربي عامة والجزائر كعيّنـة لهذه الدّراسـة وتبيان ما إن كانت لديها فلسفة تربوية عربية الأصل بعيدة كل البعد عن الفلسفات التربوية الغربية التي تظهر ملامحها وعلاماتها في معظم هياكل وميكانيزمات التفكير التربوي العربي، إنّها تتساءل عن أسباب تردّي المستوى التعليمي في هذه المنطقة من العالم رغـم توفّر الإمكانيات الماديـة والبشرية تفوق أحيانا الإمكانيات التي يسخّرها الغرب ورغم ذلك فهو يتقدّم في حين أنّ العالم العربي يتراجع. كما أنّ غاية هذا البحث هو كشف الغطاء عن الأزمة التي تضرب بعمق هياكلنا التربوية في المغرب العربي وبطبع الحال سنحاول أن نقوم بعملية إسقاط على الجزائر رغم تشابه البيئة الجزائرية مع جل دول المغرب العربي إلاّ أنّ لكل بلد خصوصياته، كما سنبيّن من خلال تحليلنا هذا أنّ الأزمة التربوية هي نفسها لدى كل هذه الدّول لكن بدرجات متفاوتة آخذين بعين الاعتبار الجهود الجبارة التي بذلتها قريحـة من الدوّل ومن بينها الجزائر عبر إصلاحاتها الأخيرة، كما سنقدّم أهم الخلفيات التي كانت في نظرنا سببا في تردّي مستوى التعليم في المغرب العربي وكذا الأبعاد المترتّبة عن هذه الخلفيات وسبل معالجتها من خلال اقتراح بعض الحلول التي رأيناها تتناسب مع طبيعة هذه الأزمة، وفي الأخير انصبّت دراستنا على عرض دقيق لفكرة مدرسة المستقبل التي يقوم الغرب اليوم بتطبيقها على أرض الواقع ونماذج بعض الدّول العربية التي كانت لها الصّدارة في عقد ندوات ومؤتمرات للبحث في هذه المسألة الحسّاسة.