مجلة المفكر
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2421
Browse
2 results
Search Results
Item مكتبات الغرب الإسلامي في العصر الوسيط، بين خلفيات التأسيس والأبعاد الحضارية(مجلة المفكر جامعة الجزائر2- أبو القاسم سعد الله, 2024-12-21) سفيان صرصاق; بلال ساحلييعد ظهور المكتبات ببلاد الغرب الإسلامي دليل هام على تلك المكانة الراقية التي كانت تمثلها هذه المؤسسة العلمية الهامة لدى الطبقة الحاكمة والمجتمع معا في مختلف أرجاء البلاد، نظرا لدورها البارز في دفع عجلة الحركة الثقافية والمحافظة عليها، وهو ما توقفنا عليه تلك الإسهامات الجيدة في مكتبات القيروان وتيهرت وتلمسان وقرطبة، لذا تم جلب مختلف المؤلفات، بغرض تعزيز رصيدها المعرفي تحت إشراف أهل الاختصاص، وبرعاية من الأمراء الذين كانوا على دراية واهتمام كبيرين بالعلماء ومؤلفاتهم، الأمر الذي أدى إلى ظهور ذلك الكم الكبير من الكتب في مختلف العلوم التي زينت رفوف المكتبات، نافست باقي مكتبات حواضر البلاد الإسلامية في العصر الوسيط The emergence of libraries in the countries of the Islamic West is an important evidence of the high status that this important scientific institution represented among the ruling class and society in various parts of the country, due to its leading role in the advancement and preservation of cultural heritage movement. This is what led us to the good contributions in the libraries of Kairouan, Tahert, Tlemcen and Cordoba, which is why various works were brought, with the aim of strengthening their stock of knowledge, under the direction of specialists and with the sponsorship of very competent princes interested in scholars and their writings. Which led to the emergence of a large number of books in various sciences that decorated the shelves of libraries, It rivaled the rest of the libraries of Islamic countries in the Middle Ages..Item تأثير علم الحديث في الرواية التاريخية عند المسلمين" الإسناد أنموذجاً "(مجلة المفكر جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2025-12-12) بلال ساحليساهم علماء الحديث في كتابة التّاريخ الإسلامي مساهمة بالغة، ولا نكون مجازيفين إذا قلنا أن التأريخ الإسلامي في جزء كبير منه كتب بأقلام المحدثين، فعلماء الحديث اعتبروا التاريخ أداة أساسية في منهجهم البحثي، فأصبح رواد المدرسة التاريخية الإسلامية أغلبهم من خلفية المدرسة الحديثية أمثال: ابن سعد صاحب: "الطّبقات"، والطبري، والبغدادي صاحب: "تاريخ مدينة السلام"، فأثَّروُا بمناهجهم الحديثية في علم التاريخ. ولا أَدَلَّ على هذا التّأثير من ظهور سلاسل الأسانيد في كتب التاريخ، وهي الأسانيد التي وضعها ابتداءً علماءُ الحديث ثمّ انتقلت إلى كتب التاريخ، وبقدر ما أضافت هذه الأسانيد ميزة في كتب التاريخ الإسلامي فإنها خلقت إشكالية في طريقة التعامل معها وتوظيفها في سياق النقد التاريخي، وظهرت مناهج مختلفة في نقد أسانيد الرواة في كتب التاريخ، ترنحت بين التساهل في قبول الرواية لطبيعتها التاريخية من جهة، والصرامة في نقدها على نمط المحدثين من جهة أخرى . Hadith scholars contributed to the writing of Islamic history, and we would not be exaggerating if we said that it was written by hadith scholars. The pioneers of the historical school were mostly hadith scholars, such as Ibn Sa'd, al-Tabari, and al-Baghdadi. Their methods influenced the study of history, through the emergence of chains of (isnads) in history books. These chains of narration created a problem in how they were dealt with and employed in the context of historical criticism. Various approaches emerged in criticizing the chains of narrators in history books, oscillating between leniency in accepting narrations and strictness in criticizing them, in the style of the hadith scholars.approach.
