Repository logo
 

مجلة اللسانيات التطبيقية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2514

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    دور الوسائط السّمعية-البصرية وأثرها التّواصلي في تعليم العربيّة لغير النّاطقين بها -عارضة البيانات Data Chow أنموذجا
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2019-12-16) الحاج حمو, ذهبية
    فرضت الوسائل الالكترونيّة في العصر الحديث إعادة النّظر في تعليم اللّغة وتعلّمها، فبعد أن كانت تتمّ عن طريق الإلقاء، والحفظ، والاستظهار... وبعد أن تمّ الاعتماد على وسائل مختلفة عسى أن تطوّر بها الأخذ والعطاء في العملية التّعليمية، جاء الوقت لتتغيّر الأنماط والطّرائق، وتستشرف المستقبل بوسائل أخرى ومكتشفات جديدة. لقد جاءت الدّراسات متسارعة تحاول ربط اللّغة بالوسائل الالكترونيّة استجابة لمتطلبات العصر، ومنها اللّسانيات الحاسوبية، والذّكاء الاصطناعي، واللّسانيات العصبيّة، واللّسانيات المعرفية... وبين هذا وذاك قطعت اللّغة العربية شوطا كبيرا في الدّراسة والتّحليل، من حيث مواكبتها للتّطوّر التّكنولوجي الذي يستفاد منه في عملية التّعليم والتّعلّم، فاقتحمت اللّغة العربية عالم التّكنولوجيا، وأصبحت تدرّس في أنماط تعليميّة مختلفة بالاستناد إلى الحواسيب، والأٌقراص المضغوطة، والمواقع الالكترونية. وتعليم اللّغة العربية لغير النّاطقين بها لابد أن يكون له نصيب من التّقدّم التّكنولوجي في مواجهة بعض الصّعوبات التي تحول دون الاستيعاب والفهم في أسرع وقت، لأنّ توفّر الصّورة والصوت من وسائل إثارة الانتباه، إضافة إلى الحركات المصاحبة واللّون، وجميعها من الوسائل المؤثّرة عل الذّهن وتجعله يقبل عليها باعتبارها مدركات حسيّة، وسهلة الاستحضار، لأنّها تتحوّل من صور إلى حقائق ذهنية ثمّ إلى صوّر، وتعزّز عملية الإدراك، لأنّها ترتبط بالجانب المثير في التّواصل، علما أنّ الإنسان يكتسب أكثر المعارف عن طريق حاستي السّمع والبصر (الأذن والعين). Clamped in modern electronic means rethinking teaching and learning, having been through diction, memorization and rote memorization. And after they had been relying on different means may be that evolution by giving and taking in the educational process, the time has come to change the styles and methods, and looking through other means and new discoveries. She accelerated studies attempting to link electronic language in response to the requirements of the era, including computational linguistics, artificial intelligence, linguistics, and cognitive linguistics. And between this and that made great strides in Arabic language study and analysis, in terms of keeping, abreast of technological development are utilized in the process of teaching and learning، they broke into Arabic language technology world, becoming taught in different educational patterns based on computers, CDs, websites. And Arabic language instruction for non-native speakers must have his share of technological progress in the face of some difficulties in comprehension and understanding as soon as possible to provide picture and sound from the heat, add the accompanying movements and color, all means Affecting the mind and make him accept her as sensory perceptions, easy, demented, as she turns from images to mental facts and photos, and promote the process of perception, because it is associated with the interesting aspect of communication, note that man acquires more knowledge through the sense of sight and hearing (ear And eye).
  • Item
    اللسانيات التداولية في الدرس البلاغي العربي
    (مخبر اللسانيات التطبيقيةو تعليم اللغات, 2018-12-10) بوشاكر, عمر
    يتناول البحث بعضا من القضايا التي تشترك فيها البلاغة العربية القديمة مع اللسانيات التداولية ، وذلك بتقسيمها على عناصر الاتصال الثلاثة. تداولية المتكلم، والمخاطَب، والخطاب، في البلاغة العربية ، لتكون أكثر دلالة على أن البلاغة العربية درست اللغة حال استعمالها. ومما يرتبط بالمتكلم من قيم تداولية في البلاغة العربية القديمة موضوع القصد والدلالة ، والتمييز بين البلاغة والفصاحة حيث يطلقان على كلٍ من الكلام والمتكلم ، ومن أهم ما يرتبط بالمتكلم أيضا السياق حيث له دلالة غير صريحة إلى جانب دلالة العبارة. ويحظى السامع في الدرس البلاغي العربي القديم بأهمية لا تقل عن أهمية المتكلم ، ومن مباحث الاهتمام بالسامع التأدب في الكلام واعتبار السامع ، الحذف والافتراض المسبق ، الالتفات وأثره على السامع ، وهي بهذه المباحث تشترك مع مجالات اللسانيات التداولية التي تجعل اللغة عبارة عن وظائف تؤثر في المتلقي إيجابا وسلبا. Notre recherche examine quelques-unes des questions dans lesquelles l'ancienne éloquence arabe s'engage dans la linguistique pragmatique en les divisant en trois éléments de la communication. L'orateur, l'interlocuteur et le discours, dans l'éloquence arabe, sont plus révélateurs que l'éloquence arabe a étudié la langue une fois qu'elle a été utilisée. Les valeurs pragmatiques de l'ancienne éloquence arabe, l'objet de l'intention et de la connotation, et la distinction entre éloquence et rhétorique, où elles sont appelées à la fois des mots et des orateurs, et l'un des plus importants de l'orateur, sont aussi le contexte dans lequel elle a une connotation explicite avec l'importance de l'expression. L'auditeur dans l'ancienne leçon de éloquence arabe n'a pas moins d'importance que l'orateur, et l'attention de l'auditeur, la politesse dans la parole et la considération de l'auditeur, la suppression et la présomption, prêter attention et son impact sur l'auditeur, et ces détectives partagent avec les magazines de linguistique parlementaire qui font de la langue un Fonctions qui affectent le destinataire positivement et négativement.
  • Item
    تجسيد المقاربة التواصلية في النصوص الأدبية لمرحلة التعليم الثانوي كتاب السنة الأولى من التعليم الثانوي- جذع مشترك آداب أنموذجا
    (مخبر اللسانيات التطبيقية وتعليم اللغات, 2017-06-15) وعزيب, سميرة
    تكرس المقاربات البيداغوجية المعتمدة اليوم في تعليم اللغة العربية، النظرة الشمولية للغة على أساس أنها نظام يقوم على مجموعة من المستويات لا يمكن إدراكها بشكل منفصل بل ككل منسجم يؤدي وظيفة معينة هي وظيفة التواصل، ليتمكن المتعلم من تبليغ مقاصده والتعبير عنها كتابة ومشافهة بلغة سليمة وذلك في مختلف الأنماط تحقيقا للكفاءة التواصلية، فكيف تجسّدت هذه المقاربة من خلال كتاب السنة الأولى من التعليم الثانوي ؟