علم الإجتماع
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1875
Browse
2 results
Search Results
Item الخلفية السوسيوثقافية للفعل الاجتماعي بالمنظمة دراسة ميدانية بالمؤسسة العمومية الاقتصادية للصّمامات والمضخّات(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2022) بلجوهر, خالد; بوزبرة, خليفة(مدير البحث)لقد حاولنا من خلال هذه الاطروحة التي جاءت تحت عنوان الخلفية السوسيوثقافية للفعل الاجتماعي بالمنظمة ،أن نبحث في موضوع الفعل الاجتماعي بين المنظورات البيروقرطية كما ناقشتها النظرية السوسيولوجية وبين التمثّلات الاجتماعية عند الافراد والفاعلين بالاستناد على التحوّلات السوسيوتنظيمية للمؤسسة الجزائرية والتّطورات التي عرفتها من منظور نظرية الفعل الاجتماعي وذلك بربطها بالبنية الاجتماعية التي انبثقت عنها والتّركبية الاجتماعية للافراد والفاعلين المشتغلين فيها ،و عليه حاولنا توظيف مختلف البحوث والدراسات الانتروبولوجية والسوسيولوجية التي اشارت لموضوع الفعل وكذا المداخل النظرية المفسرة له . This thesis, which came under the title of the sociocultural background of social action in the organization, has tried to discuss the issue of social action between bureaucratic perspectives as discussed by sociological theory and between social representations of individuals and actors based on the socio-organizational transformations of the Algerian institution and the developments that it knew from the perspective of social action theory by linking it to the social structure that emerged from it and the social structure of individuals and actors working in it, and accordingly, we tried to employ various anthropological and sociological research and studies that referred to the subject of the act, as well as the theoretical approaches that explain it.Item إفرازات المثاقفة بين الترسيب و التغيير((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بلبول, نصيرة; بوسعادة, رشيدإن الطروحات الإيديولوجية للمثاقفة و كيفياتها كتجربة إنسانية اجتماعية اختلفت باختلاف استراتيجيات الفهم و منطلقاتها و غيرها من التصنيفات المشروعة و اللامشروعة بدعوى وجود ثقافات تراتبية ، و حتى بدعوى وجود اللاثقافة بحجة البربرية و البدائية و الهمجية و في الوقت الراهن بدعوى العولمة، و قد أثبت المسار التاريخي للمثاقفة أن استمراريتها لا يمنع تغيرها، بل هي في الحقيقة وليدة تغيرات تعمل من خلالها على إعادة تشكيل عناصرها الثقافية، الذي قد يحمل معه تصنيفا مختلفا أو مشابها عما كانت عليه، فالطابع التراكمي للمكتسبات الثقافية و تفعيلها يحمل معه بالضرورة حراكا لعناصرها . ارتباط الأجزاء الثقافية بالبناء الاجتماعي يكون بدرجات متفاوتة، مما يجعل التغير فيها يأتي على نفس درجة التفاوت، فالمثاقفة عبارة عن صورة بارزة من صور التغير في المجتمع تكون نتيجة وجود الاختلاف في الثقافات، لأن التقارب و التشابه الثقافي لا ينتج لنا تثاقفا، في حين أن الاختلاف سواء كان في الجانب المادي أو الجانب غير المادي للثقافة أمام ثقافة أخرى، و مهما كانت نسبة الاختلاف بينهما كبيرة إلا أن وجود شكل من أشكال الصراع ضرورة لا بد منها تسعى فيه كل ثقافة لفرض سيطرتها على الأخرى من أجل ضمان بقائها، خاصة إذا ما تكلمنا عن النظم التقليدية لاعتقادهم المسبق بأن حياتهم سهلة و مثالية و لا تحتاج لأي تغيير لأنه يقضي عليها و على خصوصيتها، و لأن نمط حياتهم أصبح يمثل بالنسبة لهم هوية و انتماء، و من هذا المنطلق تستمد الثقافة التقليدية قوتها و صلابتها أمام أي تغيير.
