علم الإجتماع
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1875
Browse
Search Results
Item عودة العائلات الجزائرية المهاجرة و مدى إندماجها في بلد الأصل(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) قاسمي, وهيبة; عبد اللاوي حسين(مدير البحث)خلافا لهجرة عودة الأجيال الأولى من العائدين الجزائريين تغيرت معها اليوم دوافع المهاجرين العائدين وبالخصوص منذ بداية الألفية الجديدة، وأصبحت تعرف إقبالا لعدد كبير من العائدين من فئات مختلفة والقادمين من بلدان ولأسباب وظروف مختلفة أمام التغيرات الإجتماعية والإقتصادية التي شهدتها الدول المرسلة والمستقبلة للهجرات، وتلك الظروف والتحولات التي أملتها ظروف العولمة أو التغيرات السياسية التقيدية لسياسة الهجرات بحد ذاتها بعيدا عن تلك العوامل الجاذبة المتعارف عليها والمتعلقة بالأبعاد الإقتصادية والمادية والتي تغيرت معها أيضا الأسباب والعوامل للعودة وظهرت معها فئات عودة جديدة. ونظرا لكل هذه الإعتبارات بات من الضروري ومن دواعي الفضول العلمي لدينا البحث والتقصي عن الخلفية والعوامل الحقيقية والخفية للعودة أمام تصاعد نظيرها من موجات الهجرة، ودراسة أبعادها و انعكاسها على الصعيد الفردي (العائلي) والإجتماعي وهو الجانب الثاني لهذا الموضوع متمثلا في مسألة الإندماج بعد العودة إلى بلد الأصل بعد فترة الإقامة الطويلة في المهجر والذي طالما اقترن هو الآخر بموضوع الهجرة، وعولج بطرق مختلفة من قبل باحثين في شتى التخصصات وميادين العلوم الإجتماعية.Item الهجوم و التصادم الحضاري((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) علوي, سامية; بوزبرة, خليفةلقد شهد عالمنا موجة هجرة جماعية تعد الأكثر من نوعها من حوالي نصف قرن، هذه الهجرة التي كانت نتيجة لحراك اجتماعي شهدتها دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط. هذا الحراك الاجتماعي والانتفاضات الشعبية والتي سميت بالربيع العربي، كانت نتيجة لمجموعة تراكمات أفرزت تداعياتها نزوح الملايين من سكان هذه المناطق إلى العديد من الدول خاصة أوربا. هذه المسألة التي طرحت سلفا مشكلة الاندماج، والأقليات الأثنية، ومشاكل الإجرام والانحراف، هذه الفكرة التي كانت يعبر عنها بالمرجعية الحضارية، حيث نجد أنها تستفي توجهها من نظرية هنتنكتون حول الصدام الحضاري. لنجد صامويل يشرح الطبيعة الداخلية للعالم، ويرى أن التقارب بين الشعوب يكون على أساس التقارب التاريخي والقيم المشتركة وطرائق التفكير وهوبالتالي يجمع الثقافات حول الأديان، وعليه فتوجهه العام يشير إلى أن تاريخ العالم يدفع ببعض القويات والثقافات لتدخل في مواجهة بعضها البعض، وبالتالي فهذه الثقافات سوف تؤلف المجموعات المتعادية سلفا. فالشعوب الأوربية بدورها لم تبد أي اهتمام بالاختلاف الحضاري والثقافي للشعوب الوافدة من الحضارات المغايرة على الرغم من الاختلاف الشاسع المسجل وعلى عدة أصبغة في هذا الصباغ بالذات سواء على مستوى المنظومة القيمية والأخلاقية، وكذا المؤسساتية. وهذا الطرح بالذات يثبت النظرية المختلفة لمعالم عصرنا الحالي والتي تختلف على الصورة النمطية وما أفرزته من تمثلات حول صعوبة الاندماج والاستلاب والارتباك الهوياني في المجتمعات المستقبلة.حيث أن الشعوب اليوم أصبحت على قدر كبير من التقارب بفضل الانفتاح والتطور التكنولوجي والرقمي وكذلك المصير المشترك حيث أن الاحتكاك بين الدوائر الحضارية أصبح أكبر وتختزل فيه المسافات والأماكن.
