علم الإجتماع
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1875
Browse
2 results
Search Results
Item التحولات الحضرية والاستراتيجية التربوية للأسرة النووية في الوسط الحضري(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) شعبان, أميمة; بومخلوف, محمد(مدير البحث)إن التحولات والتغيرات التي عرفها المجتمع برمته، وبشكل خاص المدن التي لقيت حظها من التطورات العمرانية، الاقتصادية، وخاصة التقنية التكنولوجية، فيها من العصرنة والرقي والتحضر والتقدم والرفاهية، ما يوازيه من سلبيات وتحديات وضغوط، مست بشكل مباشر الأسر والأبناء و الوظيفة التربوية على وجه الخصوص.في هذه الأطروحة تناولنا الموضوع من ناحية تأثير كل هذه التحولات على الوظيفة التربوية عند الأسر وكذا حالة المجتمع في امكانية مساندته أو عرقلته للأسرة في هذه الوظيفة، هذا في الجانب النظري . أما في الجانب الميداني فقد عالجنا إدراك الأسر لهذا المحيط والعوامل المساعدة على ذلك، ثم تناولنا مسألة استجابة الأسر للضغوط المحيطة بالتعديل والتجديد في وظيفتها التربوية، وفي ذات السياق اختبرنا مدى تبني الأسر لنموذج تربوي (الفرد المسئول)في تنشئتها للأبناء، لنصل في الأخير إلى مقاربة مسألة المساندة المؤسساتية للأسرة وهذا في الوسط الحضري.Item الدور التربوي للأسرة في ظل التغير الاجتماعي والتحديث((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) جبايلي, سهام; بومخلوف, محمدإن استجلاء الواقع الاجتماعي التربوي يفضي بنا للوقوف عند عدة مشكلات، لعل أهمها ما يخص الأسرة والتربية اللذان نالتا اهتماما كبيرا لدى المهتمين وقد زاد الاهتمام أكثر نتيجة التغيرات الاجتماعية وبقدر ما أدت هذه التحولات إلى تحسين مستوى التفكير ونمط معيشة الأسرة وتدعيم التربية بأدوات حديثة، بقدر ما جعل الأسرة تعاني ضغوطات على أدائها لوظائفها التربوية، بسبب تدخل أطراف أخرى في توجيه وتربية الأبناء، وبالتالي أصبحت الأسرة تعاني مشكلات متعددة كالأمية، التفكك الأسري، ضعف الجانب المادي، كثرة انشغالات الآباء عن الأبناء ، ضعف الروابط القرابية ...ضف إلى ذلك نقص الوعي التربوي في المحيط الحضري الذي يشغل الأبناء مما يؤدي بهم إلى الانحراف السلوكي.وعليه فالأسرة تتعرض إلى ضغوطات تؤثر في وظيفتها التربوية وبالرغم من ذلك فهي تتعامل بحسب ظروفها وقد تتباين في أساليب التربية والأسس التي تعتمد عليها،وأخيرا يمكن القول أن الأسرة هي المؤسسة الاجتماعية التربوية التي تقوم عليها أية حضارة فلا يمكن إهمالها والاستغناء عنها، وإنما علينا دعمها والتكفل بها للتغلب على الصعوبات التي تعترضها وتسهل أدائها لوظائفها خاصة التربوية.
