علم الإجتماع
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1875
Browse
14 results
Search Results
Item التنشئة الاجتماعية والتحصيل الدراسي لكلا الجنسين في إطار التغير الاجتماعي دراسة سوسيولوجية ميدانية حول عينة من تلاميذ المرحلة الثانوية(جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2023-03-02) بوعبيبسة, نوال,Nawal BOUABIBSA; عبد النور, محسن, Abdennour MOHCENEيشهد العالم تحولات سريعة أحدثت تغيرات جذرية على مستوى أنظمة ووظائف النسق المجتمعي نتيجة عوامل اجتماعية اقتصادية وثقافية وفي خضم هذه التحولات والتغيرات الاجتماعية السريعة تبرز الأهمية البالغة لعملية التنشئة الاجتماعية بأساليبها المتنوعة باعتبارها أداة لتحقيق التوازن من خلال العملية التربوية لمواجهة المد الزاحف لقيم العولمة. وباعتبار عملية التحصيل الدراسي حصيلة تفاعل العديد من العوامل الفيزيولوجية النفسية الاجتماعية والاقتصادية فهي تغذية راجعة لجميع مدخلات العملية التعليمية الناتجة عن ديناميكية النظام الاجتماعي و المهيكل بالأدوار التكاملية بين الأسرة والمدرسة فالأسرة من خلال الأساليب المنتهجة في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء والمدرسة من خلال طبيعة المعلم وأساليبه في المعاملة وكيفية تبني التكنولوجيا والتقنية في التعليم في ظل التغيرات الاجتماعية يجعلنا نقف أمام دور الأسرة والمدرسة كنظام اجتماعي يبلور الصورة النهائية لمستوى التحصيل الدراسي للتلميذ في مجتمع يحمل صورة الازدواجية بين التقليد والحداثة و بين المحافظة والتغيير.The world is witnessing rapid transformations that have brought about dramatic changes in the structures and functions of the social system as a result of socio-economic and cultural factors. These transformations and rapid social changes highlight the critical importance of the socialization process -in its various forms- as a tool for achieving balance, through education, to counter the tidal wave of global values. As the result of the interaction of various psychological, physiological, social and economic factors, educational attainment constitutes a feedback to all the inputs of the educational process resulting from the dynamics of the social system structured by the complementary roles of family and school. The family, through the methods adopted in the socialization process of children, and the school through the teacher’s personality and his treatment of children and the way technology is adopted and used in education in the light of social changes, make us consider the role of family and school as a social system that determines the student's level of educational attainment in a society that projects an image of duality between tradition and modernity and between conservation and change.Item ظاهرة تأخر الزواج في ظل التحولات الديمغرافية العوامل والآثار((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بوعليت, محمد; بومخلوف, محمدتناولت الدراسة موضوع تأخر الزواج في المجتمع الجزائري ، حيث ركزت على العوامل المؤدية لهذا التأخر وكذلك الآثار الناجمة عنه في ظل التحولات الديموغرافية الحاصلة فتناولت الدراسة من الجانب النظري مفهوم الزواج ونظرياته وكذلك الإحصائيات المتعلقة بالعزوبة في الجزائر وفي دول المغرب العربي، كما تناولت ظاهرة الزواج في الفترة الاستعمارية وإثناءها وبعد الاستقلال وتناول الموضوع الزواج في الديانات السماوية كالمسيحية واليهودية والإسلام ،كما تناول الموضوع في الدراسة الميدانية الظروف الاضطرارية وأسباب متعددة وتحرر المرأة وخروجها إلى الشغل،والاختلاط بين الجنسين فالمجتمع في الماضي القريب كان يرفض فكرة الاختلاط ،والتعارف المعمق علاقات والتأثيرات الشخصية ونقص الدافعية في مواجهة متطلبات الحياة وهذا ما يجعل الشباب يرفض المبادرة في الزواج وعدم المغامرة والتفاعل والإحساس بأنه غير مؤهل .Item أثر المعتقدات الشعبية في سلوك الإنسان الجزائري المعاصر((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) بن الشيخ, عبد الحميد; بوشيشة, نصر الدينيتناول بحث أثر المعتقدات الشعبية في سلوك الإنسان الجزائري المعاصر موضوعا من موضوعات علم الاجتماع الثقافي.ويهدف البحث إلى محاولة الوقوف على العلاقة الارتباطية بين المعتقدات الشعبية والسلوك من خلال تأثر السلوك بمعتقدات شعبية.وتتمثل هذه المعتقدات في ظواهر اجتماعية أحذت كمؤشرات لها .وتتمثل هذه المؤشرات في ظاهرة التطير,وظاهرة الحسد ,وظاهرة السحر.وهذه الظواهر هي ظواهر يعرفها المجتمع الجزائري المعاصر بكثرة مما يجعل منها مؤشرات كفيلة باختبار مدى قدرة المعتقدات الشعبية على التأثير في السلوك فتجعله سلوكا غير عقلاني ولا يمت لروح العصر بصلة. وقد جاء البحث في بابين, تناول الباب الأول الدراسة النظرية التي قسمتها الى أربعة فصول تعرضت فيها إلى أسباب التمسك بالمعتقدات الشعبية والآثار المترتبة عن هذا التمسك , وكيف يتجلى كل ذلك في سلوك الإنسان. كما تناول الباب الثاني المخصص للدراسة الميدانية المؤشرات التي ذكرتها سابقا. وفي النهاية ختمت البحث بالنتائج التي توصلت إليها, وأخيرا الخاتمة.Item الأسرة ودورها في الرعاية الصحية لأطفالها الأقل من خمس سنوات(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017) خليفاوي, فهيمة; عميرة, جويدةتناولنا في هذا البحث موضوع الأسرة و دورها في الرعاية الصحية لأطفالها الأقل من خمس سنوات و ككل بحث تم اختيارنا لهذا الموضوع بعد ملاحظتنا لتواجد شريحة كبيرة من الأطفال المرضى في المؤسسات الإستشفائية ، حيث العديد من هذه الحالات المرضية كان بالإمكان تفاديها لو اتخذت الإجراءات الوقائية اللازمة من طرف الأسرة . لهذا انصب تساؤل بحثنا حول البحث عن الأسباب و الظروف التي تعيق الأسرة لأداء دورها في رعاية أطفالها موظفين المتغيرات التالية : المستوى المعيشي و خصائص المسكن ، المركز الإجتماعي للزوجين و نوع المهنة ، خصائص الخدمة الصحية. قمنا ببناء ثلاث فرضيات لهذا البحث و كل فرضية تناولت متغير من هذه المتغيرات المطروحة. و بعد اختبار فرضيات البحث توصلنا إلى أن الرعاية الصحية للأطفال مسؤولية في غاية الأهمية ، تتأثر بجملة من العوامل الاجتماعية و الاقتصادية و الثقافية و الديموغرافية للأسرة و بالخدمات الصحية أيضا و الإهتمام بها يعني النهوض بصحة أطفالنا التي تعتبر مؤشر هام من مؤشرات التنميةItem القنوات الفضائية وأثرها على تغير بعض أنماط الثقافة الاستهلاكية لدى الأسرة الجزائرية(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2016) بودرواية, لامية; بوشلوش, طاهرتهدف هذه الدراسة إلى تقصي اثر التلفزيون بقنوات الفضائية على العادات الغذائية و الأنماط الاستهلاكية للأسرة الجزائرية ، من خلال البرامج المعروضة عبر هاته القنوات التي تحمل معها توجهات غربية مخالفة للعادات و القيم الوطنية و بالتالي سيكون لها انعكاسات على ثقافتنا و قيمنا الوطنية و من ضمنها العادات الغذائية و الأنماط الاستهلاكية للأسرة الجزائرية . بالإضافة إلى ذلك فان الإعلانات التلفزيونية تخاطب كل الشرائح الاجتماعية ، عليا ، متوسطة و دنيا و المناطق الجغرافية الريفية منها و الحضرية لإقناع المشاهدين على شراء السلع و البضائع المعروضة في السوق ، كما انها تخاطب المرأة باعتبارها العمود الفقري و الأساسي للإعلانات التلفزيونية سواء أم او ربة بيت ، عاملة في حي شعبي او حي راقي ، و لعل هذا ما جعلنا نتطلع و نسعى من خلال هذه الدراسة لاستجلاء معالم تلك التأثيرات الخاصة بالقنوات الفضائية على العادات الغذائية و الأنماط الاستهلاكية للأسرة الجزائرية في كل من المدينة و الريفItem تنمية الموارد البشرية في المؤسسة الخدماتية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2018) بن يطو, سالمتناولنا في إشكالية تنمية الموارد البشرية عن طريق الانتقاء وبرامج التدريس والتكوين المستمر والتحفيز، وتتكون الفرضيات كمايلي: مكنت عملية الانتقاء والتدريب والتحفيز من تسيير الحياة المهنية لعمال وبالتالي نتحصل على النتائج التالية: 1. لا يكون الرضا الوظيفي إلا بالاهتمام العمالي 2. يجب تقسيم العلم استمرار عملية التدريب والتكوين والتأهيل، وتحديد برامج تكويItem موقف الفئات المهنية من الشراكة الأجنبية في المؤسسات العمومية الجزائرية(Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2013) ساحي, فوزية; مزيغي, كمال عليتهدف هذه الدراسة إلى معرفة مواقف، آراء و اتجاهات الفئات المهنية العاملة في المؤسسة الصناعية العمومية ذات الشراكة أرسولور ميطال عنابة الجزائر - مركب الحجار سابقا - حول التجربة التي اختارتها الجزائر فيما يخص الشراكة الأجنبية في تسيير مصنع جزائري من أضخم المصانع في البلاد في إطار شراكة أجنبية مع قطاع خاص، و تتميّز بأهمية عالمية، و لها دور في إكساب المؤسسة ميزة تنافسية دولية. فقد أصبحت المؤسسات الحديثة على دراية تامة أنه لا سبيل لها للتقدم و الوصول إلى الريادة دون انتهاجها طريق الفعالية التنظيمية بتطبيق مبادئ التسيير العقلاني الناجح لمواكبة التحول السريع في نماذج التنمية نحو اقتصاد السوق. فالشراكة الأجنبية تعد واحدة من آليات الاندماج العالمي لكونها نشاط اقتصادي ينشأ بفضل تعاون الأشخاص ذوي المصالح المشتركة لإنجاز مشروع معين. و قد خلصت نتائج الدراسة الميدانية إلى تبيان موقف مختلف الفئات المهنية حول واقع الشراكة الأجنبية في المؤسسة العمومية الجزائرية .و نختم في الأخير أن هذا البحث له أهمية من حيث تقييم تجربة جديدة بعد الانفتاح الاقتصادي السياسي نحو القطاع الخاص الجزائري (الوطني) و الأجنبي.Item التحولات الاجتماعية وأثرها على تغير نظرة الشباب الجامعي ازاء قيم العمل في المجتمع الجزائري (1990- 2010)(Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) يونسي, عيسى; بوشلوش, الطاهرتدرس هده الدراسة التحولات الاجتماعية في المجتمع الجزائري خلال الفترة - 1990 -2010 - من خلال عدة مظاهر وتحولات واقعة في المجتمع من خلال الجانب السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتعليمي والصحي ، ومدى أثرها على منظومة القيم بصفة عامة وقيم العمل بصفة خاصة لدى الشباب الجامعي في المجتمع الجزائري ، ومحاولة معرفة الأسباب الحقيقية لتغير نظرة الشباب واهتمامهم بالعمل وقيمه .Item الاغتراب الديني في المجتمع الجزائري(Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) نهائلي, حفيظة; ميموني, رشيديرجع تاريخ ظاهرة الاغتراب إلى الوجود وخلق الإنسان أي أنه ظاهرة تاريخية تأصلت في وجود الإنسان ولازمته عبر العصور المختلفة و الثقافات المتباينة و الحضارات المتطورة. وتعتبر ظاهرة الاغتراب اجتماعية المنشأ و الجذور إلا أن أعراضها نفسية سلوكية تظهر في مساوئ توافق الإنسان مع واقعه المعاش بشكل يصبح فيه الإنسان غريبا عن ذاته وعن واقعه المعاش. أما الاغتراب من وجهة النظر الدينية فقد ظهر في الأديان الثلاثة الكبرى اليهودية والمسيحية والإسلام فهي تلتقي على مفهوم أساسي واحد للاغتراب بمعنى الانفصال أي انفصال الإنسان عن الله. إن ظاهرة الاغتراب قد أسهمت في ظهورها العديد من العوامل تمثلت حسب الدراسة في ضعف المؤسسة الدينية إلى جانب تضارب الفتاوى الدينية في ضل صراع التيارات الفكرية الذي يحدث في مجتمع مثقل بالتغيرات الاجتماعية فبالنسبة للمؤسسة الدينية فهي تلعب دورا جريا بنائيا أو وظيفيا في تحقيق الأهداف التي يسير عليها النسق الاجتماعي، وذلك من خلال النشاطات المتعددة التي تقوم بها المؤسسة.Item مواد وجراحة التجميل ودلالتها الجتماعية في المجتمع الجزائري(Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) لعموري, أسماء; بوزيدة, عبد الرحمانإن جسد الانسان ليس معطى طبيعي فقط أي كما خلقه الله، بل يعاد بالضرورة انتاجه اجتماعيا لإعطائه دلالات و رموز متماشية مع السياق الاجتماعي، و ذلك في كل المجتمعات عبر التاريخ . أما في مجتمعنا الحالي فقد أصبح الجمال قيمة اجتماعية الزامية سائدة، تولدت عنها صناعة مكملة للجمال، من مواد وجراحة و دعايات وخطابات و أدبيات للتجميل و قد شمل استهلاك هذه العناصر والمواد التجميلية مختلف الفئات الاجتماعية، حيث اتسع استعمالها فأصبح بذلك الجمال حقا ظاهرة اجتماعية و أصبح التجميل مؤشرا و رمزا عن المكانة الاجتماعية المرغوبة أو المكتسبة، كما دل انتشار جراحة التجميل على شدة التنافس الرمزي عن المكانة الاجتماعية و الاستعداد لتغيير الجسد و قبول تحويله اصطناعيا من أجل الوصول إليها مصداقا لإلزامية الجمال.
