Repository logo
 

علم الإجتماع

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1875

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    تأثير التغيير الاجتماعي في تكوين الهوية المقاولاتية النسائية
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2019) شعلال, فروجة; إشبودان, العربي(مدير البحث)
    تهدف هذه الأطروحة إلى دراسة التغيير الاجتماعي الذي أدى إلى ظهورفئة النساء المقاولات وكذلك معرفة ما إذا كان التغيير الاجتماعي هو الذي ينتج هؤلاء النساء المقاولات. ركزنا اهتمامنا على تشكيل نخبة اقتصادية نسائية ناتجة من سياسات الدولة المختلفة لتشجيع روح المبادرة و إنشاء المؤسسات المصغرة. و بهذا المعنى، نشهد تغييرا مؤسساتيا موجها نحو تغيير الأوضاع الاجتماعية للمرأة. و مع أخذ ذلك في الاعتبار،تحدثنا عن المرأة المقاولة بصفتها فاعلا اجتماعيا واقتصاديا، وهي مصدر للتغيير الاجتماعي. انصب انتباهنا في تسليط الضوء على العلاقة القائمة بين العملية الاجتماعيةلظهور المرأة المقاولة كفاعل للتغيير الاجتماعي، والعملية المقاولاتية التي تؤدي لتشكل هوية مقاولاتية خاصة بالنساء. توصلنا في النهاية إلى تحديد تصنيف جديد للهويات المقاولاتية النسائية المكونة عن طريق إنشاء وتسيير المؤسسات المصغرة أو النشاطات المدرة للدخل و ذلك بتبني صفات وخصائص إدارية أنثوية. هذه الأخيرة سمحت لها بافتكاك مكانة مهمة في الأسرة، المجتمع، وسوق العمل مساهمة بذلك في النمو الاقتصادي بخلق مناصب الشغل و الثروات باعتبارها فاعلا اجتماعيا واقتصاديا. استطاعت أيضا خلق توازن في العلاقات النوعية بين الجنسين من خلال الولوج و الممارسة في عالم المقاولاتية الذي كان حكرا على الرجال. بذلك انتقلت المرأة المقاولة من موضوع تغيير اجتماعي إلى فاعل في هذا التغيير، خاصة فيما يتعلق بالظهور التنظيمي من خلال إنشاء وإدارة المؤسسات، الابتكار التنظيمي، النجاح. في النشاط، تحقيق الأرباح و الوصول إلى مكانة مميزة على الصعيد الاجتماعي.
  • Thumbnail Image
    Item
    السلوك الاجرامي للمرأة الجزائرية نحو الرجل (أو الزوج)
    (Algeries2 universiyty abou El Kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) سعدي, محمد; معتوق, جمال
    من أخطر السلوكات التي أصبحت تشهدها الأسرة الجزائرية إقبال النساء الجزائريات على ممارســــة الجريمة التي كانت إلى وقت قريب حكرا على الرجل ، فأصبحت المرأة الجزائرية تتورط في جرائـم السرقة ،النصب ،تكوين جمعية أشرار ،الترويج للمخدرات وإستهلاكها ،التزوير ، التهريب ،الضــرب والقتل ،وهاته الدراسة تتناول جانبا من السلوك الإجرامي لدى المرأة الجزائرية خاصة نحو زوجها. وقد حاولت هاته الدراسة تبيان أهم الأسباب والدوافع لإقبال بعض النساء الجزائريات على ممارسة جرائم العنف كالضرب والقتل ضد أزواجهن ،وإنصبت الدراسة الميدانية على عينة تشكلت مــــن 20 محاميا ،20 ملفا قضائيا وعينة الجرائد التي تشكلت من 39 حالة،وقد تحققت فرضيات الدراســــــة بدرجات متفاوتة حسب عينة الدراسة إذ بينت الدراسة أن أكثر ما يدفع النساء الجزائريات لممارســــــة جرائم العنف ضد الزوج : الخيانة الزوجية من الطرفين ،العنف الممارس من طرف الزوج ضدهــــن وتنشئتهن الإجتماعية.
  • Thumbnail Image
    Item
    المرأة الجزائرية و الانتخابات التشريعية ما بين الغطاء القانوني و تناقضات الواقع الاجتماعي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2أبو القاسم سعد الله, 2015) رزقي, نوال
    نذرج هذه الأطروحة المعنونة بالمرأة الجزائرية و الإنتخابات التشريعية ما بين الغطاء القانوني و تناقضات الواقع الإجتماعي في إطار دراسة أطروحة الدكتوراه تخصص علم الاجتماع السياسي لمحاولة الإقتراب سوسيولوجيا من ظاهرة المشاركة البرلمانية للمرأة الجزائرية بالعهدة السابعة التي عرفت تغيرا كميا بارزا بعد اعتماد نظام الحصص ،الأمر الذي دفعني للتسائل عن مدى نجاعة هذا الإجراء كميا وكيفيا لذلك اعتمد ما يلي من تساؤلات وفرضيات تتمحور حول خصوصيات التي ترشحت لتلك الانتخابات و فازت بها لتصبح مشرعة للمجتمع اليوم و هل هي ذات تاريخ سياسي سياسي منحها شرعية للترشح ام أن هناك عوامل أخرى قد ساهمت في استحضار الظروف المواتية لذلك؟ وما حقيقة تطبيق نظام الحصص؟ و هل الإستعانة به سيغير من واقع المشاركة البرلمانية للمرأة بمجتمعنا؟ و يقابل ذلك فرضيات تتمحور حول ارتباط ترشحها بتنشئتها الاجتماعية و السياسية الخاصة التي ساعدتها على على الوصول لهذا النوع من المشاركة السياسية وكيف أن التعديل الدستوري المطبق يعبر عن قرار سياسي لا يعكس بالضرورة عن نضج الفكرة في المجتمع الجزائري و أن استخدام نظام الحصص( الكوطة) لصالح المرأة سيغير من تواجدها البرلماني الكمي أكثر من النوعي
  • Thumbnail Image
    Item
    المرأة الجزائرية و مسألة اندماجها في النشاط السياسي
    (Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) حاجة, أمال
    تعد سنة 2011، سنةً مفصلية في تاريخ التمكين السياسي في الجزائر، إذ فيها تم اعتماد نظام الحصة " الكوتا" ، من أجل ضمان مكان أكبر للنساء في المجالس المنتخبة المحلية و الوطنية، وصحب هذه الخطوة نقاش و تجاذبات كثيرة، و بالرغم من كل الممارسات التي صاحبت هذا الإجراء، أفضت نتائج تكبيق هذا النظام إلى إدماج ما يقارب 30% من النساء في المجلس الشعبي الوطني ( الغرفة السفل للبرلمان الجزائري)، ونسب تتراواح بين 20 إلى 25% للنساء في المجالس المحلية. و كان على عاتق الأحزاب السياسية تطبيق هذا النظام و تقديم قوائم انتخابية تضم عدداً كافيا من النساء حسب شروط نظام الحصة. إذن لطالما شكلت الأحزاب السياسية حلقة مهمةً في هيكلة وتنظيم الحياة السياسة عموماً، وفي تمكين النساء و بناء الثقافة السياسية المرتبطة بهم. من هذا المنطلق نحن نركز في دراستنا هذه، على سيرورة الترقي السياسي للمرأة إنطلاقاً من الحزب السياسي، عبر عدة مؤشرات منها ما هو متعلق:بـــــــــــ تحليل الإطار القانوني المشجع على تمكين النساء من الحياة السياسي، ونقصد هنا قانون "الكوتا" أو الحصة، و كذا مكانة النساء في القوانين الداخلية للأحزاب السياسية. تم الحرص الدراسة على تقديم تحليل شامل و ملم لسوسيولوجية المشاركة السياسية للمرأة و مكانتها داخل الأحزاب السياسية، و زتم فيها التدرج في تفكيك العلاقات المتشابكة من خلال اعتماد الربط بين المتغيرات أو اعتماد تحليل متغير واحد من خلال الجدول البسيطة ، وفي بعض المراحل اعتمدنا مبدأ التحليل الكلي، و في مراحل اخرى راعينا التحليل حسب كل حزب سياسي