مجلة الوقاية والأرغونوميا
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2431
Browse
10 results
Search Results
Item واقع الظروف الفيزيقية بالمؤسسة الصناعية الجزائرية(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-09-05) أوبراهم ., ويزة; بوظريفة, حموتناولت الدراسة مدى اتباع المعايير الأرغنومية في تصميم المحيط الفيزيقي في المؤسسة الجزائرية الايطالية سونطراك أجيب (حاسي مسعود)، وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال من الحد من حوادث العمل والأمراض المهنية، حيث تم أخذ قياسات لكل من الضوضاء، الإضاءة، الرطوبة، الحرارة، وسرعة الهواء)، لـ 150 مركز عمل للعمل على جهاز الاعلام الآلي، وذلك باستخدام أجهزة قياس المحيط الفيزيقي والمتمثلة في: جهاز قياس الضوضاء (Le Sonomètre CDA 830)، جهاز قياس الإضاءة (Le Luxmètre)، جهاز قياس درجة الحرارة ونسبة الرطوبة (Le Thermo- Hygrometer CA 846)، جهاز قياس سرعة الهواء (Le Thermo -anemometer (Chavin ARNOX CD 826)، وأخذت القياسات على 150 مركز عمل على جهاز الإعلام الآلي، بعد جمع القياسات تم تصنيفها إلى فئات، وبمقارنتها مع المعايير الأرغنومية (AFNOR) للعمل على جهاز الإعلام الآلي، تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 96% من المراكز تميزت بنقص في الإضاءة (شدة أقل من 500 لوكس)، مما يسبب إجهاد العين. - نسبة 65,33% من المراكز تميزت برطوبة أقل من 40% مما يسبب جفاف الفم والأنف والعينين. - أغلب المراكز تعاني من نقص التهوية، فنسبة 94% من المراكز تتميز بسرعة هواء أقل من 0.05م/ثا. - يشتكي العمال من تزايد حدة الضوضاء فقد بينت النتائج أن نسبة 60,66% من المراكز تميزت بضوضاء مرتفعة تفوق 60 ديسبال، إذ يضطر بعض العمال إلى غلق النوافذ مما يتسبب في انعدام التهوية وركود الهواء.Item سوء تصميم مركز العمل وعلاقته بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. ¬– دراسة ميدانية بالمؤسسة المختلطة سوناطراك-أجيب-حاسي مسعود(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) أوبراهم, ويزة; بوظريفة, حموتعتبر مراكز العمل على الحاسوب من بين التغيرات التي أحدثها التطور التكنولوجي السريع، إذ انتشرت بصفة واسعة جدا خاصة في المجال الصناعي، ففي سنة 2000، قدرت نسبة اليد العاملة في شمال أمريكا والتي تعمل على أجهزة الحاسوب بـ 60%، وأكثر من 150 مليون مركز مكتبي مستعمل في العالم (أنسلم وألبسيني، 1994(Anselme, Albissini, . ومع عدم استخدام الأرغنوميا في مثل هذه المراكز، أصبح العمال يعملون تحت إرغامات كثيرة (إرغامات متعلقة بنوع العمل وبيئته، إرغامات متعلقة بمحتوى المهمة وتنظيم العمل..الخ)، مما يؤدي بهم إلى الإصابة بالأمراض المهنية. تعتبر الاضطرابات العضلية العظمية ضمن هذه الأمراض، والتي انتشرت بصفة مذهلة في مجال العمل وخاصة بين فئة العاملين على شاشات الحاسوب، اذ بينت دراسة فان ويلي (1971)، أن العمال يشتكون من اضطرابات عضلية عظمية نتيجة للوضعيات السيئة المتبناة من طرف العمال، فهم مجبرون على تكييف أجسامهم حسب أبعاد مركز عملهم (غرانجين، 1983(Grandjean, . والجزائر كغيرها من البلدان لم تسلم من هذه الاضطرابات، ففي دراسة لبوظريفة وآخرون، 2008)، على عينة من العاملين على أجهزة الحاسوب، خلصت الدراسة إلى أن أغلبية العمال يعانون من آلام على مستوى الأطراف العلوية خاصة على مستوى اليدين (96%)، من العمال، ثم يليها كل من آلام الرقبة، الظهر، المفاصل، المنطقة القطنية (92%). تعتبر إرغامات الوضعية من الإرغامات المنتشرة بصفة كبيرة في مثل هذا النوع من المهام والمسببة لهذه الاضطرابات، إذ يعمل العامل في وضعيات جسدية سيئة مسببة لوضعيات مفصلية حادة، والتي تتسبب في التهاب الأوتار، إصابات على مستوى الأعصاب، وإصابات على مستوى الجريبات المصلية، فسوء تصميم مناصب العمل يؤدي بالعامل إلى تبني وضعيات جسدية سيئة غير صحية، تضر بالأوتار، العضلات، العظام. ونتيجة للأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع، سوف تتناول هذه الدراسة دراسة ميدانية في مؤسسة سونطراك-أجيب، وهذا لمعرفة مدى انتشار هذه الاضطرابات بها، وهل هناك علاقة بين هذه الاضطرابات وسوء تصميم منصب العمل (عدم تلاءم الأبعاد الجسمية للعمال مع أبعاد منصب العمل)؟ وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال في اتخاذ وضعيات جسدية صحيحة أو سيئة من طرف العمال. 2. أهداف البحث: - تشخيص مستوى تعرض المشغلون على الحاسوب للاضطرابات العضلية العظمية. - التعرف على العلاقة الممكنة بين ظهور الاضطرابات العضلية العظمية وسوء تصميم مراكز العمل. 3. المنهجية والأدوات المستعملة في الدراسة: - المنهج المستعمل: تم استعمال المنهج الوصفي التحليلي كونه المناسب للدراسة. - دليل المقابلة: وصمم خصيصا ليتناسب وموضوع الدراسة. - أداة لقياس الأبعاد الجسمية: تم أخذ قياسات لأبعاد الجسم وذلك لـ 150 عامل يعملون على جهاز الإعلام الآلي، كما تم أخذ قياسات لأبعاد الكرسي (7 أبعاد)، وكذا أبعاد المكتب، وذلك باستخدام أداة قياس أعدت لهذا الغرض وهي عبارة عن ساقين متعامدتين على مستوى نهاية طرفيهما، تم إدخال ساق متحركة عمودية على الساق الأفقية، تضيق وتتسع في العرض حسب سمك وعرض البعد المراد قياسه. - الاستبيان: وتضمن أسئلة حول متغيرات الدراسة (الإصابة بالاضطرابات العضلية العظمية، تصميم مركز العمل)، بحيث خصص له خمس إجابات ممكنة في المقياس المتدرج الخاص بالاتجاهات لليكرت في التكرار، ونفس المقياس في الشدة. - استبيان اللاارتياح: ويقيس درجة اللاارتياح الناتج عن وضعية الجلوس. 4. النتائج: وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 42% من العمال يعانون من اضطرابات عضلية عظمية متعددة خاصة على مستوى أسفل الظهر، العنق، الرقبة، وكانت أغلبها متوسطة الشدة ماعدا آلام أسفل الظهر والتي كانت حادة. - نسبة 87% من العمال يفرض عليهم مريح الظهر العمل في وضعية مائلة إلى الأمام، وهذا ما يسبب آلام على مستوى العنق والرقبة وكذا الحوض. - عدم تناسب عمق الكراسي مع البعد من خلف الركبة إلى خلف الردفين والمقدر بـ 41.36 سم، في حين قدر عمق الكرسي بـ 45 سم، مما يؤدي إلى انزلاق العامل إلى الأمام ما يشكل آلاما على مستوى خلف الركبة، وقد ظهرت هذه الآلام بنسبة 86,7% من العمال. - كما بينت النتائج أيضا أن مريح الذراع مرتفع مقارنة بالأبعاد الجسمية للعمال، والذي قدر بـ 21 سم، في حين قدر المئيني المناسب لارتفاع المرفق بـ 14,50 سم، ما يؤدي إلى رفع الذراعين للحاق بمريح المرفق. من خلال عرض النتائج يتبين أن لسوء تصميم مركز العمل علاقة بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. - الكلمات المفتاحية: تصميم مراكز العمل، الاضطرابات العضلية العظمية، أبعاد الجسم، عدم تناسب الأبعاد الجسمية مع أبعاد مركز العمل. : La relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles musculo squelettique au sein de l’entreprise Sonatrach –Hassi R’mel-. L’évolution technologique au niveau des entreprises industrielles à portée plusieurs changements, parmi ces changements les postes de travail sur écran, qui ont propagé d’une façon importante, en effet, en 2000, Le Nord-Américain à enregistrée environ 60% des travailleurs travaillent sur écran, et plus de 150 millions poste de travail sur écran, utilisé dans le monde (Anselme, Albissini, 1994). Ces nouvelles situations de travail caractérisent par des plusieurs contraintes (Contraintes liées à la nature de travail et son l’environnement, Contraintes liées au contenu de la tâche, et l’organisation de travail, tous ces facteurs provoquent des maladies professionnelles. Les Troubles Musculo Squelettiques parmi ces maladies qui ont propagé d’une façon importante au travail, plus fréquemment chez les travailleurs sur écran. Une étude de Van Welley a confirmé que les travailleurs souffrent de Troubles Musculo Squelettiques à cause de mauvaises postures adoptées par les travailleurs, donc ils sont obligés d’adopter leurs corps aux leurs postes de travail (Grandjean, 1983). L’Algérie souffre aussi de ses troubles musculo squelettiques, une étude de Boudrifa et autres (2008) sur des travailleurs sur écran a confirmé que la majorité des travailleurs souffrent des douleurs au niveau de membres supérieurs plus fréquemment au niveau des mains (96%), suivi par les douleurs au niveau de la nuque, le dos, la région lombaire (92%). Les contraintes de position sont les plus survenus dans ces postes, provoquant des troubles musculo squelettiques (TMS), En effet, le travailleur adopte des mauvaises postures caractérisées par des positions articulaires aigus, qui nuit aux tendons, les nerfs, donc le poste de travail mal conceptionnée oblige le travailleur d’adopter des mauvaises postures non sanitaires. Pour toutes ces raisons, il est devenu nécessité d’étudier ses troubles Musculo squelettiques (TMS), dans une entreprise Algérienne Sonatrach Hassi R’mel, et cela en posant des questions suivantes : Est-ce que les travailleurs souffrent de troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel? Et est ce qu’il existe une relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS)? L’étude a pour : - Savoir si les travailleurs souffrent de Troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel. - étude de la relation entre la mauvaise conception du poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS). - La méthodologie suivie et les outils utilisés : - 0n a utilisé l’approche descriptive analytique qui est le plus convenable. - Guide d’entretien. - Outil de mesurage de dimensions corporelles : on a pris les mesures de 150 travailleurs sur écran. - On a encore pris les mesures des chaises ainsi les mesures de bureau. -Un Questionnaire : contient des axes liés aux variables d’étude (Les Troubles Musculo Squelettiques, la Conception de poste de travail), noté selon la grille de L’Ickert. - Le Questionnaire de l’Inconfort. L’analyse de données révèle que : - 42 % des travailleurs souffrent de troubles musculo squelettiques aigues plus souvent au niveau du bas, de dos suivis de douleurs au niveau du cou et la nuque - La mauvaise conception du dossier oblige le travailleur (87%) de se pencher vers l’avant en lui provoquant les douleurs citées déjà. - La profondeur de le chaise mesurée 45 cm qui est inadéquate aussi à la dimension du mollet au bassin (41.36 cm), pour s’assoir, les travailleurs se rapprochent et s’inclinent vers l’avant et auront des douleurs au niveau des mollets comme l’indique l’étude. -La hauteur de l’accoudoir est de mesurée 21 cm et cette du coude est de 14.50 cm, vues ces dimensions les travailleurs se forcent de soulever les bras pour effectuer leur travail et les conséquences de cette position provoque des douleurs au niveau du coude selon l’étude effectuéItem سوء تصميم مركز العمل وعلاقته بظهور الاضطرابات العضلية العظمية. ¬– دراسة ميدانية بالمؤسسة المختلطة سوناطراك-أجيب-حاسي مسعود(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 2019-05-05) أوبراهم ., ويزة; بوظريفة, حموعتبر مراكز العمل على الحاسوب من بين التغيرات التي أحدثها التطور التكنولوجي السريع، إذ انتشرت بصفة واسعة جدا خاصة في المجال الصناعي، ففي سنة 2000، قدرت نسبة اليد العاملة في شمال أمريكا والتي تعمل على أجهزة الحاسوب بـ 60%، وأكثر من 150 مليون مركز مكتبي مستعمل في العالم (أنسلم وألبسيني، 1994(Anselme, Albissini, . ومع عدم استخدام الأرغنوميا في مثل هذه المراكز، أصبح العمال يعملون تحت إرغامات كثيرة (إرغامات متعلقة بنوع العمل وبيئته، إرغامات متعلقة بمحتوى المهمة وتنظيم العمل..الخ)، مما يؤدي بهم إلى الإصابة بالأمراض المهنية. تعتبر الاضطرابات العضلية العظمية ضمن هذه الأمراض، والتي انتشرت بصفة مذهلة في مجال العمل وخاصة بين فئة العاملين على شاشات الحاسوب، اذ بينت دراسة فان ويلي (1971)، أن العمال يشتكون من اضطرابات عضلية عظمية نتيجة للوضعيات السيئة المتبناة من طرف العمال، فهم مجبرون على تكييف أجسامهم حسب أبعاد مركز عملهم (غرانجين، 1983(Grandjean, . والجزائر كغيرها من البلدان لم تسلم من هذه الاضطرابات، ففي دراسة لبوظريفة وآخرون، 2008)، على عينة من العاملين على أجهزة الحاسوب، خلصت الدراسة إلى أن أغلبية العمال يعانون من آلام على مستوى الأطراف العلوية خاصة على مستوى اليدين (96%)، من العمال، ثم يليها كل من آلام الرقبة، الظهر، المفاصل، المنطقة القطنية (92%). تعتبر إرغامات الوضعية من الإرغامات المنتشرة بصفة كبيرة في مثل هذا النوع من المهام والمسببة لهذه الاضطرابات، إذ يعمل العامل في وضعيات جسدية سيئة مسببة لوضعيات مفصلية حادة، والتي تتسبب في التهاب الأوتار، إصابات على مستوى الأعصاب، وإصابات على مستوى الجريبات المصلية، فسوء تصميم مناصب العمل يؤدي بالعامل إلى تبني وضعيات جسدية سيئة غير صحية، تضر بالأوتار، العضلات، العظام. ونتيجة للأهمية التي يكتسيها هذا الموضوع، سوف تتناول هذه الدراسة دراسة ميدانية في مؤسسة سونطراك-أجيب، وهذا لمعرفة مدى انتشار هذه الاضطرابات بها، وهل هناك علاقة بين هذه الاضطرابات وسوء تصميم منصب العمل (عدم تلاءم الأبعاد الجسمية للعمال مع أبعاد منصب العمل)؟ وهذا لما لهذا الأخير من دور فعال في اتخاذ وضعيات جسدية صحيحة أو سيئة من طرف العمال. 2. أهداف البحث: - تشخيص مستوى تعرض المشغلون على الحاسوب للاضطرابات العضلية العظمية. - التعرف على العلاقة الممكنة بين ظهور الاضطرابات العضلية العظمية وسوء تصميم مراكز العمل. 3. المنهجية والأدوات المستعملة في الدراسة: - المنهج المستعمل: تم استعمال المنهج الوصفي التحليلي كونه المناسب للدراسة. - دليل المقابلة: وصمم خصيصا ليتناسب وموضوع الدراسة. - أداة لقياس الأبعاد الجسمية: تم أخذ قياسات لأبعاد الجسم وذلك لـ 150 عامل يعملون على جهاز الإعلام الآلي، كما تم أخذ قياسات لأبعاد الكرسي (7 أبعاد)، وكذا أبعاد المكتب، وذلك باستخدام أداة قياس أعدت لهذا الغرض وهي عبارة عن ساقين متعامدتين على مستوى نهاية طرفيهما، تم إدخال ساق متحركة عمودية على الساق الأفقية، تضيق وتتسع في العرض حسب سمك وعرض البعد المراد قياسه. - الاستبيان: وتضمن أسئلة حول متغيرات الدراسة (الإصابة بالاضطرابات العضلية العظمية، تصميم مركز العمل)، بحيث خصص له خمس إجابات ممكنة في المقياس المتدرج الخاص بالاتجاهات لليكرت في التكرار، ونفس المقياس في الشدة. - استبيان اللاارتياح: ويقيس درجة اللاارتياح الناتج عن وضعية الجلوس. 4. النتائج: وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: - نسبة 42% من العمال يعانون من اضطرابات عضلية عظمية متعددة خاصة على مستوى أسفل الظهر، العنق، الرقبة، وكانت أغلبها متوسطة الشدة ماعدا آلام أسفل الظهر والتي كانت حادة. - نسبة 87% من العمال يفرض عليهم مريح الظهر العمل في وضعية مائلة إلى الأمام، وهذا ما يسبب آلام على مستوى العنق والرقبة وكذا الحوض. - عدم تناسب عمق الكراسي مع البعد من خلف الركبة إلى خلف الردفين والمقدر بـ 41.36 سم، في حين قدر عمق الكرسي بـ 45 سم، مما يؤدي إلى انزلاق العامل إلى الأمام ما يشكل آلاما على مستوى خلف الركبة، وقد ظهرت هذه الآلام بنسبة 86,7% من العمال. - كما بينت النتائج أيضا أن مريح الذراع مرتفع مقارنة بالأبعاد الجسمية للعمال، والذي قدر بـ 21 سم، في حين قدر المئيني المناسب لارتفاع المرفق بـ 14,50 سم، ما يؤدي إلى رفع الذراعين للحاق بمريح المرفق. من خلال عرض النتائج يتبين أن لسوء تصميم مركز العمل علاقة بظهور الاضطرابات العضلية العظمية La relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles musculo squelettique au sein de l’entreprise Sonatrach –Hassi R’mel-. L’évolution technologique au niveau des entreprises industrielles à portée plusieurs changements, parmi ces changements les postes de travail sur écran, qui ont propagé d’une façon importante, en effet, en 2000, Le Nord-Américain à enregistrée environ 60% des travailleurs travaillent sur écran, et plus de 150 millions poste de travail sur écran, utilisé dans le monde (Anselme, Albissini, 1994). Ces nouvelles situations de travail caractérisent par des plusieurs contraintes (Contraintes liées à la nature de travail et son l’environnement, Contraintes liées au contenu de la tâche, et l’organisation de travail, tous ces facteurs provoquent des maladies professionnelles. Les Troubles Musculo Squelettiques parmi ces maladies qui ont propagé d’une façon importante au travail, plus fréquemment chez les travailleurs sur écran. Une étude de Van Welley a confirmé que les travailleurs souffrent de Troubles Musculo Squelettiques à cause de mauvaises postures adoptées par les travailleurs, donc ils sont obligés d’adopter leurs corps aux leurs postes de travail (Grandjean, 1983). L’Algérie souffre aussi de ses troubles musculo squelettiques, une étude de Boudrifa et autres (2008) sur des travailleurs sur écran a confirmé que la majorité des travailleurs souffrent des douleurs au niveau de membres supérieurs plus fréquemment au niveau des mains (96%), suivi par les douleurs au niveau de la nuque, le dos, la région lombaire (92%). Les contraintes de position sont les plus survenus dans ces postes, provoquant des troubles musculo squelettiques (TMS), En effet, le travailleur adopte des mauvaises postures caractérisées par des positions articulaires aigus, qui nuit aux tendons, les nerfs, donc le poste de travail mal conceptionnée oblige le travailleur d’adopter des mauvaises postures non sanitaires. Pour toutes ces raisons, il est devenu nécessité d’étudier ses troubles Musculo squelettiques (TMS), dans une entreprise Algérienne Sonatrach Hassi R’mel, et cela en posant des questions suivantes : Est-ce que les travailleurs souffrent de troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel? Et est ce qu’il existe une relation entre la mauvaise conception de poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS)? L’étude a pour : - Savoir si les travailleurs souffrent de Troubles musculo Squelettiques au niveau de l’entreprise Sonatrach Hassi R’mel. - étude de la relation entre la mauvaise conception du poste de travail et les Troubles Musculo Squelettiques (TMS). - La méthodologie suivie et les outils utilisés : - 0n a utilisé l’approche descriptive analytique qui est le plus convenable. - Guide d’entretien. - Outil de mesurage de dimensions corporelles : on a pris les mesures de 150 travailleurs sur écran. - On a encore pris les mesures des chaises ainsi les mesures de bureau. -Un Questionnaire : contient des axes liés aux variables d’étude (Les Troubles Musculo Squelettiques, la Conception de poste de travail), noté selon la grille de L’Ickert. - Le Questionnaire de l’Inconfort. L’analyse de données révèle que : - 42 % des travailleurs souffrent de troubles musculo squelettiques aigues plus souvent au niveau du bas, de dos suivis de douleurs au niveau du cou et la nuque - La mauvaise conception du dossier oblige le travailleur (87%) de se pencher vers l’avant en lui provoquant les douleurs citées déjà. - La profondeur de le chaise mesurée 45 cm qui est inadéquate aussi à la dimension du mollet au bassin (41.36 cm), pour s’assoir, les travailleurs se rapprochent et s’inclinent vers l’avant et auront des douleurs au niveau des mollets comme l’indique l’étude. -La hauteur de l’accoudoir est de mesurée 21 cm et cette du coude est de 14.50 cm, vues ces dimensions les travailleurs se forcent de soulever les bras pour effectuer leur travail et les conséquences de cette position provoque des douleurs au niveau du coude selon l’étude effectuée.Item أسباب عدم استعمال الرصيف من طرف المشاة(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2012-06-01) الأحسن, حمزة; بوظريفة, حمويعتبر الرصيف جزءاً مهما من مكونات الطريق داخل المدن، حيث يهدف إلى فصل حركة المشاة عن حركة المركبات بالإضافة إلى استخدامات أخرى. غير أن الملاحظ هو عدم استعمال الرصيف من طرف الراجلين، لذا يطرح التساؤل حول أسباب عزوف هؤلاء المشاة عن استخدام الرصيف والمشي في الطريق ومزاحمة المركبات بالإضافة إلى الخطورة التي يشكلها هذا السلوك المتهور على سلامتهم بصفة خاصة وسلامة باقي مستعملي الطريق بصفة عامة، ناهيك عما قد يشكله هذا السلوك من تعطيل لحركة المرور والدخول في صراعات مع سائقي المركبات، لذا تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف عن أهم الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة ومحاولة إيجاد تفسيرات لها في ضوء المتطلبات والمعايير العلمية لتصميم الرصيف. فقد بينت نتائج الدراسة الحالية بأن عدم استعمال المشاة للرصيف يرجع إلى ثلاث عوامل: عوامل اجتماعية وثقافية، عوامل أمنية وعوامل تصميمية، وكذلك محاولة وضع جملة من الحلول والاقتراحات التي قد تساهم في المستقبل في الحد من انتشار هذه التصرفات غير الاجتماعية وجعل الوقاية خير من العلاج.Item طرق مكافحة الضوضاء(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-28) بوظريفة, حموعادة ما يشتكي العمال بصفة خاصة وأفراد المجتمع بصفة عامة من مختلف آثار الضوضاء لذا تهدف هذه المقالة إلى تغطية مختلف طرق مكافحة الضوضاء وعرض مختلف ما توصلت إليه التكنولوجيا للحد من انعكاسات الضوضاء تبعا لكل حالة وما يناسبها من تدخل كمساهمة في عملية التوعية والتحسيس على مختلف المستويات المهنية والاجتماعية.Item أثر الضوضاء على الصحة(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-09-14) بوظريفة, حمورغم أن الصوت قد يساعدنا على تجنب خطر ما أو يمكننا من ربط اتصال ما، غير أنه في مجتمعنا المعاصر قد غلب عليه طابع الإزعاج، وتعدى وظيفته كمنبه ومحذر، وكعامل مساعد في عملية الإدراك لدى الإنسان ليصبح في غالب الأحيان مصدر إزعاج إلى درجة أنه قد يلحق أضرارا بالإنسان، وهذا الصوت يصطلح على تسميته بالضوضاء. وعليه تهدف المقالة الحالية إلى التعرض لمختلف الآثار التي قد تلحقها الضوضاء بصحة الإنسانItem أهم العوامل في تنظيم نماذج وأشكال دوريات العمل(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-09-14) بوظريفة, حمولقد أفرزت التطورات التقنية والمتطلبات الاقتصادية وكل ها سبق ذلك من تحولات اجتماعية ضرورة الاعتماد على أدخال نظام العمل بالدوريات. الأمر الذي دفع بمختلف المؤسسات إلى البحث عن نماذج مختلفة من الدوريات علها تتماشى مع متطلبات سيرورتها الانتاجية. حيث بادر العديد من الباحثين إلى محاولة البحث أنجع النماذج بمعالجة مختلف المتغيرات والآثار التي يجب أخذها بعين الاعتبار كلما تم التفكير كل نموذج منها بغية تفادي ما يصاحبه من سلبيات وإيجابيات قد تعود سواء على المؤسسة أم العمال. الأمر الذي سيتم تناوله في المقالة الحالية.Item أهمية تحديد أوقـات العمـــل وفترات الراحة(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-09-14) بوظريفة, حموتعتبر أوقات العمل بمثابة مظهر هام من مظاهر الخضوع لقواعد العمل وإتباعها. وليست أوقات العمل إلا بعدا من أبعاد «مدة العمل»، والتي تحتوي على متغيرات أخرى كتدارك أي تشغيل غير كاف، تكوين أوقات فراغ، تخفيض عدد أيام العمل وتقريب سن التقاعد...الخ. إلا أن الوصول إلى العمل في الوقت المحدد لا يتوقف على إرادة العامل لوحدها، بل هناك عوامل أخرى متداخلة يجب أخذها بعين الاعتبار، كما هو الحال بالنسبة للنقل والاختيار المحكم لأوقات العمل. كما أن العدد الإجمالي لساعات العمل قد لا يكشف عن العبء الحقيقي الذي يتعرض له العامل إذا لم تؤخذ طبيعة العمل وتوزيع ساعاته وفترات الراحة بعين الاعتبار، زيادة على ذلك، فإن هناك عوامل أخرى لها دور هام في تحديد أوقات العمل، كما هو الحال بالنسبة للمصالح التجارية ومصالح الخدمات المختلفة والمواصلات وازدحام الطرقات والحاجة إلى تلبية رغبات الزبائن. بالإضافة إلى رغبات العمال أنفسهم، ونمط الحياة المتبع من طرف المجتمع كعادات الأكل على سبيل المثال.Item مستوى سلوك الإقدام على المخاطرة لدى السائقين وعلاقته ببعض الخصائص الشخصية والفردية(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2010-01-15) بوظريفة, حمو; عيسي, محمد; زناد, دليلة; شريفي, هناءتناولت الدراسة الحالية مستوى سلوك الإقدام على المخاطرة لدى السائقين ودرجة خطورة هذه السلوكات من وجهة نظرهم وكذا مستوى البحث عن الإثارة. وقد بينت النتائج بأن البنود التي احتلت المراتب الأولى من حيث مستوى التكرار تميل إلى التعبير في مجملها عن سلوكات متقبلة اجتماعيا، على عكس تلك المحتلة للمراتب الأخيرة التي تميل للتعبير عن درجة عليا من الخطورة، في حين أظهرت نتائج درجة خطورة سلوكات الإقدام على المخاطرة بأن البنود التي احتلت المراتب الأولى تميل إلى التعبير في مجملها عن سلوكات ذات درجات عليا من الخطورة، الأمر الذي يوحي بوجود علاقة ارتباط عكسية أو بالأحرى سلبية بين المتغيرين. وبالفعل فإن حساب معامل الارتباط بين تكرار سلوكات الإقدام على المخاطرة ودرجة إدراك خطورة هذه السلوكات قد قدر ب (0.56-)، وهو دال إحصائيا، في حين أن علاقة الارتباط بين تكرار سلوكات الإقدام على المخاطرة ومستوى البحث عن الإثارة كانت موجبة (0.45)، وهي دالة إحصائيا. أما فيما يخص علاقة الارتباط بين درجة إدراك سلوكات الإقدام على المخاطرة والبحث عن الإثارة، فكانت سالبة وقدرت ب(0.30-)، وهي دالة إحصائيا، كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن هناك علاقة بين كل من: تكرار سلوكات الإقدام على المخاطرة ودرجة خطورتها لدى السائق وكذا البحث عن مستوى الإثارة مع بعض الخصائص الفردية، Le niveau du comportement prise de risque chez les conducteurs et son relation avec quelques caractéristiques personnels et individuels. Boudrifa Hamou, Aissi Mohamed, Zenad Dalila, & Charifi Hanna. Laboratoire de Prévention et d’Ergonomie, Université d’Alger. L’étude actuelle traite le niveau du comportement prise de risque chez les conducteurs et le degré de dangerosité de ce comportement selon leurs points de vue, ainsi que le niveau de la recherche de la sensation. Les résultats de la recherche montrent que les items qui occupent les premières classes selon leurs niveaux de fréquence traduisent dans leurs ensemble des comportements adoptés socialement, contrairement a ceux qui occupent les dernières classes, ils traduisent un haut degré de dangerosité, tandis que les résultats du degré de dangerosité des comportements de prise de risque montrent que les items occupant les premières classes traduisent dans leurs ensembles des comportements avec des degrés élevés de dangerosité. Ceci implique l’existence d’une relation corrélationnelle contradictoire, sinon négative entre les deux variables. Evidemment, le calcul du coefficient de corrélation entre la fréquence des comportements de prise de risque et le degré de perception de la dangerosité de ces comportements est estimé à (-0,56) avec une signification statistique, alors que la relation corrélationnelle entre la fréquence des comportements de prise de risque et le niveau de la recherche de sensation était positive (0,45) avec une signification statistique. Concernant la relation corrélationnelle entre le degré de perception des comportements de prise de risque et la recherche de la sensation était négative évaluée à (-0,30) avec une signification statistique. Les résultats de l’étude montrent aussi qu’il y a une relation entre la fréquence des comportements de prise de risques, leurs degrés de dangerosité chez les conducteurs, et la recherche d’un niveau de sensation avec certaines caractéristiques personnelles.Item فعالية قانون المرور الجديد في الجزائر(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) بوظريفة, حمو; تير, رضا; بوكابوس, أحمدفعالية قانون المرور الجديد في الجزائر دراسة ميدانية على عينة من السائقين بوظريفة حمو، تير رضا وبوكابوس أحمد. مخبر الوقاية والأرغنوميا، جامعة الجزائر. ملخص: تناولت هذه الدراسة مدى فعالية قانون المرور الجديد في الجزائر في الحد من المخالفات المرورية المرتكبة من طرف السائقين. وقد أعد لهذا الغرض استبيان تم تطبيقه عشوائيا على عينة مكونة من 214 سائقا، حيث بينت النتائج بأن نسبة كبيرة من السائقين تقدر بِـٍِ (49%)، قد اطلعوا على قانون المرور الجديد من خلال التلفزة، كما قدرت نسبة الذين كانوا يحترمون القانون قبل التطبيق بصيغته الجديدة بـ(%45.94)، في حين قدرت نسبة الذين يحترمون قانون المرور بعد تطبيق الصيغة الجديدة بـ (50.04%) فقط. الأمر الذي يوحي بأنه سوف لن يكون هناك تقدما ملموسا في احترام قانون المرور بعد تطبيق القانون الجديد. كما كشفت نتائج الدراسة بأن السائقين رغم إدراكهم لأهمية قانون المرور الجديد، فإنهم لا يعتقدون أنه سيحدث تغييرات جذرية على سلوك السائقين، إذ أن (86.7%) منهم يعتقدون بأن القانون يحتاج إلى جدية وإمكانيات لتطبيقه.كما بينت النتائج بأن هناك شرائح اجتماعية ومهنية لا تحترم قانون المرور أكثر من غيرها. وأن هناك عدة أسباب ومظاهر لعدم احترام قانون المرور لا يمكن معالجتها بالاعتماد على قانون المرور الجديد لوحده. وأن حوادث المرور هي مسؤولية الجميع وكذا الأمر بالنسبة للتوعية والتحسيس بمخاطرها. Résumé : Efficacité de la nouvelle loi de la circulation routière en Algérie. Cette étude traite de l’efficacité du nouveau code de la route dans la limitation des violations aux règles de la circulation. A cet effet, un questionnaire a été élaboré et administré sur un échantillon aléatoire composé de 214 conducteurs en Algérie. Les résultats montrent que 49% des répondants avouent qu’ils ont pris connaissance de ce nouveau code à travers la télévision. De plus, le pourcentage des gens qui respectaient le code de la route dans son ancienne formule est estimé à 45.94% tandis que 50.04% seulement le font pour la nouvelle formule, ce qui démontre qu’il n’y aura pas une avancée palpable dans le respect du nouveau code. Par ailleurs, les résultats de cette étude montrent aussi que les conducteurs pensent qu’il n’y aurait pas un changement radical dans le comportement routier, et ce malgré leur conviction de l’importance du nouveau code de la route. A cet égard, 86.7% des conducteurs estiment que ce code nécessite davantage du sérieux et de la rigueur quant à son application. En outre, les résultats de cette étude montrent qu’il existe des classes sociales et professionnelles qui ne respectent pas le code de la route plus que d’autres, et que plusieurs raisons et façons du non-respect de la loi ne peuvent être traitées dans le cadre du nouveau code seulement. Enfin, il est avéré que les accidents de la circulation sont la responsabilité de tout le monde de même que les moyens de sensibilisation à propos de leurs dangers.
