مجلة الوقاية والأرغونوميا
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2431
Browse
Item علاقة المتطلبات الانفعالية للعمل بمستوى الإنهاك الانفعالي والصحة النفسية لموظفي التفاعل مع الجمهور والزبائن(مجلة الوقاية والارغونوميا- مخبر الوقاية والارغونوميا- جامعة الجزائر 02 ابو قاسم سعد الله, 5-05-20) عشوي, عبد الحميد; طايبي, نعيمةتشكل مراكز العمل التي يتم فيها التفاعل مع الجمهور بشكل عام والزبائن بشكل خاص إحدى المجالات التي لا تتقبل التعبير عن الانفعالات فحسب، بل تتطلبه أيضا، بحيث تهدف إلى جلب زبائن جدد والمحافظة على الزبائن الأوفياء، إذ يتوقف رضا أو عدم رضا الزبون بشكل كبير على المناخ الانفعالي للمقابلة. كما يعّد تسيير الانفعالات في بعض هذه المراكز جزءا لا يتجزأ من العمل ذاته، حيث تشكل العلاقة التفاعلية بين موظف خدمة الزبون ومتلقي الخدمة أهم جزء في خبرة ومعايشة النشاط اليومي للموظف. تسعى هذه الدراسة إلى تدارك النقص المسجل في معالجة هذه المواضيع بحيث تقدم إضافة علمية متواضعة في مجال البحث وهذا بتفحص طبيعة العلاقة بين إدراك موظفي خدمة الزبائن لنوع العلاقة التفاعلية السائدة بينهم وبين متلقي الخدمة ومستوى الإنهاك الانفعالي الذي يخبرونه ومدى انعكاس هذه العلاقة على مستوى صحتهم النفسية والجسمية. كما تسعى الدراسة الحالية من خلال تشخيص الواقع النفسي لموظفي خدمة الزبائن إلى المساعدة في تحديد مجالات احتياجاتهم المستقبلية ووضع مقترحات كفيلة بتحسين ظروف عملهم بالاعتماد على تحليل مراكز العمل الذي يطوره علم النفس والأرغنوميا؛ مما يساهم في الحد من انتشار ظاهرة الإنهاك النفسي لدى هذه الشريحة المعتبرة من الموظفين. وبذلك جاءت هذه الدراسة لتقدم مساهمة علمية وعملية في نفس الوقت. الكلمات المفتاحية: الإرغامات الانفعالية، الإنهاك الانفعالي، الصحة النفسية، خدمة الزبائن، تحليل النشاط. التدابير Customer service Employees’ perceptions of the service experience and its relationship with their levels of emotional exhaustion and psychological wellbeing. Achoui Abdelhamid & Taibi Naima University Algiers 2 In numerous occupational roles, such as customer service, employees are constantly faced with emotionally charged encounters requiring specific emotional displays. Despite the pervasiveness of emotionally laden job experiences, research has only recently begun to examine the consequences of emotions at work for workers and organizations. Research has highlighted several negative consequences of emotional demands on employees, including psychological health problems such as stress, burnout, and emotional exhaustion. The personal interaction between a service employee and customer comprises an essential part of the service experience; this research is an attempt to narrow the existing research gap by examining the link between employees’ perceptions of the service experience and their levels of emotional exhaustion. The research also aimed at determining the impact of this relationship on the level of psychological well-being. A number of interesting findings emerged from this study, as well as a partial support for the proposed hypotheses. In light of these finding, the researchers have concluded the following recommendations: - Designing orientation and professional programs to help in recruiting customer service employees according to professional and personal standards (the need for taking into account the specific constraints caused by the interactions with the client) - Suggesting solutions and orientation programs that mitigate the severity of burning and help customer service employees to accommodate with work pressure and emotional constraints. - Designing protective and treating programs to help customer service employees to deal with psychological burning related problems. Key word: emotional constraints, emotional exhaustion, psychological health, customer service, work analysis, preventive solutions.Item علاقة سوء المعاملة بالتطور النفسي للطفل(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) بوحفص, عبد الكريمعلاقة سوء المعاملة بالتطور النفسي للطفل عبد الكريم بوحفص، أستاذ التعليم العالي بجامعة الجزائر ملخص: بالرغم من أن ظاهرة إيذاء الطفل كانت معروفة في المجتمعات القديمة إلا أن الاهتمام بها لتحديد أسبابها وأشكالها وتأثيراتها على الطفل والمجتمع حديث العهد. تأتى الدراسة الحالية لتوضيح إسهامات علم النفس في معالجة ظاهرة إيذاء الأطفال في المجتمع الجرائري. ويتبين من نتائج هذه الدراسة أن الإساءة إلى الطفل مهما كان شكلها تترك آثارا سلبية على البناء النفسي لهؤلاء الأطفال، من حيث بعض أبعاد الشخصية كالقلق وتقدير الذات. كما يتبين من نتائج الدراسة أن الذكور أكثر عرضة للإساءة من الإناث ووجود اختلافات جوهرية بين الجنسين في تقدير الذات ومستويات القلق. الكلمات المفاتيح: الإساءة ـ الطفل ـ البناء النفسي ـ تقدير الذات ـ القلق Résumé : La relation entre la maltraitance et le développement psychique de l’enfant. La présente étude constitue une approche psychologique pour analyser, traiter et comprendre la maltraitance des enfants. Les résultats de l’étude empirique menée auprès de 76 enfants du centre d’Alger montrent que la maltraitance, quelle que soit sa forme, a des répercussions négatives sur le construit psychologique de l’enfant. Ces répercussions touchent différentes dimensions de la personnalité telles que l’angoisse et l’estime de soi. L’étude montre que les garçons sont les plus maltraités, et qu’il existe des différences significatives entre les deux sexes en termes d’angoisse et d’estime de soi. Mots clés : maltraitance – enfance – construit psychologique – estime de soi - angoisseItem تطوير مقياس الدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم المتوسط(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) دوقة, أحمدتطوير مقياس الدافعية للتعلم لدى تلاميذ التعليم المتوسط دوقة أحمد، لورسي عبد القادر، غربي مونية. ملخـص: هدفت هذه الدراسة إلى تطوير مقياس الدافعية للتعلم في مرحلة التعليم المتوسط. تم في المرحلة الأولى من الدراسة القيام بعدة مقابلات مع المعلمين، والإداريين، وكذا المستشرين التربويين في مختلف المتوسطات بالجزائر العاصمة وضواحيها. سمح تحليل محتوى تلك المقابلات وكذا المراجعة الأدبية للموضوع بانتقاء 87 فقرة شكلت المقياس الأولي للدافعية للتعلم، وفي المرحلة الثانية ثم تجريب المقياس الأولي على عينة من 100 تلميذ حيث تم تعديل المقياس من حيث التعبير في بعض الفقرات، ومن حيث تحيز البعض الآخر فيما يخص الفروق الجنسية ليصبح العدد النهائي لبنود المقياس 50 بندا. إثر ذلك طبق المقياس الجديد على عينة أخرى من التلاميذ عددها 922 قصد التأكد من صدق محتوى بنوده، وكذا ثباته، حيث اتضح بأن للمقياس ثباتا قدر بـ 087 باستعمال طريقة التجزئة النصفية، وصدق محتوى مقبول فيما يخص الفقرات المشكلة له. أما في المرحلة الأخيرة فقد تم التأكد أن للمقياس صدق البناء المفاهيمي، أي أنه يتطرق إلى مختلف الأبعاد والمكونات الواردة في نموذج Viau، وكذا صدق تنبئي، أي أن نتائجه مرتبطة فعلا بنتائج الأداء الدراسي. ومن أجل ذلك تم إجراء تحليلي عاملي بطريقة المكونات الأساسية على جميع فقرات المقياس، حيث تبين بأن المقياس يشمل (06) مكونات أساسية تتعلق بمختلف إدراكات التلاميذ وتشكل مفهوم الدافعية. كما تم أيضا التأكد من الصدق التنبئي للمقياس، حيث وجدت علاقات ارتباطية دالة ولو ضعيفة بين نتائج المقياس ونتائج الأداء الدراسي. المصطلحات الأساسية : الدافعية للتعلم ـ مقياس ـ الأداء الدراسي ـ التحصيل الدراسي. Résumé : Développement d’une échelle de mesure de la motivation scolaire chez les élèves de l’enseignement moyen. Le concept de motivation scolaire est des concepts les plus importants dans le secteur de l'éducation. Le but de cet article est de présenter les résultats d'une étude ayant pour objectif de construire et de valider une échelle de mesure de la motivation scolaire. Les résultats d'une analyse factorielle réalisée sur la base de 50 items ont co11firme la structure a 6 facteurs. Dans I'ensemble les résultats révèlent que l'échelle de mesure possède une stabilité temporelle élevée et line validité du construit. En plus la validité prédictive de I'échelle a été soutenue par I'obtention d'une corrélation significative entre les résultats de l'échelle et la performance des eifeliens. L’échelle de motivation ainsi obtenue semble prête a être utilisée comme instrument de recherche en éducation.Item فعالية قانون المرور الجديد في الجزائر(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) بوظريفة, حمو; تير, رضا; بوكابوس, أحمدفعالية قانون المرور الجديد في الجزائر دراسة ميدانية على عينة من السائقين بوظريفة حمو، تير رضا وبوكابوس أحمد. مخبر الوقاية والأرغنوميا، جامعة الجزائر. ملخص: تناولت هذه الدراسة مدى فعالية قانون المرور الجديد في الجزائر في الحد من المخالفات المرورية المرتكبة من طرف السائقين. وقد أعد لهذا الغرض استبيان تم تطبيقه عشوائيا على عينة مكونة من 214 سائقا، حيث بينت النتائج بأن نسبة كبيرة من السائقين تقدر بِـٍِ (49%)، قد اطلعوا على قانون المرور الجديد من خلال التلفزة، كما قدرت نسبة الذين كانوا يحترمون القانون قبل التطبيق بصيغته الجديدة بـ(%45.94)، في حين قدرت نسبة الذين يحترمون قانون المرور بعد تطبيق الصيغة الجديدة بـ (50.04%) فقط. الأمر الذي يوحي بأنه سوف لن يكون هناك تقدما ملموسا في احترام قانون المرور بعد تطبيق القانون الجديد. كما كشفت نتائج الدراسة بأن السائقين رغم إدراكهم لأهمية قانون المرور الجديد، فإنهم لا يعتقدون أنه سيحدث تغييرات جذرية على سلوك السائقين، إذ أن (86.7%) منهم يعتقدون بأن القانون يحتاج إلى جدية وإمكانيات لتطبيقه.كما بينت النتائج بأن هناك شرائح اجتماعية ومهنية لا تحترم قانون المرور أكثر من غيرها. وأن هناك عدة أسباب ومظاهر لعدم احترام قانون المرور لا يمكن معالجتها بالاعتماد على قانون المرور الجديد لوحده. وأن حوادث المرور هي مسؤولية الجميع وكذا الأمر بالنسبة للتوعية والتحسيس بمخاطرها. Résumé : Efficacité de la nouvelle loi de la circulation routière en Algérie. Cette étude traite de l’efficacité du nouveau code de la route dans la limitation des violations aux règles de la circulation. A cet effet, un questionnaire a été élaboré et administré sur un échantillon aléatoire composé de 214 conducteurs en Algérie. Les résultats montrent que 49% des répondants avouent qu’ils ont pris connaissance de ce nouveau code à travers la télévision. De plus, le pourcentage des gens qui respectaient le code de la route dans son ancienne formule est estimé à 45.94% tandis que 50.04% seulement le font pour la nouvelle formule, ce qui démontre qu’il n’y aura pas une avancée palpable dans le respect du nouveau code. Par ailleurs, les résultats de cette étude montrent aussi que les conducteurs pensent qu’il n’y aurait pas un changement radical dans le comportement routier, et ce malgré leur conviction de l’importance du nouveau code de la route. A cet égard, 86.7% des conducteurs estiment que ce code nécessite davantage du sérieux et de la rigueur quant à son application. En outre, les résultats de cette étude montrent qu’il existe des classes sociales et professionnelles qui ne respectent pas le code de la route plus que d’autres, et que plusieurs raisons et façons du non-respect de la loi ne peuvent être traitées dans le cadre du nouveau code seulement. Enfin, il est avéré que les accidents de la circulation sont la responsabilité de tout le monde de même que les moyens de sensibilisation à propos de leurs dangers.Item ضغوط الحياة الحضرية وانعكاساتها على التربية الأسرية -دراسة ميدانية في مدينة الجزائر(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) بومخلوف, محمد; صحراوي, بوزيد; الحسنيني, حمد الرءوف القاسمي; سعدو, حورية; جعيجع, مختارضغوط الحياة الحضرية وانعكاساتها على التربية الأسرية دراسة ميدانية في مدينة الجزائر محمد بومخلوف؛ بوزيد صحراوي؛ محمد الرءوف القاسمي الحسني؛ مختار جعيجع؛ حورية سعدو. مخبر الوقاية والأرغنوميا، جامعة الجزائر. ملخص: تتعرض الأسرة في المدينة إلى ضغوط شتى مؤثرة في وظيفتها التربوية، فعلى كثرة الضغوط وتشابكها تتباين الأسر في أوضاعها، وتزداد المسالك التربوية الأسرية تعقيدا، وفي ضوء أوضاع الأسرة ومدركاتها لطبيعة الواقع الحضري ترتب أولوياتها وكيفية تعاملها معه، فلا توجد نماذج أسرية متحكمة تربويا وأخرى غير متحكمة؛ وإنما توجد وضعيات أسرية شديدة التعقيد. ويوجد مع ذلك تجانس كبير في أساليب التأديب الأسري الذي يجد تفسيره في عادات وتقاليد المجتمع أكثر من أي متغير آخر حديث. إن التفاعل بين كافة هذه المتغيرات(من ضغوط ووضعيات ومدركات) يقدم الأساس الذي يمكن أن يفسر في ضوئه الواقع السلوكي للشباب في المدن. Résumé : Le stress de la vie urbaine et son impact sur l’éducation familiale. Dans le milieu urbain, les familles s’exposent à des multiples contraintes dans ses fonctions éducatives. Elles se distinguent par des situations très variées et compliquées; et en fonction de ses dernières et ainsi de leur perception de la réalité urbaine, elles font ses choix prioritaires éducatifs. Notre enquête a démontré qu’il n’existe pas, en réalité, des modèles de familles qui maîtrisent bien l’acte éducatif et d’autres qui ne le maîtrisent pas. Par ailleurs on note une grande homogénéité entre les familles, dans leurs méthodes de pratiquer les corrections disciplinaires chez leurs enfants suivant les traditions de la société. De cela, on peut expliquer les comportements des jeunes par l’interaction de tous ces variables (contraintes, situations, perceptions).Item التأثير الفيزيولوجي للمياه عالية الملوحة على الإنعصاب (stress) لدى عينة من الطلبة الجامعيين (دراسة تجريبية ـ ميدانية)(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) عيسي, محمدالتأثير الفيزيولوجي للمياه عالية الملوحة على الإنعصاب لدى عينة من الطلبة االجامعيين (دراسة تجريبية ـ ميدانية) عيسي محمد، المدرسة العليا للأساتذة بالقبة. ملخص: تناولت هذه الدراسة التأثير الفيزيولوجي للمياه عالية الملوحة على الإنعصاب (stress) لدى عينة من طلبة المدرسة العليا للأساتذة بالقبة، الجزائر، وقد طبق اختبار الحالات الثمانية « 8SQ » Cattel et Curran على عينة تتكون من ثلاثين (30) طالبا (10 ذكور، و20 إناث)، حيث بينت النتائج أن هذا التأثير كان شديدا على آلية الإجتفاف الداخلي، الذي جعل هذه الآليات تعجزعن استعادة الاستتباب، مما أدىإلى ارتفاع درجات الإنعصاب عند افراد العينة بنسب تتراوح مابين 1 و 10 % بدلالة الأزمنية (30د، 60د، 90د )، وبنسب تتراوح ما بين 8 و46 %، بدلالة التراكيز (0.15؛ 0.45؛ 0.60 مول/ل ) الخاصة بهذه المياه. ومنه فإن النتائج المتوصل إليها توضح أن الاجتفاف الخلوي المحرض بتناول المياه عالية الملوحة عن طريق الشرب، قد سبب التغيرات الاستقلالبة الداخلية للجسم والمؤدية إلى ارتفاع في درجات الإنعصاب، وقد بدت أعراضه واضحة على أفراد العينة الكلية وكذا الفروق الدالة بين الذكور والإناث. Impact physiologique des eaux hautement salées sur le stress. L’étude porte sur l’effet physiologique des eaux hautement salées sur le stress induit chez les étudiants universitaires de l’Ecole Normale Supérieure de Kouba (Alger). L’analyse statistique des donnés est réalisée par application du test « 8SQ »de Cattel et Curran, sur un échantillon de 30 individus (10 étudiants, 20 étudiantes). Les résultats montrent un effet significatif de la salinité sur le mécanisme de deshydratation interne empêchant ainsi la rehoméostasie, qui se manifeste par une augmentation du taux de stress de 1 à 10% et ceci en fonction du temps (30, 60, 90min) et de 8 à 46% en fonction de la concentration (0.15, 0.45, 0.60 mol). Par ailleurs, la prise des eaux hautement salées par ces étudiants provoque une osmose cellulaire qui se traduit par des perturbations métaboliques internes du corps humain, provoquant ainsi une augmentation du taux de stress avec des différences significatives entre les individus masculins et féminins.Item اهتمامات تسيير الموارد البشرية وسلوك مشرفي الوظيفة العمومية الجزائرية في العمل - نموذج سببي(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) تيــــر, رضـــااهتمامات تسيير الموارد البشرية وسلوك مشرفي الوظيفة العمومية الجزائرية في العمل: نموذج سببي تيـر رضـا، مخبر الوقاية والأرغنوميا، جامعة الجزائر. ملخص: تهدف هذه الدراسة إلى اختبار نموذج سببي، يفترض وجود علاقات سبب ونتيجة بين أبعاد سلوك المشرف في الإدارة العمومية (أساليب القيادة، الدور في العمل وسلوك المواطنة) واهتمامات تسيير الموارد البشرية لديه (متمثلة في مختلف السياسات والممارسات). كما تم إجراء الاستدلال السبــبي بناء على نتائج عملية توزيع استبيان سنة 2005، وذلك باستخدام برنامج LISREL الخاص بالنمذجة البنيوية، وقد تم خلال هذه الورقة عرض ومناقشة نتائج واقتراحات هذه الدراسة. Résumé : Préoccupation de la gestion des ressources humains et comportement du dirigeant de la fonction publique. L’objectif de cette étude est de tester un modèle causal supposant l’existence de relations de cause à effet entre les dimensions du comportement du dirigeant de l’administration publique (Leadership, rôle au travail, citoyenneté organisationnelle) et ses préoccupations de gestion des ressources humaines (politiques et pratiques). L’inférence causale s’est faite sur la base des résultats d’une enquête effectuée en 2005 en utilisant le logiciel Lisrel dédié à la modélisation structurelle. Les résultats de cette étude ainsi que ses implications managériales seront discutées tout au long de ce papier.Item سمة القلق وعلاقتها بإدراك الضغوط النفسية لدى المرضى السيكوسوماتيين(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2007-05-05) أيت حمودة, حكيمةسمة القلق وعلاقتها بإدراك الضغوط النفسية لدى المرضى السيكوسوماتيين أيت حمودة حكيمة، قسم علم النفس، جامعة الجزائر. ملخص: هدفت هذه الدراسة فحص العلاقة الارتباطية بين سمة القلق وإدراك الضغوط النفسية لدى المرضى السيكوسوماتيين، والفروق في هذه العلاقة بين فئات المرضى السيكوسوماتيين بعضها البعض. ولتحقيق هذه الأهداف طبق مقياس سمة القلق واستبيان إدراك الضغط على عينة من المرضى السيكوسوماتيين بلغ عددها 101 مريضا (55 إناث و46 ذكور) صنفوا حسب الاضطراب إلى حالات ربو وحالات مرضى السكرَّي. أسفرت الدراسة على ارتباط موجب ودال إحصائيا بين سمة القلق وإدراك الضغوط النفسية لدى المرضى السيكوسوماتيين، فكلما ارتفعت درجة سمة القلق ارتفع الشعور بالضغط النفسي، كما جاء الارتباط موجب ودال إحصائيا بين هذين المتغيرين لدى مرضى الربو ومرضى السكرَّي على حد سواء. الكلمات المفتاحية: سمة القلق، الضغط النفسي، الإضطرابات السيكوسوماتية. La relation entre l’anxiété du trait et la perception du stress chez les malades psychosomatiques. The present study aims at investigating the relationship between Anxiety trait and perceived stress among patients with psychosomatic disorders. The sample of study is composed of 101 patients, 46 males and 55 females. Tools used in this study were measures of anxiety trait and perceived stress questionnaire. Results revealed significant positive correlation between Anxiety trait and perceivedstress among patients with psychosomatic disorders and among asthmatic and diabetic patients. Key words: stress, anxiety trait, psychosomatic disorders.Item الضغط النفسي الناتج عن العوامل البيداغوجية لدى طلبة جامعة الجزائر(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) بوظريفه, حمو; عيسي, محمد; بن بريكة, عبد الرحمنالضغط النفسي الناتج عن العوامل البيداغوجية لدى طلبة جامعة الجزائر. تناولت هذه الدارسة الضغط النفسي الناتج عن العوامل البيداغوجية لدى طلبة جامعة الجزائر، وقد أعد لهذا الغرض استبيان تم تطبيقه على عينة مكونة من 259 طالبا. حيث بينت النتائج المتوصل إليها، أن كل العوامل الثلاثة المدروسة التالية: 1 ـ المراجع والمكتبة، 2 ـ البرامج الدراسية، 3 ـ عملية التدريس، تساهم في رفع مستويات الضغط النفسي لدى الطالب، وعلى رأسها: نقص المراجع وصعوبة البحث عنها في المكتبة (69.9%) في العامل الأول، سطحية وعمومية البرامج المقررة (62.6%) في العامل الثاني، نقص التنسيق بين المحاضرة والتطبيق (65.7%) في العامل الثالث. كما كشفت نتائج الدراسة عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.01) بين الأفراد في تعرضهم للضغط النفسي بسبب العوامل المذكورة أعلاه، ويبدو من خلال تحليل ومناقشة مختلف النتائج أنه يمكن التخفيف من حدة الضغط النفسي لدى الطالب الناتج عن العوامل البيداغوجية، الأمر الذي يستدعي ضرورة معالجتها للتوصل إلى حلول مناسبة، وأبرزها إثراء المكتبة بمراجع علمية حديثة ودوريات متخصصة وتيسير البحث عنها، والعمل على المراجعة الدورية للبرامج الدراسية بهدف تطويرها. زيادة عن الحاجة الماسة لمراجعة وتقويم عملية التدريس في مختلف جوانبها، وربطها بالتحولات الاقتصادية والاجتماعية ومتطلبات سوق العمل. Le stress psychologique provoqué par les facteurs pédagogiques chez les étudiant de l’Université d’Alger. , l’Université d’Alger Cette étude a concerné le stress engendré par les facteurs pédagogiques chez les étudiants de l’université d’Alger. A cet effet, un questionnaire a été établi et appliqué sur un échantillon de 259 étudiants où les résultats ont montré que tous les trois facteurs suivants : 1-ouvrages de référence et bibliothèque, 2- les programmes d’enseignement, 3- l’opération de l’enseignement ; contribuent dans l’augmentation du niveau de stress chez l’étudiant avec en tête: le manque et les difficultés d’accès aux ouvrages de référence dans la bibliothèque (69,9%) comme premier facteur, superficie et généralité des programmes (62,6%) comme deuxième facteur, le manque de coordination entre la conférence et la pratique (65,7%) comme troisième facteur. Cette étude a également révélé la présence de différences statistiquement significatives à un seuil de 0,01 chez les individus dans leur exposition au stress à cause des facteurs précédemment cités, et il se voit d’après l’analyse et la discussion des différents résultats qu’il est possible de diminuer l’intensité de stress lié aux facteurs pédagogiques chez l’étudiant, ce qui incite à leur correction pour atteindre les solutions adéquates notamment l’enrichissement de la bibliothèque par les ouvrages scientifiques et récents et les revues spécialisées et facilité d’accès des étudiants à ces références, ainsi que la révision périodique des programmes d’enseignement afin de les améliorer. En plus de la nécessité pressante de la révision et de l’évaluation de l’opération d’enseignement sous tous ses aspects, et sa corrélation aux changements économiques et sociaux et aux besoins du marché d’emploi.Item الانتحار واستراتيجيات مواجهة الضغط النفسي الاجتماعي والمهني(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) عنو, عزيزةالانتحار واستراتيجيات مواجهة الضغط النفسي الاجتماعي والمهني إن ظاهرة الانتحار عنف مهدم للذات، وناتج عن المازوشية، كما أنه إشارة إلى اضطراب عميق ومعاناة كبيرة تهدد حياة الفرد والمجتمع على حد سواء. ومن هذا المنطلق تم إجراء هذه الدراسة العيادية، حيث شارك ثلاثون راشدا محاولا الانتحار وثلاثون راشدا عاديا بالمستشفى الجامعي مصطفى باشا بالجزائر العاصمة، ولدراسة الانتحار وتأثير الضغوط النفسية الاجتماعية والمهنية، بالإضافة إلى فهم استراتيجيات المواجهة المستخدمة لدى كلتا الجماعتين. اعتمدت الباحثة في إجراء هذه الدراسة على المنهج العيادي (دراسة حالة)، وتطبيق دليل المقابلة العيادية نصف الموجهة ومقياس بولان Paulhan للضغط. انتهت الدراسة إلى منبئات أن الراشد المحاول للانتحار يتعرض لضغوط نفسية اجتماعية وخاصة منها المهنية، فلقد اختلفت استراتيجيات المواجهة لديه مقارنة بالراشد العادي تمثلت في النسب المتفاوتة. كما أثبتت النتائج أن الراشد المحاول للانتحار يعتمد في مواجهة الضغوط النفسية الاجتماعية والمهنية على استخدام استراتيجيات المواجهة المركزة حول الانفعال مقارنة بالراشد العادي، الذي يعتمد على استراتيجيات المواجهة المركزة حول حل المشكل، مما يؤكد وجود فروقا دالة إحصائيا عند المستوى 0.01. ولقد تمت ملاحظة اختلافات هذه المتغيرات إحصائيا وأثبتت صحة الفرضية الأولى والثالثة، وتم رفض الفرضية الثانية. Le phénomène du suicide est une violence et destruction de soi qui relève du masochisme، c’est le signe d’un profond désarroi et d’une grande souffrance qui menace la vie de l’individu et la société. A cet effet، on a entamé cette étude clinique dont il a participés trente (30) adultes suicidant et (30) trente adultes normaux au niveau de centre hôpital universitaire Mustapha Bacha à Alger centre. Pour étudier l’influence du stress psycho-social et professionnelle sur le suicide، ainsi que la compréhension des stratégies du coping utilisées par les deux groupes. Le chercheur pour la procédure de cette étude، a pratiqué la méthode clinique (étude de cas)، en utilisant le guide d’entretien clinique semi directive، et le test du stress de paulhan. Cette étude a déterminé les indices de l’adulte suicidant envers le stress psycho-social et professionnelle، ainsi que les stratégies de coping qui se différent on les comparant avec ceux de l’adulte normal، ce qui fait ses résultats se traduisant par des pourcentages différents. En conclusion، les résultats confirment que l’adulte suicidant pour la confrontation du stress se rend aux stratégies de coping qui se concentre sur l’émotion، en le compare avec l’adulte normal qui se rend au stratégies de coping qui se concentre au résoudre du problème، cela confirme des différence statiquement signifiante au niveau 0.01 . Finalement، l’observation de la différence statique de ses variables confirme la première et la 3e troisième hypothèse et le refus de la deuxième.Item قراءة نقدية للتراث التربوي الإسلامي بين ثنائية التأديب والعنف المدرسي(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) معتوق, جمالقراءة نقدية للتراث التربوي الإسلامي بين ثنائية التأديب والعنف المدرسي كثيرا هي الكتابات حول ظاهرة العنف سواء في ميدان علم النفس الجريمة، التربية أو علم الاجتماع وغيرها من العلوم الأخرى. ويفسر هذا الإقبال على تناول هذه الظاهرة بالبحث نظراً لكونها أصبحت بمثابة هاجس يهدد كيان واستقرار وأمن المجتمعات. كما أن هذه الظاهرة لا تخص ثقافة أو حضارة معينة بل ظاهرة عالمية تمس كل المجتمعات بدون استثناء. هذا بالإضافة إلى كونها لا تخص طبقة اجتماعية معينة أو شريحة اجتماعية ما بل تنتشر في كل الأوساط الاجتماعية. كذلك العنف لا يقتصر على جنس معين دون الآخر بل يشمل الجنسين معاً. كما أن مرتكبي العنف ليسوا بالضرورة منحدرين من جنس أو سن أو وضعية مهنية محددة، بل نجدهم من كل المستويات، ذكوراً وإناثاً، شباباً وشيوخاً، عمالاً وعاطلين عن العمل،... الخ؛ إلا أن مدى الإقبال على هذه الظاهرة يمكن أن تحددها جملة من المتغيرات كالوضعية الاجتماعية والمهنية، الحالة المدنية، المستوى الثقافي، الانتماء الجغرافي، الجنس،... الخ. وللإشارة فقط يمكن القول أن مجالات العنف عديدة ومتنوعة نذكر من بينها: العنف المنزلي (violence domestique) وهو إقبال إما الزوج أو الزوجة على ممارسة العنف ضد بعضهم البعض أو ضد الأبناء. وهنا للإشارة فقط نقول بأن العنف المنزلي لا يخص فقط الزوجة أو الأبناء بل دائرته داخل الأسرة واسعة ويمكن أن يقوم به أحد العناصر المنتمية لهذه الأسرة (الأب، الأم، الابن، البنت،...) ضد أحد الأطراف الأخرى المكونة لها. عكس ما يعتقده الكثير والذين يرون في هذا النوع الأب هو الطرف الرئيسي والوحيد في ممارسته.Item علاقـة تقـدير الـذات بإدراك الضغـوط النفسية واستراتيجيات مواجـهتها لدى فـئة من المدمـنين على المخـدرات(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) أيت حمودة, حكيمةعلاقـة تقـدير الـذات بإدراك الضغـوط النفسية واستراتيجيات مواجـهتها لدى فـئة من المدمـنين على المخـدرات" هدفت هذه الدراسة فحص العلاقة الارتباطية بين تقدير الذات وكل من إدراك الضغوط النفسية واستراتيجيات مواجهتها لدى فئة من المدمنين على المخدرات. ولتحقيق هذا الهدف، تكونت عينة الدراسة من 47 مدمن على المخدرات من الجنسين تراوحت أعمارهم بين 18-38 سنة، تم اختيارهم بطريقة عشوائية من بين المفحوصين المترددين على المركز الوسيط لمعالجة الإدمان بوخضرة بمدينة عنابة. وباستخدام استبيان إدراك الضغط، واستبيان طرق المواجهة ومقياس تقدير الذات، أوضحت نتائج الدراسة على وجود ارتباط سالب ودال بين مستوى تقدير الذات وإدراك الضغط النفسي، كما جاء الارتباط موجب ودال بين مستوى تقدير الذات واستخدام بعض استراتيجيات المواجهة من مخططات حل المشكل، والبحث عن السند الاجتماعي وإعادة التقدير الإيجابي لدى المدمنين على المخدرات. في حين لم تسفر النتائج في وجود ارتباط دال بين مستوى تقدير الذات واستخدام استراتيجيات المواجهة الأخرى من التصدي، والضبط الذاتي، والتجنب – التهرب، وتحمل المسؤولية واتخاذ مسافة. الكلمات المفتاحية: تقدير الذات، الضغط النفسي، استراتيجيات المواجهة، المدمنين على المخدرات. The relationship between self-esteem and level of stress, and coping strategies among substance abusers In the present study, we were interested in examining the relationship between self-esteem and level of stress, and coping strategies among substance abusers by examining the role and the importance of self-esteem as a Personality and a mediator variable. To ful fill these goals, the sample of this study consisted of 47 substance abusers outpatient from the intermediate centre of treatment for substance dependence (Annaba). Ages ranged from 18 to 38 years. Tools used in this study were measures of self-esteem and a perceived stress questionnaire and a ways of coping questionnaire. The results obtained from the analysis data, revealed significant negative correlation between self-esteem and level of stress, and significant positive correlation between self-esteem and some strategies of coping Such as painful problem solving, seeking social support and positive reappraisal. No statistically significant correlation are found between self-esteem and others coping strategies such as escape –Avoidance strategy,self –controlling, Confrontive coping, distancing and accepting responsibility. Results were interpreted, and implications for counseling were suggested. Keys words: self-esteem, stress, coping strategies, substance abuse.Item عوامل ودوافع تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي وطرق الوقاية منها(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) بوكابـوس, أحمد; بركـان, محمد ارزقي; تابتروكيـة, فاطمة; دريفـ, سعدهعوامل ودوافع تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي وطرق الوقاية منها. تتناول هذه الدراسة ظاهرة تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي، العوامل والدوافع والوقاية، وهي دراسة استطلاعية جرت في أربع ولايات حدودية عبورية، حيث قسمت عينة الدراسية إلى عينتين : عينة للتلاميذ وتتكون من 597 تلميذا وتلميذة من الطور الثالث السنة التاسعة ،والطور الثانوي السنة الثالثة ،تمثل نسبة الإناث فيها 34% ونسبة الذكور 66%، أما عينة الأساتذة فتتكون من 541 أستاذا وأستاذة، يدرّسون في الطورين المذكرين أعلاه . تبلغ نسبة الإناث بينهم 26.25 % ونسبة الذكور 73 .75%. حيث أظهرت الدراسة أن التلاميذ يمرّون بمرحلة تعاطي التدخين أولا حيث بلغت نسبة المدخنين 23.28%، أما نسبة متعاطي المخدرات فلم تزد عن 7.2% في هذه الدراسة الأولية، وهو ما يدحض مقولة تفشي الظاهرة بنسب مرتفعة في الوسط المدرسي، حتى وإن كانت نسبة الامتناع عن الإجابة بالنفي أو الإيجاب وسط التلاميذ قد بلغت 9.5 %، كما اعترف التلاميذ بتأثير المخدرات على تحصيلهم الدراسي بنسبة 67.45% و نسبة 37% من المتعاطين قد حاولوا التخلي والإقلاع عن المخدرات، بل قدموا اقتراحات وقائية للمؤسسة التعليمية للحد من الظاهرة وسط التلاميذ. أما عينة الأساتذة فعبّرت من خلال ملاحظاتها للتلاميذ في المؤسسة التعليمية أن تعاطي التدخين وسط التلاميـذ في المؤسسة يبلغ 30.62 % ونسبة 23.61 % من الأساتذة لاحظوا تلاميذهم يدخنون في ساحة المؤسسة. وقدر الأساتذة نسبة تعاطي المخدرات وسط التلاميذ 12.56%. أما كيفية الوقاية من الظاهرة فقسمها الأساتذة إلى عدة محاور: محور الأسرة، محور المحيط الاجتماعي، محور أجهزة الأمن، محور النصوص التشريعية، محور المؤسسة الدينية، محور المؤسسة التربوية، محور الجهاز الصحي،وهذا ما يجعل عملية الوقاية ممكنة وعلاجها متاح عن طريق تفعيل مختلف الأجهزة والمؤسسات في الميدانItem تقويم وحدة التربية العملية (التداريب) بالمدرسة العليا للأساتذة (القبة - الجزائر)(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30)تقويم وحدة التربية العملية(التداريب) بالمدرسة العليا للأساتذة (القبة - الجزائر) تسعى الدراسة الحالية إلى تقويم وحدة التربية العملية (التداريب) بالمدرسة العليا للأساتذة (القبة-الجزائر)، وقد بنى الباحث أداة تم تطبيقها على عينة تتكون من 280 طالب؛ حيث أظهرت النتائج أن هذه الوحدة التربوية التطبيقية تتم بطريقة ارتجالية، ولا تخضع إلى برامج محددة، ولا تتماشى فعالياتها وأنشطتها مع العصر، ولا مع ما توصلت إليه البحوث العلمية العالمية من نتائج، وما تدعو إليه من مبادئ ونظريات تربوية في هذا المجال، فهي تفتقد ـ ابتداءً ـ دليل الطالب-الأستاذ في هذا الشأن، والإشراف فيها يكاد يكون منعدما، كما أنها تحتاج إلى التنظيم والتخطيط في إدارتها وتسييرها، كما توصلت النتائج أن نسبة 68% من أفراد العينة عبروا عن أنههم لم يتلقوا أكثر من21حصة تطبيقية خلال السنة كلها (ما بين تدريب مغلق وتدريب مفتوح)، موزعة على أفراد الفوج الذي قد يتألف أحيانا من 5 عناصر بسبب قلة الأساتذة المؤطرين في الثانويات. كما عبر أفراد العينة عن عدم دقة وموضوعية عملية التقويم، بل منهم من عبر عن عدم خضوعها إلى معايير ثابتة ودقيقة. لذا فإن نتائج البحث دلت على أن هذه الوحدة قد سادتها مشاكل حدت من فاعليتها، وقللت من جدواها، وفوتت الفرصة على الطلبة في اكتساب كفاءات تدريسية، ومهارات تروية-تعليمية ذات ارتباط بمتطلبات مهنتهم مستقبلا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ l’étude actuelle a pour objectif l’évaluation des stages au sein de l’E.N.S. de kouba. Cette recherche est basée sur une échantillon de 280 étudiants ; les résultats de cette étude ont montré que l’unité stage pratique est effectuée d’une manière non réfléchie; et elle n’obéit pas à des programmes précis et déterminés, et que ces activités ne correspond ni au modernisme ni aux résultats des recherches scientifiques internationales obtenus. De plus, elle est loin des principes et des théories pédagogiques dans se domaine. Au préalable elle ne distraire pas au guide de l’élève professeur ; d’autre part l’encadrement au sein de l’unité est énéxistant et cette unité a besoin d’être organisée et planifiée dans sa gestion. Les résultats obtenus montrent que 68% des effectifs de l’échantillon ont exprimés qu’il n’ont pas eu plus de 21 séances du stage au cours de l’année (y compris stage bloqué et ouvert) distribués sur les éléments de groupe de 05 individus, à cause du manque des enseignents encadreurs dans les lycées. Les éléments de l’échantillon ne sont pas satisfait au l’objectivité sur le processus de l’évaluation et sur non précision, et qu’une partie de l’échantillon a affirmée qu’elle n’obéit pas aux critères précis et constants. Pour ce, les résultats de la recherche ont montré que cette unité est noyée dans des problèmes qui ont limité son efficacité; et diminué au son opportunité, et pour cela elle n’a pas permis aux élèves–professeurs d’acquérir les compétences d’enseignements et les capacités pédagogiques (éducative) liée aux exigences de leur profession d’avenir..Item اضطراب العلاقات الزوجية وأثرها على التوافق الأسري للأبناء - دراسة ميدانية وصفية- Disorder Of Marital Relations And Its Impact On The Family Compatibility Of Children - A Descriptive Field Study.(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) آيت حمودة, حكيمة; بن صافية, عائشةيعتمد التوافق الأسري على العطف المتبادل والرفقة الطيبة بين جميع الأطراف داخل الكيان الأسري، وهذا منذ الوهلة الأولى لتشكل العلاقة الزوجية إلى ظهور الأبناء، مما يؤدي بالأسرة إلى تحقيق النجاح النفسي والاجتماعي في جو من التوافق والتواصل.غير أن هذه العلاقة الإنسانية قد يعتريها في بعض الأحيان اضطرابات علائقية مما يولد توترات نفسية واجتماعية تلقي بضلالها على أجواء الأسرة ككل ويتضرر منها وبشكل كبير الاطفال. من هذا المنطلق تحاول الباحثتان و من خلال هذه الدراسة توضيح أهمية التوافق الأسري للأبناء، خاصة حال اضطراب العلاقات بين الوالدين (الزوجين) وانعكاس ذلك على المسار الدراسي والنفسي لأبنائهماItem الوظيفة التربوية لدور الحضانة بين الأهمية والإلزامية في المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) باي, بوعلامقد نخطأ كثيرا عندما نتلفظ بكلمة أسرة، ونظن أنها كلمة سحرية، لها وقع عجيب في حياتنا ونتوقف، اعتقاد ترسخ في اللاوعينا الدلالي ومخيالنا الاجتماعي، ذلك أن واقع الأسرة عندنا، واقع مغاير تماما لدلالة الكلمة، فكثير منا ينسى أو يتناسى بأن الأسرة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الأخرى تتفاعل معها، إذ تؤثر وتتأثر بها، تبعا لمصالح كل طرف، وأن صلاحها يؤدي لصلاح المجتمع والعكس صحيح. تفاعل جعلها تتطور وفق خطوات متسارعة زادت حدتها في العقود الأخيرة، نتيجة ظروف متعددة، اقتصادية – بالدرجة الأولى حسب اعتقادنا- واجتماعية وثقافية، حيث عرفت العديد من الهزاّت الداخلية، زعزعت العديد من الأمور المقدسة عندها، كالعلاقة بين الأجيال، وظائفها الرئيسية، وبنيتها الاجتماعية، وحدة الدخل والإنفاق، تولدت هذه التغيرات نتيجة الحركية الاجتماعية للمجتمع وإفرازاتها، الحداثة والمعاصرة وغيرها. تغيرات أثرت على وظائف الأسرة، مما أدى إلى ظهور مؤسسات وفضاءات تربوية موازية لها، كالمدرسة والمسجد ومراكز الشباب ودور الحضانة، وإسنادها وظائف كانت إلى وقت قريب، وظائف أسرية قحة، خاصة الوظيفة التربوية لبعض القيم. ودار الحضانة هي موضوع تفكيرنا في هذه الصفحات، باعتبارها مؤسسة تربوية فرضت مكانتها في المجتمعات المعاصرة، ولها دور فعال في تصحيح واستكمال الدّور التربوي للأسرة، ولأنها من بين المؤسسات التربوية التي استنجدت بها الأسرة الجزائرية في مواجهة فقرها التربوي، هذا الفضاء (دار الحضانة) الذي عرف انتشارا مهما في السنوات الأخيرة نتيجة موجة الحداثة التي تجتاح مجتمعنا. فكيف يمكن للأسرة الجزائرية أن توفق بين متطلبات هذه الحداثة وبين الدور التربوي لها؟ معنى آخر ما طبيعة العلاقة التي تربط الأسرة الجزائرية بدور الحضانة؟ هل هي علاقة تواصلية أم علاقة انفصالية؟ وما مدى رضا الآباء بمر دودية هذا الفضاء التنشئوي؟Item إشكالية تربية الأبناء وعلاقتها بمقاييس التكافؤ والتكامل بين الزوجين في ظل مختلف تغيرات المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) عياشي, صباحتتناول هذه المداخلة موضوعا جديدا يعكس اهتمامنا الشديد ببنية الأسرة المتكونة أساسا من الزوجين ووالديهما وأبنائهما، كما تهتم بالبحث عن أهم الميكانيزمات لتحقيق استقرار أفرادها النفسي والاجتماعي الذي تحكمه عدّة عوامل ومؤشرات: - داخلية مرتبطة بطبيعة مقاييس التكافؤ والتكامل التي يتم على أساسها تثبيت العلاقة الزوجية من جهة، ودورها في تربية وتوجيه الطفل والمراهق من جهة أخرى -وخارجية تخضع إلى حد ما إلى مدى تكيّف الأسرة مع ما عرفته البلاد أو ما تعرفه من تغير سوسيو- اقتصادي (الظروف المعيشية والسكنية خاصة)، وتغير سياسي-أمني، وتكنولوجي وثقافي بمعناه الواسع. إن دراسة موضوع التربية وتواصل الأداء التربوي في ظل مختلف التغيرات المعاصرة والصعوبات، يطرح عدة إشكاليات سوسيولوجية في مجتمعنا الجزائري، حاولنا الإجابة عنها في جزء من بحثنا الواسع والكبير لإعداد أطروحة دكتوراه دولة حول الاستقرار الأسري، حيث قمنا بالتحليل الموضوعي والإحصائيات باستعمال كا2 في عينة متنوعة ممثلة للمجتمع الجزائري تتكون من 826 زوج وزوجة أي 404 من الأزواج و422 زوجات، كما بلغ عدد الأسر 413 شملت مختلف مناطق (ولايات) الجزائر: الصحراوية_ الجبلية_ الهضاب العليا_ الساحلية، في المدن والأرياف. أما بالنسبة للولايات التي كانت تحت الدراسة فهي كالتالي: تمنراست (الهقار)، غرداية، الجلفة، الوادي، بسكرة، عنابة، قسنطينة، باتنة، تيزي وزو، العاصمة، البليدة، وهران، مستغانم، تلمسان. ومن التساؤلات الهامة التي طرحناها: هل الظروف المعيشية والسكنية تؤثر على تربية الأبناء ؟، ماهي المرجعية أو المرجعيات التي تستند عليها الأسرة في أدائها التربوي؟ كيف تستطيع الأسرة أن تحافظ على القيم التي تبنتها في تربيتها أمام التقدم التكنولوجي السريع وإفرازات العولمة، وما يحملانه من قيم أصبحت بمثابة مرجعيات ثقافية أخرى أو بديلة عن المرجعية الأولى الأم عند بعض المجموعات. تطهر خاصة في الثورة التكنولوجية الهائلة لوسائل الإعلام والاتصال من: - تعدد للقنوات الفضائية التي غزت البيوت بمختلف برامجها وتعدد قيمها وتناقضها فيما بينها(قنوات فضائية أوروبية، عربية، إسلامية)، تؤثر بالصورة والصوت والألوان وبطريقة مباشرة وغير مباشرة على سلوك المشاهد خاصة الأطفال والمراهقين والمراهقات سواء في طريقة التفكير، اللباس، تسريحة الشعر، الترفيه، التفاوت الكبير في تحديد الضوابط في العلاقة بين الجنسين من الغلو في التقيد إلى الإباحية، النزعة الفر دانية والتغير في والسلوكات والمراتب لأفراد الأسرة الواحدة وحدود الحرية الممنوحة لكل فرد في علاقاته داخل وخارج الأسرة...إلخ من النماذج السلوكية المتبناة. Notre communication sera axée sur un sujet nouveau reflétant notre profond intérêt pour l’étude de la structure de la famille composée des deux époux, de leurs parents respectifs et de leurs enfants, comme elle s’appliquera à analyser les principaux mécanismes permettant de maintenir la stabilité des membres de la famille aux niveaux psychologique et social et visera à en identifier les différents facteurs et indicateurs : internes, reliés à la nature des critères d’homogamie et de complémentarité permettant d’assurer la stabilité des relations conjugales d’un côté, et extérieurs qui déterminent partiellement le degré d’adaptation de la famille aux changements qu’a connus le pays aux niveaux: socio-économique (en particulier des conditions de vie et d’habitat), ainsi qu’un changement politique et sécuritaire, technologique et culturel (au sens large) de l’autre. Nous avons procédé à l’étude objective et l’analyse statistique ( avec application de la technique du K2 ) d’un échantillon varié représentatif de la population algérienne composé de 826 couples ( répartis entre 4O4 époux et 422 épouses ) soit 413 familles .L’étude englobe les différentes régions de l’Algérie : sahariennes , montagneuses, les hauts plateaux, les zones côtières, les villes et campagnes et inclue les wilayas suivantes :Tamanrasset (le Hoggar), Ghardaïa, Djelfa, El Oued, Biskra, Annaba, Constantine, Batna, Tizi Ouzou, Alger, Blida, Oran, Mostaganem, Tlemcen. Parmi les questions importantes que nous nous sommes posées : les conditions de vie et de logement affectent-elles l'éducation des enfants, quelles sont les références ou les références dont dépend la famille dans ses performances éducatives ? Comment la famille peut-elle préserver les valeurs qu'elle a adoptées dans son éducation face aux progrès technologiques rapides et à la mondialisation, et les valeurs qu'elles portent sont devenues d'autres références culturelles ou alternatives à la première référence parentale pour certains groupes. Surtout dans l'immense révolution technologique des médias et de la communication, elle s'épure de : chaînes), affectant l'image, le son et les couleurs, directement et indirectement, sur le comportement du spectateur, en particulier les enfants, les adolescents et les adolescentes. Que ce soit dans la façon de penser, la tenue vestimentaire, la coiffure, le divertissement, la grande disparité dans la détermination dans les rapports entre les sexes de l'extrémisme à la pornographie, l'individualisme et le changement dans les comportements et les rangs des membres d'une même famille et les limites de liberté accordées à chaque individu dans ses relations à l'intérieur et à l'extérieur de la famille...etc. des modèles de comportement adopté.Item التغير الاجتماعي والأسري وعلاقته بالسلوك الإجرامي لدى المرأة في المجتمع الجزائري(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) بركو, مزوز; بوخميس, بوفولةلقد عرفت الأسرة الجزائرية تغيرا كبيرا ساهم بشكل واضح في انتشار الظاهرة الانحرافية في كل أبعادها، فقد أصبحت الأسرة أكثر تفككا وأقل تماسكا، وأهملت وظائفها في التنشئة والتربية، وتلاشى ضبطها لأفرادها، ونام الأولياء عن مسؤولياتهم داخل أسرهم، وساد الصراع بين الآباء والأمهات فذاع الشقاق والعنف بين أفراد الأسرة مما ساعد على انحراف الأبناء، واقتحام المرأة عالم الجريمة من بابه الواسع. تحاول هذه الدراسة أن تبرز الدور الذي تلعبه الأسرة في دفع المرأة إلى إتيان السلوك الإجرامي في مختلف أبعاده وهذا من خلال استنطاق أرقام السجلات العقابية المودعة لدى المؤسسة العقابية - باتنة – وكذا من خلال الحفر في معاش المرأة المجرمة قبل وبعد ارتكاب السلوك الإجرامي وعلاقة كل ذلك بالتغير الاجتماعي والأسري.Item المحيط الاجتماعي للأسرة وعلاقته بتفوق الأبناء دراسيا(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) زرارقة, فيروزملــخص المداخلة: لقد أدركت معظم الدول منذ زمن بعيد القيمة الحقيقية للمتفوقين باعتبارهم ثروة بشرية نادرة ينبغي استثمارها، لأنها عدة الأمم صاحبة الحضارة والرؤية المستقبلية المتطورة، ومن هنا فإن هذه الفئة تستحق بل ويجب أن تجد الرعاية اللازمة لتوظيف طاقاتها وقدراتها الإبداعية. إن رعاية المتفوقون والموهوبون ليس قاصرا على المدرسة أو الكلية وما يتواجد بها من مناهج وطرائق دراسية، ولكنه يشمل أيضا الأسرة ومؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وتعتبر الأسرة من أهم النظم الاجتماعية في المجتمع و في حياة الإنسان، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فهي التي تحث الأبناء وتشجعهم على النجاح والتفوق، وقد تكون السبب الرئيسي في فشلهم وإخفاقهم ليس فقط على المستوى الدراسي، بل قد يتعدى إلى الحياة الاجتماعية، فالإبداع يأتي عن طريق التربية السليمة ومقدار ما غرسته الأسرة من طموح ورغبة في أبنائها، ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبعها الأسرة في رعاية أبنائها المتفوقون، وكيف أن طبيعة العلاقة بين الوالدين والظروف الحياتية للأسرة تؤثر على نجاح الأبناء أو فشلهم. La plupart des pays ont compris depuis longtemps la vraie valeur de l'exceptionnel comme une richesse humaine rare qui doit être investie, car ce sont plusieurs nations avec une civilisation et une vision d'avenir développée. Par conséquent, cette catégorie mérite et doit trouver le soin nécessaire pour employer ses énergies et capacités créatives. La prise en charge des personnes douées et talentueuses ne se limite pas à l'école ou au collège et à ses programmes et méthodes d'étude, mais inclut également la famille et d'autres institutions de socialisation. La famille est considérée comme l'un des systèmes sociaux les plus importants dans la société et dans la vie humaine, en raison du grand rôle qu'elle joue dans le processus d'éducation et de socialisation. La vie sociale, la créativité passe par une bonne éducation et la quantité d'ambition et de désir de la famille a inculqué à ses enfants. Par conséquent, nous essayons à travers cette étude de révéler les voies et les méthodes les plus importantes que la famille suit pour prendre soin de ses enfants exceptionnels, et comment la nature de la relation entre les parents et les circonstances de la vie de la famille affectent le succès de la famille, des enfants ou de leur échec.Item De L’éducation Familiale En Algérie(مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) Mohammedi Sidi, MohammedL’éducation familiale est le processus de socialisation des enfants dans la famille par les parents en premier lieu. Mais cette éducation est variable, entre autres, selon le type de cette famille. En d’autres termes, le rôle éducatif des parents sera affecté par le changement de leurs statuts selon qu’ils sont membres d’une grande famille (famille élargie) ou d’une famille restreinte (famille nucléaire). La famille algérienne, selon les statistiques, a connu une mutation : la famille élargie, unité de base de la société durant des siècles, cède la place à la famille nucléaire. Il est donc intéressant de voir si l’éducation familiale a connu elle aussi une mutation similaire.
