Repository logo
 

مجلة الوقاية والأرغونوميا

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2431

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    معوقات مجتمع مدني السوي من خلال سوء دور مؤسساته
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2011-12-20) زواوي, رايس
    يبقى نجاح التنشئة الاجتماعية أو إخفاقها متعلق بالالتزام وفقا لإيديولوجية المجتمع الذي ينتمي إليه، أي لابد من وجود منطلق مشترك تتجمع حوله عمليات التنشئة المختلفة تكون منضبطة لحكم تفاعلات مختلف مؤسساتها، إيديولوجية يلتزم بها الآباء في الأسرة والمعلمون في المؤسسة التربوية – البيداغوجية والمجتمع عموما بكافة مؤسساته حتى يستطيع من إعداد النشء، بالشكل الذي نريده بتجنيه للعنف. تحقيق مجتمع مثالي خال من كل أشكال العنف يعني ضرورة التزام مؤسسات التنشئة الاجتماعية بالمنطلق الإيديولوجي الذي يفرضه المجتمع بتحقيق التزامه بكافة مؤسسات التنشئة الاجتماعية، ما يخلق تبدد التناقض بين مؤسساته اجتماعيا، هو شعور الفرد بالانتماء للمجتمع. نعتقد أنّ نجاح مؤسسات التنشئة الاجتماعية عن الحدّ من ظاهرة العنف في المجتمع، هو في إشراك كافة مؤسسات المجتمع المدني التي تمثله حتى يتسنى لنا متابعة قضاياه من خلال أشكلة أطاريحه، وهذا يعني: « أن تكون مجموع المعايير والقيم المشتقة من الثقافات ذات الطبيعة العصرية قادرة على تجهز الشخصية بمضمون قيمي وإيديولوجي يرشد حركتها في المجال الاجتماعي ويساعد على نضجها وجعلها قادرة على مواجهة مشكلات وقضايا العصر» ( لندة، 2010) يتحتم على المؤسسات المكوّنة للنسق الاجتماعي أن تعمل على ضرورة الاتساق بين مضمون التنشئة الاجتماعية ومتطلبات البناء الاجتماعي التي تنتمي إليه فترعى الأفراد للإئنتماء لذويهم ومجتمعاتهم ولا تحضرهم لمجتمعات أخرى بحيث يكونون على عتبة من العنف. إنّ تحقيق الصحة النفسية، يستلزم تآزر المؤسسات القائمة على تنشئة الأفراد وتوفير فضاء للاتصال والاستمتاع إلى النشء لا إلى النظر إليه لممارسة سلطة، فكل أشكال الخوف والترهيب، باتت منبوذة اجتماعيا، لأنّ في ممارسة العقاب والخوف لإلزام الأفراد على الانضباط ينشئ لنا أفراد عنيفين هم بالدرجة الأعلى غير سويّين، حيث الصحة النفسية، هي في التوافق النفسي والاجتماعي، وبذلك يكون الفرد مسؤولية الجميع، ولا يمكن تحميل الإخفاق أو حتى الاضطرابات والانحرافات السلوكية إلى مجال معيّن، بل هو مسؤولية كل المؤسسات الاجتماعية التي التزمت بحقّها لمراعاة الفرد وتنشئته، هذه القضية الخاصة بكل أشكال الانحراف والعنف لفتت الأنظار إلى إيجاد كل الفعاليات لإنجاح مجتمع صالح خال على الأقل من دوافع حدوث العنف، أو بالأحرى تلمس أسبابه. وعلى نحو متوافق، نجاح التنشئة الاجتماعية، هو في تكامل مضامين كافة مؤسساتها بتغطية كل المراحل العمرية في كافة المجالات الاجتماعية والفكرية والاقتصادية والصحيّة التي يتعرض لها الطفل، ما يؤثر على الارتباط بين الأفراد وسياقهم الاجتماعي، فيتحول إلى كائن أناني رافض عنيف يتجه إلى كل مكان دون توجيه كنتيجة عن التعارض بين الأسرة والمدرسة من حيث المفاهيم والقيم ومعايير السلوك كبعض التفاعلات التي تعلمها الأسرة للطفل وهي غير مقبولة في المؤسسات الاجتماعية، أو كأن نلحظ التناقضات في أساليب التنشئة الاجتماعية بين القول والفعل كأن يرفع شعار المساواة ودرجة الاستحقاق وتكافؤ الفرص، فيجد الفرد نفسه مكبلا بالمعوّقات أمام ضعفه في مواجهة التناقض. ما يهم المختصون والمربّون من التنشئة الاجتماعية، هو أن يجد الطفل ( الفرد ) محيطا سليما يتكيّف فيه ايجابيا حيث يكسبه هذا الوسط ثقة بالنفس وبالآخرين وهذا عندما يتحقق التناسب بين الأسرة والأقران ( البيئة الخارجية)، فيستقر الفكر السيكولوجي على أنّ الفرد نتاج تفاعلات لا تحصى بين معطياته الوراثية وبيئته الفيزيقية والاجتماعية. لقد أشارت الدراسات: « إلى وجود علاقة ذات دلالة إحصائية بين ممارسة العنف في الأسرة والظروف الاجتماعية والاقتصادية السلبية للأسرة، فالفقر والبطالة تؤدي إلى الإساءة للطفل » (أبو جادو، 1998) حيث أنّ أساليب التنشئة الاجتماعية غير المقبولة وغير السوية تحدّد عدد الجانحين والمرضى الفعليين، لذا، أعتبرت الأسرة المؤسسة الأولى التي يشعر فيها الفرد بالانتماء، وهي النموذج التربوي للحدّ من ظاهرة العنف إذا راعت تناسب تطلعات الفرد ومتطلبات الأسرة، وللحدّ من ظاهرة الإقصاء والعنف كنتاج عن التنشئة الاجتماعية غير السوّية تطلب حتما تكيّيف الفرد مع المؤسسات التربوية منها: الأسرة – المدرسة – رياض الأطفال – وسائل الإعلام – جماعة الأفراد – المؤسسات الدينية.
  • Item
    الوظيفة التربوية لدور الحضانة بين الأهمية والإلزامية في المجتمع الجزائري
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) باي, بوعلام
    قد نخطأ كثيرا عندما نتلفظ بكلمة أسرة، ونظن أنها كلمة سحرية، لها وقع عجيب في حياتنا ونتوقف، اعتقاد ترسخ في اللاوعينا الدلالي ومخيالنا الاجتماعي، ذلك أن واقع الأسرة عندنا، واقع مغاير تماما لدلالة الكلمة، فكثير منا ينسى أو يتناسى بأن الأسرة مؤسسة اجتماعية على غرار المؤسسات الأخرى تتفاعل معها، إذ تؤثر وتتأثر بها، تبعا لمصالح كل طرف، وأن صلاحها يؤدي لصلاح المجتمع والعكس صحيح. تفاعل جعلها تتطور وفق خطوات متسارعة زادت حدتها في العقود الأخيرة، نتيجة ظروف متعددة، اقتصادية – بالدرجة الأولى حسب اعتقادنا- واجتماعية وثقافية، حيث عرفت العديد من الهزاّت الداخلية، زعزعت العديد من الأمور المقدسة عندها، كالعلاقة بين الأجيال، وظائفها الرئيسية، وبنيتها الاجتماعية، وحدة الدخل والإنفاق، تولدت هذه التغيرات نتيجة الحركية الاجتماعية للمجتمع وإفرازاتها، الحداثة والمعاصرة وغيرها. تغيرات أثرت على وظائف الأسرة، مما أدى إلى ظهور مؤسسات وفضاءات تربوية موازية لها، كالمدرسة والمسجد ومراكز الشباب ودور الحضانة، وإسنادها وظائف كانت إلى وقت قريب، وظائف أسرية قحة، خاصة الوظيفة التربوية لبعض القيم. ودار الحضانة هي موضوع تفكيرنا في هذه الصفحات، باعتبارها مؤسسة تربوية فرضت مكانتها في المجتمعات المعاصرة، ولها دور فعال في تصحيح واستكمال الدّور التربوي للأسرة، ولأنها من بين المؤسسات التربوية التي استنجدت بها الأسرة الجزائرية في مواجهة فقرها التربوي، هذا الفضاء (دار الحضانة) الذي عرف انتشارا مهما في السنوات الأخيرة نتيجة موجة الحداثة التي تجتاح مجتمعنا. فكيف يمكن للأسرة الجزائرية أن توفق بين متطلبات هذه الحداثة وبين الدور التربوي لها؟ معنى آخر ما طبيعة العلاقة التي تربط الأسرة الجزائرية بدور الحضانة؟ هل هي علاقة تواصلية أم علاقة انفصالية؟ وما مدى رضا الآباء بمر دودية هذا الفضاء التنشئوي؟
  • Item
    المحيط الاجتماعي للأسرة وعلاقته بتفوق الأبناء دراسيا
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2009-02-02) زرارقة, فيروز
    ملــخص المداخلة: لقد أدركت معظم الدول منذ زمن بعيد القيمة الحقيقية للمتفوقين باعتبارهم ثروة بشرية نادرة ينبغي استثمارها، لأنها عدة الأمم صاحبة الحضارة والرؤية المستقبلية المتطورة، ومن هنا فإن هذه الفئة تستحق بل ويجب أن تجد الرعاية اللازمة لتوظيف طاقاتها وقدراتها الإبداعية. إن رعاية المتفوقون والموهوبون ليس قاصرا على المدرسة أو الكلية وما يتواجد بها من مناهج وطرائق دراسية، ولكنه يشمل أيضا الأسرة ومؤسسات أخرى للتنشئة الاجتماعية. وتعتبر الأسرة من أهم النظم الاجتماعية في المجتمع و في حياة الإنسان، وذلك للدور الكبير الذي تلعبه في عملية التربية والتنشئة الاجتماعية، فهي التي تحث الأبناء وتشجعهم على النجاح والتفوق، وقد تكون السبب الرئيسي في فشلهم وإخفاقهم ليس فقط على المستوى الدراسي، بل قد يتعدى إلى الحياة الاجتماعية، فالإبداع يأتي عن طريق التربية السليمة ومقدار ما غرسته الأسرة من طموح ورغبة في أبنائها، ولذلك نحاول من خلال هذه الدراسة الكشف عن أهم الطرق والأساليب التي تتبعها الأسرة في رعاية أبنائها المتفوقون، وكيف أن طبيعة العلاقة بين الوالدين والظروف الحياتية للأسرة تؤثر على نجاح الأبناء أو فشلهم. La plupart des pays ont compris depuis longtemps la vraie valeur de l'exceptionnel comme une richesse humaine rare qui doit être investie, car ce sont plusieurs nations avec une civilisation et une vision d'avenir développée. Par conséquent, cette catégorie mérite et doit trouver le soin nécessaire pour employer ses énergies et capacités créatives. La prise en charge des personnes douées et talentueuses ne se limite pas à l'école ou au collège et à ses programmes et méthodes d'étude, mais inclut également la famille et d'autres institutions de socialisation. La famille est considérée comme l'un des systèmes sociaux les plus importants dans la société et dans la vie humaine, en raison du grand rôle qu'elle joue dans le processus d'éducation et de socialisation. La vie sociale, la créativité passe par une bonne éducation et la quantité d'ambition et de désir de la famille a inculqué à ses enfants. Par conséquent, nous essayons à travers cette étude de révéler les voies et les méthodes les plus importantes que la famille suit pour prendre soin de ses enfants exceptionnels, et comment la nature de la relation entre les parents et les circonstances de la vie de la famille affectent le succès de la famille, des enfants ou de leur échec.