Repository logo
 

مجلة الوقاية والأرغونوميا

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2431

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    واقع الضوضاء داخل ورشة قص الزوائد وتأثيرها على حاسة السمع لدى العمال واستراتيجية الحد منها في ظل إمكانيات المؤسسة - دراسة ميدانية بمصنع السباكة بوهران
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2012-06-01) حمدادة, ليلى; بن رجيل, أحمد
    تناولت هذه الدراسة الكشف عن واقع الضوضاء داخل ورشة قص الزوائد بمصنع السباكة بوهران ودرجة تأثيرها على حاسة السمع لدى العمال. وأساليب الحد من تأثيرها على صحة العمال في ظل إمكانيات المؤسسة، ولهذا الغرض تم إعداد خريطة للضوضاء من أجل تحديد مناصب العمل المصدرة للضوضاء ودراسة الملفات الطبية لٍ 20 عامل من ورشة قص الزوائد واقتراح بعض الأساليب للحد من الضوضاء على حسب إمكانيات المؤسسة. أسفرت نتائج الدراسة إلى أنه يعم الورشة ضوضاء عالية قدرت حوالي109 ديسيبال كمتوسط يومي يوجد بالورشة مناصب عمل تصدر ضوضاء عالية، حيث يتعرض العمال إلى مستويات عالية ولمدة تفوق الحد المسموح به، وجود حالات لفقدان السمع المهني وبدرجات متفاوتة، وأخيرا تطبيق الأساليب المقترحة للحد من الضوضاء ساهم في تقليص مستوى الضوضاء المرتفع داخل الورشة، غير أن هذه الأساليب وحدها تبقى غير كافية ومعالجة هذه المعضلة هي مسؤولية الجميع وكذا الأمر بالنسبة للتوعية والتحسيس بمخاطرها
  • Item
    النقل والحركة والوقاية من حوادث المرور، مثال مدينة الجزائر العاصمة
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2012-06-01) بودقة, فوزي
    يعتبر الرصيف جزءاً مهما من مكونات الطريق داخل المدن، حيث يهدف إلى فصل حركة المشاة عن حركة المركبات بالإضافة إلى استخدامات أخرى. غير أن الملاحظ هو عدم استعمال الرصيف من طرف الراجلين، لذا يطرح التساؤل حول أسباب عزوف هؤلاء المشاة عن استخدام الرصيف والمشي في الطريق ومزاحمة المركبات بالإضافة إلى الخطورة التي يشكلها هذا السلوك المتهور على سلامتهم بصفة خاصة وسلامة باقي مستعملي الطريق بصفة عامة، ناهيك عما قد يشكله هذا السلوك من تعطيل لحركة المرور والدخول في صراعات مع سائقي المركبات، لذا تهدف الدراسة الحالية إلى محاولة التعرف عن أهم الأسباب التي تقف وراء هذه الظاهرة ومحاولة إيجاد تفسيرات لها في ضوء المتطلبات والمعايير العلمية لتصميم الرصيف. فقد بينت نتائج الدراسة الحالية بأن عدم استعمال المشاة للرصيف يرجع إلى ثلاث عوامل: عوامل اجتماعية وثقافية، عوامل أمنية وعوامل تصميمية، وكذلك محاولة وضع جملة من الحلول والاقتراحات التي قد تساهم في المستقبل في الحد من انتشار هذه التصرفات غير الاجتماعية وجعل الوقاية خير من العلاج.
  • Item
    المستوى المعيشي وانعكاساته على الحالة الصحية لمرضى داء السكري
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2010-01-15) مساني, فاطمة
    تنطلق هذه الدراسة من مشكلة طالما عانت وما زالت تعاني منها دول العالم عامة ودول العالم الثالث خاصة بما فيها الجزائر، ألا و هي مشكلة انتشار داء السكري الذي يعتبر من الأمراض المزمنة، التي أصبحت تمثل مشكلة عويصة في مجال الصحة العمومية، وذلك استنادا للواقع المعاش الذي تمر به البلاد، وفي هذا الصدد فإن المشكل لا يكمن في ارتفاع عدد المصابين به فقط، وإنما في كيفية التكيف معه وتسييره بطريقة صحيحة. وعليه تحاول الدراسة الحالية الكشف عن مدى تأثير المستوى المعيشي على الحالة الصحية للمريض بداء السكري، وذلك بتطبيقها استمارة المقابلة على 150 مريضا بداء السكري بالقطاع الصحي بالدويرة قسم علاج مرض السكر، حيث أثبتت نتائج الدراسة أن المرضى ذوي الدخل الشهري الأسري المنخفض أكثر تباطؤ في اللجوء للخدمة الصحية، فهم يمارسون سلوكات غير صحية في حالة التعرض للمشاكل الصحية، وأيضا لا ينفذون تعليمات الطبيب وإرشاداته كإتباع الحمية الغذائية مثلا، ونتيجة لذلك فإن نسبة كبيرة من المرضى يعانون من أمراض أخرى مزمنة أغلبها مضاعفات لداء السكري. l’influence du niveau de vie sur l’état de santé du diabétique. Cette étude débute à partir d’un problème, qui a était depuis toujours le souci de plusieurs pays du monde, et surtout les pays du tiers monde, d’où l’Algérie fait parti. Ce problème est le diabète, c’est maladie chronique, et c’est un problème de santé public, et ceci en se basons sur la réalité vécu du pays. Le problème ce n’est pas seulement dans l’augmentation du nombre des diabétiques mais dans la méthode vivre avec. Dans ce processus, le chercheur esseye- a travers cette étude- de dépister le degré de l’influence du niveau de vie sur l’état de santé du diabétique. Et ce ci à travers l’application d’un- questionnaire interview- sur un échantillon de 150 malades au secteur sanitaire de Douéra, service diabétologie. Et l’étude à prouver que les malades qui on un faible revenu mensuel, ne s’intéressent pas au prise en charge médicale. Et ne suivent pas les instructions du médecin spécialiste comme le régime alimentaire. Et en conséquence la plus part des diabétiques ont des complications.
  • Item
    عوامل ودوافع تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي وطرق الوقاية منها
    (مجلة الوقاية والارغنوميا - مخبر الوقاية والارغنوميا- كلية العلوم الاجتماعية -جامعة الجزائر2 ابو القاسم سعدالله, 2008-06-30) بوكابـوس, أحمد; بركـان, محمد ارزقي; تابتروكيـة, فاطمة; دريفـ, سعده
    عوامل ودوافع تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي وطرق الوقاية منها. تتناول هذه الدراسة ظاهرة تعاطي المخدرات في الوسط المدرسي، العوامل والدوافع والوقاية، وهي دراسة استطلاعية جرت في أربع ولايات حدودية عبورية، حيث قسمت عينة الدراسية إلى عينتين : عينة للتلاميذ وتتكون من 597 تلميذا وتلميذة من الطور الثالث السنة التاسعة ،والطور الثانوي السنة الثالثة ،تمثل نسبة الإناث فيها 34% ونسبة الذكور 66%، أما عينة الأساتذة فتتكون من 541 أستاذا وأستاذة، يدرّسون في الطورين المذكرين أعلاه . تبلغ نسبة الإناث بينهم 26.25 % ونسبة الذكور 73 .75%. حيث أظهرت الدراسة أن التلاميذ يمرّون بمرحلة تعاطي التدخين أولا حيث بلغت نسبة المدخنين 23.28%، أما نسبة متعاطي المخدرات فلم تزد عن 7.2% في هذه الدراسة الأولية، وهو ما يدحض مقولة تفشي الظاهرة بنسب مرتفعة في الوسط المدرسي، حتى وإن كانت نسبة الامتناع عن الإجابة بالنفي أو الإيجاب وسط التلاميذ قد بلغت 9.5 %، كما اعترف التلاميذ بتأثير المخدرات على تحصيلهم الدراسي بنسبة 67.45% و نسبة 37% من المتعاطين قد حاولوا التخلي والإقلاع عن المخدرات، بل قدموا اقتراحات وقائية للمؤسسة التعليمية للحد من الظاهرة وسط التلاميذ. أما عينة الأساتذة فعبّرت من خلال ملاحظاتها للتلاميذ في المؤسسة التعليمية أن تعاطي التدخين وسط التلاميـذ في المؤسسة يبلغ 30.62 % ونسبة 23.61 % من الأساتذة لاحظوا تلاميذهم يدخنون في ساحة المؤسسة. وقدر الأساتذة نسبة تعاطي المخدرات وسط التلاميذ 12.56%. أما كيفية الوقاية من الظاهرة فقسمها الأساتذة إلى عدة محاور: محور الأسرة، محور المحيط الاجتماعي، محور أجهزة الأمن، محور النصوص التشريعية، محور المؤسسة الدينية، محور المؤسسة التربوية، محور الجهاز الصحي،وهذا ما يجعل عملية الوقاية ممكنة وعلاجها متاح عن طريق تفعيل مختلف الأجهزة والمؤسسات في الميدان