Repository logo
 

مجلة المرشد

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    الأسرة والصحة النفسية للطفل ذو الاحتياجات الخاصة دراسة عيادية ميدانية
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) مشتاوي, فاطمة الزهراء
    تتمحور مشكلة البحث في إطار هذه الدراسة حول الكشف عن أهمية الصحة النفسية للطفل ذو الإحتياجات الخاصة وعلاقتها بدور الأسرة. تحاول الباحثة تسليط الضوء عن أهمية التنشئة الاجتماعية وعلاقتها بالصحة النفسية، وعلاقة الطفل ذوي الإحتياجات الخاصة داخل المحيط الأسري. لدراسة ومناقشة الفرضيات حاولنا أن نتطرق إلى الجانب النظري لأراء الباحثين، وركزنا في الجانب الميداني على دراسة الحالات تمثلت عينة الدراسة في كل الحالات التي طالبت بمساعدة المختص النفسي فيما يخص سلوك الطفل أو إضطراباته النفسية وهناك حالات التي جاءت لطلب المساعدة والمرافقة النفسية مباشرة فيما يخص الإضطرابات العلائقية. واعتمدت الباحثة في هذه الدراسة على المنهج العيادي الذي يعتبر من المناهج التشخيصية، وهو منهج يقوم على أخذ الفرد في موقف معين أو على أنه حالة فريدة تتطور وتتأثر بالعوامل النفسية والاجتماعية. اعتمدت الباحثة تقنيات البحث الخاصة بالمنهج العيادي الذي يعتبر من المناهج التشخيصية، وهو منهج يقوم على أخذ الفرد في موقف معين أو على أنه حالة فريدة تتطور وتتأثر بالعوامل النفسية والاجتماعية، وأدوات الدراسة تمثلت في: شبكة الملاحظة العيادية، مقابلة نصف الموجهة مع الأسرة والطفل ذوي الاحتياجات الخاصة، ومقياس أساليب المعاملة الوالدية (EMBU) من إعداد باريس وآخرون )1980(. تكونت عينة الدراسة من 51 أسرة لديها طفل دوي احتياجات الخاصة في مرحلة الطفولة المتأخرة من 09 سنوات إلى 13 سنة (المرحلة الإبتدائية) تمت دراستها في عيادة خاصة بالتكفل النفسي.
  • Item
    دينامية النسق الأسري كما يدركها الطفل الذي يعاني من التبول اللاّإرادي (دراسة حالة)
    (المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) أيت مولود, يسمينة
    تعد الأسرة الوعاء النفسي البيولوجي والاجتماعي الوحيد الذي يغذي الطفل منذ نعومة أظافره، "فهي الجماعة الأولية التي تنمو في أحضانها شخصية الفرد في سنوات حياته الباكرة والحاسمة، كما تعلّمه الاتجاهات التي تتحكم فيما يتعلمه من المؤسسات الاجتماعية الأخرى إلى حد بعيد ( كفافي،1999،ص 5)،وإذا كان هذا هو شأن عملية التواصل الأسري، فإن صميم أهميتها هو التفاعلات التي تتم بين أفراد الأسرة وطرق معاملتهم ومحتوى هذه المعاملات وكيفية إدراك الطفل لها. وباعتبار الطفولة مرحلة حياتية فريدة من نوعها، فيها توضع معالم الشخصية المستقبلية عن طريق إعداد وتدريب الطفل للقيام بالدور المطلوب منه في الحياة، ومن هنا كانت الحاجة ماسة لملازمة هذا الأخير أبويه، غير أنه وفي وضعيات معينة تتعطل البنية النسقية للأسرة لتقديم وإيصال النموذج المثالي، فتتبنى أساليب معينة من شأنها أن تخلق نسقا أسريا لا يريح أفرادها، والذي يبدو جليا في معالم الاتصال بين مكوناتها، والذي بدوره قد ينعكس على شخصية أحد الأبناء أين تبدأ شخصيته تأخذ منعرجا خطيرا، يترجم على مستوى السلوك الذي يحكم عليه مكونات النسق بأنه في دائرة اللاّسواء كالتبول اللاإٍدي، بحكم أن الابن تجاوز الخطوط الحمراء التي تسمح له القيام بمثل هذا التصرف، كون أنه في أواخر مرحلة الطفولة، ملقون أصابع الاتهام اتجاه الضحية متناسين في ذلك بأنه قد يكون مجرد مؤشر لسوء توظيف أسري. وعليه نود من خلال هذه الورقة البحثية فحص دينامية النسق الأسري كما يدركه الطفل الذي يعاني من التبول اللاّإرادي باعتباره فردا يتفاعل ضمنه، وهذا بتطبيق اختبار الادراك الأسري"Family Apperception Test "FATعلى حالتين عياديتين، مما يسمح لنا بالكشف عن درجةسوء التوظيف للأسرتين اللتين تحضنان هذين الطفلين اللذين لا يتجاوزان العشر سنوات، ثم مناقشة النتائج على ضوء بعض الدراسات السابقة والتراث النظري السيكولوجي، ومنه الخروج بجملة من الاقتراحات في سبيل الاستفادة منها لتحقيق التوازن النفسي والاجتماعي للطفل والأسرة ككل.