مجلة المرشد
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432
Browse
5 results
Search Results
Item الضغوط المدرسية وعلاقتها باختلال الصحة النفس - جسدية لدى الأطفال(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) نايت عبد السلام, كريمةاذا كانت الدراسات العديدة على الراشد، واستجاباته المرضية للضغط، فان دراسة آثاره على الطفل حديثة، وأهم الدراسات في هذا المجال تاتي من الولايات المتحدة الامريكية، زمن كندا واليابان، حيث تشتهر بضغوط عالية على الاطفال في المدارس، حيث يعاني الكثير من الاطفال والمراهقين المتمدرسين من الضغوط النفسية عبر المراحل الدراسية المختلفة، ونجد منها الضغوط الاكاديمية والتي تتعلق بالاستذكار والتحصيل والامتحانات ونظام التقويم وغيرها...Item الصحة العقلية للطفل بين الأسرة والمدرسة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2011-01-01) بوطاف, عليان موضوع الذي نقدمه هو من المواضيع التي صارت الشغل الشاغل للآباء والمعلمين والمختصين في كل المجتمعات. اذ من السهل معرفة حالة الطفل الذي يعاني من الحمى، لكن من الصعب تشخيص ومعرفة حالة الطفل الذي يعاني من مشاكل تتعلق بصحته العقلية، لكن هذا لا يعني أنه من الصعب تعلم الكيفيات والأساليب التي تعرفنا بالأعراض الخاصة بذيك.Item المخاوف المنتشرة لدى الأطفال المتمدرسين ما بين 9 إلى 12 سنة (دراسة إستكشافية)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) قلاتي, لمياء; سايل حدة, وحيدةتهدف هذه الدراسة إلى التعرف على المخاوف الخاصة Phobies spécifiques المنتشرة في الوسط المدرسي الجزائري بين التلاميذ في سنّ ما بين 9 إلى 12سنة وهذا بتطبيق مقياس المخاوف عند الأطفال المراجع FSSC Rل(1983)Ollendick، وكان إختيار العينة غير قصدي، وللإجابة على التساؤلات تمّ تطبيق إختبار "ت" لتحديد مستويات أبعاد المخاوف لدى التلاميذوتحديد الفروق بين البنات والبنين، وإختبارFriedman لترتيب المخاوف لدى أفراد العينة. وتشير النتائج إلى وجود فروق بين المتوسطين وهو ليس لصالح التلاميذ في جميع الأبعاد ماعدا البعد الرابع،إلا أنه ثبت عدم وجود دلالة إحصائية في البعد الرابع والبعد الأول، أما بالنسبة لنتائج "ت" للفروق الموجودة بين البنات والبنين فقد كانت لصالح البنات وبالتالي فقد أظهرت هذه الأخيرة خوفا أكثر من البنين، وفيما يخص ترتيب المخاوف حسب إختبار Friedman فقد أظهر الخوف الأكثر شيوعا بين الأطفال هو الخوف من الجروح والحيوانات الصغيرة في المرتبة الأولى.Item علاقة الصحة النفسية بالضغط الدراسي لدى التلميذ المتمدرس. – دراسة ميدانية ببعض مدارس ولاية برج بوعريريج(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) سيدي صالح, صبرينة; حمادوش, عبد السلامتعتبر الصحة النفسية للفرد الهدف الأساسي الذي يسعى علم النفس إلى تحقيقه، من خلال تحقيق الصحة الجسمية والعقلية والنفسية بحيث يعيش الفرد حياته بعيدا مع مصادر الضغط النفسي والصراعات النفسية والكبت والمخاوف والقلق الاكتئاب والتوتر، والاضطرابات النفسية التي قد يتعرض لها خلال مراحل نموه المختلفة. فالتلميذ يتعرض في البيئة المدرسية لعدد من المتغيرات التي تؤثر في شخصيته والتي تسهم في عملية التطور النفسي له، ومن العوامل المساعدة على النمو الانفعالي والاجتماعي السليم تلك الخبرات التي يتعرض لها التلميذ في مدرسته، وطبيعة الحياة الاجتماعية والعلاقات السائدة في مدرسته والجو النفسي والاجتماعي السائد فيها. انطلاقا من هذا جاءت دراستنا هذه لتسليط الضوء على علاقة الصحة النفسية بالضغط الدراسي لدى التلميذ المتمدرس من خلال تناول مؤشر زيادة نسبة الثبات الانفعالي لدى التلميذ وقدرته على ضبطها وكذا احتواء البيئة المدرسية على الظروف المادية والبشرية وعلاقتها بالضغط الدراسي.Item أنماط التعلق و علاقتها بالعدوانية لدى الأطفال المتمدرسين(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) مخلوف بن تونس, ساجية; نايت بلعيد, ملخيرعرفت نظرية التعلق رواجا كبيرا في الساحة العلمية العالمية في هذه السنوات الأخيرة، وهي تقوم على دراسة أنماط التعلق لدى الطفل، التي تظهر من خلال طبيعة العملية التفاعلية، التي تقوم بين الطفل ومقدم الرعاية عامة، و الطفل والأم، تحديدا. وهي حسب أتباع هذه النظرية أربعة أنماط، أولها آمن، عكس الثلاثة الأخرى فهي غير آمنة، وهي كالآتي: - التعلق الآمن - التعلق القلق التجنبي ((évitant - التعلق القلق المتردد- المقاوم (ambivalent-résistant) التعلق القلق المشوش فوضوي (désorganisé) يؤكد بولبي أن التعلق يمكن ملاحظته من خلال ردود فعل الطفل، التي تقود إلى سلوك التعلق، ويتأثر هذا السلوك إلى حد بعيد بعاملين اثنين: السرعة التي ترد بها الأم على إشارات طفلها، وشدة عملية التفاعل التي تقوم بين الطفل والأم. إن الأم التي تكون أكثر حساسية وإصغاء للإشارات الصادرة عن طفلها توفر لطفلها علاقة آمنة، عكس نظيرتها التي تتجاهل تعابير وإشارات طفلها، أو التي تستجيب بشكل متأخر لهذه الإشارات، فإنها بذلك تحرمه من هذه العلاقة الآمنة، فلا يعرف الطفل ما يمكن أن ينتظره من أمه، وهذا يخلق في نفسه مشاعر القلق والاضطراب، وهكذا أكدت ماري إنسوورث بأن الطفل يستخدم الأم كقاعدة آمنة. إن المثير في هذه النظرية أن بعض أتباعها أمثال باكيت (PAQUETTE, 2004) يجزمون بأن للتعلق قيمة تنبئية، وأنه ينبئ على الأقل بأربعة أشياء أساسية: - أن الأمهات اللواتي يستجبن لإشارات الرضيع يطورن علاقة أم – طفل آمنة. - أن التعلق أم- طفل يكون مستقرا نسبيا إلا في حالة الأحداث الكبرى مثل الطلاق، الوفاة، أو المرض، مع التأكيد أن نوعية التعلق تبقى نفسها مع مرور الوقت. - أن هناك تشابه بين أنماط التعلق الأمومية، وتلك الخاصة بالطفل. - أن الأطفال الذين كانت لديهم منذ صغرهم علاقة آمنة مع الأم، يطورون في سن ما قبل التمدرس وفي سن الدراسة، مهارات اجتماعية أفضل مقارنة بالأطفال ذوي التعلق غير الآمن. وبناء على ما سبق نحن نتساءل عن مدى تأثير التعلق الآمن على العدوانية عند الطفل؟ بمعنى آخر هل الأطفال الذين يكون عندهم تعلقا آمنا تكون عندهم درجة العدوانية منخفضة؟ و عليه نقترح إجراء دراسة ميدانية على أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 08 و 12 سنة، بتطبيق مقياس العدوانية لباص وبيري (BUSS et PERRY, 1992) مع مقياس آخر لأنماط التعلق.
