مجلة المرشد
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2432
Browse
7 results
Search Results
Item دور الأنشودة المدرسية في تخفيض أعراض الخجل وتنمية مهارة توكيد الذات لدى التلاميذ ( دراسة ميدانية استكشافية ببعض المدارس الابتدائية بولاية الجلفة)(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2013-12-08) صحراوي, نزيهة; يونس, جميلةملخص: هدفت هذه الدراسة إلى معرفة دور الأنشودة المدرسية في تخفيض أعراض الخجل (الفسيولوجية، الاجتماعية والانفعالية) لدى التلميذ في المرحلة الابتدائية من وجهة نظر معلميهم، كما هدفت أيضا إلى معرفة دور الأنشودة في تنمية مهارة توكيد الذات لدى التلميذ الخجول، وقد قامت الباحثتان بتطبيق منهج الدراسات المسحية، وهو من بين البحوث الوصفية، وقد بيّنت النتائج أنّ نسبة 66.67 % من إجابات المعلمين أنّ للأنشودة المدرسية الأثر الإيجابي في تخفيض الأعراض الفسيولوجية للخجل، كما ساهمت في تخفيض أعراض الخجل في كل من الجانبين الاجتماعي والانفعالي وذلك بنسبة 69.33% و82.67% على الترتيب، بالإضافة إلى الدور الكبير الذي ساهمت به الأنشودة المدرسية في تنمية مهارة توكيد الذات للتلاميذ الذين يعانون من مشكلة الخجل.Item التفاعل الاجتماعي و علاقته بمستوى الصحة النفسية لدى عينة من تلاميذ مرحلة التعليم المتوسط(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) زندي, يمينة; ربعي, مليكة; نذير, نسرينتعتبر الصحة النفسية بمعناها الواسع توجيه الأفراد إلى فهم حياتهم و التغلب على مشكلاتهم، حتى يستطيعوا أن يحيوا و أن يحققوا رسالتهم كأفراد متوافقين مع المجتمع، فتحقيق مستوى جيد من الصحة النفسية يسمح بمواجهة الصراعات التي تعترض الفرد خلال مختلف فترات النمو التي يمر بها. و تعتبر المدرسة هي المؤسسة الاجتماعية الثانية المسؤولة عن إعداد النشئ وهي مكملة لدور الأسرة و المجتمع و لا يقتصر دور المدرسة في تنمية الجانب العقلي لدى التلميذ بل تنمية جميع جوانب شخصيته حتى تصبح شخصية فاعلة مستقرة قادرة على القيام بدورها في الحياة الاجتماعية، متمتعة بالصحة النفسية، وهذا لا يأتي إلا من خلال بيئة تربوية تسمح للتلميذ بأن يتفاعل مع أقرانه لإشباع حاجاته النفسية من حب واحترام و شعور و تبادل أفكار واكتشاف قدراتهم و تنميتها حتى يستطعو أن يحققوا ذواتهم. واكتساب طرق التواصل و التفاعل البناء.Item المشكلات المدرسية والصحة النفسية لدى تلاميذ التعليم الابتدائي و من وجهة نظر المعلمين(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) بلحسين رحوي, عباسية; مراح, فهيمةيعد الوسط المدرسي البيئة الثانية التي يلتحق بها الطفل بعد البيئة الأسرية يكتسب فيها و يتعلم كل مقومات التنشئة الاجتماعية التي تعمل على تحقيق نمو اجتماعي نفسي صحي يسمح له بالاندماج السليم في المجتمع و بالتالي يحقق التوافق النفسي الاجتماعي. و لكي تحقق المدرسة الوظائف المنوط لها عليها بتوفير مناخ تربوي اجتماعي صحي ملائم يخلو من كل العقبات و المشكلات التي ممكن أن يواجهها التلميذ في مساره التعليمي التعلمي. ان مدارسنا اليوم لا تخلو من المشكلات المدرسية من غياب متكررة و فشل دراسي و تأخر دراسي... و غيرها من المشكلات المدرسية التي تأثر سلبا على الحياة الدراسية للتلميذ من جهة و على صحته النفسية من جهة أخرى، لأن المدرسة ليست مجرد فضاء يتم فيه تعلم المهارات الأكاديمية و العلمية و إنما هي فضاء يتفاعل فيه كل الفاعلون التربويون و يؤثر بعضهم في البعض الآخر.Item الثقة بالنفس وعلاقتها بالتوافق الدراسي لدى تلاميذ السنة أولى متوسط(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) العـايـــب, كلثــوم; بلخير, رشيدتعتبر المدرسة إحدى أهم المؤسسات التربوية التي تقوم بإنشاء مجتمعات مثقفة وواعية حيث سماها بعض علماء الاجتماع بالولد الثاني، وأيضا هناك من أعطاها قيمة عظمى وسماها بالأم الثانية، لمهامها ودورها الرفيع والراقي في ترسيخ الأخلاق السامية، لأنها تكسب الفرد معلومات ومعارف عن مجريات الحياة والمجتمع وتسايره مع عصره وتلاؤمه مع مجتمع له مبادئه واختياراته الخاصة، لتجعل منه شخصية متكاملة وراضية عن نفسها. وعلى هذا الأساس فإنّ وجود الثقة بالنفس لدى الفرد تمنحه التوافق السوي والواقعية في التفكير والقدرة على تحمل المسؤولية وحل كل المشاكل التي تصادفه في حياته، وتعلمه مختلف القدرات العقلية والنفسية التي تساعده على التوافق الدراسي.Item صعوبات التعلم ( عسر القراءة ) و علاقته بالصحة النفسية لدى عينة من تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمدينة الجزائر العاصمة(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) ذيب, فهيمة; حيزير, سارة; ملاك, نسيمةتعد القراءة ذات أهمية بالغة حيث يمكن النظر إليها كأداة مهارية تدرس في المدرسة إذ يعتمد تقدم التلميذ في المواد الأخرى على القراءة بصورة كبيرة كما يعتبر الفشل القرائي عاملا أساسيا في إحداث الفشل الدراسي ، و تشكل صعوبة القراءة أو العسر القرائي أحد المحاور الأساسية الهامة لصعوبات التعلم الأكاديمية إن لم تكن المحور الأساسي و الأهم فيها فهي تأثر على صورة الذات لدى التلميذ ، و على شعوره بالكفاءة الذاتية، وأكثر من هذا فعسر القراءة يمكن أن تقود إلى العديد من أنماط السلوك اللاتوافقي والقلق، و الافتقار إلى الدافعية وعدم التوافق النفسي، و القصور في السلوك الاجتماعي والانفعالي، و هذا ما دفعنا إلى طرح التساؤل التالي: هل توجد علاقة بين صعوبات التعلم (عسر القراءة ) والصحة النفسية لدى تلاميذ السنة الخامسة ابتدائي بمدينة الجزائر العاصمة ؟Item العنف الأسري وعلاقته بالسلوك العدواني لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية دراسة ميدانية لدى تلاميذ التعليم الابتدائي بولاية الشلف(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) جعرير, سليمةتؤكد الدراسات والبحوث أن الأسرة التي تغرس في نفوس أطفالها اتجاهات الحب والتقدير والثقة بالنفس هي الأسرة التي تبني أشخاصا أسوياء، أما الأسر التي تغرس في نفوس أطفالها اتجاهات سلبية كالكراهية والحقد والخوف وعدم الثقة بالنفس، فهي تبني الشخصيات المنحرفة الجانحة، والمضطربة سلوكيا، فالطفل بحاجة إلى المحبة، والقبول، والاستقرار لنموه النفسي والانفعالي والعقلي بل وحتى الجسدي، وانطلاقا من الواقع المعاش جاء اهتمامنا بموضوع الدراسة الحالية الذي كان متمحورا حول العلاقة بين العنف الأسري وعلاقته بالسلوك العدواني لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية. فقد تم استخدام المنهج الوصفي وتم اختيار عينة عشوائية بلغ حجمها (100) تلميذ وتلميذة من ثلاثة مدارس ابتدائية بولاية الشلف، وتم الاعتماد في جمع البيانات على مقياس العنف الأسري، ومقياس السلوك العدواني وذلك بهدف قياس درجة السلوك العدواني لدى عينة الدراسة. وقد بينت الدراسة النتائج التالية: 1_ توجد علاقة بين العنف الأسري الممارس على تلاميذ المرحلة الابتدائية والسلوك العدواني. 2_ توجد فروق بين تلاميذ المرحلة الابتدائية بالنسبة للعنف الأسري والسلوك العدواني باختلاف المستوى التعليمي للوالدين. 3_ توجد فروق بين تلاميذ المرحلة الابتدائية بالنسبة للعنف الأسري والسلوك العدواني الذي يتلقوه تعزى لمتغير الجنس.Item واقع المشكلات السلوكية لدى تلاميذ التعليم الابتدائيمن وجهة نظر المعلمات ( دراسة مقارنة في ضوء بعض المتغيرات )(المرشد-مخبر القياس والإرشاد النفسي-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2017-05-25) خطار, زهية; سعدات, فضيلةتعد مرحلة الطفولة من أهم المراحل النمائية التي يمر بها الإنسان، لأنّها هي مرحلة التأسيس للسمات والخصائص التي يتصف بها الإنسان مستقبلاً، فهي المرحلة الأولى في تشكيل شخـصية الفرد يجب أن تحظى بالرّعاية والاهتمام، حيث أن عملية تكيف الطفل وتوافقه مع بيئته المحيطة هي عملية تربوية تضطلع بها الأسرة والمدرسة، بهدف تعليم الطفل التوافق مع متطلبات محيطه والاندماج في مجتمعه، وهذه ضرورة لكل طفل، ليتسنى له النمو الشامل في مظـاهر شخـصيته كافة. لكن في بعض الأحيان يعاني الأطفال في المرحلة الابتدائية بعضاً من المشكلات التي يمكن أن تعيق نموهم السوي سواء أكان النمو الجـسمي، أو المعرفـي، أو الاجتمـاعي، أو الانفعالي. وهذا ما سنحاول القيام به من خلال هذه الدّراسة التي تكشف على أهم المشكلات السلوكية المنتشرة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية من وجهة نظر المعلمين في ضوء بعض المتغيرات (الاعادة، النتائج المدرسية، الجنس)، بغرض تقديم اقتراحات لتعديل هذه السلوكات للحد منها. لهذا الغرض استخدمت الباحثتان قائمة المشكلات السلوكية لأطفال المدرسة الابتدائية من تصميم "صلاح الدين أبو ناهية" تتضمن(96) عبارةموزعة على ستة مجالات فرعية، على عينة متكونة من 50 تلميذ وتلميذة في المرحلة الابتدائية، وذلك في ولاية عين الدفلى، وتم التطبيق في شهر أفريلللسنة الدراسية 2016/2017. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج الهامة من بينها: - يتباين انتشار المشكلات السلوكية بين تلاميذ التعليم الابتدائي. - أنه يوجد اختلاف في انتشار المشكلات السلوكية بين التلاميذ، وذلك بدلالة الرسوب المدرسي. - وجود فروق بين التلاميذ في المشكلات السلوكية التي يظهرونها بدلالة نتائج تحصيلهم، إذ تبين لنا أن التلاميذ المتحصلين على النتائج الدراسية دون المستوى والضعيفة منها هم الذين يميلون أكثر للنشاط الزائد والسلوك الاجتماعي المنحرف، وكذا سلوك التمرد، بينما لم يظهروا اختلافات واضحة في بقية المشكلات. - يوجد اختلاف بين التلاميذ في ظهور لديهم المشكلات السلوكية بدلالة جنسهم، بحيث الذكور يتميزون عن البنات في المشكلات السلوكية فيما يخص السلوك العدواني، أما بالنسبة لبقية المشكلات ( النشاط الزائد والسلوك الاجتماعي المنحرف وعادات الغريبة واللزمات العصبية وسلوك التمرد والسلوك الانسحابي)، فهم لا يختلفون فيها أي يلجؤون إليها على حد السواء.
