Repository logo
 

مجلة دراسات تراثية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    العلاقات التجارية بين الجنوب الجزائري والموانئ من خلال أعمال "كاريت Carette"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شهبي, عبد العزيز
    كان الضابط الفرنسي " كاريت" عضوا وكاتبا للّجنة العلمية بالجزائر، فخص الاستكشاف العلمي للجزائر خلال سنوات 1840 – 18141 –842، بدراسة للطرق التي يعبرها العرب بالجزء الجنوبي من الزائر وتونس، وكان الهدف من تلك الدراسة، هو وضع خرائط جغرافية للطرق في المنطقة. وفي الجزء الثاني من الاستكشاف العلمي للجزائر، قام الرائد "كاريت" نفسه ببحوث في الجغرافيا والتجارة، تخص الجزائر الجنوبية. فكتب بالتفصيل عن حركة التجارة بين مختلف مدن الجنوب الجزائري، وكذا البضائع التجارية.
  • Item
    النقل البحري في إمارة بني عبد الواد من القرن 7 إلى القرن 10 الهجريين (13- 16 م)
    (2016-12-30) بشاري زوجة بن عميرة, لطيفة
    كانت إمارة بني عبد الواد تمارس تجارتها البحرية عن طريق موانئها الواقعة بين نهر ملوية غربا ومدينة بجاية شرقا، وأهمها: ميناء هنين، ميناء وهران، ميناء المرسى الكبير، ميناء مستغانم، ميناء أرزيو، ميناء برشك، ميناء شرشال وميناء الجزائر. كما كانت الإمارة ترتبط بغيرها من البلدان التي كانت تتعامل معها تجاريان بخطوط بحرية منها: الخط الذي يربطها بمختلف مدن المغرب والمشرق الإسلاميين والخط الذي يربطها بموانئ جنوب غرب أوروبا. وتنوعت السفن التي كانت تستخدم لنقل السلع في البحر الأبيض المتوسط، منها الصغيرة التي استعملت في نقل البضائع بين موانئ الدولة الواحدة، والكبيرة التي استعملت لقطع المسافات الطويلة، واستخدمت المراكب ذات المجاديف، وذات الأشرعة القطنية والصوفية. وكان تجار إمارة بني عبد الواد يستفيدون من خدمات مختلف أنواع السفن، التي تتوق ف في موانئهم، ويملكون بعض هذه الأنواع، ويؤجرون بعضها، إلا أن المسيطرين على وسائل النقل هذه هم المسيحيون. لأن صناعة السفن عرفت تدهورا في بلاد المغرب منذ رحيل الفاطميين. وكانت الرحلة في البحر الأبيض المتوسط ترتبط بالظروف المناخية، وتعاني من بعض الأخطار كالعواصف، المعابر المائية الخطيرة، تيارات الخلجان والقرصنة.
  • Item
    التبادل التجاري بين الموانئ التجارية والأندلس في القرنين الخامس والسادس للهجرة
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) ذنون طه, عبد الواحد
    التجارة بين سواحل شمال إفريقيا وشبه الجزيرة الآيبيرية تعود إلى عهود ساحقة سبقت انتشار الإسلام في هاتين المنطقتين من العالم. فالموانئ المنتشرة على سواحل الشمال الإفريقي، كانت في الوجود ومنذ القرون كمنافذ للتجارة الصحراوية على البحر المتوسط. وتتوفّر في مواردنا التاريخية والجغرافية الخاصة بالعصور الوسطى معلومات وفيرة عن حركة التجارة في هذه الموانئ، وارتباطها بالتجارة الدّاخلية. ولعل من أهم الموارد الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها في إعطاء صورة عن التبادل التجاري بين الموانئ الجزائرية والأندلس في القرنين الخامس والسادس للهجرة، هي الموارد المعاصرة.
  • Item
    موانئ شرق موريطانيا القيصرية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) بشاري, محمد الحبيب
    شهدت الزراعة في شبه جزيرة إيطاليا تراجعا خطيرا بعد التوسعات التي حققتها روما في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط ، مما جعل السوق الرومانية تعاني عجزا كبيرا في المواد الغذائية الضرورية و على رأسها القمح و الزيت ، حتى أصبح سكان مدينة روما مهددين بالمجاعة ، لذلك توجهت السلطة الرومانية بأنظارها إلى منطقة المغرب القديم لتوفير الغذاء لمواطنيها ، و نجحت بين سنوات 146 ق.م. و 40 م. من تحويل المغرب القديم إلى مستعمرة رومانية مقسمة إلى عدة مقاطعات سخّرتها لتلبية حاجيات المواطن الروماني الغذائية والترفيهية. لذلك تبنت روما مبدأ مصادرة أراضي سكان المغرب و تحويلها إلى ملكية عامة للشعب الروماني، وفي هذا السياق جاء ضمها الأراضي الداخلية و السهول العليا لمقاطعة موريطانيا القيصرية ذات التربة الخصبة المناسبة لزراعة القمح و الزيتون . و لتأمين وصول محاصيل هذه المناطق إلى أسواقها عمدت روما إلى تأهيل الموانئ القرطاجية السابقة و منها صالدي ( بجاية)، وموسلوبيوم (سيدي ريحان) وايجلجلي التي عثر على آثار بعضها ، كما ربطت هذه الموانئ بمراكز الإنتاج بشبكة من الطرقات منها طرقات سطيفيس صالداي وسطيفيس موسلوبيوم وسطيفيس وايجلجلي، رغم صعوبة التضاريس ، وقد جهزت هذه الطرقات بعدد من المخازن التي تجمع فيها الإنتاج الذي يدخل في نطاق الضريبة العينية ، ومراكز عسكرية لحمايتها من خطر الأهالي. وتدل الآثار المادية التي عثر عليها في ساحة الاتحادات الحرفية بميناء أوستيا، وفي هضبة تستاكسيو على كثافة نشاط الموانئ شرق موريطانيا القيصرية ثم موريطانيا السطيفية ودورها في تموين روما بالمواد الغذائية الضرورية وكذلك المواد الكمالية لتلبية حاجة الطبقة الرومانية الثرية.