Repository logo
 

مجلة دراسات تراثية

Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/6930

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    تطوّر صناعة الزّجاج عبر العصور
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) بوحرود, إيمان; سباطي, مراد
    يعتبر الزّجاج مادّة أثرية وعنصر من العناصر الأساسية التي استخدمت في الماضي في تطبيقات متنوعة بمفردها أو مركبة مع غيرها، فقد أسدل الزمن على اكتشاف الزجاج ستارا كثيفا من الغموض وهذا في حد ذاته أدى إلى تضارب الأقوال وكثرة الرّوايات حول نشأة صناعة الزجاج وتاريخها وموطنها الأصلي، ولا يقتصر دور الزجاج على نفعه فإن له جمالا يتبدى بوضوح في ألوانه المتألقة لذا فإن المؤرخين والباحثين المختصين يرون أن الشعوب التي اعتنت بتلك الصناعات والفنون هي الشعوب التي سبقت غيرها في الرؤية المستقبلية. يمكن القول بأن بمرور وتعاقب السنين والقرون تبدلت حال الزجاج من حرفة إلى صناعة، وكان لتطور العلوم والبصريات والتضافر بين الزجاج وزيادة الطلب عليه وتحسين مواصفاته الدور البارز في تحويل الزجاج من حرفة إلى علم. حيث أصبحت بعض المناطق التي تصنع هذه مادة من المناطق المزدهرة باعتبارها مادة قيّمة. Abstract: Glass is considered an archaeological material and one of the basic elements that was used in ancient times in various applications, alone or in combination with others. Time has cast a thick veil of mystery over the discovery of glass, and this in itself has led to conflicting statements and stories about the origins of the glass industry, its history, and its original place, the role of glass is not limited to its usefulness, as it has a beauty that is clearly evident in its wonderful colors. Therefore, historians and specialist researchers believe that the peoples who were interested in these industries and arts were the people who preceded others in the future vision. It can be said that with the passage and succession of years and centuries, the status of glass changed from a craft to an industry, and the development of science and optics, the synergy between glass, the increased demand for it, and the improvement of its specifications played a prominent role in transforming glass from a craft to a science. Some areas that manufacture this material have become prosperous because it is a valuable material.
  • Item
    عمارة المساجد المبكرة منذ ما قبل الهجرة النبوية حتى نهاية عصر الخلفاء الراشدين بين النشأة والتطور
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) موسى عبده, عبد الله كامل
    يهدف موضوع هذا البحث إلى إضاءات جديدة على المساجد المبكرة منذ ما قبل الهجرة النبوية حتى نهاية عصر الخلفاء الراشدين من الجوانب التاريخية، والحضارية، والآثارية، حيث عرف المسلمون عمارة المساجد قبل الهجرة النبوية سواء في مكة المكرمة من خلال بناء مسجد من قبل أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، للصلاة، وقراءة القرآن الكريم، أو يثرب (المدينة) من خلال بناء مساجد للصلاة، وقراءة القرآن الكريم من قبل الأنصار من الأوس والخزرج من جهة، وأصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين تقدموه في الهجرة إلى يثرب من جهة أخرى، ومنها مسجد قباء، ومسجد الصحابي أسعد بن زرارة، رضي الله عنه، ومسجد بني زريق، خاصة وأن بعض هذه المساجد كانت تقوم بوظيفة المسجد الجامع مثل مسجد الصحابي "أسعد بن زرارة". كما شيدت المساجد في أثناء الهجرة النبوية للصلاة، وقراءة القرآن الكريم سواء من قبل أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين تقدموه في الهجرة النبوية، والأنصار من الأوس والخزرج، أو من قبل النبي، صلى الله عليه وسلم، في أثناء هجرته من مكة المكرمة إلى يثرب أو المدينة، والتي تتمثل في مسجدي قباء، ووادي رانوناء. كذلك شيدت المساجد في الجزيرة العربية بعد الهجرة النبوية حتى نهاية العصر النبوي، أي منذ تأسيس المسجد النبوي بالمدينة المنورة حتى نهاية العصر النبوي سواء تلك التي شيدت في المدينة المنورة، أو خارجها في بقية أرجاء الجزيرة العربية، فضلاً عن تشييد المساجد في عصر الخلفاء الراشدين سواء في الجزيرة العربية، أو خارجها في البلاد التي وصل إليها المد الإسلامي في المشرق والمغرب. وهو الأمر الذي يؤكد على أن دراسة نشأة المسجد يجب أن تبدأ من مكة المكرمة ويثرب قبل الهجرة النبوية من جهة، وأن ما ذهب إليه المستشرقون، وعلى رأسهم العالم كريزويل (Creswell) من أن المسلمين لم يعرفوا بناء المساجد في حياة النبي، صلى الله عليه وسلم، غير صحيح على وجه الإطلاق، وينقسم هذا البحث إلى خمسة محاور يمكن عرضها على النحو الآتي: 1- مسجد أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، بمكة المكرمة قبل الهجرة النبوية. 2- مساجد المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية. 3- عمارة المساجد في أثناء الهجرة النبوية. 4- عمارة المساجد في الجزيرة العربية بعد الهجرة النبوية حتى نهاية العصر النبوي. 5- المساجد في عصر الخلفاء الراشدين.