مجلة علم اجتماع المنظمات والمانجمانت
Permanent URI for this collectionhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2441
Browse
4 results
Search Results
Item حاضر التشغيل عند الشباب خريجي الجامعات الجدد في سوق العمل الجزائري - مقاربة سوسيولوجية(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2022-04-24) قاسي, سمير; مشري, راضيةيهدف هذا البحث الميداني إلى معرفة توجهات الشباب خريجي الجامعات الجدد، بعد الانتعاش الذي شهده الاقتصاد الوطني انطلاقا من بداية الألفية الجديدة. وتوفر الألاف من مناصب الشغل في إطار أجهزة التشغيل المستحدثة، سواء تعلق الأمر بالأجهزة المسيرة من طرف الوزارة المكلفة بالعمل أو الأجهزة المسيرة من طرف وزارة التضامن الوطني والأسرة. وقد بين البحث الميداني أن النسبة الأكبر من خريجي الجامعات الجدد يتجهون إلى العمل في المناصب التي توفرها المؤسسات العمومية التابعة للدولة أو الاستفادة من أجهزة التشغيل (A.N.S.E.J) (A.N.G.E.M) ومن برامج الإدماج (C.P.E). وهذا يبين سيطرت مؤسسات الدولة الجزائرية منذ الاستقلال على سوق العمل في الجزائر، سواء المتعلق منها بالمؤسسات الاقتصادية أو تلك الخاصة بالمؤسسات الخدماتية، برغم من أن الدولة شجعت الاتجاه نحو العمل المقاولاتي. للخروج من البطالة التي بلغت مستويات قياسية تجاوزت 30٪، وقلت فيها فرص العمل المنظم بشكل غير مسبوق. كلمات مفتاحية: سوق العمل؛ سياسات سوق العمل.Item التكوين الجامعي في ظل نظام Lmd وتحقيق التنمية في المؤسسات الجزائرية.(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021-09-27) بن اعراب, مروانيعتبر البحث العلمي في وقتنا الراهن الأساس الذي يقاس عليه تقدم الشعوب والأمم في مختلف المجالات، حيث تعتبر المؤسسات الجامعية المحور الأساسي لتطوير النشاطات والبحوث العلمية سواء في العلوم التجريبية أو العلوم الإنسانية والاجتماعية على حد سواء، والبحث العلمي هو عملية تقصي منظمة ترتكز على أسس منهجية وأساليب علمية، وعملية لتحليل الظواهر وإثبات الحقائق، والجزائر كغيرها من البلدان السائرة في طريق النمو فهي بأمس الحاجة إلى تطوير ميدان البحث العلمي وذلك لمواكبة التطورات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية التي تشهدها البلاد، فما يتم تكوينه اليوم من موارد بشرية في المؤسسات الجامعية في ظل ما يسمى نظام L.M.D لابد أن يتوافق ويتناسب مع ما يحتاجه سوق العمل من كفاءات لشغل مختلف الوظائف في شتى المؤسسات سواء الاقتصادية أو الاجتماعية وغيرها، وهذا ما من شأنه أن يؤثر إيجابا على النهوض بالاقتصاد الوطني. ومن هنا أردت في هذه الورقة البحثية التطرق إلى التكوين الجامعي في ميدان العلوم الإنسانية والاجتماعية في نظام ل.م.د ومساهمته في دعم سوق العمل في الجزائر. Scientific research at the present time basis which is measured by the progress of peoples and nations in various fields, where university institutions are considered the primary focus of development activities and scientific research in both experimental or humanities and social sciences alike, and scientific research is the process of fact - based organization on the basis of the methodology and methods scientific process to analyze phenomena and prove the facts, Algeria , like other countries in the newly industrialized path of growth are in dire need to develop the field of scientific research so as to keep up with the social, economic and cultural developments and political in the country, what is configured Day of human resources in graduate studies in the institutions of the university under the so - called system of L. M.D It is necessary to match the human resources needed by the labor market to fill jobs related to administrative and organizational aspects and specialized fields of research and accurate sciences in various economic, social and other institutions, which would positively affect the advancement of the national economy and move the wheel of development. For the optimal investment of the country's material and human resources in all sectors. Hence I wanted in this research paper addressed university training in a system ofl.m.d , and its contribution to the support of the labor market in Algeria and push dynamic development programs in various institutions, and university training relationship in the field of humanities and social sciences in the development in Algeria And how the higher education sector affects other sectors.Item مدى مساهمة القطاع المقاولاتي في تعزيز التنمية الاقتصادية و الاجتماعية(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021-09-27) بوسرسوب, حسان; بن عيشوش, عمرملخص: يعتبر موضوع المقاولاتية من الموضوعات الأساسية، ومن أهم مجالات الأعمال التي تزايد الاهتمام بها في جل دول العالم، حيث أصبحت منبع للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية على حد السواء، وأضحت من القضايا الاجتماعية والبيئية التي تشكل أهمية كبيرة في الآونة الأخيرة، نظرا للأدوار التنموية التي تضطلع بها ومن أجل أن تزيد هذه الأخيرة من إمكانياتها وفرص نجاحها في المجتمع، فهي بحاجة لتفعيل برامج ذات تأثير اجتماعي وتنموي مستدام. وعليه هدفت هذه الورقة البحثية إلى إلقاء الضوء على استراتيجيات وآليات تطوير المسؤولية الاجتماعية وانعكاس ذلك على التنمية المستدامة، ويتجلى تساؤلنا الرئيسي فيما يلي : ما مدى مساهمة القطاع المقاولاتي في تحقيق التنمية الاقتصادية و الاجتماعية بالجزائر؟ أو فيما يتمثل دور المقاولاتية في تجسيد ورفع عجلة التنمية الاقتصادية و الاجتماعية؟ وبناء على الإشكالية الرئيسية تم وضع الفرضية العامة التالية : يساهم القطاع المقاولاتي في تعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية، واعتباره نشاطا رئيسيا من أنشطة تجسيد ورفع عجلة التنمية في الجزائر من خلال خلق فرص سوق العمل وخلق القيمة المضافة .Item سوق العمل وسياسات التشغيل في الجزائر رؤية نقدية من خلال المعطيات الواقعية(مجلة دراسات في علم الاجتماع المنظمات- مخبر علم الاجتماع والمناجمنت-كلية العلوم الاجتماعية-جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021-09-27) قريمس, مسعوديرتبط استقرار المجتمعات بشكل أساسي بحجم البطالة ومدى قدرة آليات التشغيل على تحقيق التوازن فيها، وهو مؤشر دال على الكثير من الظواهر، فهو مؤشر على الجريمة ومؤشر على الاستقرار السياسي والاجتماعي وهو أحد أهم المؤشرات التي يقاس بها النجاح السياسي والاقتصادي لأي حكومة أو عهدة رئاسية، وكثيرا ما تثار الشكوك حول الإحصائيات الرسمية ومدى موضوعيتها خاصة الإحصائيات المقدمة من طرف الهيئات غير الرسمية، مما يجعل الأرقام المتعلقة بالبطالة ساحة صراع حقيقية بين الفاعلين المختلفين في الحقل السياسي، وقد عرف سوق العمل في الجزائر بشقيه العرض والطلب تحولات عميقة تستدعي إعادة النظر في الكثير من الآليات التي تم اعتمادها من قبل أو تم استيرادها مؤخرا لتنظيم ودفع التشغيل، وذلك لن يتأتى من دون وقفة تحليلية نقدية للمرتكزات التي يتم اعتمادها حاليا، والتي لا تتوافق والتحولات التي عرفها سوق الشغل في الجزائر والتي لاشك تختلف عنه في مرحلة الستينات وسبعينيات القرن الماضي وتختلف أيضا على ما هو عليه الأمر في دول أخرى، ولذلك نحن بحاجة إلى مقاربات محلية تعرف الواقع وتسعى لإعطاء الحلول الملائمة له.
