علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
Item نظام التجنيد وحمل السلاح عبر التاريخ(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) خدوجة, بوشناقيتبين من خلال القراءات التاريخية في ميدان العسكرية والحروب، بأن معظم الشعوب على مَرِ العصور والأمكنة قد ناضلت من أجل المدافعة على أوطانها وتربتها التي ارتبطت بها ارتباطا وثيقا، بِحِس جماعي يجمع الافراد في بوتقة واحدة من القيم والعادات والعقيدة، ويشركهم جميعا في نظام واحد يحقق لهم مصالح مشتركة. ولقد اعتبر نظام التجنيد أحد الانظمة التي طرح بشدة عبر عصور مختلفة، واختلفت عنه أوجه النظر باختلاف الايديولوجيات والعقائد والأفكار، أدت إلى تغير مدلوله واختلاف تطبيقه على الميدان، إلى أن وصل مدلوله يعني ما نعيشه اليوم في عصرنا الحالي. نحاول في مداخلتنا هذه -في سياق النقاش ضمن السيرورة التاريخية - أن نقترب من نظام التجنيد وحمل السلاح عبر التاريخ، بتحديد مفهوم التجنيد أولا، ثم إلى التجنيد عبر العصور ثانيا، لنصل في الاخير إلى نظام التجنيد في الاسلام، والذي يعتبر ميراثا ورثه سكان المغرب الكبير. Resumée: les lectures historiques dans le domaine militaire et le domaine des guerres, montrent que la majorité des peuples à travers les temps et les lieux ont lutté pour défendre leurs biens. Ces même bien qui constituent un lien collectifs, qui les unis dans le même creuset de valeurs, coutumes, et croyances, et les impliquent dans le même système pour atteindre des intérêts communs. le système de recrutement militaire et un des systèmes très important ayant occuper une place majeur au fil de différentes époques .plusieurs points de vue ont été élaboré a travers divers idéologies, idées et croyances .et ont abouti au changement du concept et son application sur le terrain. , jusqu'à ce qu'il atteigne la signification d’aujourd’hui. Notre proposition de contribution fera le point sur L’historique du système de recrutement militaire, en déterminant le concept de « recrutement » d’abord, ensuite l’approcher historiquement à travers les temps. Puis étudier ce même concept dans l’islam, qui est considéré comme un héritage du grand Maghreb.Item البروج القبطية نمط خاص من عمارة الحصون(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) محمد حسن, أشرف سيدلقد ابتكرت قريحة الأقباط الهندسية جملة من الابتكارات المعمارية التي حصنوا بها مبانيهم الديرية والكنائسية من الداخل ومن الخارج ,, والفريد في مثل هذه الأعمال المعمارية التحصينية القديمة أنها لم تشيد بغرض مهاجمة المغيرين بل طلب منها أيضا تحقيق معادلة صعبة و هدف رهباني لا خلاف عليه ألا وهو الحفاظ على الرهبان دون الاعتداء على من يهاجمهم حرصا من الرهبان على تنفيذ قواعد الرهبنة الصحيحة . يبدأ هذا البجث بمقدمة يذكر فيها تاريخ المسيحية في مصر وما عاناه الأقباط كثيرا من الاضطهاد الديني أيام الوثنية وتخليد أشد عذاباتهم عام( 284م) بإقامة عمود السواري الشهير بمدينة الإسكندرية جاعلين من هذا التاريخ بداية لتقويمهم القبطي الذي لا يزال معمولا به في مصر حتى الآن ,, وكذا استمرار الرومان في اضطهاد الأقباط حتى بعد إيمانهم بالمسيح لكن على مذهب الطبيعيتين وليس الطبيعة الواحدة التي آمن بها المصريون ,, وسوف يتناول هذا البحث بالوصف و الدراسة والتحليل هذا النوع من العمائر القبطية وعناصره وكذا ما استجد وتطور على عمارته من خلال المكتشفات المعمارية الأثرية الحديثة ويستهل الباحث مقالته تلك بالتعريف بالأديرة القبطية ومكونات عمارتها التحصينية كالأسوار والأبراج والمناخس والمطعمة والسراديب والحصون، ولعل هذه الأخيرة هي أهم وسائل التحصين والحماية داخل الأديرة وهي موضوع هذا البحث الرئيس، ثم يتحدث الباحث بعدها عن تجربته العلمية الأثرية في اكتشاف مثل هذا النوع من المباني من خلال أعمال الحفر الأثري، وأخيرا يختم الكاتب بحثه هذا بخاتمة ضمنها أهم نتائج بحثه ثم يلحق به بعض اللوحات والأشكال.Item العتاد العسكري للجيش الحمادي.(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) معزوز, عبد الحقتشكل الأسلحة الحربية على اختلاف أنواعها (الهجومية والدفاعية ) الأداة الأساسية - لمن يملكها - لضمان واستقرار الكيانات والتجمعات البشرية، كما أنها تعد أيضا الأداة الفعالة لردع كيد الأعداء، وصد هجمات الغزاة، فضلا عن كونها عامل رئيس في الكر وغزو أراضي جديدة . لقد تفطن ملوك الحماديين لهذا الأمر منذ البدايات الأولى لتأسيس دولتهم بقيادة حماد بن بلكين، وجهزوا أنفسهم بما كان متاحا من هذه الأسلحة في عصرهم لردع أعدائهم، والحفاظ على كيان دولتهم، خاصة وأنهم كانوا محاصرين بين كماشتي بني عمومتهم الزيريين من جهة الشرق والمرابطين من جهة الغرب، فضلا عن الصراع التقليدي القديم بينهم وبين قبيلة زناتة ثم عرب نو هلال فيما بعد من جهة، والصراع البحري مع النورمان والمسيحيين عامة من جهة ثانية . انطلاقا من هذا الطرح، سنحاول في هذه المداخلة إلقاء الضوء على مختلف الأسلحة الحربية التي كانت بحوزة الدولة الحماية مع إبراز وظيفتها وأهميتها في مجال تخصصها واستعمالاتها. Résumé: De par leurs spécificités, les armes militaires, tous types confondus, représentent l’atout majeur sur lequel se base chaque entité politique pour affirmer son autorité. Elles incarnent également d’une part un outil dissuasif pour repousser toute velléité des ennemis, et d’autre part, c’est grâce à elles que sont menées toutes les formes de guerres et de colonisation. Dès la fondation de l’état Hamadite par l’entremise de Hamad Banu Belkin, une attention particulière a été accordée à l’aspect de militarisation de leur armée afin de garantir la pérennisation de leur pouvoir. La situation politique et sécuritaire incitait en effet les Hamadites à se prémunir contre des ennemis les cernant de tout part. Les Zirides les acculant du coté de leurs frontières orientales, les menaces des El Mouravides dans la partie occidentale, sans omettre leurs anciennes luttes avec la tribu Zenata et les arabes des Banu Hilal et les dangers émanant de la façade maritime avec les normands et les croisés comme acteurs principaux. Nous tacherons lors de notre intervention mettre en évidence les différents types d’armements des Hamadites ainsi que leurs importances, rôles et fonctionnalité.Item أجهزة الدفاع الرومانية في السهول العليا الشرقية لنوميديا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بشاري, محمد الحبيبشهدت الزّراعة الرّومانية ابتداء من القرن الثاني قبل الميلادي تراجعا خطيرا، ممّا تسبّب في أزمة غذائية حادّة، دفعت السّلطة إلى الاعتماد على مقاطعاتها في تموين السّوق الرّومانية وتوفير الغذاء المجاني للعاطلين، لهذا ولحماية الأراضي الزراعية الخصبة التي استولت عليها، أقامت عدّة أجهزة دفاعية، كوّنت في مجموعها خطوط اللّيمس. وخاصة في منطقة السّهول العليا الشّرقية لنوميديا التي كانت تكوّن خزّانا هاما للحبوب والزّيت. وقد تنوّعت الأجهزة الدّفاعية من الطّرقات الإستراتيجية، والمراكز العسكرية، والخنادق، بالإضافة إلى المزارع المحصّنة. فما هي هذه الأجهزة في جنوب السّهول العليا المحاذية لمناطق انطلاق الثّوار في الجبال والصّحراء؟Item الحصون الأولى بمدينة الجزائر العثمانية (دراسة نموذجية)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بورابـة, لطـيفةتعد الحصون والأبراج من أهم المنشآت العثمانية الكبرى في مدينة الجزائر، بناها العثمانيون في الفترة الممتدة بين 1516م و 1830م، لردّ العدوان الأوروبي المسيحي ( اسبانيا وفرنسا وانكلترا وهولندا) عنها، إلى جانب الأسوار والخنادق. ومن الحصون الأولى التي أدت دورا دفاعيا بارزا في تاريخ الجزائر: حصن مولاي حسن الذي بناه البايلرباي الثاني حسن بن خير الدين بربروس سنة 1544م. وحصن القصبة الجديدة الذي شيّده خضر باشا سنة1591م حسب الكتابة الأثرية العثمانية الموجودة على الباب الخارجي للحصن ، وحصن باب الواد المعروف بحصن أربعة وعشرين ساعة الذي بني في سنة 1569م. ويتّضح أنّ هذه الحصون الثلاثة أدت دورا هاما في الدفاع عن مدينة الجزائر ضد الحملات الأوروبية الصليبية، وموقعها يدل على معرفة العثمانيين بفنون التحصينات ومنشآتها. Résumé: Les premières bâtisses fortifiées d’El Djezaïr Le dispositif de défense de la ville d’Alger à l’époque ottomane était constitué de rempart et fossés mais essentiellement de forts édifiés dans la période qui s’étale de 1516 à 1830. Ces ouvrages militaires qui constituaient les plus importantes infrastructures d’El Djezaïr ont contribué longtemps à protéger la ville de menaces chrétiennes (espagnole, française, anglaise et hollandaise). Parmi ces forts, Bordj Moulay Hassan a joué un rôle prépondérant dans la lutte contre les convoitises extérieures qui ne cessaient de menacer la ville et sa quiétude. Le fort fut construit en 1544 par Hassan Ibn Kheireddine Barbaros, deuxième gouverneur (Beylerbey) d’Alger. A côté du fort Hassan Pacha, le fort de la Qasbah édifié par Kheidar Pacha en 1591 d’après l’inscription fixée sur la porte principale de l’édifice et le fort de Bab EL Oued connu sous le nom du fort des Vingt- quatre Heures construit en 1569, ont contribué à garantir la sécurité d’Alger. Les trois forts qui occupaient une position stratégiques indéniable ont formé pendant longtemps un réel bouclier défensif contre les raids des croisades européennes et constituent de surcroît le témoin vivant du savoir faire et du génie de construction de l’époque.Item دور العصبية القبلية في تأسيس الملك "الدولة الحمادية نموذجا"(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حاج عيسى, إلياسساهمت العصبية القبلية بشكل فعَّال في تكوين الجيوش وتأسيس الدول بالمغرب الوسيط، من هذه الدول نجد: الدولة الفاطمية التي قامت على عصبية كتامة، والدولة المرابطية التي قامت على عصبية لمتونة، والدولة الموحدية التي قامت على عصبية مصمودة. وتعتبر الدولة الحمادية مثالا ينطبق عليه نفس المبدأ، إذ قامت هي الأخرى على عصبية صنهاجة. نعالج من خلال هذا الموضوع: قدرة صنهاجة على تكوين نظام عسكري ساندت به دولة الفواطم، ثم استفادت منه في تأسيس كيان سياسي. ثم استطاع أن يخضع عصبيات أخرى (زناتة مثلا) وحماية الفضاء الجغرافي للدولة. لكن الإشكال القائم أن خضوع زناتة كان مؤقتا، والسبب الرئيسي كما يبدو أن العصبية الحاكمة تعاملت مع العصبيات المحكومة بمبدأ "غالب ومغلوب" وليس بمبدأ "الشريك"، وربما كانت زناتة لا ترضى بمبدأ الشريك، فالعداء مستحكم بين العصبيتين حتى قبل أن تؤسس صنهاجة دولة. انضمام عناصر بشرية جديدة إلى التنظيم العسكري للدولة (قبائل زناتية، قبائل أعرابية) ومدى انسجامها مع العصبية الرئيسية المكونة للتنظيم (صنهاجة)، وبالتالي البحث في دوافع انضمام تلك العناصر. والملاحظ أن تلك العناصر كان يجمعها حلف مع الدولة قائم على أسس منها: المصلحة المتبادلة، وقوة تأثير العصبية الحاكمة، مما يدفعنا إلى البحث عن "إشكالية الولاء" اتجاه الدولة القائمة من طرف العناصر المشكلة للتنظيم العسكري. l'impact du tribalisme dans la formation des armées du Maghreb médiéval "modèle militaire Hammadide." Résumé: Le tribalisme a contribué à la formation de l'armée et de la création des pays de Maghreb médiéval, de ces pays, on trouve: la dynastie fatimide, qui était basée sur le tribalisme de koutama, et l'état almoravide sur sanhadja, et la dynastie almohade sur massmouda. Et l’état hammadide est un exemple de même principe Le pouvoir de tribu de Sanhaja qui a établi un régime militaire aidé par l’état fatimide, puis a bénéficié de la création d’une entité politique. L'organisation militaire était en mesure d’éliminer d'autres tribus telles que (Zenata) et la protection des frontières géographiques de l’état. Mais la tribu Zenata appartenait à la tribu Sanhaja temporairement, la principale raison à mon avis est que la tribu qui a régné le Maghreb central Est ont été prises avec un autre principe de «vainqueur et vaincu» et non pas le principe de «partenaire», et ce principe ne soit pas accepté par la tribu Zenata, aussi le conflit et d'hostilité entre les deux tribus était vieux. Engagement de Nouveaux éléments dans l'organisation militaire de l’état hammadide y compris: (zenata, hilalien, esclaves,). Mais on doute que ces éléments ont gardé une relation assez forte avec sanhadja. J’essaye d’analyser les raison et les motifs de ce conflit. Nous notons que ces éléments ont été recueillis avec alliance est basée sur de nombreux motifs, dont l’état: l'intérêt mutuel, et la force de la tribu dirigeante. Nous allons discuter de la " problématique de la loyauté".Item "الخطة التربيعية" من طرق القتال عند الموحدين(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) معروف, حفصةموضوع مداخلة "الخطة التربيعية من طرق القتال عند الموحدين" يسلط الضوء على خطة قتالية جديدة ابتكرها الموحدون، وتعرف كذلك بمربع القتال، وتدخل هذه الخطة ضمن استراتجيات القتال التي اعتمدها عبد المؤمن بن علي أول خلفاء الدولة الموحدية (541-558هـ/ 1147-1163م)، وهي عبارة عن خطة حربية تعتمد على الشكل التربيعي خلافا لما كان معهودا آنذاك عند الجيوش الاسلامية حيث كانت تعتمد نظام القتال الخماسي كطريقة للقتال؛ طبقها عبد المؤمن بن علي في سنة 539هـ/ 1145م، في السهل الواقع بين تلمسان ووهران وبالضبط في الموضع المسمي بـ: منداس أو منداماس وذلك خلال مواجهته لجيوش المرابطين. ينتظم فيها الجيش على شكل مربع ويتكون هذا المربع من أربعة صفوف من الجهات الأربع بحيث كل صف يضم فرقة قتالية معينة، في حين يتواجد قائد المعركة في وسط هذا المربع رفقة فرقة الفرسان. «Le plan carré, une méthode de combattre par les Almohades» La stratégie guerrière adoptée par Abd al-Mu'min (541-558AH/1147-1163 AD) ne s'inscrit pas dans la tradition dans la continuité de combat régulièrement adoptée par les armées musulmanes jusqu'alors. Celui-ci initia sa nouvelle stratégie lors de sa bataille contre la dynastie déclinante des almoravides qui eut lieu dans une plaine située entre Oran et Tlemcen et où il organisa ses troupes en forme de carré. Nous ne disposons que de très peu de sources, il n'est fait mention de la stratégie guerrière de ce plan carré Abd al-Mu'min que dans un seul ouvrage celui d'Ibn Semmak El Aamili «al hullal al mouhiyya fi dhikr al akhbar al mourrakchiya». l’importance de cette source réside que l’auteur a transféré ces détails d'Ibn al Yasseah qui a enregistré l'événement de certains participants dans cette bataille. L'origine de cette nouvelle stratégie est à chercher dans la doctrine même de l'Almohadisme forgée par l'idéologue du mouvement Ibn Tumart. fondement même de la puissance militaire de la nouvelle dynastie. L'invention et l'élaboration de cette nouvelle stratégie est le fruit de plusieurs années d'expérience de combat, celui-ci chercher à innover dans l'art de la guerre. Toute fois le fait que cette stratégie ne fut utilisée qu'en de rares occasions nous amène à réfléchir sur les raisons d'un tel choix qui ne fut pas pérennisé d'autan plus que les stratégie militaire des almohades demeure jusqu'à aujourd'hui un terrain d'étude des plus pertinents surtout pour les stratèges militaires.Item التحصينات الدفاعية في مدينة معسكر في العهد العثماني من خلال النصوص التاريخية والشواهد المادية(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بلجوزي, بو عبد اللهلقد أثبتت المصادر التاريخية بوضوح ما كان للتحصينات الدفاعية من دور في حماية أمن المدن وإثبات وجودها، وانطلاقا من هذا اعتبرت من المعايير الحضـارية التي تميز المدن . ومدينة معسكر من المدن التي تتوفر فيها بعضا من هذه المواصفات خاصة وأنها كانت لمدة تقارب ثلاثة وستون سنة عاصمة لبايلك الغرب، وقاعدة لمجابهة الوجود الاسباني في وهران، وكان طبيعيا أن يتم تحصينها. ولعل هذا ما جعل الضابط مايترو (Maitro) في دراسته الموسومة ب (التحصينات الدفاعية في شمال إفريقيا) إلى التنويه بتحصينات مدينة معسكر، والتي قال بشأنها أنها تصلح لأن تكون نموذجا كاملا للتحصينات التركية بالجزائر. والسؤال المطروح: هل بقيت هذه التحصينات على حالها بعد الاحتلال الفرنسي للمدينة أم طرأت عليها تغيرات، هذا ما سنحاول توضيحه في هذه الدراسة من خلال بعض التقارير، والدراسات التي أنجزت حول حالة معسكر في الفترة الاستعمارية، ومن ثّمَ مقارنتها بما هو باق من تحصينات.Item البحرية العسكرية القرطاجية في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) مليزي, ريمةتتفق المصادر القديمة على أن البحرية العسكرية القرطاجية من أقوى البحريات في الحوض الغربي للبحر المتوسط لما حققته من انتصارات عسكرية ضد توسعات الاغريق نحو الحوض الغربى كما وقفت في وجه الرومان خلال الحروب البونية وكبدت الرومان خسائر فادحة، خاصة وأن الرومان لم يكونوا يعرفون صناعة السفن البحرية في تلك الفترة إلا بعد أن قاموا بسرقة إحدى السفن القرطاجية التي إرتطمت بالساحل الروماني، فقلدوها في الصنع وطوروها ،وهذا كله من أجل القضاء عل السيطرة البحرية التجارية والعسكرية للقرطاجيين على الحوض الغربي للبحر الابيض المتوسط، وهذا يبرز مكانة الاسطول القرطاجي في المنطقة. وترجع أسباب قوة الاسطول القرطاجي الى عدة عوامل من بينها:خبرة القادة العسكريين والبحارة القرطاجيين ومعرفتهم لتقنيات صناعة السفن، والتي ورثوها عن أجدادهم الفينيقيين، بالاضافة الى معرفتهم لمسالك الطرق البحرية وكذا اتجاهات التيارات البحرية والبوصلة وغيرها من الامور. وبالرغم من هذه الشهرة التي لاقها الاسطول القرطاجي الا أنه في الأخير ضعف وانهزم أمام الاسطول الروماني.Item العدّة الحربية للوحدات الإفريقية المساعدة للجيش الروماني من خلال النصوص القديمة(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) عمروس, فريدةفي خضم حربها مع قرطاجة، استعانت روما بالجنود الأفارقة الذين لعبوا دورا كبيرا في انتصارها على قرطاجة. وتتمحور مداخلتي حول التعريف بعدة سلاح الجنود الأفارقة من خلال ما ذكرته المصادر القديمة الإغريقية– الرومانية، بالإضافة إلى الآثار التي أعطتنا فكرة ملموسة عن شكل سلاحهم. L’équipement militaire des auxiliaires dans les armées romaines Resumée: Les auxiliaires africains occupent une place déterminante dans les armées romaines. Les sources anciennes ont souvent soulignés leur efficacité et leur souplesse dans les combats. Cela est du certainement à leur armement léger reconnu dans les documents iconographiques et archéologiques et qui nous permettent d’avoir une idée claire et précise de leur équipement militaire.Item التحصينات العسكرية لمدينة هُنيْن(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بن حمـو, محمـداشتهر اسم مدينة هنين في التاريخ الإسلامي الوسيط، وبخاصة في العهد الزياني، وكان لهذه المدينة أهمّيتها السّياسية باعتبارها كانت في فترة من الفترات ميناء حاضرة تلمسان الزّيانية، وبسبب هذا اهتمّت بها كلّ الدّويلات التي حكمتها وتركت بصماتها فيها، وانطلاقا من أهميتها هذه، فقد تعرّضت لكثير من الأخطار، ممّا جعل حكّامها يهتمّون بتحصينها من الجهتين البرّية والبحرية. وعلى هذا نحاول في هذه المداخلة معرفة التحصينات العسكرية لمدينة هنين، وما هي أهمّ المعالم الباقية لمثل هذه المنشآت المعمارية الدّفاعية.Item معركة الزلاّقة 479 هـ/1086م دراسة في الإستراتيجية والتكتيك(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بولعراس, خميسيتعتبر معركة الزلاقة 479 هـ/ 1086م معلما من معالم التاريخ العسكري الإسلامي لما حققته من نتائج ذات أبعاد سياسية، ورسمت خارطة جديدة بمنظور إسلامي. كما بينت هذه المعركة للآخر المستشرق وجود مدرسة عسكرية منظمة ذات أهداف عليا، وذلك لما إحتوته المعركة من نجاحات تكتيكية تدل على معرفة المرابطين بفن الحرب وإدارة المعركة ورسم الخطط والتشاور وفعالية جهاز الجوسسة وتحريك القوات في المعركة وتوزيعها والتخصص في توظيف السلاح. كل ذلك جعل من المعركة نموذجا في التفوق التكتيكي الذي أغفل عنه الكثير من الباحثين.Item مقاومة القبائل المورية ضد الاحتلال الروماني خلال القرن الثالث "بحث في العلاقات المورية الرومانية"(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) محفوظ, خالدجرت العادة في الكتابات التاريخية الغربية القديمة والحديثة عموما على وصف المقاومة المورية ضد الاحتلال الروماني خلال القرن الثالث بالأحداث الأمنية واختصرتها في محاولات قبلية منعزلة ومحدودة الأهداف والرقعة ،افتقدت القوة والتنظيم كما غاب عنها الطابع التحرري الحضاري. إلا أن البحث المتأني في المصادر الأدبية والأثرية التي تطرقت إلى هذه الفترة ورغم قلتها وذاتيتها في الكثير من الحالات، سمح لنا برسم معالم هذه المقاومة وذلك من خلال التطرق إلى العلاقات المورية الرومانية والتي تأثرت بعدة تطورات عسكرية وتحولات سياسية، فاختلفت هذه العلاقات من تحالف إلي خضوع نسبي إلى رفض تام للعنصر الروماني حيث انتهت في الكثير من الحالات إلى إعلان الثورات ضد الرومان، فرغم اختلاف المصادر والمراجع في إدراج هذه المقاومة في قالب الثورات إلا أن المعطيات الأثرية والتاريخية تسمح لنا لاعتبارها ثورات منظمة ضد الاحتلال الروماني بالطريقة المحلية. Résumé: Il est de coutume à la doctrine historique occidentale dans sa généralité, ancienne et moderne de décrire la résistance maure contre l’occupation romaine au cour du III siècle comme des troubles secondaires sous forme de tentatives tribales isolés qui n’ont rien de guerrier ou de militaire Ni de national ou de patriotique. Toutefois; une recherche minutieuse dans les sources littéraires et archéologique qui ont touchés sur cette période nous a permis de tirer les caractéristiques de cette résistance à travers l’étude des rapports romanos-maures (alliance - soumission partielle – refus total). En dépit de leur déférence, sources et références a l’inclusion de cette résistance maure, les données archéologique et historique nous permettent de la considérée comme résistance contre l’occupation romaine sous forme de révolutions organisée a la méthode locale.Item تكتيك وإستراتيجية عبد المؤمن بن علي العسكرية في حروبه "حصار المهدية وسقوطها" أنموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) عشي, عليلقد استطاعت دولة الموحّدين وعلى رأسها قائدها العسكري الفذ عبد المؤمن بن علي من تكوين جيش قويّ ومحنّك، مكّنها من السّيطرة على بلاد المغرب والأندلس وطرد النّورمانديين ومحاصرة المهدية إلى غاية إخراجهم منها في يوم عاشوراء من سنة 555هـ./ 1160م. ومن هنا تأتي إشكالية المداخلة وهي: هل تغلّب الجيش الموحّدي على النّورمنديين بفضل الإستراتيجية العسكرية البرية والبحرية، أم ساهمت عوامل أخرى في إنجاح هذا الحصار والاقتحام؟ وبالتالي ستكون مداخلتنا ضمن محور الاستراتيجيات والخطط العسكرية، وستكون وفق الخطة التالية: مقدمة بسيطة عن نشأة الأسطول الموحدي. استراتيجية الموحدين العسكرية "التنظير والأدوات والموانئ". جهاد الموحدين البحري ودوره في استعادة الهيبة المتوسطية. استراتيجية الموحيدن البحرية بين النظرية والتطبيق من خلال حصار المهدية. خاتمة تضمنت أهم النتائج.Item لأسلحة الجزائرية منذ الفتح الإسلامي إلى نهاية العهد العثماني(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) شعباني, بدرالديناستعمل إنسان العصر الحجري بالجزائر عظام الحيوانات والأدوات الحجرية أسلحة للدفاع عن نفسه، ولما ظهرت المعادن ابتكر أسلحته منها، وقد طغى السيف في هذه المرحلة على جميع أنواع السلاح، واستمر ذلك الأمر حتى اختراع البارود والبندقية. وقد حاولنا في هذا الموضوع تحديد أنواع السلاح المستعمل بالجزائر، ورصد مدى تطوره مقارنة بالأسلحة المستعملة في محيطه، وأثر ذلك على تطور الخطط والتنظيمات العسكرية.Item "التحصينات الدفاعية أو الربط في عهد المرابطين"(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) تاوشيخت, لحسنانتقل مفهوم التحصينات الدفاعية عبر تاريخ المغرب الأقصى – منذ منتصف القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي- من المرابطة ومدافعة العدو إلى قلعة متقدمة في الفتح وتوسيع دائرة دار الإسلام، ثم إلى محطة إستراتيجية للمراقبة وأخيرا إلى خلوة للتعبد والزهد. وقد اعتمد المرابطون الصنهاجيون أو الملثمون، منذ بداية دعوتهم على يد زعيمهم الروحي عبد الله بن ياسين، على مبدأ الرباط والمرابطة. هذا المبدأ انتقل مع تطور الحركة المرابطية من مجرد مجمع لتلقين التعاليم الدينية إلى فكر سياسي وعسكري يراد به التحصين والمدافعة، بل والمحافظة على أمن تنقل ليس فقط الجيوش المرابطية من الجنوب نحو الشمال وبالتالي العبور نحو الأندلس وإنما أيضا ضمان تدفق تجارة القوافل التي كانت بمثابة المورد الأساسي والضروري لخزينة الدولة في تمويل عملياتها العسكرية. ولبلوغ هذه الأهداف شيد المرابطون العديد من الرُبط التي يطلق عليها بالمغرب الحصون أو القصبات أو القلاع على طول جبال الأطلس لمراقبة الممرات الاستراتيجية، مما كان له الأثر الكبير في نجاح مشروعهم السياسي والعسكري المتعلق بتوحيد المغرب والأندلس تحت سيادتهم ولو إلى حين، وهو نفس التخطيط الذي اتبعه خلفهم الموحدون. Résumé: Le concept de « ribat » dans l'histoire du Maroc fut changé de sens d’une forteresse de défendre contre les invasions à un château fort durant l'expansion de la conquête musulmane, puis à une station de surveillance, et enfin à une zaouïa de soufisme. Ainsi, les Almoravides ont adopté le ribat, depuis le début de leur mouvement sous la direction du chef spirituel Abdullah ibn Yassine. Ce concept fut amélioré suivant l'évolution du mouvement almoravide d’un simple centre d’apprentissage des enseignements religieux à une pensée politique et militaire destinée à la défense, et à assurer le déplacement des armées almoravides du sud vers le nord et vers l'Andalousie, et aussi à contrôler la circulation du commerce caravanier qui a servi de fournisseur principal et nécessaire de la trésorerie centrale de l'Etat pour financer ses opérations militaires. Pour atteindre ces objectifs, les Almoravides ont construit plusieurs forteresses au long de la chaine Atlas, ce qui a eu un impact significatif sur le succès de leur projet politique et militaire d'unifier sous leur souveraineté le Maghreb et l'Andalousie. Egalement, leurs successeurs « les Almohades » ont adopté la même stratégie pour faire face à leur ennemi et pour rétablir l’ordre dans leur empire très vaste.Item الموحدون وإستراتيجية القتال البحري في البحر المتوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) قدوري, الطاهرنحاول في هذه الورقة مناقشة الاستراتيجية القتالية للبحرية الموحدية في الغرب الإسلامي،على مستوى بناء الأسطول البحري وإعداد السفن الحربية والاهتمام بالعنصر البشري وتطوير أسلحة القتال. كما نحاول كذلك رصد مختلف أشكال القتال البحري الذي اعتمدته الدولة الموحدية من أجل توسيع مجالها الجغرافي والدفاع عن حدودها ورد حركات التمرد، وكل ذلك عبر المحاور الآتية: 1- الدولة الموحدية وإعداد الأسطول الابحري. 2- الأسطول الموحدي واستراتيجية القتال البحري. 3- نماذج من نشاط الأسطول الموحدي. Résumé: L’état Almohade et la stratégie maritime dans la Méditerranée Nous essayons, dans cette intervention de discuter la stratégie navale de l’empire Almohade dans l’ouest musulman. Au niveau de la construction des navires de guerre, les armes, et préparation des marins. Nous essayons également de suivre comment se passaient les combats maritime approuvés par l’Etat Almohade , pour élargir leur espace et défendre leur frontières. ET tous cela atravère les axes suivants : 1-L’état Almohade et la préparation des navires de guerre. 2-La stratégie maritime de l’état Almohade. 3-Modèles d’activité de la marine d’Almohade.Item قراءة تحليلية لأسباب الحروب البونيقية (من منظور المصادر القديمة)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حارش, محمد الهاديكانت الحرب بين روما وقرطاجة، أمرا مقضيا، فرضته تفاعلات الأحداث بين قوتين قطعت إحداهما مرحلة متقدمة من السيطرة على الحوض الغربي للبحر المتوسط، بينما استكملت الأخرى مرحلة بناء قوتها بعد السيطرة على شبه الجزيرة الإيطالية، فكانت سيطرة روما على عدد من المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا (إغريقيا- العظمى)، أن وضعتها على خط الاحتكاك المباشر مع قرطاجة في صقلية، وكان لابد من الصدام بين الطرفين من أجل التوازن بادئا ثم التوسع لاحقا. هذا الصدام الذي بحث له القدامى عن الأسباب والمبررات لإدانة هذا الطرف أو ذالك، وخاصة الطرف البونيقي الذي سميت الحروب باسمه وفي ذلك إشارة إلى كونه المتسبب فيها.Item التحصينات العسكرية في المغرب الإسلامي: الأسوار انموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) شريف, عبد القادراكتست الأسوار أهمية بالغة ضمن التّحصينات العسكرية، أو ما يعرف بالعمارة الحربية، قديما وحديثا، بالنّظر إلى دورها الدّفاعي الاستراتيجي، وبرزت الحاجة إلى تحصين المدن منذ العهود القديمة، عندما نشأت المدن وزاد عمرانها وثراؤها، وبدأت تتعرّض لهجمات الأعداء، الذين يطمعون في السّيطرة عليها أو نهب ثراواتها، ممّا دفع إلى بناء وتشييد الأسوار حول المدن وتعيين الجند والقادة الذين يتولون الدّفاع عنها. ومن هنا كان اتّخاذ السّور حول المدينة أمرا هاما وضروريا. وتبلورت الدّلالة الحضارية للسّور الذي يعني الأمن والأمان للسّكان، وتأمين المدينة يكلّفه بناء الأسوار والأبراج والقلاع، والاسلام اعتبر بناء الأسوار من الوسائل التي تحافظ على حفظ النّفس والمال والعرض، وهي من مقاصد الشّريعة الإسلامية، حيث صنّفها الفقهاء ضمن البناء الواجب. ومن هذا المنطلق اتّجهت الدّول الإسلامية وخاصة دول المغرب الإسلامي إلى الاهتمام ببناء الأسوار كوسيلة من وسائل الدّفاع، وتمّ تطوير تحصيناته بما يتناسب وتطوّر الوسائل الهجومية.Item النظم والتحصينات العسكرية بمنطقة الأوراس (القرن Xii-viii م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) عولمي, محمد لخضربعد الفتح الإسلامي، أصبحت منطقة الأوراس من اقاليم إفريقية وارتبط مصيرها بمصير هذه الأخيرة، وكان لذلك تاثير واضحا على النظام الدفاعي للمنطقة. إذا كانت جبال مصدر خطر دائم في العصر القديم للوجود الروماني ثم البيزنطي، الذين حاصروها بسلسة من التحصينات من الشمال، والغرب والجنول، فإنه في العصر الإسلامي وبشكل خاص خلال القرون الأربعة الأولى، فإن مصدر التهديد لم يعد مصدره جبال الأوراس أو المناطق الصحراوية وإنما المغرب الأوسط الذي أصبح مركز لثورات الخوارج وقبائل زناتة الناقمة على النظام القائم في القيروان سواء في عهد الولاة أو في عهد الأغالبة، لذلك نلاحظ اندثار اغلب المراكز المحصنة القديمة على السفوح الشمالية للأوراس ماعدا مدينة بغاي وقساس. وعرفت التحصينات الواقعة جنوب الأوراس نفس المصير تقريبا. بينما نلاحظ ازدهار المواقع المحصنة على الجهة الغربية للأوراس والتي تشكل الحدود الغربية لأفريقية وبشكل خاص مدينة طبنة، نيقاوس وقصر بلزمة. استمر هذا الوضع إلى غاية قيام دولة الفاطميين ثم الزيريين حيث بدأت هذه المدن المحصنة بفقدان أهميتها خاصة بعد تشييد مدينة المسيلة وأشير ثم مدينة القلعة لاحقا. غير ان الضربة القاضية التي عرفتها مختلف مدن الأوراس، كان توغل قبائل بنو هلال في المنطقة بداية من الصف الثاني من القرن الثاني عشر، وانحصار نفوذ الزيريين والحماديين نحو السواحل، وتركت هذه المدن لمصيرها وتحت رحمة القبائل العربية لتختفي من التاريخ نهائيا. أما من حيث التحصينات والعمارة العسكرية وتقنيات البناء، فإننا لا نعرف شيئا عنها، لأن الأبحاث الميدانية والحفريات التي تمت بالمواقع المشار إليه، فهي قليلة ومحدودة ولم تمس سوى نسبة ضئيلة من مساحة تلك المواقع، كما ان تلك الأبحاث ركزت على العمارة العسكرية البيزنطية باعتبار ان تلك المواقع هي مواقع رومانية ثم بيزنطية استقر بها المسلمون بعد الفتح الإسلامي. وإذا ما أردنا توضيح أمر العمارة العسكرية الإسلامية المبكرة بشكل عام، وبهذه المنطقة بشكل خاص، يجب علينا القيام بأعمال بحث وتحري وتنقيبات جديدة في هذه المواقع بدون أفكار مسبقة للوصول إلى نتائج موضوعية حول العمارة الإسلامية المبكرة ومدى تأثرها بالعمارة البيزنطية وما يميزها عن هذه الأخيرة. Résumé: De tout temps, le massif de l’Aurès fut un bastion de rébellion et d’insoumission, les Romains au sommet de leur puissance n’ont jamais pu soumettre ses habitants, les Berbères Chaouias. Pour se protéger du danger permanent que faisaient peser les tribus de l’Aurès sur les colonies romaines et les riches plaines de la Numidie, les Romains avaient cerné ce massif par des lignes de défense (Limes) sur les versants Nord, Sud et Ouest, et surveiller ainsi les différents passages montagneux, passages obligés des tribus de l’Aurès et ceux venant du Sahara vers les riches territoires romains en Numidie, au Hodna et la Maurétanie Sitifienne. Lors de la conquête arabe, l’Aurès fut le principal obstacle sur la route des armées arabes dans leur conquête de l’Afrique du Nord, qu’ils n’ont pu conquérir dans sa totalité qu’après la défaite et la mort de la Kahina, reine de l’Aurès. L’Afrique devint alors une des williyas de l’empire umyyade, et l’Aurès une des provinces de l’Ifrikiya, et depuis cette date, son destin fut étroitement lié à celui de l’Ifrikiya jusqu’au XVème siècle. L’évolution de la situation politique au Maghreb central à partir du VIIIème siècle, eut des répercussions capitales sur le système de défense mit en place par les Romains, puis par les Byzantins dans cette région qui occupe une position stratégique, à cheval, à la fois entre l’Ifriqiya et le Maghreb central, et entre le Tell et le Sahara, et qui contrôle les plus importantes routes reliant Kairouan, capitale de l’Ifriqiya au Maghreb central, et le Sahara au Tell.
