علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
4 results
Search Results
Item قراءة تحليلية لأسباب الحروب البونيقية (من منظور المصادر القديمة)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حارش, محمد الهاديكانت الحرب بين روما وقرطاجة، أمرا مقضيا، فرضته تفاعلات الأحداث بين قوتين قطعت إحداهما مرحلة متقدمة من السيطرة على الحوض الغربي للبحر المتوسط، بينما استكملت الأخرى مرحلة بناء قوتها بعد السيطرة على شبه الجزيرة الإيطالية، فكانت سيطرة روما على عدد من المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا (إغريقيا- العظمى)، أن وضعتها على خط الاحتكاك المباشر مع قرطاجة في صقلية، وكان لابد من الصدام بين الطرفين من أجل التوازن بادئا ثم التوسع لاحقا. هذا الصدام الذي بحث له القدامى عن الأسباب والمبررات لإدانة هذا الطرف أو ذالك، وخاصة الطرف البونيقي الذي سميت الحروب باسمه وفي ذلك إشارة إلى كونه المتسبب فيها.Item الليبيون والبحر: محاولة بعث بعض المصطلحات المتعلقة بالبحر والصيد البحري في اللغة الليبية القديمة(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) حارش, محمد الهاديلم يول المهتمون بالدراسات الليبية اهتماما لما يخص البحر، الصيد وكل نشاط يتعلق بالحياة البحرية والأنشطة المرتبطة بها عند الليبيين. قد يكون لتفوق الشعوب التي كانت على اتصال بالليبيين في هذا المجال (الفينيقيون والإغريق أولا ثم الرومان ثانيا) العامل الأساسي، واعتبار بالتالي " قلة " تجربة الليبيين بأمور البحر كأمر واقع، ولا حاجة إلى تركيز الدراسات في هذا الميدان، أزد إلى ذلك أن جيوب اللهجات الليبية التي حافظت على كيانها حتى الآن، توجد بعيدا عن البحر في المناطق الجبلية المعزولة أو الصحاري وبالتالي لا تقدم مصطلحات في هذا المجال. إذا كان غياب المصطلحات المرتبطة بالبحر عند الليبيين القاطنين في المناطق الداخلية يشكل واقعا، فإنه من الخطأ تعميم هذا الحكم على كل سكان السواحل، فسكان زوارة وجزيرة فروة في السواحل الليبية المتوسطية وبعض الجيوب على السواحل الأطلسية ( السوس بالخصوص)، يمكن إن تقدم بعض المصطلحات التي اندثرت في مناطق أخرى، وهو ما يجعلنا نسعى لجمعها وبعثها قبل أن يطالها النسيان.Item قراءة تحليلية لأسباب الحروب البونيقية (من منظور المصادر القديمة)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حارش, محمد الهاديكانت الحرب بين روما وقرطاجة، أمرا مقضيا، فرضته تفاعلات الأحداث بين قوتين قطعت إحداهما مرحلة متقدمة من السيطرة على الحوض الغربي للبحر المتوسط، بينما استكملت الأخرى مرحلة بناء قوتها بعد السيطرة على شبه الجزيرة الإيطالية، فكانت سيطرة روما على عدد من المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا (إغريقيا- العظمى)، أن وضعتها على خط الاحتكاك المباشر مع قرطاجة في صقلية، وكان لابد من الصدام بين الطرفين من أجل التوازن بادئا ثم التوسع لاحقا. هذا الصدام الذي بحث له القدامى عن الأسباب والمبررات لإدانة هذا الطرف أو ذالك، وخاصة الطرف البونيقي الذي سميت الحروب باسمه وفي ذلك إشارة إلى كونه المتسبب فيها.Item انتفاضة تاكفاريناس: قراءة في كتاب الحوليات لتاكيتوس(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) حارش, محمد الهاديتعد انتفاضة تاكفاريناس من أعنف وأطول الانتفاضات، التي واجهها الرومان، فإلى جانب امتدادها في الزمان (17-24م)، كان لها أيضا امتداد في المجال الجغرافي، بحيث عمّت نوميديا منطلق الانتفاضة، ليشارك فيها الموريطانيون في الغرب والكنتيون في الشرق والجرميون في أقصى الجنوب في إقليم فزان. عرفنا هذه الانتفاضة بفضل كتاب" الحوليات" للمؤرخ الروماني تاكيتوس (55-120 م)، الذي يعد مصدرنا الأساسي لهذه الانتفاضة، التي خاضها تاكفاريناس ضد سياسة المد الاستيطاني الروماني في المنطقة المغاربية. بالرغم أنّنا نجد في كتاب الحوليات، الكثير من الإشارات التي يمكن أن يستمدّ منها عمق الانتفاضة جماهيريا من ناحية، وعمق محتواها السياسي والنضالي عند الثائر تاكفاريناس من ناحية أخرى، لكن نشعر أنّ الكاتب، يتجاهل ويقلل من أبعادها الاقتصادية والوطنية، في التصدي لسياسة الاستيطان الروماني الواسعة في عهد " أغسطس" (27 ق.م- 14م)، ومن بعده نبيريوس (14-37م)، الأمر الذي يجعلنا، نعيد قراءة الكتاب، حتى نعطي لهذه الانتفاضة، بعدها الحقيقي والاستراتيجي، إذ كان لتوزيع القيادة بين تاكفاريناس (النوميدي)، الذي تولى قيادة الوحدات النظامية ومازيبا (الماوري)، الذي قاد الوحدات الخفيفة، التي تمارس الضغط على الرومان بتاكتيك الكر والفر، الذي أنهك الرومان قديما والاستعمار الفرنسي حديثا، وأعطى إحساسا بالقوة للثائرين، جعل تاكفاريناس، يرسل وفدا للإمبراطور تبيريوس، يطالبه بإعادة الأرض لأصحابها، وهو ما يدل على أنّ الأرض وسياسة الاستيطان الروماني، كانت السبب في قيام هذه الانتفاضة، وليست اللصوصية والتسكع كما يقول تاكيتوس، وهو ما دفعنا لتقديم هذه القراءة. Resumé: La révolte de tacfarinas est considérée comme l’une des violente et plus longue, en plus de son étendu dans le temps (17-24 ap.jc.) elle s’est étalé de la Numidie, le berceau de la révolte à la Maurétanie à l’ouest et les Cinithiens à l’est et les Garamantes à l’extrême sud. On ‘a connu cette révolte grâce au livre des Annales de l’historien Tacite, que nous considérons comme source principale de cette révolte qu’a tenue Tacfarinas contre la politique de colonisation romaine dans la région du Maghreb. Même si on trouve dans le livre des Annales beaucoup de signe de la profondeur populaire de cette révolte d’un coté et le fond de son contenue politique et militantisme chez le révolutionnaire Tacfarinas de l’autre coté. Mais on sent que l’auteur a niée et minimisé ses dimensions économiques et nationalistes, dans l’affrentement de la politique de la colonisation romaine au temps d’Auguste (27 av.jc.-17 ap.jc.). Ce qui nous pousse a relire le livre, pour donner a cette révolte sa dimension réelle et stratégique. Si le partage du commandement entre Tacfarinas (le Numide) qui à commandé les troupes régulières et Mazipa (le Maure) qui commandé les troupes légères, qui utilise la gueria comme tactique, ce qui à causé beaucoup de mal au remains et donner un sentiment de force aux révolutionnaire, ce qui a pousser Tacfarinas à envoyer des émissaires à l’empereur Tibere lui demandant de rendre les terres à leur proprietaire.
