علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
2 results
Search Results
Item الرباطات البحرية ودورها في الدفاع عن سواحل المغرب الإسلامي ما بين القرنين (1-4هـ/ 7-10م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حميدي, مليكةتعد الرباطات البحرية إحدى المنشئات العمارة العسكرية التي اعتنت بها الدولة الإسلامية تنظيما وإدارة وتموينا، إلى جانب بنائها الأسوار والقلاع والحصون الساحلية والداخلية؛ وذلك منذ الفتح الإسلامي لإفريقية. أما الدافع الأساسي لإقامة هذا النوع من المنشئات العسكرية، يرجع بالدرجة الأولى لخطر الغارات البحرية البيزنطية المفاجئة المنطلقة من قواعدهم في صقلية وسردانية وجنوبي إيطاليا على السواحل الإفريقية- التونسية-، ولذا اعتبر المسلمون سواحل إفريقية ثغرا يعد الرباط فيه جهادا في سبيل الله وتقربا له. أما وظيفة الرباطات البحرية فكانت بالدرجة الأولى عسكرية ـ جهادية، محاولة منها دفع الخطر على سكان المدن الساحلية والمنشئات المدنية؛ إضافة إلى ما ألحق بها من وظائف الدينية، والاجتماعية، وتثقيفية، واقتصادية. وخضعت إلى إدارة محكمة و تنظيم مضبوط تحت إشراف ديوان الجند في عهد دولة الأغلبة (184- 296 هـ/800ـ909م) حيث عرفت عصرها الذهبي، وشكلت خطا دفاعيا متينا وجبهة بحرية تتتالى فيها القصور والرباطات على مسافات متقاربة تتراءى فيها النيران من فوق الأبراج في حالة الخطر من سبته إلى الإسكندرية. كما شاركت الرباطات البحرية الإفريقية في فتح جزيرة صقلية حيث اتخذ رباط سوسة قاعدة لأكبر عملية غزو بحرية قام بها المسلمون في صقلية، وهكذا ساهمت الرباطات البحرية في تدعيم المؤسسة العسكرية المغربية في الفترة الممتدة من الفتح الإسلامي لغاية سقوط دولة الأغالبة.Item المسار التّاريخي للعلوم العقلية الإسلامية وأثره على الفكر الأوروبي الغربي(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2019-12-31) حميدي, مليكةعرفت العصور الوسطى ازدهار الحضارة العربية الإسلامية في مختلف الميادين الحياتية وخاصة في الجانب الفكري حيث نبغ العديد من العلماء في عدة علوم العقلية، كالطب والفلسفة والحساب والجبر والكيمياء والفلك، توجت أعمالهم باختراع عدة آلات علمية مبهرة. في حين كانت أوروبا تعيش عصور الجهل والظلمات، ولم تستيقظ من ذلك إلاّ بعد احتكاكها بالحضارة العربية الإسلامية وذلك عبر منافذ بلاد الشام وصقلية وجنوب إيطالي ولاسيما بلاد الأندلس بحكم قربه الجغرافي وازدهاره العلمي وتشجيع حكامه للعلم والعلوم. أضف إلى ذلك دور حواضر الأندلس في رعاية العلوم مثل قرطبة وإشبيلية وطليطلة التي نشطت بها حركة الترجمة من العربية إلى اللاتينية ثمّ الإسبانية والتي وفرت للغرب الأوروبي الكثير من الوقت للإطلاع على المؤلفات الإغريقية واللاتينية. في بادئ الأمر اقتبس علماء غرب أوروبا العديد من المعارف والعلوم العربية كانت لهم نقطة بداية في النهضة الأوروبية. Résumé: Sciences mentales le moyen âge a vu l'épanouissement de la civilisation arabo-islamique dans divers domaines de la vie, notamment intellectuelle, où de nombreux scientifiques de différentes disciplines, comme la médecine, la philosophie, l'arithmétique, l'algèbre, la chimie et l'astronomie, ont inventé plusieurs machines scientifiques. Tandis que l'Europe vivait les siècles de l'ignorance et des ténèbres et ne se réveillait qu'après le contact avec la civilisation arabo-islamique, par l’intermédiaire du moyen, de la Sicile, du sud de l'Italie, et surtout en Andalousie, par sa proximité géographique et sa prospérité scientifique. En plus du rôle des villes andalouses dans les soins de la science comme Cordoue, Séville et Tolède, qui était actif dans le mouvement de traduction de l'arabe vers le latin et l'espagnol, qui a donné à l'Europe occidentale beaucoup de temps pour voir la littérature grecque et latine. Les scientifiques de l'Europe de l'Ouest ont d'abord cité beaucoup de connaissances et de sciences arabes comme point de départ de la Renaissance européenne.
