علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
2 results
Search Results
Item البحرية الجزائرية في القرن السادس عشر من خلال كتاب تحفة الكبار في أسفار البحار لكاتب حلبي (1608- 1656م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) سوادي هاشم, هشامشهد القرن السادس عشر نشاطا واسعا للبحرية الجزائرية التي أخذت تمد نشاطها شرقا صوب سواحل الشام وصولا إلى السواحل العثمانية ,تزامن هذا الأمر مع التغير الذي طرأ على السياسة العثمانية وتوجهاتها نحو الوطن العربي لاسيما منذ عهد السلطان سليم الأول( 1512- 1520),الذي عمل على بناء قوة بحرية يستطيع من خلالها انتزاع السيادة البحرية من الدول الأوربية في الحوض الغربي للبحر المتوسط. وقد برز البحاران عروج وأخوه خير الدين المعروف بربا روسا (أي ذو اللحية الشقراء) اللذان كانا يملكان أسطولا قويا متخذين من ميناء جيجل الجزائري قاعدة لنشاطهما البحري. أثار هذا النشاط البحري اهتمام واحد من المؤرخين العثمانيين في القرن السابع عشر,وهو كاتب جلبي (1608-1656) الذي وضع كتابا مهما في تاريخ البحرية العثمانية والموسوم ب(تحفة الكبار في أسفار البحار)والذي طبع في أستابول باللغة العثمانية القديمة سنة (1142),في مطبعة ابراهيم متفرقة ,ويعد هذا الكتاب من أهم المصادر التي درست وأرخت للبحرية العثمانية ونشاطها في حوض البحر المتوسط. وقد أفرد جلبي صفحات كثيرة للكلام عن نشاط البحرية الجزائرية وسيكون كتاب أسفار البحار هو الأساس الذي يستقي البحث مادته العلمية لتشكيل الصورة التاريخية لنشاط البحرية الجزائرية في القرن السادس عشر. يتناول البحث ثلاثة محاور : المحور الأول: يعالج شخصية كاتب جلبي وحياته ومنهجه التاريخي في كتاب أسفار البحار لاسيما إذ ما علمنا انه قام برحلة واسعة شملت أقطارا كثيرة منها الجزائر وقد سجل ملاحظاته عن الموانئ والسفن الجزائرية والذي استفاد من تلك الملاحظات في كتابه تحفه البحار. أما المحور الثاني فسوف يعالج النشاط البحري للأخوين عروج وخير الدين في الموانئ الجزائرية وجهادهما ضد القوى البحرية الأوربية ,وعلاقة الأخوين بالدولة العثمانية والمساعدة التي قدمتها لهما منذ عهد السلطان سليم الأول وخلفه السلطان سليمان القانوني . أما المحور الثالث:فسيعالج الجهود التي بذلها الولاة الجزائريين للتصدي للغزو الأوربي بدءا من حسن باشا (1539-1541) وتصديه للقوات الأوربية المتحلفة والدور الذي لعبته البحرية الجزائرية في حسم الموقف العسكري الذي أبداه السلطان سليمان في عزله عن دفة الحكم وتعين أخاه صالح باشا بدلا عنه,ويصفه كاتب جلبي أن سبب العزل هو " أن حسن باشا لم يكن يحين الجيرة ". وفي عهد صالح باشا أستمر الجهاد البحري للبحرية الجزائرية والداعم الدولة العثمانية والمجاهد ضد القوى الأوربية . وقي المحور الأخير سنسلط الضوء على أنواع السفن وتسمياتها التي كانت البحرية الجزائرية تستخدمها في القرن السادس عشر.ومهام كل نوع منها وكمية الأسلحة والمدافع التي كانت تحملها. وختاما قد يستطيع الباحث أن يستخرج من أصل تاريخي واحد حقائق متنوعة ,وفي الكثير من الأحيان تصل هذه الحقائق إلى الباحث دون ترتيب أو تقسيم, مما يجعلها – أي الحقائق– من أهم الحقائق التي تتميز بها الحقيقة التاريخية عن غيرها, وهذا ما جعلنا نعتمد على كتاب كاتب جلبي (أسفار البحار)أساسا لدراسة موضوع البحث.Item النّقوش والعناصر الزّخرفية للعمارة الإسلامية في الموصل إبّان العهد العثماني (الخانات أنموذجا)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2020-12-31) سوادي هاشم, هشامتشكّل النقوش والعناصر الزخرفية للعمارة الإسلامية في مدينة الموصل خلال العهد العثماني حلقة من سلسلة متواصلة للتطور المعماري في المنطقة. ورغم ان لكل مرحلة خصوصيتها، إلاّ أنّ من يستعرض سلسلة التواصل المعماري يلاحظ الوحدة والتواصل والانسجام الذي أملته عوامل جغرافية متعدّدة ناهيك، عن الموروث الحضاري للمنطقة إذا أصبحت العمارة الخدمية (الخانات) تشكّل أبرز العناصر المعمارية خلال العهد العثماني في الموصل. كان العثمانيون سبّاقين في تطوير العمارة الإسلامية للخانات، بما أضافوا إليها من عناصر معمارية حملت بصماتهم عليها، كالتّصميم الهندسي والمعماري للخان ونمط البناء والمواد المستخدمة فيه والنقوش الزخرفية التي زينت عمائرهم. والتي كانت في معظمها عناصر معمارية إسلامية توارثها العثمانيّون من الموروث الإسلامي الذي سبقهم، وأضافوا إليه موروثهم المعماري وبالتّالي كان هذا التناغم المعماري مع ما سبقه صورة متأصّلة للفن الإسلامي والذي غدا رافد مهما للعمارة العثمانية لا سيما في مدينة الموصل. تتكوّن هذه الدراسة من ثلاثة محاور: المحور الأوّل: يتناول نبذة مركزة عن الخصائص العامة للعمارة العثمانية في العراق عامة والموصل خاصة وسنركز فيها على الجوانب العمرانية لبعض المنشآت التي لا زالت قائمة في مدينة الموصل من ضمنها الطرز الهندسية وطريقة البناء والمواد المستخدمة فيه مع بيان أنواع النقوش والزخارف (الحيوانية والنباتية) الموجودة على المنشآت وستستند هذه الدراسة على المخلفات المادية وعلى الدراسة الميدانية لها. المحور الثاني: فسيعالج معنى اللغوي والاصطلاحي للخان وأهمّيته بالنسبة لتجارة الموصل وسيتم التّركيز على عمارة الخانات وتخطيطها وأنواعها وتقسيماتها الحرفية وعوامل نشؤها وبيان أسباب اهتمام السلاجقة ومن بعدهم العثمانيين بهذا النوع من العمارة الخدمية. وسنتوقّف عند ثلاثة نماذج من الخانات لا زالت تحمل عناصر معمارية متكاملة هي خان المفتي وخان الكمرك وخان القلاوون. المحور الثالث: في حين سيتطرّق هذا المحور عثماني إلى العناصر المعمارية التي شكّلت منها الخانات والتي كانت بعناصرها هي امتداد للفن المعماري العثماني حيث سنركز فيه على اهم النقوش والعناصر الزخرفية ومنها الجدران والمداخل والقناطر والحوش الخارجي (الفناء المفتوح) والأواوين والأروقة والنوافذ والسرداب والعقود وسطح البناء.كما سنتناول النقوش والعناصر الزخرفية بشقيها الحيوانية والنباتية واهم الأشكال التي كانت تعتمد في الرسم من اشكال النباتات والحيوانات كما سيتمّ التّطرّق إلى أهمّ مواد البناء وطريقة تعامل المعمار الموصلي معها لا سيما الحجارة.
