علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
3 results
Search Results
Item صناعة الشواهد القبرية في تلمسان المحمية(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2015-12-30) معزوز, عبد الحقاكتست شواهد القبور في العصر الإسلامي، على عكس العصور الأخرى، قيمة أثرية وتاريخية وفنية كبيرة، استمدتها بشكل خاص من المواد التي صنعت منها هذه الشواهد، مثل الرخام والحجر والخشب، ومما تتميز به من تقنيات صناعية وفنية، فضلا عما تتضمنته نصوصها الشاهدية في طياتها من أبعاد تاريخية واجتماعية، ورموزا ودلالات سياسية ودينية وعقائدية، بالإضافة إلى الطرز والأساليب الفنية المتعددة التي تزخر بمواضيع زخرفية ثرية بعناصرها الكتابية والهندسية والنباتية، مبرزة في الوقت نفسه مهارة الصناع ومدى ارتباطهم بمحيطهم الديني والاجتماعي والطبيعي بكل ما تعكسه من تطورات سياسية واقتصادية ودينية وثقافية وغيرها. In Islamic times, tombstones, unlike other eras, had great archaeological, historical and artistic value, which was mainly derived from the materials from which these tombstones were made, such as marble, stone and the wood, as well as their and artistic techniques, as well as what their shahid texts contained in their folds. Historical and social dimensions, political, religious and ideological symbols and connotations, in addition to the various styles and artistic styles rich in decorative subjects rich in their writings, elements of engineering and botany, highlighting both the skill of the craftsmen and the extent of their connection to their religious, social and natural environment with all the political, economic, religious, cultural and other developments they reflect.Item قراءة في فن زخرفـة شواهد القبور في المغرب الأوسط (بالجزائر)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2021-12-31) معزوز, عبد الحقItem قراءة في مضامين الكتابات الأثرية العربية بالمغرب الأوسط (الجزائر)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) معزوز, عبد الحقيزخر المغرب الأوسط بكم كبير من الكتابات الأثرية العربية يمتد زمنها التاريخي على اثنتي عشر قرنا من الزمن، أقدمها يعود إلى الربع الأول من القرن الثاني الهجري، وأحدثها يرجع إلى بداية القرن الثاني عشر الهجري. وتعد هذه النقوش بمثابة كتاب مفتوح يلقي المزيد من الضوء على زاوية من زوايا الأحداث التاريخية والحضارية التي عاشها الأفراد والمجتمعات في تلك الأزمنة الغابرة، كان من الصعب علينا الاطلاع عليها ومعرفتها، لولا تلك االنقوش. من هنا تجلت أهمية وقيمة هذه النقوش في الدراسات التاريخية والاجتماعية للمجتمعات التي انتجتها، فهي مرآةعاكسة لمختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والسياسية والعقائدية لتلك الجماعات، وذلك من حيث المعاصرة، والاصالة، والمصداقية بحكم معاصرتها لأزمنتها. إنّ النقوش الأثرية العربية هي من التقاليد والممارسات القديمة التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، ثمّ سار هذا النظام على النهج الاجتماعي الإسلامي الأصيل ممارسة وتنظيما وفق التقاليد التي جاء بها الإسلام عموما منذ النشأة إلى يومنا هذا بانتظام ومن دون انقطاع. وقد ارتبطت هذه النقوش الأثرية بتطور ونمو المجتمع الإسلامي عامة والمغربي خاصة مع تطور عمليات التشييد المعماري والبناء الحضاري والثقافي. مع اختلافات طفيفة مرتبطة أساسا باختلاف الثقافات المحلية في كل قطر من أطار العالم الإسلامي، ولعل هذا التنوع في الثقافات هو الذي أثرى الحضارة العربية الإسلامية عامة والنقوش الثرية خاصة. فالغاية من هذه الدراسة هي إلقاء الضوء على مضامين هذه النقوش وتتبع تطور صيغها وعناصرها في المغرب الأوسط من خلال أمثلة مختارة من النقوش التأسيسة والشاهدية والدينية والوقفية من مختلف العصور التاريخية التي عرفها المغرب الأوسط منذ الفتح إلى نهاية العصر العثماني فهي ذات مصداقية عالية، إنّ محتواها الذي لا يقبل الطعن في صحته ولا في أصالتها الفنية. وهذه الكتابات تلقي الضوء على المجتمعات الميتة وعلى ساكنة مدن الأموات، كما تبرز في الوقت نفسه جانبا مما وصلت إليه الفنون (المقابرية) أو القبورية، وإسهاماتها في تطوير وتنويع الحضارة العربية الإسلامية عامة والمغرب الأوسط خاصة وذلك من خلال أشكال شواهد القبور المتنوعة وأنواع الخطوط العربية والعناصر الزخرفية، ومضامين الكتابات الشاهدية. تنتمي هذه الكتابات لفترات تاريخية متعددة ولدول وأسر كثيرة، تداولت على حكم المغرب الأوسط مدة ثلاثة عشر قرن من التاريخ الإسلامي. بدء من القرن الأول الهجري الذي عرف أولى الفتوحات الإسلامية لبلاد المغرب العربي إلى نهاية العصر العثماني، (13ه/19م). الكتابات الأثرية العربية شواهد مادية أثرية فنية، ووثاق تاريخية لا يمكن الطعن في صحتها ولا في سلامة مضامينها، وهذا الذي أكسبها المصداقية. Résumée: Le Maghreb moyen regorge d'un grand nombre d'inscriptions archéologiques arabes dont la période historique s'étend sur douze siècles. Ces inscriptions nous éclairent sur beaucoup d’aspects d’évènements historiques et le vécu des personnes et des sociétés durant ces temps immémoriaux. Sans l’apport de ces inscriptions, cette entreprise de visualisation et de compréhension des faits historiques, aurait été une mission ardue et semée d’embuches. A cet effet, l'importance et la valeur de ces inscriptions étaient évidentes dans les études historiques et sociales des sociétés qui les ont produites, car elles représentent un miroir reflétant les diverses activités culturelles, sociales, politiques et idéologiques de ces groupes, en termes d’originalité, et de crédibilité, de par leur contemporanéité avec leur temps. L’usage des inscriptions archéologiques arabes font partie des anciennes traditions et pratiques qui remontent à l'époque préislamique. Ce système suivait l'approche sociale islamique originelle, pratiquant et organisant régulièrement selon les traditions que l'islam a posé ses fondements depuis sa création à nos jours et ceci de façon pérenne. Ces inscriptions archéologiques sont liées intrinsèquement au développement, et à la croissance de la communauté islamique en général, et de la communauté maghrébine particulièrement, avec l’essor de la construction architecturale et le développement urbain et ses facettes culturelles. Il est à noter les légères différences inhérentes aux spécificités de chaque groupe ethnique, et à sa culture qui reste en symbiose avec l’ensemble du monde islamique. C’est cette diversité culturelle qui a enrichie la contenance de la civilisation arabo-islamique, et les inscriptions incarnent par leur contenu un bon argumentaire. Le but de cette étude est de mettre en évidence, en premier lieu, le contenu de ces inscriptions. En second lieu, il nous parait essentiel de suivre leurs évolutions ainsi que de dégager les diversités dans le formulaire dans le Maghreb moyen. Nous étayerons nos propos à travers des exemples choisis parmi un panel d'inscriptions: fondatrices, religieuses, funéraires. Notre approche s’étalera de la présence musulmane au Maghreb moyen jusqu’à la fin de la présence ottomane.
