Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 5 of 5
  • Item
    دور ميناء بجاية في النشاط التجاري الحرفي "الكراستة" خلال العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) مباركي, نادية
    من خلال هذه المحاضرة سأحاول تقديم نظرة تاريخية حول الدور الهام الذي أداه ميناء مدينة بجاية خلال العهد العثماني ولاسيما من الناحية الاقتصادية حيث ظلت مدينة بجاية ورغم التراجع الكبير لمكانتها الحضارية خلال هذا العهد لتعرضها في مرحلة سابقة للاحتلال الاسباني وما رافقه من تخريب لمعظم معالمها العمرانية التي صنعت مجدها لاسيما في ظل الدولة الحمادية. تؤدي دورا لا يستهان به في مجال التجارة والتبادل التجاري ولاسيما فيما يتعلق بالنشاط الحرفي والتجاري المرتبط بنظام الكراستة (la Krasta) حيث كان ميناء بجاية إحدى الحلقات الهامة فيه.
  • Item
    العلاقات التجارية بين الجنوب الجزائري والموانئ من خلال أعمال "كاريت Carette"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شهبي, عبد العزيز
    كان الضابط الفرنسي " كاريت" عضوا وكاتبا للّجنة العلمية بالجزائر، فخص الاستكشاف العلمي للجزائر خلال سنوات 1840 – 18141 –842، بدراسة للطرق التي يعبرها العرب بالجزء الجنوبي من الزائر وتونس، وكان الهدف من تلك الدراسة، هو وضع خرائط جغرافية للطرق في المنطقة. وفي الجزء الثاني من الاستكشاف العلمي للجزائر، قام الرائد "كاريت" نفسه ببحوث في الجغرافيا والتجارة، تخص الجزائر الجنوبية. فكتب بالتفصيل عن حركة التجارة بين مختلف مدن الجنوب الجزائري، وكذا البضائع التجارية.
  • Item
    الفنادق ودورها التجاري في المغرب الأوسط
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) عميروش, نعيمة
    شهد المغرب الأوسط كسائر الأقطار الإسلامية وجود فنادق (أو خانات) عديدة تنتشر حول المرافئ، وفي داخل وخارج مدنه ، وكانت هذه الفنادق مأوى المسافرين والتجار الأجانب على وجه الخصوص، المارين بالمدينة أو المروجين لبضاعتهم فيها . أما من جهة التخطيط المعماري ، فقد تميزت بخلو الواجهات من الحوانيت، والدخول من الباب الرئيسي إلى صحن أوسط مكشوف تلتف حوله المخازن المعدة لتخزين بضائع المسافرين، وقد تأخذ هذه المخازن طابقين أو أكثر، أما الطوابق العليا فكانت مخصصة للسكن . وقد عرفت هذه الفنادق التخصص فذكر ابن حوقل " يقصد كل فندق بما يعلم أنه يغلب على أهله من أنواع التجارة ، فكان فندق الفحم ،فندق الكتان "إلى آخره . وقد تركت لنا بعض النصوص أسماء فندقين بمدينة تلمسان هما: فندق الشماعين وفندق المجاري، و جاء ذكر اثنين آخرين خصصا لإقامة التجار الوافدين من جنوة والبندقية في وصف إفريقية للحسن الوزان، دون أن يذكر أسماءهم. وكان للفنادق دور كبير في خدمة التجارة الخارجية ، حيث كان يضع التجار الأجانب تجارتهم في مخازن الفندق، فتسجل في دفاتر خاصة وتضرب عليها المكوس الديوانية ، ثم يعرضونها على الزبائن، ويتم البيع عن طريق الجملة أو بالتجزئة، وهذا ما سوف نحاول رصده من خلال هذا البحث.
  • Item
    التبادل التجاري بين الموانئ التجارية والأندلس في القرنين الخامس والسادس للهجرة
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) ذنون طه, عبد الواحد
    التجارة بين سواحل شمال إفريقيا وشبه الجزيرة الآيبيرية تعود إلى عهود ساحقة سبقت انتشار الإسلام في هاتين المنطقتين من العالم. فالموانئ المنتشرة على سواحل الشمال الإفريقي، كانت في الوجود ومنذ القرون كمنافذ للتجارة الصحراوية على البحر المتوسط. وتتوفّر في مواردنا التاريخية والجغرافية الخاصة بالعصور الوسطى معلومات وفيرة عن حركة التجارة في هذه الموانئ، وارتباطها بالتجارة الدّاخلية. ولعل من أهم الموارد الأساسية التي يمكن الاعتماد عليها في إعطاء صورة عن التبادل التجاري بين الموانئ الجزائرية والأندلس في القرنين الخامس والسادس للهجرة، هي الموارد المعاصرة.
  • Item
    عنابة، الميناء والمدينة (هيبون)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شارن, شافية
    يعد ميناء عنابة (هيبو ريجيوس) أحد أهم الموانئ الإفريقية خلال القرن الفترة الممتدة من القرن 12 ق.م. إلى القرن الثالث ميلادي، ولم تنحصر أهمية نشاطه داخليا وإقليميا فحسب، بل توسع ليشمل دولا متوسطية عديدة، لا سيما تلك المتواجدة في الضفة الشمالية الغربية للحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط. وقد ساعد نشاط هذا الميناء على ازدهار ورقي ورفاهية المدينة، التي انتقلت في العهد الروماني من بلدية إلى مستعمرة وأضحت قبلة للساسة ورجال المال والأعمال والدين والثقافة.