علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
6 results
Search Results
Item الخِطط العسكرية البرية والبحرية بالمغرب الأوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) العابد, وردةعرفت بلاد المغرب وخصوصا المغرب الأوسط نوعين من خطط القتال العسكري، منها خطة قتال الصف التي تندرج تحتها سبعة أنواع من الفنون والمتمثلة في: الهلال المركب، الهلال المقلوب، المربع أو المستطيل، المعين، المربع المنحرف، المثلث، الدائرة. خلال البحث نحاول إبراز النوع الدائري، والذي يظهر في القتال البري والبحري، بالإضافة إلى خطة قتال المدن والتي تعتمد على مبدأ الغارات فالهدف منها إضعاف الطرف المعادي للوصول به إلى الاستسلام، وهو الأكثر شيوعا في المغرب الأوسط لطبيعة العمران القائم بها.Item النظم والتحصينات العسكرية بمنطقة الأوراس (القرن Xii-viii م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) عولمي, محمد لخضربعد الفتح الإسلامي، أصبحت منطقة الأوراس من اقاليم إفريقية وارتبط مصيرها بمصير هذه الأخيرة، وكان لذلك تاثير واضحا على النظام الدفاعي للمنطقة. إذا كانت جبال مصدر خطر دائم في العصر القديم للوجود الروماني ثم البيزنطي، الذين حاصروها بسلسة من التحصينات من الشمال، والغرب والجنول، فإنه في العصر الإسلامي وبشكل خاص خلال القرون الأربعة الأولى، فإن مصدر التهديد لم يعد مصدره جبال الأوراس أو المناطق الصحراوية وإنما المغرب الأوسط الذي أصبح مركز لثورات الخوارج وقبائل زناتة الناقمة على النظام القائم في القيروان سواء في عهد الولاة أو في عهد الأغالبة، لذلك نلاحظ اندثار اغلب المراكز المحصنة القديمة على السفوح الشمالية للأوراس ماعدا مدينة بغاي وقساس. وعرفت التحصينات الواقعة جنوب الأوراس نفس المصير تقريبا. بينما نلاحظ ازدهار المواقع المحصنة على الجهة الغربية للأوراس والتي تشكل الحدود الغربية لأفريقية وبشكل خاص مدينة طبنة، نيقاوس وقصر بلزمة. استمر هذا الوضع إلى غاية قيام دولة الفاطميين ثم الزيريين حيث بدأت هذه المدن المحصنة بفقدان أهميتها خاصة بعد تشييد مدينة المسيلة وأشير ثم مدينة القلعة لاحقا. غير ان الضربة القاضية التي عرفتها مختلف مدن الأوراس، كان توغل قبائل بنو هلال في المنطقة بداية من الصف الثاني من القرن الثاني عشر، وانحصار نفوذ الزيريين والحماديين نحو السواحل، وتركت هذه المدن لمصيرها وتحت رحمة القبائل العربية لتختفي من التاريخ نهائيا. أما من حيث التحصينات والعمارة العسكرية وتقنيات البناء، فإننا لا نعرف شيئا عنها، لأن الأبحاث الميدانية والحفريات التي تمت بالمواقع المشار إليه، فهي قليلة ومحدودة ولم تمس سوى نسبة ضئيلة من مساحة تلك المواقع، كما ان تلك الأبحاث ركزت على العمارة العسكرية البيزنطية باعتبار ان تلك المواقع هي مواقع رومانية ثم بيزنطية استقر بها المسلمون بعد الفتح الإسلامي. وإذا ما أردنا توضيح أمر العمارة العسكرية الإسلامية المبكرة بشكل عام، وبهذه المنطقة بشكل خاص، يجب علينا القيام بأعمال بحث وتحري وتنقيبات جديدة في هذه المواقع بدون أفكار مسبقة للوصول إلى نتائج موضوعية حول العمارة الإسلامية المبكرة ومدى تأثرها بالعمارة البيزنطية وما يميزها عن هذه الأخيرة. Résumé: De tout temps, le massif de l’Aurès fut un bastion de rébellion et d’insoumission, les Romains au sommet de leur puissance n’ont jamais pu soumettre ses habitants, les Berbères Chaouias. Pour se protéger du danger permanent que faisaient peser les tribus de l’Aurès sur les colonies romaines et les riches plaines de la Numidie, les Romains avaient cerné ce massif par des lignes de défense (Limes) sur les versants Nord, Sud et Ouest, et surveiller ainsi les différents passages montagneux, passages obligés des tribus de l’Aurès et ceux venant du Sahara vers les riches territoires romains en Numidie, au Hodna et la Maurétanie Sitifienne. Lors de la conquête arabe, l’Aurès fut le principal obstacle sur la route des armées arabes dans leur conquête de l’Afrique du Nord, qu’ils n’ont pu conquérir dans sa totalité qu’après la défaite et la mort de la Kahina, reine de l’Aurès. L’Afrique devint alors une des williyas de l’empire umyyade, et l’Aurès une des provinces de l’Ifrikiya, et depuis cette date, son destin fut étroitement lié à celui de l’Ifrikiya jusqu’au XVème siècle. L’évolution de la situation politique au Maghreb central à partir du VIIIème siècle, eut des répercussions capitales sur le système de défense mit en place par les Romains, puis par les Byzantins dans cette région qui occupe une position stratégique, à cheval, à la fois entre l’Ifriqiya et le Maghreb central, et entre le Tell et le Sahara, et qui contrôle les plus importantes routes reliant Kairouan, capitale de l’Ifriqiya au Maghreb central, et le Sahara au Tell.Item التحصينات الدفاعية في مدن المغرب الأوسط مدينة تنس نموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بن نعمان, إسماعيلمثلت التحصينات الوسيلة الأساسية لحفظ الأمن داخل أغلب مدن المغرب الأوسط، واعتبرت من الأعمال الهامة التي يقوم بها الحاكم لحماية المدينة من الأعداء، وتعتبر مدينة تنس نموذجا من المدن الساحلية في المغرب الأوسط التي مازالت محافظة على بعض المعالم من تحصيناتها الدفاعية المتمثلة في القلعة والسور والأبراج الموزعة على طول امتداده والأبواب الخمسة المفتوحة فيه. واستعمل في بناء هذه التحصينات مواد بناء متوفرة في المحيط الطبيعي الذي تقع فيه، وجاء استعمالها دون غيرها لخصائصها أولا وللعادات والتقاليد التي كانت سائدة آنذاك في البناء، وكان الهدف هو الوصول إلى أقصى متانة للسور للتمكن من مقاومة وسائل وطرق العدو لاختراقها. Résumé: Les fortifications furent les principaux moyens pour assurer la sécurité dans les villes du Maghreb central, et l’un des devoir du gouverneur, était de veiller à construire et entretenir les fortifications de sa ville pour faire face à tout danger extérieur la menaçant. A cet égard, la Ville de Ténès est un exemple représentatif des villes côtières du Maghreb, elle conserve encore en partie certains éléments de ses fortifications: sa citadelle, sa muraille, ses tours et ses cinq portes. Les fortifications de la ville, furent élevés avec des matériaux locaux se trouvant sur place, ils furent utilisés en premier lieu pour leurs caractéristiques, et suivant les procédés en architecture militaire en cour à l’époque, dont le but était de leur donner une solidité maximum qui permettraient de repousser les assaillants.Item الفنادق ودورها التجاري في المغرب الأوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) عميروش, نعيمةشهد المغرب الأوسط كسائر الأقطار الإسلامية وجود فنادق (أو خانات) عديدة تنتشر حول المرافئ، وفي داخل وخارج مدنه ، وكانت هذه الفنادق مأوى المسافرين والتجار الأجانب على وجه الخصوص، المارين بالمدينة أو المروجين لبضاعتهم فيها . أما من جهة التخطيط المعماري ، فقد تميزت بخلو الواجهات من الحوانيت، والدخول من الباب الرئيسي إلى صحن أوسط مكشوف تلتف حوله المخازن المعدة لتخزين بضائع المسافرين، وقد تأخذ هذه المخازن طابقين أو أكثر، أما الطوابق العليا فكانت مخصصة للسكن . وقد عرفت هذه الفنادق التخصص فذكر ابن حوقل " يقصد كل فندق بما يعلم أنه يغلب على أهله من أنواع التجارة ، فكان فندق الفحم ،فندق الكتان "إلى آخره . وقد تركت لنا بعض النصوص أسماء فندقين بمدينة تلمسان هما: فندق الشماعين وفندق المجاري، و جاء ذكر اثنين آخرين خصصا لإقامة التجار الوافدين من جنوة والبندقية في وصف إفريقية للحسن الوزان، دون أن يذكر أسماءهم. وكان للفنادق دور كبير في خدمة التجارة الخارجية ، حيث كان يضع التجار الأجانب تجارتهم في مخازن الفندق، فتسجل في دفاتر خاصة وتضرب عليها المكوس الديوانية ، ثم يعرضونها على الزبائن، ويتم البيع عن طريق الجملة أو بالتجزئة، وهذا ما سوف نحاول رصده من خلال هذا البحث.Item الأندلسيون وتنشيط حركية الواجهة البحرية للمغرب الأوسط(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) خليفي, رفيقلقد ساعدت وضعية المغرب الأوسط المتربع على مسافة 1200 كلم كشريط ساحلي تكثر فيه المواني والمراسي المهمة من نشاط الواجهة البحرية واستقطاب عددا هاما من الأندلسيين الذين كان لهم دورا في المجال التجاري والعمراني، ولهذا ارتأينا أن نأخذ على عاتقنا دراسة هذا الدور الذي جسده هذا العنصر الوافد على المغرب الأوسط من بدايات الهجرة الأندلسية إلى قرار الطرد الأخير من قبل النصارى، وذلك من خلال الإجابة على بعض التساؤلات الآتية: -ما مدى تأثير نشاط البحرية الأندلسية على بحرية المغرب الأوسط؟ -ما هي جهود الأندلسيين المتوافدين على سواحل المغرب الأوسط في الميدان التجاري والميدان العمراني من خلال اهتمام هؤلاء بتعمير وبناء بعض مدنه الساحلية؟ وغيرها من الإشكالات الفرعية التي سوف تظهر في خضم هذا البحث.Item جوانب من الحياة الفكرية والعلمية في حاضرة تلمسان خلال العصر الزياني (668 – 869 هـ /1269 – 1465 م)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2015-12-30) طواهرة, فؤادتوّلت الدولة الزيانية حكم وإدارة إقليم المغرب الأوسط من مطلع القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي إلى غاية القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي، وما ميز تاريخ هاته الدولة سياسيا وقوعها بين دولتين قويتين، الدولة الحفصية شرقا والدولة المرينية غربا، ما جعلها عرضة للهجمات والتحرشات بشكل مستمر، وتسبب لها ذلك في الكثير من النكسات. The Zayian state took over the reign and administration of the central Maghreb region from the beginning of the 7th century AH 13th century AD until the 10th century AH 16th AD, and what politically distinguished the history of this country between two powerful states, the Hafsid state. in the east and in the Marinid state in the west, which made it vulnerable to continued attacks and harassment, which caused it many setbacks.
