Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    دراسة تحليلية للكتابات الوقفية بالمغرب الأوسط
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2020-12-31) مرابط, ليلى
    الغرض من هذه المدخلة هو التعريف بأهمية دراسة الكتابات الأثرية الوقفية بالمغرب الأوسط، وأيضا حصر عددها وتحديد زمانها؛ تعتبر هذه الكتابات مرآة صادقة عن المجتمع التي نقشت فيه إذ تعطينا صورة حقيقية عن الحياة الإجتماعية والإقتصادية والعلمية والعمرانية. ولهذا أردنا إعطاء نظرة شاملة عن هذه الكتابات من حيث الشكل المتمثل في مادة الصنع، المقاسات، الأشكال... ومن ناحية المضمون المتمثل في النصوص وطريقة كتابتها، وأسلوب الخط التي نفذت به، والصيغ والعبارات المستعملة فيها. Resumé: Le but de cette communication est de montrer l’importance d’étudier les inscriptions wakfs du Maghreb central, et aussi de les énumérer et les mettre dans leurs contextes historiques. Ces inscriptions reflètent l’image réels de l’époque et la société dont lesquelles elles ont été écrites et nous révèlent aussi la vie sociale, économique, scientifique et urbaine. C’est pourquoi nous avons voulu les étudier en donnant un aperçu global sur leurs aspects extérieurs : matériaux de fabrication, formes, dimensions…. Et leurs contextes intérieurs : textes, types d’écriture, les formules et les expressions utilisées
  • Item
    الطفل بالمغرب الأوسط في العصر الوسيط بين مطرقة الحرب وسندان المسغبة "رؤية في تداعيات الإزم وجهود المعالجة"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) بوقاعدة, البشير
    ارتكازا على أساس، أنّ الطفولة مرحلة حساسة في حياة الفرد ومحورية في ذات الوقت؛ باعتبارها محطة أساسية في مساره النمائي، وحلقة مفصلية في سلسلة تكوين شخصيته بكل أبعادها النفسية والاجتماعية والتربوية، ومادة هشّة مقارنة بباقي الفئات العُمرية، وأنّ حجم التأثير الذي يطال الطفل تحت سقف الحرب والمفرزات التي تنسحب على حياته بسببها يكون أقوى حدّة وأشدّ ثقلا من وقعها ومفرزاتها على غيره من الفئات العُمرية، توجّه اهتمامنا لمعالجة اشكالية بحثية تحتل مكانة محورية في حقل البحث المتعلّق بالأمن الصحي المادي والمعنوي للطفل، رأينا أن نسهم بمباحثتها رغبة في إثراء الاشكالية التي طرحها القائمون على الملتقى الدولي تخليدا لروحي الفقيدين الأستاذ الدكتور عبد العزيز لعرج والأستاذ الدكتور محمد الحبيب بشاري بما يتناغم والمحور الثالث من المحاور المقترحة على أهل البحث قصد إثرائها، وسمناها بـ: الطفولة بالمغرب الأوسط في العصر الوسيط بين مطرقة الحرب وسندان المسغبة "رؤية في تداعيات الإزم وجهود المعالجة". ونحن إذ نأمل إماطة اللثام في حدود الإمكان عن طبيعة المخلفات التي تفتك بصحة الطفل جراء أثقال الحروب التي شهدها المغرب الأوسط على مدار العصر الوسيط وما يصاحبها ويتذيّلها من مساغب وإزم غذائية ومجاعات وأوبئة، وننبش بما أُتيح بين أيدينا من مادة خبرية في جهود النخب بكل أطيافها سياسية أو ثقافية أو دينية للتخفيف من وطأتها على حياته، وتطبيب أوجاعه وتضميد الجراح التي شابت حياته بسببها، ونعاين مدى فعالية ذلك الجهد في تأمين صحة الطفل، ونستتبع مظاهر الجهد التكافلي الذي اصطبغ به الفعل الاجتماعي زمن المسغبة وبين جناحي الأزمة ونقف على صور حية ونماذج ناطقة بذلك، نعتقد أنّ الإجابة على جملة من التساؤلات المطروحة من شأنه أن يُفصح عن غاياتنا من مفاحصة هذه الاشكالية بشكل أقوى وصورة أدق: فإلى أيّ حدّ تأثّر الطفل تحت سقف الحرب وبين أنياب المسغبة؟ وما طبيعة الآثار التي خلّفتها على حياته بكل مناحيها؟ وفيما تمثّل جهد النخب لتحقيق أمنه الصحي بكل أبعاده؟ وإلى أي حدّ تعايش المجتمع المغرب أوسطي بشكل عام مع أجواء الاضطراب وضروب الحرب التي كانت علامة بارزة على امتداد المسافة الزمنية المؤطرة للعصر الوسيط والطفل بشكل مخصوص؟
  • Item
    قراءة في مضامين الكتابات الأثرية العربية بالمغرب الأوسط (الجزائر)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) معزوز, عبد الحق
    يزخر المغرب الأوسط بكم كبير من الكتابات الأثرية العربية يمتد زمنها التاريخي على اثنتي عشر قرنا من الزمن، أقدمها يعود إلى الربع الأول من القرن الثاني الهجري، وأحدثها يرجع إلى بداية القرن الثاني عشر الهجري. وتعد هذه النقوش بمثابة كتاب مفتوح يلقي المزيد من الضوء على زاوية من زوايا الأحداث التاريخية والحضارية التي عاشها الأفراد والمجتمعات في تلك الأزمنة الغابرة، كان من الصعب علينا الاطلاع عليها ومعرفتها، لولا تلك االنقوش. من هنا تجلت أهمية وقيمة هذه النقوش في الدراسات التاريخية والاجتماعية للمجتمعات التي انتجتها، فهي مرآةعاكسة لمختلف الأنشطة الثقافية والاجتماعية والسياسية والعقائدية لتلك الجماعات، وذلك من حيث المعاصرة، والاصالة، والمصداقية بحكم معاصرتها لأزمنتها. إنّ النقوش الأثرية العربية هي من التقاليد والممارسات القديمة التي يعود تاريخها إلى ما قبل الإسلام، ثمّ سار هذا النظام على النهج الاجتماعي الإسلامي الأصيل ممارسة وتنظيما وفق التقاليد التي جاء بها الإسلام عموما منذ النشأة إلى يومنا هذا بانتظام ومن دون انقطاع. وقد ارتبطت هذه النقوش الأثرية بتطور ونمو المجتمع الإسلامي عامة والمغربي خاصة مع تطور عمليات التشييد المعماري والبناء الحضاري والثقافي. مع اختلافات طفيفة مرتبطة أساسا باختلاف الثقافات المحلية في كل قطر من أطار العالم الإسلامي، ولعل هذا التنوع في الثقافات هو الذي أثرى الحضارة العربية الإسلامية عامة والنقوش الثرية خاصة. فالغاية من هذه الدراسة هي إلقاء الضوء على مضامين هذه النقوش وتتبع تطور صيغها وعناصرها في المغرب الأوسط من خلال أمثلة مختارة من النقوش التأسيسة والشاهدية والدينية والوقفية من مختلف العصور التاريخية التي عرفها المغرب الأوسط منذ الفتح إلى نهاية العصر العثماني فهي ذات مصداقية عالية، إنّ محتواها الذي لا يقبل الطعن في صحته ولا في أصالتها الفنية. وهذه الكتابات تلقي الضوء على المجتمعات الميتة وعلى ساكنة مدن الأموات، كما تبرز في الوقت نفسه جانبا مما وصلت إليه الفنون (المقابرية) أو القبورية، وإسهاماتها في تطوير وتنويع الحضارة العربية الإسلامية عامة والمغرب الأوسط خاصة وذلك من خلال أشكال شواهد القبور المتنوعة وأنواع الخطوط العربية والعناصر الزخرفية، ومضامين الكتابات الشاهدية. تنتمي هذه الكتابات لفترات تاريخية متعددة ولدول وأسر كثيرة، تداولت على حكم المغرب الأوسط مدة ثلاثة عشر قرن من التاريخ الإسلامي. بدء من القرن الأول الهجري الذي عرف أولى الفتوحات الإسلامية لبلاد المغرب العربي إلى نهاية العصر العثماني، (13ه/19م). الكتابات الأثرية العربية شواهد مادية أثرية فنية، ووثاق تاريخية لا يمكن الطعن في صحتها ولا في سلامة مضامينها، وهذا الذي أكسبها المصداقية. Résumée: Le Maghreb moyen regorge d'un grand nombre d'inscriptions archéologiques arabes dont la période historique s'étend sur douze siècles. Ces inscriptions nous éclairent sur beaucoup d’aspects d’évènements historiques et le vécu des personnes et des sociétés durant ces temps immémoriaux. Sans l’apport de ces inscriptions, cette entreprise de visualisation et de compréhension des faits historiques, aurait été une mission ardue et semée d’embuches. A cet effet, l'importance et la valeur de ces inscriptions étaient évidentes dans les études historiques et sociales des sociétés qui les ont produites, car elles représentent un miroir reflétant les diverses activités culturelles, sociales, politiques et idéologiques de ces groupes, en termes d’originalité, et de crédibilité, de par leur contemporanéité avec leur temps. L’usage des inscriptions archéologiques arabes font partie des anciennes traditions et pratiques qui remontent à l'époque préislamique. Ce système suivait l'approche sociale islamique originelle, pratiquant et organisant régulièrement selon les traditions que l'islam a posé ses fondements depuis sa création à nos jours et ceci de façon pérenne. Ces inscriptions archéologiques sont liées intrinsèquement au développement, et à la croissance de la communauté islamique en général, et de la communauté maghrébine particulièrement, avec l’essor de la construction architecturale et le développement urbain et ses facettes culturelles. Il est à noter les légères différences inhérentes aux spécificités de chaque groupe ethnique, et à sa culture qui reste en symbiose avec l’ensemble du monde islamique. C’est cette diversité culturelle qui a enrichie la contenance de la civilisation arabo-islamique, et les inscriptions incarnent par leur contenu un bon argumentaire. Le but de cette étude est de mettre en évidence, en premier lieu, le contenu de ces inscriptions. En second lieu, il nous parait essentiel de suivre leurs évolutions ainsi que de dégager les diversités dans le formulaire dans le Maghreb moyen. Nous étayerons nos propos à travers des exemples choisis parmi un panel d'inscriptions: fondatrices, religieuses, funéraires. Notre approche s’étalera de la présence musulmane au Maghreb moyen jusqu’à la fin de la présence ottomane.