Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    الصيد البحري بالسواحل المغربية في العصر الوسيط
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) بن عميرة, محمد
    ن ظروف الصيد البحري كانت دائما ولا تزال، في جملتها جيدة، بما فيه الكفاية، في سواحل المغرب المتوسطية، ورغم أن فهم حياة الصيادين يحتاج إلى تصور مشاكل الحوض الغربي للبحر البيض بكاملها إلا أن ما يستنتج للوهلة الأولى من ندرة المادة التاريخية في موضوعه، هو أنه يمارس بقلة في عرض البحر ويتركز في البحيرات الواقعة عند مصب الأودية وفي الخلجان الصغيرة المحمية من العواصف وفي المناطق التونسية. ويبدو أن استقرار الفينيقيين في العصر القديم والأندلسيين في العصر الوسيط ببعض نقاط بلاد المغرب كان له فضل كبير في تنشيط هذه العملية آنذاك، وكان الصيد البحري يمارس في السفن أو الزوارق والشباك ووسائل أخرى مثل الحظائر أو الزروب وبالبشكيرة أو ضروب حيل وخاصة في مواسم هجرة الأسماك، بل كان كل نوع يصطاد بالطريقة التي تلائمه، وكان الصيادون يجنون من بعضه أرباحا طائلة. وكان ت تقوم على بعض أنواع السماك صناعة تمليح في بعض الأماكن، وتبقى لحومها المصبرة صالحة للاستهلاك، سنوات عديدة، وتصدر محليا وخارجيا وكانت الدولة تتقاضى على ذلك نصيبا معتبرا من الضرائب، وكانت شحوم بعضها تحرق في المصابيح.
  • Item
    دور البحرية الجزائرية في القضايا الإنسانية الخارجية بين القرنين 15/19 الميلاديين
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) داودي, مصطفى
    لقد ارتبط تاريخ الجزائر منذ أقدم العصور بالبحر، ولهذا السبب بالذات، فإن أية قراءة لهذا التاريخ لا تستحضر العمق البحري للجزائر تعد ناقصة باعتبار أن موقع الجزائر على ضفاف البحر الأبيض المتوسط جعلها جزءا جوهريا في بناء تاريخ هذا البحر إما سلما أو حربا بل إنها في الكثير من الحقب التاريخية كانت محورا منفردا في بناء العلاقات بمختلف أشكالها حول حوض هذا البحر بمختلف اتجاهاته ومن هنا فإن البحر ظل دوما حاضرا في مجمل تطورات التاريخ الجزائري ، ولم يقتصر دوره على المساهمة في النشاط الاقتصادي والسياسي بل تعداه إلى أدوار أخري كان أبرزها البعد الإنساني الخارجي الذي لعبته البحرية الجزائرية وهو بعد تشح الدراسات التاريخية في التركيز عليه سواء على خلفية انعدام وجود "أرشيف بحري" وطني يضم المؤلفات والوثائق ذات العلاقة بالنشاط البحري الجزائري أو نظرا لعدم تحريره أصلا من إسار التصور الاستعماري و منطلق الفكر الإقصائي لإيجابية الدور البحري الجزائري الخارجي باعتبار أن البعد الإنساني هو تاج الإيجابية في تاريخ البحرية الإنسانية برمتها ومن هذا المنطلق أردنا أن نتطرق لهذا الموضوع المهم بالعنوان المشار إليه أعلام ونقف عند محطات إنسانية تفخر البحرية الجزائرية بدعمها كان من أبرزها : ـ نصرة المضطهدين الأندلسيين وإنقاذهم من هول الإبادة الأوروبية. ـ الوقوف إلى جانب المصريين إثر الاحتلال الفرنسي لها بقيادة نابليون بونا بارت. ـ نصرة الفرنسيين وفك الحصار الأوربي المضروب عليهم. ـ الوقوف إلى جانب الأتراك وشعوب شرق أوروبا إثر الحروب الاستعمارية الأوروبية. وغيرها من القضايا الإنسانية التي وقف الأسطول البحري الجزائري إلى جانبها رغم ما كلفته بشريا وماديا بل إنها كانت السبب الأبرز في دخول الجزائر في احتلال مظلم أفقدها كل شيء .
  • Item
    إطلالة تاريخية على التجهيز المائي بمدينة الجزائر ومرافقها المائية خلال العهد العثماني – على ضوء مصادر غربية ووثائق محلية من الرصيد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2017-01-30) مباركي, نادية
    كان الاهتمام بعنصر الماء في مدينة الجزائر خلال العهد العثماني اهتمام تقاسمه مجتمعها سلطة، ورعية على حد سواء، ومن هذا المنطلق تستهدف هذه الدراسة انطلاقا من مصادر أولية متمثلة أساسا في مصادر غربية (كتابات أسري، ورجال دين أوروبيين مسيحيين. . . الخ) ووثائق أرشيفية من الرصيد العثماني إبراز مدى العناية التي كان يحظى بها عنصر الماء في مدينة الجزائر من حيث الحرص على تجهيزها بتجهيز مائي محكم (قنوات، عيون آبار. . . الخ)، وكذا إيجاد جهاز خاص للإشراف على هذا العنصر الجوهري، والحيوي في الحياة اليومية لسكان المدينة وكل ما يرتبط به من أنشطة مختلفة، مع التأكيد على إبراز المساهمة الفعالة للسلطة حينها في هذا الميدان من خلال تشجيع المبادرات الهادفة لتحقيق ذلك ومن خلال المساهمة المباشرة في ذلك من حيث الإشراف على تسير المرافق المائية التي أصبحت تتوفر عليها المدينة، وفحصها وتحبيس الحبوس أو الأوقاف لصالحها بقصد تنميتها وصيانتها. وهذا في إطار العمل للصالح العام، والحرص على توفير إحدى أهم الاحتياجات الأساسية والحيوية للسكان. L’intérêt porté à l’eau dans la ville d’Alger à l’époque Ottomane était un intérêt que partageait toute la société (dirigeants et sujets) ; à partir de ce point de vue, cette étude a pour but ; en se référant à des sources étrangères tels que les écrits des captifs et religieux chrétiens ainsi que des documents des archives de la période Ottomane, de démontrer toute l’importance accordée à cet élément vital dans la vie quotidienne des habitants de la ville, et à toutes les pratiques qui en découlaient ;en la dotant d’un système de distribution de l’eau très efficace : Aqueducs pour ramener l’eau de différentes sources, fontaines réparties dans la ville, et creusage de puits. Ajouter à cela la mise en place d’un dispositif administratif spécial pour veiller sur l’eau et ses différentes infrastructures. Cette étude nous porte à mettre l’accent sur le rôle positif du Pouvoir politique dans ce domaine.