Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    أهمية ميناء إيول – قيصرية (شرشال الحالية)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) زعبي, الزهرة
    يتناول الموضوع دراسة لأحد الموانئ الجزائرية التي بلغت شهرة كبيرة في العالم القديم، ألا وهو ميناء إيول- قيصرية (شرشال الحالية)، الذي يقع على بعد حوالي 100 كلم غربي العاصمة. حيث تطرقت الدراسة إلى المصادر التي أشارت إليه والدراسات الحديثة التي سلطت الضوء عليه. وتتجلى أهمية هذا الميناء من خلال المراحل التاريخية المتواصلة التي مر بها، وارتقائه إلى ميناء عاصمة، بالإضافة إلى ذلك كانت للميناء منشآت قاعدية لازالت آثارها تتراءى لنا من تحت الماء لا تقل أهمية عن هياكل أشهر موانئ العصر القديم، وهي تؤكد أن الميناء كانت له اختصاصات عديدة، جعلته يؤدي أدوارا حضارية متنوعة كدوره الدفاعي والتجاري وأهميته في مجال الصيد. كما عالجت الدراسة الجانب المورفولوجي للميناء والأخطار التي لحقت وتلحق به، لتصل في النهاية لإعطاء ملاحظات واستخلاص توصيات.
  • Item
    النقوش الجدارية الآشورية: مصدرا لدراسة تأريخ الشرق الأدنى القديم "911-612ق.م"
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2019-12-31) عادل إبراهيم, إبتهال
    لم يكن العالم ليعرف في الحضارات القديمة ومنها حضارة بلاد الرافدين، أشياء يعتد بها فكانت مقتصرة على أخبار متفرقة، ونتف واشارات تاريخية ورد بعضها في الكتاب المقدس (العهد القديم). وبعضها الآخر من مؤلفات المؤرخين اليونان والرومان (الكتاب الكلاسيكيين) وذلك قبل الكشف عن الآثار؛ فاسفرت التنقيبات عن اكتشافات جدا مهمة وغير متوقعة، وبعد تطور علم التاريخ ووسائل ومناهج بحثه وتوافر اعداد هائلة من الوثائق والقدرة على فك رموز لغات الشعوب القديمة مكنتنا من التعرف على اروع صفحة من تاريخ تلك الحضارات، فكانت رقم الطين والمسلات والمدونات والألواح والنصب التذكارية والنقوش الجدارية "موضوع البحث" من الآثار المكتشفة مصادرا للمؤرخين والباحثين والمؤلفين في شتى مواضيع المعارف الانسانية يرجع الفضل في تعرفنا تفصيليا على تاريخ العراق بوجه خاص وتاريخ الدول المجاورة له بوجه عام وتأسيساً على ما سبق جاءت دراستنا في محورين يسبقهما تمهيد. عالج المحور الأول: البدايات الأولى لظهور وتطور النقوش الجدارية، فقدجرت العادة في العصور الأولى ان تقام المسلات والنصب التذكارية في أماكن مختلفة من البلاد وبمرور الوقت ومع انتشار الكتابة المسمارية انتشاراً واسعاً تطورت صناعة النصب والمسلات والتماثيل واالنقوش الجدارية وزاد استخدامها زيادة كبيرة. والمتتبع لتاريخ الآشوريين في عصورهم المختلفة يذهل من كثرة المخلفات المادية التي تركوها والتي تشكل حالياً اهم وأروع ما تمتلكه المتاحف العالمية الشهيرة من آثار كما ان المدن الاشورية المكتشفة وجميعها تقع في مدينة الموصل تعد من أهم المدن العراقية المكتشفة من حيث ضخامتها وفخامة ابنيتها وكثرة اثارها الباقية كنينوى وتربيص وآشور ونمرود (كلخ) وخرسباد (دور – شروكين). ومن هذه الآثار المكتشفة كانت النقوش الجدارية التي كانت تزين القصور الاشورية وما تعكسه من مشاهد وأخبار الحروب والانجازات السياسية والعسكرية حيث تنقل لنا مشاهد مختلفة من حياة الملك في بلاطه ومعاركه العسكرية وعلاقة الآشوريين مع الدول المجاورة، هذا إذا ما اخذنا بنظر الاعتبار أن النقوش الجدارية واجهات ملكية يشرف عليها نحاتون وكتبة متخصصون ويقيمون في القصر الملكي وهناك تدقيق على ما ينقشونه ويكتبونه فضلا عن عرضها على الملك شخصيا للاطلاع عليها قبل عرضها. المحور الثاني: فقد عالج الأسباب والدوافع التي كانت وراء توجه الآشوريين إلى تزيين جدران قصورهم بالنقوش الضخمة هو توفر مواد الخام الصالحة للنحت وطريقة تنفيذ تلك النقوش فقد كان الفنان الآشوري يصاحب الحملات العسكرية ويقوم برسم مسودات لتفاصيل المعارك وعند عودته إلى بلاده يبدأ بنحت تلك المشاهد على النقوشح الجدارية في القصور الاشورية؛ودرج الفنان الآشوري على العمل بموجب قواعد ومواصفات لم يحيد عنها إلا في الندرى، فقد قسمت النقوش التي زينت قاعات الاستقبال إلى قسمين متوازيين : القسم الاعلى تغطيه كتابة مستفيضة تكرر نقشها في عدة ردهات على التوالي وهي تشتمل على حوليات العهد القائم وما جرى فيه من أحداث، دونت بحسب تاريخ وقوعها بالإضافة إلى اخبار المعارك التي نشبت في الحملات العسكرية الأولى، مدونة بحسب موقعها الجغرافي أما القسم الأدنى فيقص علينا في مسلسل من الرسوم والمشاهد المصورة ما روته لنا متون القسم الأول من أحداث تاريخية ومعارك حربية؛ فترتبت على ذلك ان جعل الآشوريين من هذا فناً تاريخياً زخرفياً في آن واحد يخدم أغراضا دعائية إعلامية في تمجيد الملوك وأعمالهم وتمثيل فتوحاتهم وتبالغ في بيان العقوبات والمصائر التي كانت تنتظر المتمردين إن هم تمرّدوا على السلطة المركزية.
  • Item
    القيمة العلمية والتّاريخية لمؤلّف "روما وزراعة المقاطعات الإفريقية" للأستاذ محمد الحبيب بشاري
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) موساوي, بوزيان; رباح, عبد الحفيظ
    عرفت المكتبة الجزائرية ازدهارا علميا نتيجة بروز الكثير من المؤلفين بمختلف تخصصاتهم، ولم يكن جناح المراجع التاريخية بمنأى عن نشاط حركة التأليف تلك، فتميزت ببروز أقلام مؤرخين تخرجوا من رحم المدرسة التاريخية الوطنية، وبينما كان الباحث في التاريخ عامة والقديم منه خاصة؛ يضطر إلى الاعتماد على كتابات المؤرخين الغربيين ويَجهد من غربلة أفكارهم المعادية للنماء الحضاري المغاربي، أصبحت كتابات المؤرخين الجزائريين تدرس تاريخ المنطقة وتذب عن تاريخها الحضاري، وتكون الرأي الوطني في ما يخص تاريخ الأمة ومقوماتها، بل ابتعد بعضهم أكثر من ذلك؛ إلى الكتابات المتخصصة للوصول إلى تشخيص أدق وأعمق، وللكشف عن ما تم تدليسه بأقلام المؤرخين الغربيين، ولقد كان المؤرخ الجزائري محمد الحبيب بشاري أحد البارزين من أساتذة التاريخ القديم في الجزائر، إذ يكشف مؤلفه روما وزراعة المقاطعات الإفريقية عن شخصية باحث وعن مستوى أكاديمي رفيع بما تضمنه كتابه الذي أصبح مرجعا لا يكاد تخلو هوامش أي بحث تاريخي من ذكره، وأصبح كتابا تاريخيا لا يُتجاوز إلى غيره فيما يخص اقتصاد بلاد المغرب القديم لا سيما الزراعي منه، ومن هنا كانت الحاجة إلى نقده وتثمينه والإعلام به، تخليدا لاسم صاحبه وردا لبعض جميله. الكلمات المفتاحية: بشاري محمد الحبيب؛ التاريخ القديم؛ الزراعة؛ روما؛ المغرب القديم؛ الاقتصاد الروماني. Abstract: The Algerian library has known scientific prosperity as a result of the emergence of many authors of various specializations. The historical references wing was not immune from the activity of that authorship movement. It was distinguished by the emergence of the pens of historians who graduated from the womb of the National Historical School Wich is forced to rely on the writings of Western historians and strains from sifting their thoughts hostile to the Maghreb civilizational development. Now, the Algerian historians writings study the history of the region and testify about its civilized history, and form the national opinion regarding the history of the nation and its components. Some of them even moved away more than that; in order to specialized writings, reach a more accurate and deeper diagnosis, and to reveal what has been deceived by Western historians, and the Algerian historian Mohamed Habib Bachari was one of the prominent professors of ancient history in Algeria. His book which has become a reference, is hardly devoid of any historical research in the margins of mentioning it, and it has become a historical book that does not transcend to others regarding the economy of the ancient Maghreb countries, especially agricultural ones, and hence the need to criticize, value and inform about it. In order to perpetuate the name of its owner and in response to some of his virtues.