علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
4 results
Search Results
Item التحصينات الدفاعية في مدينة معسكر في العهد العثماني من خلال النصوص التاريخية والشواهد المادية(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بلجوزي, بو عبد اللهلقد أثبتت المصادر التاريخية بوضوح ما كان للتحصينات الدفاعية من دور في حماية أمن المدن وإثبات وجودها، وانطلاقا من هذا اعتبرت من المعايير الحضـارية التي تميز المدن . ومدينة معسكر من المدن التي تتوفر فيها بعضا من هذه المواصفات خاصة وأنها كانت لمدة تقارب ثلاثة وستون سنة عاصمة لبايلك الغرب، وقاعدة لمجابهة الوجود الاسباني في وهران، وكان طبيعيا أن يتم تحصينها. ولعل هذا ما جعل الضابط مايترو (Maitro) في دراسته الموسومة ب (التحصينات الدفاعية في شمال إفريقيا) إلى التنويه بتحصينات مدينة معسكر، والتي قال بشأنها أنها تصلح لأن تكون نموذجا كاملا للتحصينات التركية بالجزائر. والسؤال المطروح: هل بقيت هذه التحصينات على حالها بعد الاحتلال الفرنسي للمدينة أم طرأت عليها تغيرات، هذا ما سنحاول توضيحه في هذه الدراسة من خلال بعض التقارير، والدراسات التي أنجزت حول حالة معسكر في الفترة الاستعمارية، ومن ثّمَ مقارنتها بما هو باق من تحصينات.Item التحصينات الدفاعية في مدن المغرب الأوسط مدينة تنس نموذجا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) بن نعمان, إسماعيلمثلت التحصينات الوسيلة الأساسية لحفظ الأمن داخل أغلب مدن المغرب الأوسط، واعتبرت من الأعمال الهامة التي يقوم بها الحاكم لحماية المدينة من الأعداء، وتعتبر مدينة تنس نموذجا من المدن الساحلية في المغرب الأوسط التي مازالت محافظة على بعض المعالم من تحصيناتها الدفاعية المتمثلة في القلعة والسور والأبراج الموزعة على طول امتداده والأبواب الخمسة المفتوحة فيه. واستعمل في بناء هذه التحصينات مواد بناء متوفرة في المحيط الطبيعي الذي تقع فيه، وجاء استعمالها دون غيرها لخصائصها أولا وللعادات والتقاليد التي كانت سائدة آنذاك في البناء، وكان الهدف هو الوصول إلى أقصى متانة للسور للتمكن من مقاومة وسائل وطرق العدو لاختراقها. Résumé: Les fortifications furent les principaux moyens pour assurer la sécurité dans les villes du Maghreb central, et l’un des devoir du gouverneur, était de veiller à construire et entretenir les fortifications de sa ville pour faire face à tout danger extérieur la menaçant. A cet égard, la Ville de Ténès est un exemple représentatif des villes côtières du Maghreb, elle conserve encore en partie certains éléments de ses fortifications: sa citadelle, sa muraille, ses tours et ses cinq portes. Les fortifications de la ville, furent élevés avec des matériaux locaux se trouvant sur place, ils furent utilisés en premier lieu pour leurs caractéristiques, et suivant les procédés en architecture militaire en cour à l’époque, dont le but était de leur donner une solidité maximum qui permettraient de repousser les assaillants.Item "التحصينات الدفاعية أو الربط في عهد المرابطين"(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) تاوشيخت, لحسنانتقل مفهوم التحصينات الدفاعية عبر تاريخ المغرب الأقصى – منذ منتصف القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي- من المرابطة ومدافعة العدو إلى قلعة متقدمة في الفتح وتوسيع دائرة دار الإسلام، ثم إلى محطة إستراتيجية للمراقبة وأخيرا إلى خلوة للتعبد والزهد. وقد اعتمد المرابطون الصنهاجيون أو الملثمون، منذ بداية دعوتهم على يد زعيمهم الروحي عبد الله بن ياسين، على مبدأ الرباط والمرابطة. هذا المبدأ انتقل مع تطور الحركة المرابطية من مجرد مجمع لتلقين التعاليم الدينية إلى فكر سياسي وعسكري يراد به التحصين والمدافعة، بل والمحافظة على أمن تنقل ليس فقط الجيوش المرابطية من الجنوب نحو الشمال وبالتالي العبور نحو الأندلس وإنما أيضا ضمان تدفق تجارة القوافل التي كانت بمثابة المورد الأساسي والضروري لخزينة الدولة في تمويل عملياتها العسكرية. ولبلوغ هذه الأهداف شيد المرابطون العديد من الرُبط التي يطلق عليها بالمغرب الحصون أو القصبات أو القلاع على طول جبال الأطلس لمراقبة الممرات الاستراتيجية، مما كان له الأثر الكبير في نجاح مشروعهم السياسي والعسكري المتعلق بتوحيد المغرب والأندلس تحت سيادتهم ولو إلى حين، وهو نفس التخطيط الذي اتبعه خلفهم الموحدون. Résumé: Le concept de « ribat » dans l'histoire du Maroc fut changé de sens d’une forteresse de défendre contre les invasions à un château fort durant l'expansion de la conquête musulmane, puis à une station de surveillance, et enfin à une zaouïa de soufisme. Ainsi, les Almoravides ont adopté le ribat, depuis le début de leur mouvement sous la direction du chef spirituel Abdullah ibn Yassine. Ce concept fut amélioré suivant l'évolution du mouvement almoravide d’un simple centre d’apprentissage des enseignements religieux à une pensée politique et militaire destinée à la défense, et à assurer le déplacement des armées almoravides du sud vers le nord et vers l'Andalousie, et aussi à contrôler la circulation du commerce caravanier qui a servi de fournisseur principal et nécessaire de la trésorerie centrale de l'Etat pour financer ses opérations militaires. Pour atteindre ces objectifs, les Almoravides ont construit plusieurs forteresses au long de la chaine Atlas, ce qui a eu un impact significatif sur le succès de leur projet politique et militaire d'unifier sous leur souveraineté le Maghreb et l'Andalousie. Egalement, leurs successeurs « les Almohades » ont adopté la même stratégie pour faire face à leur ennemi et pour rétablir l’ordre dans leur empire très vaste.Item السّياسة التّحصينيّة البيزنطيّة في إفريقيا(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2021-12-31) حاجي, ياسين رابح
