Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 2 of 2
  • Item
    النشاط البحري للأسطول الجزائري خلال العهد العثماني
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) شترة, خير الدين
    إن إشكالية هذا البحث تتمثل في ظروف نشأة الجهاد البحري الجزائري (المسمى بالقرصنة)في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط بداية العصر الحديث، والخبايا التي أحاطت بقيامه من توفر سفن ومنشآت دفاعية لهده العملية، والميادين التي نشطت من خلالها وصولاً إلى الدور الذي لعبته في مختلف مجالات الدولة الجزائرية بعد نشأتها وكيفية تأثيرها في علاقات الجزائر مع محيطها الخارجي. وذلك من خلال الإجابة على الأسئلة التالية: - ما هي طبيعة النشاط البحري الجزائري(القرصنة) من المنظور الديني والسياسي والاقتصادي؟ - ما هي أهم الظروف التي أحاطت بنشأة البحرية الجزائرية في العهد العثماني؟ - كيف كانت تتم عمليتا التنظيم والتجهيز التي اتسم بها الأسطول الجزائري ؟ - ما مدى مساهمة النشاط البحري للأسطول في دعم قطاعات الدولة؟ وإلى أي مدى حقق التوازن في علاقاتها الدولية؟
  • Item
    مشروع البحرية الجزائرية في عمليات إنقاذ الموريسكيين الأندلسيين خلال القرنين 16 و17م
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) هلايلي, حنيفي
    ظهر المشكل الموريسكي بإسبانيا - خلال عهد الملكين الكاثوليكيين - و ارتبط بمعطيات سياسية و اقتصادية و اجتماعية، حددت مسار السياسة الإسبانية تجاه الجالية الإسلامية بها. فإسبانيا كانت تبحث بقوة عن وحدتها السياسية متخطية بذلك كل الحواجز التي تعوق هذه الوحدة بروز البحارة الشرقيين و الموريسكيين، الذين اعتبروا قوة بحرية جديدة في الفضاء الجغراسياسي للبحر الأبيض المتوسط الغربي في بداية القرن السادس عشر؛ و هو الأمر الذي مكنها من مجابهة و محاربة إسبانيا، و مديد المساعدة للأندلسيين داخل إسبانيا. و من هذا المنطلق وضعت المملكة الإسبانية آلية احتواء و احتلال سواحل و موانئ المغرب الأوسط. إن النجاح الذي حققه خير الدين قد أكسبه سمعة وهيبة لدى الجزائريين و الموريسكيين الأندلسيين على حد سواء، أما السلطان سليمان القانوني (1520-1566م). الذي اتصل بلائحة شكاوي من الموريسكيين، فقد سارع بإرسال فرمان إلى خير الدين يأمره بالتحول إلى اسطنبول للمشورة و مناقشة موضوع إنشاء أسطول عثماني و إمكانية تدخل الدولة العثمانية في غرب البحر الأبيض المتوسط. و أدرك السلطان سليمان القانوني جيدا خلفية و أهداف السياسة الإسبانية في المغرب العربي، و وضع الموريسكيين، و وجوب العمل على تقوية الوجود العثماني في البحر المتوسط الغربي، و هذا وفقا للإستراتيجية العسكرية التي يسعى خير الدين إلى تنفيذها و تحقيقها. و بعد استرجاع قلعة البنيون سنة 1529م. من يد الأسبان - و هو الأمر الذي كان وراء إرساء الوحدة السياسية و الإدارية لأيالة الجزائر ، و النقطة المركزية في الصراع بين الدولتين، العثمانية و الإسبانية - أصبح يطلق على أيالة الجزائر اسم (مسرح الحروب)، و نعتها بالقاعدة الخلفية في الجناح الغربي المتوسطي للدولة العثمانية. إن استقرار الحكم العثماني بالجزائر، و (عثمنة) فضاء المغرب الأوسط. و تزايد عمليات الجهاد البحري، أدى إلى تغيير الخارطة الجغراسياسية لمنطقة البحر المتوسط الغربي، ليصبح الصراع العثماني - الإسباني ذا أبعاد عالمية، و بموجبه أصبحت أيالة الجزائر محورها الرئيسي، و خاصة بعد تدفق تيار الهجرة الأندلسية على سواحل شمال أفريقيا، و الدور الفعال الذي قامت به البحرية الجزائرية - العثمانية في عمليات الإنقاذ.