Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 3 of 3
  • Item
    مشروع البحرية الجزائرية في عمليات إنقاذ الموريسكيين الأندلسيين خلال القرنين 16 و17م
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) هلايلي, حنيفي
    ظهر المشكل الموريسكي بإسبانيا - خلال عهد الملكين الكاثوليكيين - و ارتبط بمعطيات سياسية و اقتصادية و اجتماعية، حددت مسار السياسة الإسبانية تجاه الجالية الإسلامية بها. فإسبانيا كانت تبحث بقوة عن وحدتها السياسية متخطية بذلك كل الحواجز التي تعوق هذه الوحدة بروز البحارة الشرقيين و الموريسكيين، الذين اعتبروا قوة بحرية جديدة في الفضاء الجغراسياسي للبحر الأبيض المتوسط الغربي في بداية القرن السادس عشر؛ و هو الأمر الذي مكنها من مجابهة و محاربة إسبانيا، و مديد المساعدة للأندلسيين داخل إسبانيا. و من هذا المنطلق وضعت المملكة الإسبانية آلية احتواء و احتلال سواحل و موانئ المغرب الأوسط. إن النجاح الذي حققه خير الدين قد أكسبه سمعة وهيبة لدى الجزائريين و الموريسكيين الأندلسيين على حد سواء، أما السلطان سليمان القانوني (1520-1566م). الذي اتصل بلائحة شكاوي من الموريسكيين، فقد سارع بإرسال فرمان إلى خير الدين يأمره بالتحول إلى اسطنبول للمشورة و مناقشة موضوع إنشاء أسطول عثماني و إمكانية تدخل الدولة العثمانية في غرب البحر الأبيض المتوسط. و أدرك السلطان سليمان القانوني جيدا خلفية و أهداف السياسة الإسبانية في المغرب العربي، و وضع الموريسكيين، و وجوب العمل على تقوية الوجود العثماني في البحر المتوسط الغربي، و هذا وفقا للإستراتيجية العسكرية التي يسعى خير الدين إلى تنفيذها و تحقيقها. و بعد استرجاع قلعة البنيون سنة 1529م. من يد الأسبان - و هو الأمر الذي كان وراء إرساء الوحدة السياسية و الإدارية لأيالة الجزائر ، و النقطة المركزية في الصراع بين الدولتين، العثمانية و الإسبانية - أصبح يطلق على أيالة الجزائر اسم (مسرح الحروب)، و نعتها بالقاعدة الخلفية في الجناح الغربي المتوسطي للدولة العثمانية. إن استقرار الحكم العثماني بالجزائر، و (عثمنة) فضاء المغرب الأوسط. و تزايد عمليات الجهاد البحري، أدى إلى تغيير الخارطة الجغراسياسية لمنطقة البحر المتوسط الغربي، ليصبح الصراع العثماني - الإسباني ذا أبعاد عالمية، و بموجبه أصبحت أيالة الجزائر محورها الرئيسي، و خاصة بعد تدفق تيار الهجرة الأندلسية على سواحل شمال أفريقيا، و الدور الفعال الذي قامت به البحرية الجزائرية - العثمانية في عمليات الإنقاذ.
  • Item
    البحرية الجزائرية في القرن السادس عشر من خلال كتاب تحفة الكبار في أسفار البحار لكاتب حلبي (1608- 1656م)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) سوادي هاشم, هشام
    شهد القرن السادس عشر نشاطا واسعا للبحرية الجزائرية التي أخذت تمد نشاطها شرقا صوب سواحل الشام وصولا إلى السواحل العثمانية ,تزامن هذا الأمر مع التغير الذي طرأ على السياسة العثمانية وتوجهاتها نحو الوطن العربي لاسيما منذ عهد السلطان سليم الأول( 1512- 1520),الذي عمل على بناء قوة بحرية يستطيع من خلالها انتزاع السيادة البحرية من الدول الأوربية في الحوض الغربي للبحر المتوسط. وقد برز البحاران عروج وأخوه خير الدين المعروف بربا روسا (أي ذو اللحية الشقراء) اللذان كانا يملكان أسطولا قويا متخذين من ميناء جيجل الجزائري قاعدة لنشاطهما البحري. أثار هذا النشاط البحري اهتمام واحد من المؤرخين العثمانيين في القرن السابع عشر,وهو كاتب جلبي (1608-1656) الذي وضع كتابا مهما في تاريخ البحرية العثمانية والموسوم ب(تحفة الكبار في أسفار البحار)والذي طبع في أستابول باللغة العثمانية القديمة سنة (1142),في مطبعة ابراهيم متفرقة ,ويعد هذا الكتاب من أهم المصادر التي درست وأرخت للبحرية العثمانية ونشاطها في حوض البحر المتوسط. وقد أفرد جلبي صفحات كثيرة للكلام عن نشاط البحرية الجزائرية وسيكون كتاب أسفار البحار هو الأساس الذي يستقي البحث مادته العلمية لتشكيل الصورة التاريخية لنشاط البحرية الجزائرية في القرن السادس عشر. يتناول البحث ثلاثة محاور : المحور الأول: يعالج شخصية كاتب جلبي وحياته ومنهجه التاريخي في كتاب أسفار البحار لاسيما إذ ما علمنا انه قام برحلة واسعة شملت أقطارا كثيرة منها الجزائر وقد سجل ملاحظاته عن الموانئ والسفن الجزائرية والذي استفاد من تلك الملاحظات في كتابه تحفه البحار. أما المحور الثاني فسوف يعالج النشاط البحري للأخوين عروج وخير الدين في الموانئ الجزائرية وجهادهما ضد القوى البحرية الأوربية ,وعلاقة الأخوين بالدولة العثمانية والمساعدة التي قدمتها لهما منذ عهد السلطان سليم الأول وخلفه السلطان سليمان القانوني . أما المحور الثالث:فسيعالج الجهود التي بذلها الولاة الجزائريين للتصدي للغزو الأوربي بدءا من حسن باشا (1539-1541) وتصديه للقوات الأوربية المتحلفة والدور الذي لعبته البحرية الجزائرية في حسم الموقف العسكري الذي أبداه السلطان سليمان في عزله عن دفة الحكم وتعين أخاه صالح باشا بدلا عنه,ويصفه كاتب جلبي أن سبب العزل هو " أن حسن باشا لم يكن يحين الجيرة ". وفي عهد صالح باشا أستمر الجهاد البحري للبحرية الجزائرية والداعم الدولة العثمانية والمجاهد ضد القوى الأوربية . وقي المحور الأخير سنسلط الضوء على أنواع السفن وتسمياتها التي كانت البحرية الجزائرية تستخدمها في القرن السادس عشر.ومهام كل نوع منها وكمية الأسلحة والمدافع التي كانت تحملها. وختاما قد يستطيع الباحث أن يستخرج من أصل تاريخي واحد حقائق متنوعة ,وفي الكثير من الأحيان تصل هذه الحقائق إلى الباحث دون ترتيب أو تقسيم, مما يجعلها – أي الحقائق– من أهم الحقائق التي تتميز بها الحقيقة التاريخية عن غيرها, وهذا ما جعلنا نعتمد على كتاب كاتب جلبي (أسفار البحار)أساسا لدراسة موضوع البحث.
  • Item
    نظام الجيش الجزائري خلال الفترة العثمانية 1518-1830
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2018-12-31) جمعة, إبراهيم
    إنّ قدوم العثمانيين إلى الجزائر في مطلع القرن 16م كان نتيجة لتلك التّجاذبات السياسية والعسكرية التي عرفها كلّ من العالم الإسلامي والأوربي، فاشتدّ التّنافس بين الدّولة العثمانية والدّول الأوربية حول المسالك التّجارية، ومناطق النفوذ، فأصبحت منطقة المغرب وعلى رأسها الجزائر، التي كانت محطة أطماع الدّول الأوربية، حيث تعرّضت المدن السّاحلية للاحتلال، وشنّت ضدّها عدّة هجمات وحملات عسكريّة متتالية، ولم يكن في وسعها الدّفاع عن نفسها والتصدي لهذه الحملات، بسبب ضعفها، فكان المجتمع الجزائري في تلك الفترة بالذات يشهد عدم الاستقرار الداخلي، وتفكك سياسي ، فاضطرت الجزائر لمواجهة الظروف الصعبة إلى الاستعانة بالدولة العثمانية التي كانت تعد القوة الإسلامية الوحيدة القادرة على التصدي للمد الأوروبي والاحتلال الإسباني، وبعد الاستقرار وظهور الدّولة، ومؤسّساتها، التي كانت تعتمد في تمويل الجيش من عوائد الجهاد البحري أو القرصنة البحرية وعلى السّكان في جمع الأموال، للاعتناء بالجيش وتسليحهم لضمان استقرار واستمرار الدولة الجزائرية الحديثة. الكلمات المفتاحية: الجيش الانكشاري؛ الدولة العثمانية؛ الجيش الجزائري. Résumée: L'arrivée des Ottomans en Algérie au début du XVIe siècle été la conséquence directe des polarisations politiques et militaires qu’a connues le Monde islamique a cette époque –a là. la concurrence et la tension montaient d’un cran, à plus des itinéraires commerciaux et les zones d’influence. Dans ces circonstances pareilles la région du Maghreb arabe, notamment l’Algérie est devenue la cible privilégiée et l’droit gourmand des Européens. Ce qui a ouvert la voie aux forces militaires européennes d’occuper les villes côtières et l’intensification de ses attaques et campagnes militaires successives. Ombre d’elle- même et devant son impuissance face à ses ennemis multiples et variés et la déconfiture de la société algérienne à cette époque; qui a connu l’instabilité intérieure et les conflits politique à plus d’un titre; L’Algérie n à pu trouver moyen pour se défendre, que de fané recours à L’Epire Ottomane, qui était la seul force militaire islamique capable de contrecarres les force européennes et l’ Espagne colonialiste. La stabilité de la situation et l’apparition des institution de l’état, n’ont été que la fruit de l’argent contribuable et les revenus des taxes douanières imposées à travers le piratage maritime et l’activité militaire des forces Ottomanes en méditerranées. Mots clés: L'armée des janissaires; Empire Ottoman; Armée algérienne.