Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 4 of 4
  • Item
    البروج القبطية نمط خاص من عمارة الحصون
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) محمد حسن, أشرف سيد
    لقد ابتكرت قريحة الأقباط الهندسية جملة من الابتكارات المعمارية التي حصنوا بها مبانيهم الديرية والكنائسية من الداخل ومن الخارج ,, والفريد في مثل هذه الأعمال المعمارية التحصينية القديمة أنها لم تشيد بغرض مهاجمة المغيرين بل طلب منها أيضا تحقيق معادلة صعبة و هدف رهباني لا خلاف عليه ألا وهو الحفاظ على الرهبان دون الاعتداء على من يهاجمهم حرصا من الرهبان على تنفيذ قواعد الرهبنة الصحيحة . يبدأ هذا البجث بمقدمة يذكر فيها تاريخ المسيحية في مصر وما عاناه الأقباط كثيرا من الاضطهاد الديني أيام الوثنية وتخليد أشد عذاباتهم عام( 284م) بإقامة عمود السواري الشهير بمدينة الإسكندرية جاعلين من هذا التاريخ بداية لتقويمهم القبطي الذي لا يزال معمولا به في مصر حتى الآن ,, وكذا استمرار الرومان في اضطهاد الأقباط حتى بعد إيمانهم بالمسيح لكن على مذهب الطبيعيتين وليس الطبيعة الواحدة التي آمن بها المصريون ,, وسوف يتناول هذا البحث بالوصف و الدراسة والتحليل هذا النوع من العمائر القبطية وعناصره وكذا ما استجد وتطور على عمارته من خلال المكتشفات المعمارية الأثرية الحديثة ويستهل الباحث مقالته تلك بالتعريف بالأديرة القبطية ومكونات عمارتها التحصينية كالأسوار والأبراج والمناخس والمطعمة والسراديب والحصون، ولعل هذه الأخيرة هي أهم وسائل التحصين والحماية داخل الأديرة وهي موضوع هذا البحث الرئيس، ثم يتحدث الباحث بعدها عن تجربته العلمية الأثرية في اكتشاف مثل هذا النوع من المباني من خلال أعمال الحفر الأثري، وأخيرا يختم الكاتب بحثه هذا بخاتمة ضمنها أهم نتائج بحثه ثم يلحق به بعض اللوحات والأشكال.
  • Item
    المدينة الإسلامية في وادي مزاب.
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) دودو, مصطفى; زعابة, عمر
    تتميّز المدن العتيقة في وادي مزاب بنمطها العمراني والمعماري الإسلامي المتميز من حيث وحدتها المتجانسة وتخطيطها المحكم، فكل مدينة قد بنيت على أعلى قمة الجبل لغرض دفاعي محض، يتوسطها المسجد الذي تعلوه مئذنة هرمية الشكل وتلتف حوله منازل تتخللها أزقة ضيقة وملتوية مشكلة بذلك حلقات دائرية حول المسجد، وفي سفح المدينة ساحة السوق للتعاملات التجارية، وكل مدينة محاطة بسور دفاعي تتخللها أبراج للمراقبة تمّ تصميمها وتخطيطها بهذا الوضع للحصانة الدفاعية وأن تكون في مأمن من سيلان الوادي وأن تحافظ على الأراضي الزراعية القليلة، وإنّ القيم الدّينية والفكرية، والطبيعة المناخية والجغرافية التي تتميّز بها منطقة سهل وادي مزاب لها تأثير كبير في تشكّل النسيج العمراني للمنطقة وفي التّصاميم المعماريّة المكوّنة له. العمارة بوادي مزاب تتميّز بعدة خصائص، المتانة والجمال والوظيفية والبساطة والاقتصاد في الوسائل، فليست هناك مدنا مشيّدة بل هناك نظم وأعراف تتّبع وتطبّق، قائمة على التّدرّج في تقسيم المجالات حسب أصنافها وعلى حسب الهيكلة الاجتماعية المتشبّعة بالفكر الإباضي الذي يعتمد أساسا على مبادئ وقيم الدين الإسلامي الحنيف. Abstract: The ancient cities of valley M’zab are characterized by their distinctive Islamic urban and architectural style in terms of their homogeneous unity and tight planning., Every city has been built on top of the mountain for a purely defensive purpose, The mosque, which is surmounted by a pyramidal minaret, is surrounded by houses with narrow and twisted alleys, creating circular circles around the mosque, And at the foot of the city is the market square for business transactions, Each city is surrounded by a defensive fence interspersed with observation towers designed and planned in this situation for defensive immunity, safe from the flow of the valley and maintaining few agricultural land, Religious and intellectual values, The climatic and geographical nature of the valley M’zab plain area has a significant impact on the composition of the urban fabric of the area and in its architectural designs. Architecture in the M’zab Valley has several characteristics, Durability, beauty, functionality, simplicity and economy in means, There are no cities built, but there are systems and customs that follow and apply, Based on the gradual division of areas by their types and on the social structure saturated with ibadite thought, which is based mainly on the principles and values of the Islamic religion.
  • Item
    عمارة المساجد المبكرة منذ ما قبل الهجرة النبوية حتى نهاية عصر الخلفاء الراشدين بين النشأة والتطور
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) موسى عبده, عبد الله كامل
    يهدف موضوع هذا البحث إلى إضاءات جديدة على المساجد المبكرة منذ ما قبل الهجرة النبوية حتى نهاية عصر الخلفاء الراشدين من الجوانب التاريخية، والحضارية، والآثارية، حيث عرف المسلمون عمارة المساجد قبل الهجرة النبوية سواء في مكة المكرمة من خلال بناء مسجد من قبل أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، للصلاة، وقراءة القرآن الكريم، أو يثرب (المدينة) من خلال بناء مساجد للصلاة، وقراءة القرآن الكريم من قبل الأنصار من الأوس والخزرج من جهة، وأصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين تقدموه في الهجرة إلى يثرب من جهة أخرى، ومنها مسجد قباء، ومسجد الصحابي أسعد بن زرارة، رضي الله عنه، ومسجد بني زريق، خاصة وأن بعض هذه المساجد كانت تقوم بوظيفة المسجد الجامع مثل مسجد الصحابي "أسعد بن زرارة". كما شيدت المساجد في أثناء الهجرة النبوية للصلاة، وقراءة القرآن الكريم سواء من قبل أصحاب النبي، صلى الله عليه وسلم، الذين تقدموه في الهجرة النبوية، والأنصار من الأوس والخزرج، أو من قبل النبي، صلى الله عليه وسلم، في أثناء هجرته من مكة المكرمة إلى يثرب أو المدينة، والتي تتمثل في مسجدي قباء، ووادي رانوناء. كذلك شيدت المساجد في الجزيرة العربية بعد الهجرة النبوية حتى نهاية العصر النبوي، أي منذ تأسيس المسجد النبوي بالمدينة المنورة حتى نهاية العصر النبوي سواء تلك التي شيدت في المدينة المنورة، أو خارجها في بقية أرجاء الجزيرة العربية، فضلاً عن تشييد المساجد في عصر الخلفاء الراشدين سواء في الجزيرة العربية، أو خارجها في البلاد التي وصل إليها المد الإسلامي في المشرق والمغرب. وهو الأمر الذي يؤكد على أن دراسة نشأة المسجد يجب أن تبدأ من مكة المكرمة ويثرب قبل الهجرة النبوية من جهة، وأن ما ذهب إليه المستشرقون، وعلى رأسهم العالم كريزويل (Creswell) من أن المسلمين لم يعرفوا بناء المساجد في حياة النبي، صلى الله عليه وسلم، غير صحيح على وجه الإطلاق، وينقسم هذا البحث إلى خمسة محاور يمكن عرضها على النحو الآتي: 1- مسجد أبي بكر الصديق، رضي الله عنه، بمكة المكرمة قبل الهجرة النبوية. 2- مساجد المدينة المنورة قبل الهجرة النبوية. 3- عمارة المساجد في أثناء الهجرة النبوية. 4- عمارة المساجد في الجزيرة العربية بعد الهجرة النبوية حتى نهاية العصر النبوي. 5- المساجد في عصر الخلفاء الراشدين.
  • Item
    الفن والعمارة النوميدية من خلال الشواهد الأثرية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2022-12-31) يفصح, نادية
    نتناول في هذه الورقة البحثية موضوع الفن والعمارة النوميدية من خلال الشواهد الأثرية المختلفة التي كشفت عنها التنقيبات الأثرية في عدة مناطق من مملكة نوميديا، وسنقسم هذا البحث الى قسمين، نتناول في القسم الأول الفن باعتباره لونا من ألوان الثقافة النوميدية، ووسيلة لتعبير النوميديين عن أفكارهم وانشغالاتهم في حياتهم اليومية. وتعتبر الرسومات والنقوش التي تضمنتها بعض الأواني الفخارية المستعملة عند النوميديين، وكذا الأثاث الجنائزي الذي كشف عنه داخل المقابر والأضرحة والنصب وغيرها، من أهم النماذج التي تدل على جمال الأشكال الزخرفية التي زينت هذه المخلفات الأثرية، وعلى تعدد وتنوع المواضيع التي تناولتها. أما القسم الثاني سنخصصه لدراسة العمارة النوميدية بنوعيها، المدنية والجنائزية، التي تعتبر مظهر من مظاهر استقرار الانسان النوميدي، ودليل على درايته بتقنيات البناء المختلفة، مثلما نشاهده على بقايا مساكن العامة وقصور الملوك والأمراء، التي لم يبق منها للأسف سوى أجزاء صغيرة من تيجان الأعمدة، وبعض الصور المنقوشة لها على القطع النقدية. وإن كانت المباني والقصور قد اندثرت وشيدت فوقها المباني الرومانية، فان الأضرحة تمكنت من الصمود والاستمرار الى يومنا هذا، وهي بنايات ضخمة كانت في الأصل قبورا خاصة بالملوك والأسرة الحاكمة، ونشير في ذلك الى المدغاسن، بني رنان، صومعة الخروب وثوقة. ويكمن الهدف من هذه الدراسة في الكشف عن جانب من جوانب الحضارة النوميدية، قصد التعرف على خصائصها المحلية الأصلية رغم التأثيرات الشرقية والهلنستية الواضحة على بعض المباني والأضرحة النوميدية.