Repository logo
 

علم الآثار

Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414

Browse

Search Results

Now showing 1 - 6 of 6
  • Item
    "الخطة التربيعية" من طرق القتال عند الموحدين
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) معروف, حفصة
    موضوع مداخلة "الخطة التربيعية من طرق القتال عند الموحدين" يسلط الضوء على خطة قتالية جديدة ابتكرها الموحدون، وتعرف كذلك بمربع القتال، وتدخل هذه الخطة ضمن استراتجيات القتال التي اعتمدها عبد المؤمن بن علي أول خلفاء الدولة الموحدية (541-558هـ/ 1147-1163م)، وهي عبارة عن خطة حربية تعتمد على الشكل التربيعي خلافا لما كان معهودا آنذاك عند الجيوش الاسلامية حيث كانت تعتمد نظام القتال الخماسي كطريقة للقتال؛ طبقها عبد المؤمن بن علي في سنة 539هـ/ 1145م، في السهل الواقع بين تلمسان ووهران وبالضبط في الموضع المسمي بـ: منداس أو منداماس وذلك خلال مواجهته لجيوش المرابطين. ينتظم فيها الجيش على شكل مربع ويتكون هذا المربع من أربعة صفوف من الجهات الأربع بحيث كل صف يضم فرقة قتالية معينة، في حين يتواجد قائد المعركة في وسط هذا المربع رفقة فرقة الفرسان. «Le plan carré, une méthode de combattre par les Almohades» La stratégie guerrière adoptée par Abd al-Mu'min (541-558AH/1147-1163 AD) ne s'inscrit pas dans la tradition dans la continuité de combat régulièrement adoptée par les armées musulmanes jusqu'alors. Celui-ci initia sa nouvelle stratégie lors de sa bataille contre la dynastie déclinante des almoravides qui eut lieu dans une plaine située entre Oran et Tlemcen et où il organisa ses troupes en forme de carré. Nous ne disposons que de très peu de sources, il n'est fait mention de la stratégie guerrière de ce plan carré Abd al-Mu'min que dans un seul ouvrage celui d'Ibn Semmak El Aamili «al hullal al mouhiyya fi dhikr al akhbar al mourrakchiya». l’importance de cette source réside que l’auteur a transféré ces détails d'Ibn al Yasseah qui a enregistré l'événement de certains participants dans cette bataille. L'origine de cette nouvelle stratégie est à chercher dans la doctrine même de l'Almohadisme forgée par l'idéologue du mouvement Ibn Tumart. fondement même de la puissance militaire de la nouvelle dynastie. L'invention et l'élaboration de cette nouvelle stratégie est le fruit de plusieurs années d'expérience de combat, celui-ci chercher à innover dans l'art de la guerre. Toute fois le fait que cette stratégie ne fut utilisée qu'en de rares occasions nous amène à réfléchir sur les raisons d'un tel choix qui ne fut pas pérennisé d'autan plus que les stratégie militaire des almohades demeure jusqu'à aujourd'hui un terrain d'étude des plus pertinents surtout pour les stratèges militaires.
  • Item
    الفنادق ودورها التجاري في المغرب الأوسط
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2016-12-30) عميروش, نعيمة
    شهد المغرب الأوسط كسائر الأقطار الإسلامية وجود فنادق (أو خانات) عديدة تنتشر حول المرافئ، وفي داخل وخارج مدنه ، وكانت هذه الفنادق مأوى المسافرين والتجار الأجانب على وجه الخصوص، المارين بالمدينة أو المروجين لبضاعتهم فيها . أما من جهة التخطيط المعماري ، فقد تميزت بخلو الواجهات من الحوانيت، والدخول من الباب الرئيسي إلى صحن أوسط مكشوف تلتف حوله المخازن المعدة لتخزين بضائع المسافرين، وقد تأخذ هذه المخازن طابقين أو أكثر، أما الطوابق العليا فكانت مخصصة للسكن . وقد عرفت هذه الفنادق التخصص فذكر ابن حوقل " يقصد كل فندق بما يعلم أنه يغلب على أهله من أنواع التجارة ، فكان فندق الفحم ،فندق الكتان "إلى آخره . وقد تركت لنا بعض النصوص أسماء فندقين بمدينة تلمسان هما: فندق الشماعين وفندق المجاري، و جاء ذكر اثنين آخرين خصصا لإقامة التجار الوافدين من جنوة والبندقية في وصف إفريقية للحسن الوزان، دون أن يذكر أسماءهم. وكان للفنادق دور كبير في خدمة التجارة الخارجية ، حيث كان يضع التجار الأجانب تجارتهم في مخازن الفندق، فتسجل في دفاتر خاصة وتضرب عليها المكوس الديوانية ، ثم يعرضونها على الزبائن، ويتم البيع عن طريق الجملة أو بالتجزئة، وهذا ما سوف نحاول رصده من خلال هذا البحث.
  • Item
    جوانب من الحياة الفكرية والعلمية في حاضرة تلمسان خلال العصر الزياني (668 – 869 هـ /1269 – 1465 م)
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2015-12-30) طواهرة, فؤاد
    توّلت الدولة الزيانية حكم وإدارة إقليم المغرب الأوسط من مطلع القرن السابع الهجري الثالث عشر الميلادي إلى غاية القرن العاشر الهجري السادس عشر الميلادي، وما ميز تاريخ هاته الدولة سياسيا وقوعها بين دولتين قويتين، الدولة الحفصية شرقا والدولة المرينية غربا، ما جعلها عرضة للهجمات والتحرشات بشكل مستمر، وتسبب لها ذلك في الكثير من النكسات. The Zayian state took over the reign and administration of the central Maghreb region from the beginning of the 7th century AH 13th century AD until the 10th century AH 16th AD, and what politically distinguished the history of this country between two powerful states, the Hafsid state. in the east and in the Marinid state in the west, which made it vulnerable to continued attacks and harassment, which caused it many setbacks.
  • Item
    صناعة الشواهد القبرية في تلمسان المحمية
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2015-12-30) معزوز, عبد الحق
    اكتست شواهد القبور في العصر الإسلامي، على عكس العصور الأخرى، قيمة أثرية وتاريخية وفنية كبيرة، استمدتها بشكل خاص من المواد التي صنعت منها هذه الشواهد، مثل الرخام والحجر والخشب، ومما تتميز به من تقنيات صناعية وفنية، فضلا عما تتضمنته نصوصها الشاهدية في طياتها من أبعاد تاريخية واجتماعية، ورموزا ودلالات سياسية ودينية وعقائدية، بالإضافة إلى الطرز والأساليب الفنية المتعددة التي تزخر بمواضيع زخرفية ثرية بعناصرها الكتابية والهندسية والنباتية، مبرزة في الوقت نفسه مهارة الصناع ومدى ارتباطهم بمحيطهم الديني والاجتماعي والطبيعي بكل ما تعكسه من تطورات سياسية واقتصادية ودينية وثقافية وغيرها. In Islamic times, tombstones, unlike other eras, had great archaeological, historical and artistic value, which was mainly derived from the materials from which these tombstones were made, such as marble, stone and the wood, as well as their and artistic techniques, as well as what their shahid texts contained in their folds. Historical and social dimensions, political, religious and ideological symbols and connotations, in addition to the various styles and artistic styles rich in decorative subjects rich in their writings, elements of engineering and botany, highlighting both the skill of the craftsmen and the extent of their connection to their religious, social and natural environment with all the political, economic, religious, cultural and other developments they reflect.
  • Item
    بجاية وتلمسان بين الصراع والتواصل أيام الحفصيين والزيانيين
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2017-12-30) بعيزيق, صالح
    هل أن التواصل الحضاري هو السمة الغالبة على طبيعة العلاقات بين بجاية و تلمسان أيام الحفصيين و الزيانيين؟ أم أن الصراع هو الذي هيمن على تاريخ المدينتين؟ هي جدلية المصالح السياسية و طموحات السلطة في المدينتين من ناحية و التراشح الحضاري و التكامل الاقتصادي من ناحية أخرى. نحاول أن نعالج هذه الإشكالية في أربع مستويات. أولا، تحليل العلاقات السياسية فتلمسان يمكن أن تمثل من ناحية ملجأ سياسيا كما وقع لأبي زكرياء ابن أبي إسحاق لارتباطه بروابط المصاهرة مع عثمان بن يغمراسن و يمكن أن تدخل في صراع مع بجاية حين يصبح ميزان القوى مع الحفصيين لصالح الزيانيين. وقد حللنا ذلك من خلال وثيقة تمثلت في وصية يغمراسن سلطان تلمسان لابنه عثمان وهي تفسر الحروب التوسعية التي شنتها تلمسان الزيانية ضد مدينة بجاية الحفصية و التي عرفت أوجها بين 719هـ/1319م و 732هـ/1332م و أفضت أخيرا إلى التراجع الزياني أمام التحالف الحفصي المريني.و استعملت خلالها سفن أرغونية. لم يتواصل هذا التفوق الزياني نظرا للتطور الذي عرفه ميزان القوى و الأوضاع السياسية و العسكرية. ثانيا تحليل الروابط التجارية الذي بين أن الحرب و مصالح السلطة لم تكن محددة لسير الحركة التجارية التي سارت في نسق متواصل و بينت أن المصالح الإقتصادية بين بجاية و تلمسان تفوقت على الصراع السياسي و العسكري، لا سيما أن بجاية مثلت بالنسبة إلى تلمسان أهم ميناء يربط تجارها بالتجار الأوروربيين للمتوسط الغربي، رغم ارتباطها بميناء وهران أيضا. ثالثا تحليل التواصل البشري بدراسة حركة الهجرة و الاستيطان ذي الاتجاهين فكل من المدينتين ساهمت في التركيبة السكانية للأخرى . و نتجت هذه الحركة السكانية عن الحركة التجارية أو العلمية أو تنقل عناصر قبلية من زواوة مثلا نحو مدينة تلمسان دون أن تحد الحروب من هذا التنقل. رابعا، دراسة التواصل الثقافي و العلمي لا سيما أن المدينتين كانتا مركزين علمين من أهم المراكز العلمية في الغرب الإسلامي آنذاك، فمثلت كل منهما محطة علمية سواء للدراسة أو التدريس لعلماء عاشوا في كلتي المدينتين.ونتج عن هذه الحركية تراشح و تكامل بينهما.و قد ذكرت لنا مصادرنا مثل البستان لابن مريم و الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني و نفح الطيب للمقري أسماء متعددة لهؤلاء منهم كمثال تلميذ ناصر الدين المشدالي عمران المشدالي الذي رحل إلى تلمسان و أصبح مدرسا بها بالمدرسة التاشفنية وتتلمذ عليه في تلمسان المقري الجد وعاش بها إلى أن توفي سنة744هـ/ 1344م.وقد تحول عمران إلى تلمسان خلال سنوات الحروب مع بجاية ، فالحروب التي قادتها السلطة لم تمنع تنقل العلماء من المدينتين نحو كل منهما. عامة أفرزت جدلية طموحات السلطة و الحركية الاقتصادية و العلمية و السكانية نمطا من العلاقات تفوق فيه التواصل و التراشح إذ تبين أن الصراع كان ظرفيا ناتجا عن تغير لميزان القوى ، بينما كان التواصل ناتجا عن روابط بنيوية و حيوية مستمرة تميزت بها الحضارة المشتركة للمدينتين و الفضاء المغربي و مجتمعه اللذين ينتميان إليهما.
  • Item
    دراسة تحليلية للكتابات الوقفية بالمغرب الأوسط
    (مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2020-12-31) مرابط, ليلى
    الغرض من هذه المدخلة هو التعريف بأهمية دراسة الكتابات الأثرية الوقفية بالمغرب الأوسط، وأيضا حصر عددها وتحديد زمانها؛ تعتبر هذه الكتابات مرآة صادقة عن المجتمع التي نقشت فيه إذ تعطينا صورة حقيقية عن الحياة الإجتماعية والإقتصادية والعلمية والعمرانية. ولهذا أردنا إعطاء نظرة شاملة عن هذه الكتابات من حيث الشكل المتمثل في مادة الصنع، المقاسات، الأشكال... ومن ناحية المضمون المتمثل في النصوص وطريقة كتابتها، وأسلوب الخط التي نفذت به، والصيغ والعبارات المستعملة فيها. Resumé: Le but de cette communication est de montrer l’importance d’étudier les inscriptions wakfs du Maghreb central, et aussi de les énumérer et les mettre dans leurs contextes historiques. Ces inscriptions reflètent l’image réels de l’époque et la société dont lesquelles elles ont été écrites et nous révèlent aussi la vie sociale, économique, scientifique et urbaine. C’est pourquoi nous avons voulu les étudier en donnant un aperçu global sur leurs aspects extérieurs : matériaux de fabrication, formes, dimensions…. Et leurs contextes intérieurs : textes, types d’écriture, les formules et les expressions utilisées