علم الآثار
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/2414
Browse
Search Results
Item الصراع المرابطي الموحدي ببلاد المغرب الإسلامي "ثورة بني غانية أنموذجا"(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) هرباش, زاجيةتطوّرت استراتجية الحروب ببلاد المغرب الإسلامي وسمحت للقوى المتصارعة فوق أرضه بالتفوق والانتصار تارة وبالهزيمة والانكسار تارة أخرى، ولقد شكلت ثورة بني غانية أنموذجا مميزا في خططها الحربية التي شملت بلاد المغرب الإسلامي ببَره وبحره، بصحرائه وبتَله انطلاقا من جزر البليار صوب بجاية ومنها اتسعت رقعتها إلى المغرب الأوسط وإفريقية وطرابلس اختلفت فيها القوى المشاركة من بقايا الدولة المرابطية، وجيوش الدولة الموحدية إلى العناصر المسيحية بالأندلس وصقلية، فيا ترى كيف سُيَرت هذه الحرب التي دامت نصف قرن من الزمن (580هـ إلى633هـ) وكيف ساهمت الخطط المتبعة فيها بانتصار أو انهزام القوى المتحاربة وهل غيرت طرقها تماشيا مع الظروف أم بقيت كما كانت عليه؟Item قراءة تحليلية لأسباب الحروب البونيقية (من منظور المصادر القديمة)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حارش, محمد الهاديكانت الحرب بين روما وقرطاجة، أمرا مقضيا، فرضته تفاعلات الأحداث بين قوتين قطعت إحداهما مرحلة متقدمة من السيطرة على الحوض الغربي للبحر المتوسط، بينما استكملت الأخرى مرحلة بناء قوتها بعد السيطرة على شبه الجزيرة الإيطالية، فكانت سيطرة روما على عدد من المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا (إغريقيا- العظمى)، أن وضعتها على خط الاحتكاك المباشر مع قرطاجة في صقلية، وكان لابد من الصدام بين الطرفين من أجل التوازن بادئا ثم التوسع لاحقا. هذا الصدام الذي بحث له القدامى عن الأسباب والمبررات لإدانة هذا الطرف أو ذالك، وخاصة الطرف البونيقي الذي سميت الحروب باسمه وفي ذلك إشارة إلى كونه المتسبب فيها.Item قراءة تحليلية لأسباب الحروب البونيقية (من منظور المصادر القديمة)(مجلة دراسات تراثية - مخبر البناء الحضري للمغرب الأوسط - معهد الأثار- جامعة الجزائر2-أبو القاسم سعد الله, 2014-12-30) حارش, محمد الهاديكانت الحرب بين روما وقرطاجة، أمرا مقضيا، فرضته تفاعلات الأحداث بين قوتين قطعت إحداهما مرحلة متقدمة من السيطرة على الحوض الغربي للبحر المتوسط، بينما استكملت الأخرى مرحلة بناء قوتها بعد السيطرة على شبه الجزيرة الإيطالية، فكانت سيطرة روما على عدد من المستعمرات الاغريقية في جنوب إيطاليا (إغريقيا- العظمى)، أن وضعتها على خط الاحتكاك المباشر مع قرطاجة في صقلية، وكان لابد من الصدام بين الطرفين من أجل التوازن بادئا ثم التوسع لاحقا. هذا الصدام الذي بحث له القدامى عن الأسباب والمبررات لإدانة هذا الطرف أو ذالك، وخاصة الطرف البونيقي الذي سميت الحروب باسمه وفي ذلك إشارة إلى كونه المتسبب فيها.
