الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item الخدمات الصحّية في العصر العبّاسي (132 .656ه / 750. 1258م)(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) دحماني, محمد; غرداوي, نور الدين(مدير البحث)تتناول هذه الدراسة " الخدمات الصحّية في العصر العبّاسي ؛ حاولت من خلالِها تقديم صورة واقعية لتطوّر صنعة الطبّ في هذا العصر ، و التذكير بطبيعة الخدمات الصحيّة ؛ التّي لمْ تستثنِ أحداً ممّن كانوا يعيشون في كنف الدولة الإسلامية ؛ من العرب و الموالي و أهل الذمّة ؛ بلْ شَمِلَت حتّى المساجين و المجانين و ضحايا الأوبئة و الأمراض و الكوارث الطبيعية ؛ لِتُعطي لنا صورةً عن القِيَم الإنسانية التّي قامت عليها هذه الصنعة . كما أرَدْتُ التذكير بنظام المعالجة في البيمارستانات ، و إسهامات أطبّاء هذا العصر في مختلف التخصّصات الطبّية ؛ كالجراحة ، الطبّ النفسي ، طبّ النّساء و الولادة ، طبّ الأطفال ...إلخ ، و أثر إنجازاتِهِم العظيمة في الغرب المسيحي . إضافةً إلى هذا ؛ حاولْتُ التذكير بدور الدولة العبّاسية في تطوّر هذه الصنعة ؛ من خلال تسخير " نظام الحسبة " لتحقيق هذه الغاية و تجلّى ذلك في الرّقابة التّي فُرِضَت على أصحاب الصنائع ذات الصلة بمهنة الطبّ ؛ كالأطبّاء و الفصّادين و الصيادلة و الحجّامين ...إلخ ، أو تلك التّي تتعلّق بالأطعمة و الأشربة التّي يستهلكها النّاس ؛ كالخبّازين و الفرّانين و الجزّارين و القصّابين ...إلخ This study deals with “Health Services in the AbbasidEra, throughwhich I tried to present a realisticpicture of the development of the medical profession in thisera, and to remind the nature of health services, whichdid not excludeanyonewhoused to live under the Islamic state; Arabs, loyalists and dhimmis; rather, It includedevenprisoners, the insane, and victims of epidemics, diseases and naturaldisasters, to give us a picture of the human values on whichthisindustrywasbased. Women and childbirth, pediatrics, etc., and the impact of theirgreatachievements in the Christian West.In addition to this, I tried to recall the role of the Abbasid state in the development of this profession, by harnessing the “hisba system” to achievethis goal, and thiswasevident in the censorshipthatwasimposedOwners of tradesrelated to the profession of medicine, such as doctors, pharmacists etc., or thoserelated to foods and drinks that people consume, such as bakers, bakers and butchers Erin and the butchers...etc.Item الموالي و إسهاماتهم الطبية في العصر العباسي : 132-656هـ /750-1258م(Algiers 2 University Abou El kacem Saad Allah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2014) دحماني, محمد; رافعي, نشيدة ( مدير البحث )لقد قرّرت منذ الوهلة الأولى أن أخوض في أحد الجوانب الحضارية للدولة الإسلامية ، و أتفادى قدر المستطاع الأحداث السياسية ؛ التي نال أغلبها نصيبها من البحث و الدراسة و التحليل ؛ فكان اِختياري لموضوع الطبّ في الحضارة العربية الإسلامية ، هذا الإختيار الذي كان بعد تردّد طويل ؛ نظراً لِكونِهِ خارجاً عن المألوف بالنّسبة للباحث في علم التاريخ ؛ إذ لم يكن لي أدنى اِطّلاع على العلوم الطبّية و الصيدلانية ، و لكن قرّرت التحدّي و الخوض في هذا المجال . لقد حاولتُ في هذا العمل ؛ أنّ أتطرّقَ إلى موضوع العلوم الطبّية في الحضارة الإسلامية ؛ و هو في حقيقة الأمر واحِدٌ من أهمّ العلوم العقلية ؛ التي أبدَع فيها علماء العرب و المسلمين في العصر العبّاسي ، و جانِبٌ من جوانِب الحضارة الإسلامية في القرون الوسطى . و مهما قُلتُ حول هذا الموضوع إلّا أنّني لا أستطيع أن أُعطي لِهؤلاء حَقَّهُم ، أو أن أُلّم بِكلّ ما قدّموه لِلأمّة الإسلامية من خدماتٍ جليلةٍ ، و إنجازاتٍ علميةٍ خالِدة . إنّ الجديد في هذا الموضوع ؛ هو أنّني سأُحاول التذكير بفضل العلماء الموالي في اِزدهار الحضارة العربية الإسلامية في الفترة العبّاسية بشكلٍ عامٍ ، و التركيز على العلوم الطبّية و الصيدلانية بِشكلٍ خاصٍ ؛ مجيباً عن عدّة تساؤلاتٍ ؛ منها : من هم الموالي ؟ و فيم تجلّى تأثيرُهُم السياسي و العلمي ؟ و كيف جمعوا بين الطبّ و علومٍ أُخرى ؟ و من هُم أشهر الأطبّاء الموالي ؟ و ماهي أهمّ الإختصاصات الطبّية التي برز فيها هؤلاء ؟ و كيف تعاملوا مع مرضاهُم ؟ و ماهي أهمّ مؤلّفاتِهِم ؟ و ما مدى تأثير إسهاماتِهِم الطبّية على الغرب المسيحي ؟ . إنّ هذا العمل تمّ تقسيمه إلى أربعة فصولٍ ؛ تناولتُ في كلّ منها مايلي : في الفصل الأوّل ؛ الذي عنوانه : دور الموالي في الحضارة الإسلامية في العصر العبّاسي ، حاولتُ فيه الإختصار قدر المستطاع ، لأنّه يتناول أموراً سياسيةً ؛ و طبيعة بحثي هذا تستدعي عدم التوسّع فيها ، و التركيز على الجانب الحضاري و العلمي ؛ و بالأخصّ العلوم الطبّية ؛ فقد قمتُ بتعريفٍ موجزٍ للموالي ، ثمّ تناولتُ بِاختِصارٍ تأثيرهم على مجريات الأحداث السياسية في العصر العبّاسي . و في هذا الصدد ؛ قَسّمتُ هذا التأثير بين العنصرين الفارسي و التركي ؛ باعتبارِهِما أكثر العناصر الأعجمية تأثيراً و اِحتِكاراً للسلطة السياسية طيلة فترة الخلافة العبّاسية ؛ فاقتصرتُ على ذكر بعض الوزراء و الأسر الأعجمية التي حضِيَت بمكانة هامّة في البلاط العبّاسي ؛ كأبو سلمة الخلّال ، المورياني ، خالد بن برمك ، أسرة البرامكة ، أسرة بني سهل . ثمّ ذكرتُ بإيجازٍ بعض الحركات الدّينية المتمرّدة في بلاد العجم ؛ التي هدّدت اِستقرار الدولة ؛ كالمقنّعية ، و البابكية ، و الرّاوندية ، و بعدها أشرتُ إلى بعض الدّول الإنفصالية التي ظهرت في بلاد فارس و ما وراء النّهر ؛ كالسّامانية و الصفّارية ، و الطاّهرية . و في الأخير تناولتُ الدول التي حكمت بِاسم الخلافة العبّاسية ؛ على غِرار الدولة البويهية و السُلجوقية . بعدَ هذا ؛ تطرّقتُ إلى التأثير العلمي للموالي ، و دورهم الكبير في الإزدهار الحضاري الذي شهدته الدولة العبّاسية ؛ و في هذا الصدد ؛ أشرتُ بإيجازٍ إلى بعض العلماء الموالي الذين أبدعوا في مختلف العلوم العقلية و النّقلية ؛ كعبد الله بن المقفّع بديع الزمان الهمذاني ، بشار بن بُرد ، الفارابي ، عمر الخيّام النّسوي ، الطّوسي ، هبة الله البغدادي ، الطبري البلاذري ، إبن الفقيه ، إبن خرداذبة ، و غيرِهِم . و تحدّثتُ في الفصل الثاني عن دور الطبّ في الحضارة الإسلامية في العصر العبّاسي ؛ فاَستَهلتُه بلمحةٍ تاريخيةٍ وجيزةٍ حول الطبّ في الحضارة الإسلامية ؛ مُوضّحاً الفرق بين الطبّ الإسلامي و الجاهلي ؛ و مُستدلّاً ببعض الأحاديث النّبوية الصّريحة ؛ التي تدعوا إلى الخوض في هذا العلم ؛ و مُبيّناً المنهج الذي قام عليه الطبّ الإسلامي ، و مُقارنتِه بِغيرِه ، ثمّ تناولتُ تطوّر هذا العلم في العصر العبّاسي ؛ مُركّزاً عن مكانة الأطبّاء دخلتُ في صلب الموضوع ؛ أي : أشهر الأطبّاء الموالي في العصر العبّاسي ؛ إذْ حاولتُ أن أبحثَ عن الأطبّاء الموالي الذين عاشوا في الفترة العبّاسية ؛ غير أنّني وجدتُ أنّ أغلبهم ظهروا في العصر العبّاسي الثاني و الثالث ، فَقُمتُ بتناول أهمّ جوانب حياتِهم ؛ مُشيراً بِاختِصارٍ إلى إنجازاتِهِم و مؤلّفاتِهِم في ميدان العلوم الطبّية . و في هذا الصدد ؛ اِكتفيتُ بذِكْرِ إثنى عشر طبيباً من الموالي ؛ الذين ظهروا في بلاد المشرق الإسلامي ؛ تاركاً المجال لِغيري ؛ لِمن أراد تناول شخصيات أُخرى من الأطبّاء الموالي لمْ يَرِد ذكرُها في هذا العمل ؛ مِمّن عاشوا في الأقاليم الإسلامية الأُخرى على غرار مصر و بلاد المغرب الإسلامي و الأندلس . و هؤلاء الأطبّاء هم : إبن ربن الطبري الرّازي ، إبن سينا إبن أبي الأشعث ، الحسن بن سوار ، الحسن القُمَري أحمد بن محمد الطبري ، إبن عبّاس الأهوازي ، إبن مسكويه إبن مندويه الأصفهاني ، النّجيب السّمرقندي . و خصّصتُ الفصل الثالث للحديث عن إسهامات الأطبّاء الموالي في بعض الإختصاصات الطبّية ؛ كالجراحة طبّ العيون ، الطبّ النّفسي ، طبّ الحيوان ، الصيدلة ؛ تاركاً المجال لِغيرِي ؛ لِمن أراد أن يتوسّع في هذا الموضوع و يتناول إسهامات أُخرى لمْ يَرِد ذكرُها في هذا البحث . و عالجتُ في الفصل الرّابع أثر تلك الإسهامات في الغرب المسيحي ؛ مُحاولاً تبيين فضل هؤلاء الأطبّاء الموالي ، و أثرُ إسهاماهِهِم في الغرب المسيحي ؛ من خلال سَبْقِهِم في اِكتشاف العلل و الأمراض الجسدية و النّفسانية التي تُصيبُ البدن ، و وضعِ معارف طبّيةٍ جديدةٍ ، و اِنتِهاجِ طرقٍ و أساليب علاجٍ نادِرَةٍ ؛ أعطت دفعاً جديداً لِهذا العلم ، و أثَّرت بشكلٍ واضحٍ على الغرب المسيحي ، و لا يزال بعضُها مُتّبَعاً عند الأطبّاء في الوقت الحالي ، إضافةً إلى منهَجِهِم العلمي الرّاقي ؛ القائم على التجربة و الملاحظة و الإستِقصاء ، كما حاولْتُ التركيز على الجانب الإنساني الذي اِتّبعَه هؤلاء الأطبّاء في تعامُلِهِم من مرضاهُم ؛ لاسِيَما المصابين بالأمراض العقلية و مقارنتِه بنظرة الغرب إلى هؤلاء ؛ و مُعاملَتِهِم القاسية لهم . ثُمّ تطرّقتُ بعد ذلك إلى أشهر المؤلّفات الطبّية التي تركها الأطبّاء الموالي على غرار كتب : فردوس الحكمة ، الحاوي في الطبّ ، القانون في الطبّ ، المنصوري ، كامل الصناعة الطبّية ، و غيرِها من الكتب ؛ التي كانت بِمثابة موسوعات طبّية شاملة ، اِستفاد منها كثيراً طلبة العلوم الطبّية و الصّيدلانية في البلاد الإسلامية ، و تَأَثَّر بِها أطبّاء الغرب المسيحي ؛ الذين عكفوا على ترجمتِها و الإستِفادة من المعارف الطبّية النّادِرة التي تَحتَويها . لقد حاولتُ خِلال هذا البحث ؛ أن أستعرِضَ أهمّ إسهامات الأطبّاء الموالي في الفترة العبّاسية ؛ و كما أشرتُ إليه سابقاً ؛ فإنّي قد اِقتصرت على بعض الإختصاصات الطبّية التي أبدع فيها الموالي ؛ كالجراحة ، طبّ العيون الطبّ النّفسي ، طبّ النّساء و الولادة ، طبّ الحيوان ، الصيدلة ؛ تاركاً المجال لِغيري ؛ لِمن أراد التوسّع فيها ، أو التطرّق إلى اِختِصاصات اُخرى لمْ يَرِد ذِكرُها في هذا العمل ، و نفس الشّيء يُقال عن أشهر الأطبّاء من الموالي ؛ إذ تناولتُ في هذ البحث اِثنى عشر طبيباً من الموالي ؛ الذين عاشوا في بلاد المشرق الإسلامي ؛ تاركاً المجال لِمن أراد التطرّق إلى غيرِهِم من الأطبّاء ؛ الذين ظهروا في مناطق مختلِفةٍ من العالم الإسلامي كَمِصر ، و بلاد الشام و بلاد المغرب الإسلامي ، و الأندلس . و في خاتمة هذا البحث ؛ رصدتُ مختلف النتائج التي توصّلـتُ إليها ، و أوضحتُ أنّ ما تناوَلَه هذا البحث ما هو إلّا محاولة متواضعة لِإبراز دور الموالي في التقدّم الحضاري الذي شهِدته الدولة الإسلامية في العصر العبّاسي و أنّه مهما قيل عن هؤلاء العظماء ؛ إلّا أنّنا لا نستطيع أن نُنصِفَهُم ، أو أن نُعطي لهم حَقَّهُم ، أو أن نُلمَّ بِكلّ ما قدّموه لِلأمّة الإسلامية من خدماتٍ جليلةٍ ، و إنجازاتٍ علميةٍ خالِدة ؛ كان لها الأثر الكبير في إنجاز أعظم حضارة عرفتها العصور الوسطى .
