الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
2 results
Search Results
Item التلاقح الثقافي بين الهوية والغيرية في ترجمة الرواية الجزائرية المكتوبة بالفرنسية من خلال La Trilogies nordiques لمحمد ديب(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله university of algiers 2, 2019) سليماني, أسماء; بن دالي, حسين(مدير البحث)الترجمة وليدة اختلاف الألسن، فهو يسوّغ وجودها على أن ترعى بدورها استمراريته بأن تضمن لكل فرد التعبير والاستماع والقراءة بلسانه الخاص دون سواه. ولا ممحاكة في أنّ تمايز الثقافات من تباين الألسن باعتبار اللّسان الوعاء الأكبر للثقافة، إلا أنه تمايز لا امتياز فيه، بل يُعدّ خصوصية تسعى الترجمة باعتبارها لغة التعدد الثقافي، لتكريسها لصالح التواصل، ليس بغية توحيد اللغات والثقافات بل من أجل الربط بينها وصبّها في مرجل الابداعات البشرية.Item التجريب في الرواية الجزائرية المعاصرة(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) هورة, نسيمة; ملاحي, عليأتناول في البحث الذي أقدمه بين أيديكم اليوم ، موضوع التجريب في الرواية الجزائرية المعاصرة ، مخصصة مدة زمنية تقدر بعقد و نصف بالدراسة ، أي من سنة 1990 إلى سنة 2005 م ، و موضوع التجريب ليس بجديد على البحوث النقدية المعاصرة التي تتناول السرد و خاصة منه الرواية . هذا البحث هو حلقة من ضمن سلسلة غير محدودة من البحوث التي تتناول الموضوع و التي ستتناوله ، لأن التجريب هو ابتكار طرائق وأساليب جديدة داخل أنماط التعبير الفني المختلفة، و هو جوهر الإبداع وحقيقته عندما يتجاوز المألوف ويغامر إلى المستقبل ، مستهدفا عوالم المجهول دون التحقق من النجاح، مما يتطلب حريةً ومغامرةً من الكاتب، فالنص التجريبي يخترق مساره ضد التيارات السائدة بصعوبة شديدة، وقليلا ما يظفر بالمتلقي، كما أنه مطالبٌ بإشباع تطلعات المتلقي البعيدة عن التوقع، بما يوظفه من إمكاناتهم الكامنة، فالتجريب يقوم في وسط جدال متعدد الأطراف، و لا يتم داخل المبدع في عالمه الخاص فقط ، بل يمتد إلى التقاليد التي يتجاوزها، والفضاء الذي يستشرفه الخيال الجمعي ، و هكذا الناقد من ضمنهم قد يستجيد تقنية هنا فتأخذ بلبِّه و قد يستهين بها آخر و يتخطاها ، و ليس للتجريب مبادئ نُعلِّم عليها فنحدّدها و ليس له مدرسة تتبناه ، ببساطة هو كسر عمود الرواية
