الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
6 results
Search Results
Item الإصلاحات و التنظيمات العثمانية(جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله Algiers2 University Abu El Kacem Saad Allah, 2025-05-27) مهيبل, إسمى; Mehibel, Ismaعرفت الدولة العثمانية منذ نهاية القرن السادس عشر وحتى سقوطها سنة 1924 محاولات للإصلاح بدأت بإصلاحات تقليدية حاول خلالها المصلحون إصلاح وتقوية الدولة العثمانية وإعادة النظام إلى أصله دون المساس به، لكن سرعان ما بدأ التأثر بالغرب منذ بداية القرن الثامن عشر حيث بدأ دخول المؤثرات الغربية بشكل بطيء وتدريجي ليصل ذروته مع التنظيمات الخيرية التي استبدلت النظم والقوانين العثمانية القديمة بنظم وقوانين مقتبسة عن الغرب، ثم جاء السلطان عبد الحميد الثاني في أواخر القرن التاسع عشر لينتهج سياسة الجامعة الإسلامية إلى أن أطاح به الإتحاديون سنة 1909. The Ottoman Empire witnessed attempts at reform from the end of the sixteenth century until its fall in 1924. These attempts began with traditional reforms, during which reformers sought to reform and strengthen the Ottoman Empire and restore the system to its original form without compromising it. However, Western influences soon began to creep in from the beginning of the eighteenth century, with Western influences slowly and gradually entering the country, culminating in the charitable organizations that replaced the old Ottoman systems and laws with systems and laws borrowed from the West. Sultan Abdul Hamid II then came in the late nineteenth century and adopted a policy of pan-Islamic unity until he was overthrown by the Unionists in 1909.Item ولاية طرابلس الغرب أثناء الحكم العثماني 1864-1911(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2007) الغزوي, مخلوف امحمد سلامة; حباسي, شاوش(مدير البحث)لاشك أن السيطرة العثمانية على ولاية طرابلس الغرب ، والتي امتدت فترة طويلة من الزمن تصل إلى قرابة ما يزيد على ثلاثة قرون ونصف . وهذه مدة كافية لتترك أثارها على هذا الجزء الهام من الوطن العربي الكبير . ففي الوقت الذي تتطلع فيه كثير من دول العالم للأخذ بأسباب الرقي والتقدم ومحاولة مواكبة التطورات العلمية التي صاحبت قيام الثورة الصناعية في أوروبا ، وأخذت تتخلص من سيطرة الكنيسة وسطوتها كانت الدولة العثمانية ترفض مواكبة ذلك التقدم والأخذ به باعتباره اقتباس عن " الكفار" أو بالاحرى أن تلك التطورات قد تحد من سيطرة المتنفذين في الدولة وأصحاب القرار كالانكشارية ورجال الدين وبالتالي جاءت فكرة رفض الاقتباس أساساً . وعندما أدركت الدولة إنها وقعت في خطاء كبير بانتهاج سياسة العُزلة وان دول العالم من حولها أصبحت تفوقها في كثير من الأشياء ، واستبان ضعفها على اثر الهزائم التي ألحقت بها ، بعد أن كانت بالأمس القوة التي لا تقهر فأخذت تحاول أن تتلمس مواطن ضعفها وتحاول اللحاق بالركب الذي فاتها ولكن في وقت أخذ فيه الضعف يدب في كيانها وكثر من حولها الطامعون في ممتلكاتها وأصبحت رجل أوروبا المريض على حسب ما اصطلح على تسميتها المؤرخون . عملت الدولة العثمانية على إعادة سلطتها المباشرة على ولاية طرابلس الغرب سنة 1835م ، بعد أن انهار حكم الأسرة القرمانليه فيها ، وبداية موجة الا ستعمار الأوروبي واجتياحه للولايات العثمانية. لقد تزامنت تلك العودة وظهور نمط جديد من الإدارة وأسلوب الحكم ، في الدولة العثمانية على اثر صدور مرسومي كلخانة 1839م ، وهمايون 1856م ، وبداية عهد جديد اصطلح المؤرخون على تسميته " عهد التنظيمات " تميز عن العهود السابقة بالتنظيم القانوني الذي طال مختلف جوانب الحياة ، فشمل الحاكم والمحكوم والغني والفقير ، وهذا ما كانت تفتقده الإدارة العثمانية و الذي يمكن تسميته بمرحلة التحديث. خضعت ولاية طرابلس الغرب للنظم والقوانين وكافة الإجراءات وتأثرت بالمستجدات التي طرأت على الدولة العثمانية سلباً وإيجاباً باعتبارها إحدى ولاياتها ، فعلى اثر صدور قانون الولايات سنة 1864م أعيد تشكيل الجهاز الإداري بالولاية ، وحددت مهام الوحدات الإدارية على وفق قوانين تحكمها من حيث البناء والاختصاص في تسلسل هرمي يأتي على قمته الوالي وفي قاعدته عامة الناس ، وقد كان لهذا القانون اثر في تنظيم الوحدات الإدارية في ولاية طرابلس . فقد استحدثت العديد من الوحدات الإدارية والأجهزة التي لم يكن لها وجود قبل مرحلة الإصلاحات ، فتم إقامة المحاكم الحديثة ، مثل المحكمة الابتدائية ، والمحكمة التجارية ، ومحكمة الاستئناف ، ومحكمة الجزاء ، وحددت مهام هذه المحاكم على اثر صدور مجلة الأحكام العدلية ، أما نظام عملها فكان على وفق قانون الجزاء الهمايوني الصادر في 1857م . كما تم العمل بنظام البلديات في ولاية طرابلس الغرب الذي طور العمل بنظام شيخ البلد الذي كان معمولاً به قبل هذه الفترة ، وذلك بزيادة في المهام والصلاحيات وباختلاف في التركيبة الإدارية ، وطريقة العمل وذلك على اثر صدور قانون البلديات سنة 1870م . ومن الخدمات الأخرى التي أخذت الدولة على عاتقها القيام بها خدمات التعليم ، حيث كان قبل هذه الفترة مقتصراً على التعليم الديني ممثلاً في مؤسساته الثلاثة ، المساجد ، والزوايا ، والكتاتيب ، وعلى اثر الإصلاحات الجديدة التي شملت الدولة ، بدأ التعليم الحديث يدخل إلى الولاية تدريجياً ، فأقيمت المدارس الابتدائية ، والإعدادية ، ومدارس الحرف ، وغيرها من المؤسسات الحديثة التي لم تكن معروفة قبل هذه المرحلة . وقد كان لهذا التعليم اثر كبير في زيادة إقبال الأهالي على التعليم وانعكس بدوره على تولي الوظائف ونشاط الحركة الأدبية والصحفية بالولاية . والى جانب خدمات التعليم وجدت الخدمات الصحية التي حاولت الدولة تقديمها لمواطنيها ، عن طريق إقامة المحاجر الصحية والمستشفيات ، لتقديم الخدمات العلاجية ، ومكافحة الأمراض المعدية ، وبالرغم من محدودية هذه الخدمات إلا أنها تعتبر بداية دخول الطب الحديث للولاية . لم يكن اهتمام الدولة العثمانية مقتصراً على تنظيم الجهاز الإداري وأجهزة الخدمات العامة فحسب بل عملت على تطوير وتنمية مجالات أخرى كالزراعة مثلاً . فشجعت الفلاحين على زراعة المحاصيل عن طريق إعفاء بعض المحصولات الزراعية من الضرائب لعدة سنوات مثل محصول البطاطا ، كما شجعت زراعة الأشجار وعلى الأخص أشجار الزيتون والنخيل ، وأصدرت التعليمات بهذا الخصوص ، وكان لهذا التشجيع اثر ايجابي في زيادة مساحات الأراضي المزروعة وخاصة مساحات الأشجار المثمرة . ولضمان تطبيق الإجراءات المتخذة في مختلف المجالات بالإضافة إلى القوانين التي تحكم كل إصلاح ، تطلب قيام جهاز امني مهمته تطبيق الأحكام ، والمحافظة على الأمن والاستقرار ، فعملت الدولة على استتبابه في مختلف أرجاء الولاية ، وعلى الأخص في المناطق الصحراوية حيث تتعرض القوافل التجارية لأعمال السلب والنهب ، وذلك بإقامة فرق من قوات الأمن " الهجانة " لحراسة الطرق والقوافل التجارية وغيرها . لقد تطلب تطبيق النظم العثمانية في ولاية طرابلس الكثير من الأموال التي كان من الصعب الحصول عليها ، من خزينة الدولة العثمانية ، لذا كان النظام المالي في ولاية عامل هدم للجهود الإصلاحية الأخرى . فقد اعتمدت الدولة قيام الإصلاحات بالولاية على ما تحصله من أموال من الأهالي ، عن طريق الضرائب التي كانت لها أثار سلبية على الولاية والتي شملت الإنسان والزرع والحيوان وكافة الأنشطة الاقتصادية الأخرى ، وذلك بنسب عالية ، لا تتفق ومردودات هذه الأنشطة ، الأمر الذي أدى إلى تدهور هذه الأنشطة والتلاعب ، والرشوة ، وفساد ذمة المأمورين ، إضافة إلى تحميل الأهالي أعباء مالية باهضة من خلال تكليفهم بإنشاء بعض المرافق مItem الثورة الصناعية و الدولة العثمانية(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2023) قطوش, وهيبة; GUETOUCHE, OUAHIBAعرفت الدولة العثمانية خلال تاريخها الطويل، العديد من الوقائع والأحداث التي أثرت بشكل من الأشكال عليها. ومن بين هذه الأحداث: الثورة الصناعية التي أحدثت تغيرات جذرية وثورة عارمة على طرق الإنتاج ووسائله، وأثرت بنتائجها وانعكاساتها على دول العالم بما فيها الدولة العثمانية التي سعت لمواكبة ذلك التطور الذي تزعّمته أوربا خلال القرن التاسع عشر، أملا في إعادة انبعاثها والحفاظ على كيانها وممتلكاتها. ولهذا سنحاول في هذه الدراسة أن نتعرف على مدى تأثير الثورة الصناعية على الدولة العثمانية من خلال عملية تجميعية دقيقة لبعض الدراسات السابقة التي تناولت هذا الموضوع، بدأ بتقديم مفاهيم متعددة ومختلفة عن الثورة الصناعية والمكننة وذكر العوامل المساعدة على قيام الثورة الصناعية في أوربا، ومراحل تطورها، وأهم مظاهرها ونتائجها على أوربا وعلى الدولة العثمانية على حد سواء. During its long history, the Ottoman Empire witnessed many facts and events that affected it.During its long history, the Ottoman Empire witnessed many facts and events that affected it. Among these events is the industrial revolution, which caused a massive revolution in production methods and means, and its results and repercussions affected the countries of the world, including the Ottoman Empire, which sought to keep pace with this development that Europe led during the nineteenth century, hoping to revive it and preserve its entity and possessions. Therefore, we will try in this study to identify the extent of the impact of the Industrial Revolution on the Ottoman Empire through a careful compilation process of some previous studies that dealt with this topic. He began by presenting multiple and different concepts about theItem الاصلاحات والتنظيمات في الدولة العثمانية(University of algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2023) قطوش, وهيبة; GUETOUCHE, OUAHIBAأدخلت الدولة العثمانية العديد من الإصلاحات والتنظيمات في مختلف الميادين السياسية والاجتماعية والثقافية والتعلمية في محاولة لاستعادة قوة الدولة التي نالها الضعف والتراجع، خاصة بعد اشتداد الأزمات عليها داخليا وخارجيا من جهة وظهور النهضة الأوربية التي غيرت موازين القوى العالمية ويطلق مصطلح الاصلاحات على الفترة التي بدأت فيها الدولة العثمانية في احداث تغيرات في نظامها خلال القرنين السابع عشر والثامن عشر(17-18). بينما ارتبط مفهوم التنظيمات بالفترة الأولى من الإصلاحات العثمانية والتي بدأت مع السلطان عبد المجيد(1839-1861) بسنه خط شريف كلخانة (1839)، وقبله والده السلطان محمود الثاني.. The Ottoman Empire introduced many reforms and regulations in various political, social, cultural and educational fields in an attempt to restore the strength of the state that had suffered from weakness and decline, especially after the intensification of crises internally and externally on the one hand and the emergence of the European Renaissance that changed the balance of global power. The term reforms is applied to the period in which the Ottoman Empire began to make changes in its system during the seventeenth and eighteenth centuries (17-18). While the concept of Tanzimat was linked to the first period of Ottoman reforms, which began with Sultan Abdul Majid (1839-1861) with the enactment of the gulhana line (1839), and his father, Sultan Mahmud II, before him.Item الإصلاح والتجديد عندمحمد البهي(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) عميمر, يوسف; حواس, محمد(مدير البحث)يعتبر الإصلاح هو السبيل الصحيح والطريق السليم للمحافظة على الفكر الإسلامي والدفع به الى الامام. فهو يرى عكس ما يراه المجددون أن العيب ليس في الدين الإسلامي أو الفكر الإسلامي المنبثق عنه، و لكنه يعود للفهم الخاطئ لتعاليم الدين و الأسس التي يقوم عليها؛ بعدما تغلفت بالخرافات و البدع فيه. والحل إذن لا يكمن في في إلباس الفكر الإسلاميلباس الفكر الغربي و تذويبه فيه، و لكن الحل يكمن في تنقيته مما علق به من خرافات وشوائب أعاقته عن النهوض. و هذا هو جوهرالإصلاح. وأفضل من يمثل هذا الاتجاه حسب محمد البهي في عصرنا نجد محمد عبده في مصر ومحمد اقبال في باكستان. The innovators, according to Muhammad al-Bahi, are those thinkers who were fascinated by Western civilization and its intellectual products, and this group of thinkers threw Islamic thought behind. He considered the call for renewal a major fallacy, because in fact it is not a call to preserve Islamic thought, but rather a call to dissolve and obliterate the features of this thought. After he wears western clothes. Muhammad al-Bahi considers both Taha Hussein and Ali Abd al-Raziq to be among the most loyal to Orientalist thought. On the other hand, reform is the right way and the right way to preserve Islamic thought and push it forward. He sees the opposite of what the innovators see, that the fault is not in the Islamic religion or the Islamic thought emanating from it, but rather it is due to the wrong understanding of the teachings of religion and the foundations on which it is based; After it was enveloped in myths and heresies. The solution, then, does not lie in dressing Islamic thought as Western thought and dissolving it in it, but the solution lies in purifying it from the myths and impurities attached to it that hindered its advancement. This is the essence of reform. The best representative of this trend according to Muhammad al-Bahi in our time is Muhammad Abduh in Egypt and Muhammad Iqbal in Pakistan.Item منهج الاصلاح الاجتماعي لدى برتراند راسل(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2021) بقاش, سفيان; حنيفي, جميلة(مديرة البحث)تنحصر إشكالية هذه الأطروحة في تطوير التحليل ليكون أكثر مرونة وسعة ليشمل أبعاد الإنسان في الحياة الاجتماعية بهدف تحقيق إصلاح يستحصل السعادة و أسبابها ويدرأ المفاسد وأسباب البؤس، ولأجل ذلك اعتمد منهجه إلى جانب التحليل: الشك؛ ولغة أوسع تتلاءم مع الفضاء العمومي للحياة الاجتماعية، فمشروع الإصلاح الاجتماعي يستهدف كل الناس بمختلف شرائحهم وأديانهم وأجناسهم في كل العالم، فالغرض النهائي الذي يطمح إليه فيلسوفنا ليس مجرد إصلاح أنظمة اجتماعية، بل إن تمام الإصلاح سيتحقق إذا وجد الإنسان نفسه مواطنا عالميا في كنف حكومة عالمية واحدة تجمع كل البلدان.
