الرسائل والأطروحات الأكاديمية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1845
يسمح هذه المجموعة الأعمال الأكاديمية بالحفاظ والأرشفة واسترجاع والوصول الى كل الرسائل الجامعية وأطروحات الدكتوراه المجازة في جامعة الجزائر 2 ؛ وتشمل كل تخصصات الجامعة الحالية والمستقبلية
Browse
3 results
Search Results
Item أثر المنطق في البلاغة عند أبي يعقوب السكاكي(جامعة الجزائر02 أبو القاسم سعد الله, 2007) بحري, علي; طالبي, عمار (مدير البحث )حاولنا في هذه الدراسة التأكد من الدعوى التي تزعم الأثر الكلي للمنطق في البلاغة العربية من خلال كتاب "مفتاح العلوم" للكافي (نموذجا) توفي 626 هجري وجدت فراغا كبيرا في دراسات المقارنة، وأثر الفكر الأجنبي في تطورها وعلاقتها بالبلاغات الأجنبية، فيها ما ينكر وجودها إطلاقا منها ما يشكك في بعضها ومنها ما يثبتها إثباتا شاملا لم يطور الكاكي المنطق ولا البلاغة حيث إضطر بين التيارين المنطقي والبلاغي.Item منطق الأصناف وأصوله الأرسطية((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) لصفر, محمد; موساوي, أحمدتتناول هذه الدراسة نظرية الأصناف المعاصرة واهم المشكلات المترتبة عنها، وبالرجوع إلى جذور هذه النظرية في المنطق الأرسطي، فان ذلك يتطلب المقارنة بين الحد بمفهومه الأرسطي والصنف بمفهومه الحديث والمعاصر، وكان الهدف من ذلك تبيان الدور الذي يلعبه المنطق الأرسطي في المنطق الصوري الحديث على الرغم من الانتقادات الموجهة إليه وقادنا ذلك إلى تبيان علاقة الحدود بالأصناف من الناحية التطبيقية، و في الفصل الثاني قمنا بالإشارة إلى ترجمة القياس إلى أشكال فن، مع الإشارة إلى طبيعة المحاولات السابقة، وفي الفصل الثالث بينا تطابق العمليات التي قام عليها جبر الأصناف البولي بأصولها الأرسطية، وفي الفصل الرابع اشرنا إلى أهم مفارقات نظرية الأصناف وطرق حلها. وفي النهاية أكدنا على تطابق الحد والصنف على الرغم من أن أرسطو لم يشر له إلى بصورة ضمنية.Item إشكالية تطور المنطق المعاصر بين الدوافع الداخلية و التأثيرات الخارجية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2018) محلوس, حميدة; موهوب, آمالموضوع بحثنا في الدكتوراه الموسوم بـ: "إشكالية تطور المنطق المعاصر بين الدوافع الداخلية والتأثيرات الخارجية"، يتعلق بتحليل أسباب ودواعي التطورات الحاصلة في المنطق المعاصر، للبت إن كانت داخلية تتمثل في السير الداخلي للمنطق من خلال الانتقادات والتعديلات ومحاولات توسيع المنطق، أو إن كانت خارجية تتعلّق بتأثير العلوم الأخرى، أو بعض نظرياتها، التي ساهمت في بلورة بعض أشكال المنطق المعاصر. حيث انطلقنا من ملاحظة ما عرفه المنطق المعاصر من تطورات هائلة ومتشعبة، دفعتنا نحو التساؤل عن الأسباب والدوافع التي تقف وراءها مُحَدِّدَة مساراتها ومآلاتها، فكان الهدف الأساسي من الدراسة، البحث عن أسباب وحيثيات انتقال المنطق من المرحلة القديمة التي تميّزت بسيادة نموذج واحد من المنطق، والمتمثل في المنطق التقليدي الثنائي القيم، إلى المرحلة المعاصرة التي ظهرفيها المنطق المعاصر بشكليه: الكلاسيكي الثنائي القيم، واللاكلاسيكي الّذي يتميّز بتعدّد الأنساق، وبتعدّد القيم في النسق الواحد.
