الأطروحات اللغة العربية وآدابها واللغات الشرقية
Permanent URI for this communityhttp://ddeposit.univ-alger2.dz/handle/20.500.12387/1864
Browse
8 results
Search Results
Item البلاغة العربية عند علماء الكلام(University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) شاعة, مراد; بغورة, مولود(مدير البحث)تناولت في بحثي المقدم لنيل شهادة الدكتوراه علوم، موضوعا جمعت فيه بين الفلسفة الإسلامية وموضوعات البلاغة العربية، حيث تطرقت إلى أفكار بعض الفرق الإسلامية وبالأخص المعتزلة و الأشاعرة، اللتان تتناقض في كثير من الأحيان فكريا وفلسفيا، حيث اقتنصت ثمرة هذا الخلاف وأثره البالغ في الدرس البلاغي و البياني، حيث كان لمبدئي العدل والتوحيد دور كبير و مهم في ترسيخ كثير من القضايا البلاغية، حيث كما هو معلوم فرت المعتزلة من تشبيه الله وتجسيمه فنفت الصفات الحسية المنسوبة إلى الله عز وجل كالسمع، البصر، الرحمة، الحنان، الكلام، المجيء وأولتها بالرعاية والعناية، وبالتوفيق، لأن الحنان يقتضي صدرًا وقلبا، والكلام يقتضي لسانا. وكذلك السمع والبصر هما الآخران جارحة وحاسة، والله عند المعتزلة منزه عن الجارحة و الحاسة. فدب إلينا مايعرف بالمجاز و والكناية، والاستعارة من خلال إلغاء الظاهر والاعتماد على الإرشادات الباطنية، كما كان لأفكار الأشاعرة دور كبير في وضع كثير من المفاهيم البلاغية من خلال مقولتهم بالكلام النفسي، والنظم.......إلخ.Item الإقتران الثنائي في ألفاظ القرآن الكريم وآثاره البلاغية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) حمروش, محمد; بن زروق, حسين(مدير البحث)تعد ظاهرة الاقتران الثنائي من أبرز الظواهر اللغوية الحديثة، يتجلى ذلك من خلال العناية الكبيرة التي حظيت بها من قبل علماء اللغة، وقد هدفت هذه الدراسة إلى التعريف بفكرة الاقتران الثنائي، وبيان أهم الجوانب اللغوية المتعلقة بها، وجهود علماء العرب لإبرازها عبر مستويات اللغة، وتجلياتها عند المفسرين والبلاغيين والأصوليين، وكذا بيان جهود علماء الغرب في هذه الظاهرة على مستوى الدلالة ولسانيات النص ثم عرضت نماذج تطبيقية للألفاظ المقترنة في الربع الأخير من القرآن الكريم. وتوصلت إلى أن هذه الظاهرة انتبه إليها علماء العرب الأوائل تجلى ذلك من خلال مصنفاتهم اللغوية، دون أن يتخذوا مصطلحا واحدا لها، بل تعددت مصطلحاتهم كالإتباع والتضام والمحاذاة وأشارت الدراسة أيضا إلى أن هذا المصطلح ظهر في الدراسات اللغوية الحديثة، وارتبط ظهوره بعلم التراجم خاصة، حيث تمت ترجمته من مصطلح (collocation) لصاحبه "فيرث". وانتهت الدراسة إلى اعتبار الاقتران الثنائي وجها من وجوه الإعجاز اللغوي في ألفاظ القرآن الكريم الذي أضفى عليها مسحة من السحر والجمال اللذين يأسران العقول والقلوب كليهما. The phenomenon of binary conjunction is one of the most prominent modern linguistic phenomena, which is evidenced by the great care it has received on the part of linguists. This study aimed to introduce the idea of binary conjunction, and to clarify the most important linguistic aspects related to it, and the efforts of Arab scholars to highlight it across the levels of language, and its manifestations among the interpreters, rhetoricians and etymologists, as well as a statement of the efforts of Western scholars in this phenomenon at the level of semantics and linguistics of the text, then presented models of applied words associated in the last quarter of the Holy Qur’an. The study concluded that this phenomenon was noticed by the early Arab scholars, as this was evident through their linguistic compilations, without taking a single term for it. Rather, their terms multiplied, such as following, cohesion, and alignment. The study also indicated that this term appeared in modern linguistic studies, and its emergence was linked to the knowledge of translations in particular, where it was translated from the term (collocation) to its owner Firth.Item دلالة المصطلح البلاغي في كتاب أنوار الربيع في أنواع البديع لابن معصوم المدني (ت-1120 هـ)(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2021) بزاز, سليمان; ولد حسين, فاطمة(مدير البحث)تُعْنَى هذه الدّراسة بتتبّع مصطلحات البديع في كتاب أنوار الربيع في أنواع البديع لابن معصوم المدني، ومقارنتها بنظيراتها في كتب البديع الّتي سبقته، مع استنتاج الفرق بين طريقة تناول ابن معصوم المدني لهذه المصطلحات وطريقة تناول علماء البديع الأوائل لها. وقد عكفنا في هذه الرّسالة على تحديد المصطلحات الّتي اتّفق فيها ابن معصوم المدني مع سابقيه من علماء البديع من حيث تسميتُها وتعريفُها، والمصطلحات الّتي اختلف فيها معهم في التّسمية والتّعريف كذلك. كما كشفنا في هذا البحث عن الطريقة الّتي يعرض بها ابن معصوم المدني مصطلحات البديع في كتابه أنوار الرّبيع في أنواع البديع. This study is responsible for the continuation terms of the rhetoric in the book Anouar Errabie Fi Anouaa El Badie , Ibn Maasoum El Madani, and his correspondence with his assimilated and the mode of study of the first scientists of the rhetoric. And we studied in our thesis the determination of the terminology granted by Ibn Maasoum El Madani with the previous scientists of the rhetoric, in terms of denomination, definition, terminology having constituted a dispute in the denomination and in the definition. As we discovered in our research the mode of exposure of Ibn Maasoum El Madani of the rhetoric in his book Anwar Errabie FiAnouaa El Badie.Item المستوايات اللغوية و أثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي(university Abou el Kacem SaadAllah جامعة الجزائر2, 2017) طيبي أحمد, فايزة; رتيمة, محمد العيدفالباب الأول الموسوم بـ" المستويات اللغوية"، تم فيه استعراض الإطار النظري العام للأدوات العلمية - المنهجية للدرس اللغوي، ولجهود علماء اللغة من مفاهيم ومصطلحات ورؤى لغوية. وأما الجانب التطبيقي فقد انفرد به الباب الثاني، وفيه تم رصد تجليات المستويات اللغوية من خلال "التفسير الكبير"، ومدى توجيهها للمعاني والدلالات المختلفة. وأما تفصيل معالم البحث فهي كالآتي : ضم الباب الأول والموسوم بـ" المستويات اللغوية" ثلاثة فصول، تتفرّع بدورها إلى ثلاثة مباحث تفصيلها كالآتي: الفصل الأول" المستوى الصوتي" وفيه تم تتبع أهم الجهود الصوتية العربية واستجلاء مظاهرها، من خلال عرض المفاهيم والمصطلحات، مع بيان مواطن التميز والأصالة في هذا المستوى. والفصل الثاني "المستوى الإفرادي"، تناول الكلمة المفردة من جانبين جانب الشكل الذي يتعلق بالبنية الصرفية، ويختص به المستوى الصرفي، وجانب المضمون الذي يتعلق بالبنية الدلالية، ويختص به المستوى المعجمي.مع التطرق الى بعض التقاطعات الصرفية المعجمية وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "المستوى التركيبي"، فيتناول دراسة نظام الجملة ودور كل جزء في هذا البناء، وعلاقة أجزاءها بعضها ببعض، وأثر كل جزء في الآخر، مع العناية بالعلامة الإعرابية، وبذلك ينطلق المستوى التركيبي من التلازم بين النحو الذي هو الهيكل الأساسي والمعيار الداخلي الذي يتعلق بالأبنية التركيبية المؤلفة من الأبنية الإفرادية، ويختص به المستوى النحوي، وبين البلاغة ممثلة في أغراض المتكلم حسب الحال والمقام، ويختص به المستوى البلاغي، فالمستوى التركيبي لا يقتصر على دراسة الجمل وأنماطها، وعلى العلاقات الشكلية فقط، وإنما يتجاوزها إلى الدلالات والمعاني التي تؤديها تلك الجمل والتراكيب، دون فرض حدود فاصلة بين مستويات المادة اللغوية. وأما الباب الثاني المتعلق بـ"تجليات المستويات اللغوية في تفسير الرازي" فيتوزع على ثلاثة فصول هي: الفصل الأول الموسوم بـ "تجليات المستوى الصوتي عند الرازي"، تم فيه استظهار مكامن التصور اللساني عند الرازي في شقه الصوتي، وتتبع المواقع المعرفية والصروح التي نظر من خلالها إلى محاور اللغة في بعديها التحققي والتجريدي، وتتجلى معالم الدراسة الصوتية عند الرازي أولا في مقدمة تفسيره وكان الوقوف عندها مطولا، نظرا لما تعكسه من جهود صوتية رائدة، وثانيا في كيفية تناوله للظواهر الصوتية وكيفية توجيهها لمعاني الآيات القرآنية الكريمة. والفصل الثاني الموسوم بـ "تجليات المستوى الإفرادي في تفسير الرازي"، وفيه تم إبراز عناية الرازي بمباحث الألفاظ والمفردات، وتفصيله لجميع أحوالها، واهتمامه بقضية الاشتقاق وتدقيقه فيها، كما تم رصد جهوده المعجمية والتي خصّص لها فصولا هامة في تفسيره. وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "تجليات المستوى التركيبي في تفسير الرازي"، فقد تم ّفيه عرض رؤية الرازي للأسلوب القرآني، فانطلق في الوصول إلى حد إِعجازه من الصوت إلى الحرف، إلى الكلمة إلى الجملة إلى السياق، وأحوال النظم، والعلاقات القائمة بين التراكيب، وكان في ذلك كله يقف عند محورين: الأول: توخي قواعد النحو، وأَثرها في إِقامة العلاقات الدلالية في الجملة ويتجلى ذلك في المستوى النحوي عند الرازي . والثاني: مراعاة مقتضى الحال والسياق العام للنص القرآني ممثلا في المستوى البلاغي في تفسيره، إضافة إلى بيان موقفه من الإعجاز القرآني. تحسن الإشارة إلى أن الباب التطبيقي قد قام على منهج انتقائي، إذ تم اختيار مواضع من التفسير وجعلها ميدانا للتطبيق والتحليل حسبما يقتضيه المستوى، وهذا نظرا لكثرة الشواهد في التفسير، فنتج عن ذلك تباين في صفحات الفصول. وتختتم صفحات البحث بخاتمة تضم ما تسنّى معرفته في رحاب المستويات اللغوية وفي تجلياتها في تفسير الرازي للقرآن الكريم، ومنها: - أن الدرس اللغوي التراثي وفي إطار النص القرآني منفتح على كل المستويات اللغوية، وقد قارب الدرسُ اللغوي الحديث الجهودَ اللغوية التراثية في كثير من التجليات والرؤى. - تناول الرازي اللغة بالدرس من القاعدة، وليس من قمة الهرم، فبدأ الدرس اللغوي بما يجب أن يبدأ به، فكان تناوله منهجيا، إذ اتخذ "الصوت" وهو الجانب المادي المدرك بالدرجة الأولى من قبل الحواس وخاصة (السمع) كمنطلق قاعدي، وكأنّه كان يؤسس لعلم الفيزياء الصوتي، عندما كان يختبر الأصوات على مستوى علاقة اللفظ بالمعنى، لينتقل منه إلى الجانب التشريحي والعضوي عند تصنيفه لمخارج الحروف والأصوات، ليتجلى الجانب الوظيفي للأصوات في ثنايا تفسيره من خلال الظواهر الصوتية المتناثرة في أجزائه، فوجّه كل تلك الأسس والمعلومات الصوتية للوصول إلى المعنى. -حرص الرازي على بيان الإعجاز القرآني، وذلك بالوقوف على المفردة والتركيب وحسن النظم. - عرض الرازي في المستوى التركيبي جملة من المسائل والآراء التي تمس عمق البحث اللغوي بشقيه النحوي والبلاغي، إذ قدّم في كل قضية لغوية تخريجا متميزا يتوافق وفكره وعلمه الغزير، فتجلى فيها الحضور العلمي والمعرفي للرازي. - قدّم الرازي نظرات بلاغية متوسع فيها، تذوقية بعيدة عن الأحكام العقلية خاصة في باب علم المعاني عند تطبيقها على آيات القران الكريم. -ضمّ تفسير الرازي جملة من الوقفات اللغوية والقضايا المتصلة بمختلف المستويات اللسانية أهّلته إلى أن يكون لبنة أساسية في الدرس اللغوي العربي، فهو من بين العلماء الذين خدموا الأمة فكريا ولغويا بشكل خاص. -كشف البحث من خلال التدرج في تجليات المستويات اللغوية في تفسير الرازي عن الحس اللغوي المرهف الكبير عند الرازي، فقد كان عالما بالنحو والصرف والبلاغة والمنطق، ومتمرِّسا في القراءات من خلال ربطها بعلم الصوت. ويذيَّل البحثُ بملحقين؛ الأول حول حياة فخر الدين الرازي، و الثاني حول منهجه في التفسير الكبير، إضافة إلى ثبت المصادر والمراجع المعتمدة في البحث، وقد اقتضى مني بحث المستويات اللغوية التشعبَ الكبير في المصادر والمراجع ،تراوحت بين النحو والصرف، والبلاغة واللسانيات، والتفسير والمعاجم، والمصادر ذات الصلة بالقرآن الكريم وعلومه وإعجازه ومعانيه ونحوه، وقد تباينت الإفادة منها بتباين فصول البحث. إنّ مسالك البحث في التراث تكتنفها الصعوبات، ولغة الرازي المنطقية العلمية وهي في أشد عنفوانها وحمولتها المعرفية اقتضت بذل الجهد الكبير لفك شبكتها، والولوج إلى النصوص المتنوعة التي أفاد منها الرازي في مظانّ تفسيره، والتي مزج فيها بين علوم العربية والمنطق وأصول الفقه وغيرها من العلوم، غير أن هذه الصعوبات ذلِّلت بعون الله وبتوفيقه، فانفتحت المغاليق بعد وضوح الرؤية، والاعتماد على المصادر والمراجع والالتزام بالتوجيهات ولمّا كان موضوع البحث التناولَ اللغويَ للخطاب التفسيري عند الرازي في التفسير الكبير، والذي تتبع الأصوات في القرآن الكريم، والمفردة، والتراكيب، والقراءات القرآنية المختلفة، وإعجاز القرآن الكريم وبيان خصائصه؛ فقد اعتمد البحث المنهج "الوصفي التحليلي"، وذلك تبعا لما قام عليه من تنظير وتطبيق، فالوصفي عُني بجانب التنظير للمستويات اللغوية وقضاياها، وأما التحليلي فكان لتجليات تلك المستويات اللغوية وتطبيقاتها عند الرازي في تفسيره، فاقترن المنهجان لتحقيق هدف البحث في الربط بين المستويات اللغوية، وتوجيهاتها للمعاني.Item بلاغة السجال و شعرية المواجهة في روايتي كتاب الأمير و كريماتور يوم للروائي واسيني الأعرج((University of Algiers2 Abu El Kacem Saad Allah جامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2019) بومعزة, سعيد; الفاسي, مصطفىنهدف من خلال هذه الأطروحة الموسوم بـ: "ترجمة فلسفة الإيروتيـكا في روايات الطـاهر وطـار -دراسة نقدية لترجمة مارسيل بوا رواية عرس بغل من العربية إلى الفرنسية-" إلى نقد و تحليل ترجمة الإيروتيكا التي وظفها الأديب الجزائري الطاهر وطار في روايته عرس بغل، محاولين الإجابة على الإشكالية التالية : هل استطاعت الترجمة أن تنقل أبعاد الإيروتيكا حسب فلسفة الطاهر وطار و ثقافته المتغلغلة فيها أم أنها فقدت جزءا منها أثناء هذا النقل؟ أو بعبارة أخرى هل استطاعت الترجمة أن تعكس أبعاد الإيروتيكا الوطّارية أم لا؟ و للإجابة على هذا التساؤل، قمنا بعرض و تحليل النظريات و المفاهيم الترجمية التي تساعدنا على نقد و تحليل ترجمة مارسيل بوا من حيث التحديات اللغوية و الفلسفية و الاستراتيجية التي واجهته..Item مقولات التداولية في البلاغة العربية(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallah جامعة الجزائر 2 أبو القاسم سعد الله, 2016) الوناس, نصيرة; بغورة, مولودتقدّم الرّسالة الموسومة بـ "مقولات التّداوليّة في البلاغة العربيّة-مفتاح العلوم للسكّاكي أنموذجا-"قراءة استكشافيّة للتفكير التّداولي في البلاغة العربيّة عموما، وبلاغة "السكّاكي" على وجه الخصوص؛ حيث حاولنا من خلالها استجلاء أهمّ مفاهيم التّداوليّة و مقاربتها بمفاهيم بلاغيّة، مثل مفهوم الفعل الكلاميّ الذي قاربناه بنظريّة الخبر والإنشاء، ومفهوم الضّمنيات الذي بحثناه من خلال بحث ثنائيّة الحقيقة والمجاز. ومفهوم التّواصل الذي استقصينا حيثياته من خلال استقصاء مختلف عناصر العمليّة التّواصلية في بلاغة "السّكاكي". كما بحثنا مفهوم الحجاج من خلال بحث مختلف أساليب الإنجاز الحجاجي، مع ما استتبعه التّحليل من إشارات إلى مقاصد الخطاب الظّاهرة والمضمرة، وكذا تحديد نوع الإستراتيجيات الخطابيّة التي بنيت عليها الأساليب البلاغيّة عند "السكّاكي".Item المستوايات اللغوية و أثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي(2017) طيبي أحمد, فايزة; رتيمة, محمد العيدشرّف الله العربية بالقرآن الكريم، وهيّأ له علماء فسّروه ودرسوا علومه، وأقاموا لهذه اللغة قواعدَ وأسسا تحفظها، فتركوا من خلفهم تراثا غنيا يُعنى بكافة مستويات الظاهرة اللغوية من صوت، وصرف ومعجم ونحو وبلاغة، إذ ارتبطت العربية بالنص القرآني ارتباطا وثيقا، فكانت وعاءا له، ودرسها هو السبيل الوحيدة لفهمه واستنباط أحكامه، ومن ثمة كانت نشأة الدرس اللغوي عند العرب موصولة الأسباب بالدرس الديني، وكانت اللغة أداة بحث رئيسة امتلكتها فرق عدة من علماء المسلمين من المفسرين والفقهاء، والمتكلمين والأصوليين، وتلقف أصحاب هذه الفرق النصَ القرآني بالدّرس والعناية، وعدّتُهم في ذلك اللغة، وبذلك اتجه الدرس اللغوي اتجاهات مختلفة ونما بحث العربية في الإطار الإسلامي. وجدير بالباحثين والمتخصصين الكشفَ عن هذا التراث وبيانَ أصالته، بهدف تخريج فكر يتوافق مع الحياة الحاضرة، ورؤية البحث لم تنطلق من قواعد حديثة ليُبحث لها عن صدى في التراث اللغوي، وإنما ليبعث التراث اللغوي الذي أبدعه العلماء في ظلال النص القرآني،فكان الغرض الرئيس منه هو محاولة استيفاء بعض جهود علماءنا في ظل النص القرآني، وفهْم ما ذهبوا إليه من نظريات وآراء، ولما كانت جهود فخر الدين الرازي في هذا الإطار والمنفتحة على عدة مجالات علمية جديرةً بالبحث والدراسة، وقع الاختيار على تفسيره المعروف بـ"التفسير الكبير" أو "مفاتيح الغيب"، وتبلور عنوان البحث موسوما بـ "المستويات اللغوية وأثرها في توجيه المعاني من خلال تفسير الرازي". وإن اختيار البحث في هذا الموضوع قائم على أسباب ذاتية وموضوعية ، فأمّا الذاتية فتجلت أساسا في حبّ اللغة العربية وخدمتها، وحبّ الاشتغال في المجال اللغوي المرتبط أساسا بالقرآن الكريم. وأما السبب العلمي الرئيس فتمثل في خدمة التراث العربي، من خلال بيان أصالته باختلاف مشاربه، وإبراز مختلف الجهود المقدمة ، إذ ينطلق البحث من الإيمان بالتراث اللغوي العربي الرائد، الذي لا يخفى على المتخصص قدْرَ ما أسهم به في تاريخ الدرس اللغوي ومسيرته الطويلة، كما لا تغيب عنه قيمة ما قدمه هذا التراث؛ وهو ينطلق أيضا من الحاجة إلى عرض ما في تراثنا اللغوي من أفكار ومفاهيم لغوية متميزة والوقوف عليها، الأمر الذي يجعل هذا التراث ذا إسهام متجدد في الإطار الفكري الواسع، وليس الهدف مقارنته أو مقاربته مع الدرس اللغوي الحديث، هذا من ناحية. ومن ناحية ثانية، ونظرا للأهمية الكبيرة التي يكتسيها عمل الرازي في تفسيره الكبير، فقد اتجه إليه البحث بالتحديد. ويعالج البحث في بابيه إشكالية تجمع جملة من التساؤلات منها: كيف نظر علماء العربية لمستويات الدرس اللغوي؟ وكيف نظر فخر الدين الرازي إلى اللغة من خلال تفسيره؟ وهل الم بجميع مستويات الدرس اللغوي؟ وما هي التطبيقات التي وظفها لخدمة المعنى وتحقيق الهدف من التفسير؟ لقد فرض عنوان البحث من حيث التدرج وفق المستويات اللغوية، هذا التقسيم الذي ينبني على بابين ومقدمة وخاتمة، مشفوعة بملحقين وثبت لمصادر البحث ومراجعه. فالباب الأول الموسوم بـ" المستويات اللغوية"، تم فيه استعراض الإطار النظري العام للأدوات العلمية - المنهجية للدرس اللغوي، ولجهود علماء اللغة من مفاهيم ومصطلحات ورؤى لغوية. وأما الجانب التطبيقي فقد انفرد به الباب الثاني، وفيه تم رصد تجليات المستويات اللغوية من خلال "التفسير الكبير"، ومدى توجيهها للمعاني والدلالات المختلفة. وأما تفصيل معالم البحث فهي كالآتي : ضم الباب الأول والموسوم بـ" المستويات اللغوية" ثلاثة فصول، تتفرّع بدورها إلى ثلاثة مباحث تفصيلها كالآتي: الفصل الأول" المستوى الصوتي" وفيه تم تتبع أهم الجهود الصوتية العربية واستجلاء مظاهرها، من خلال عرض المفاهيم والمصطلحات، مع بيان مواطن التميز والأصالة في هذا المستوى. والفصل الثاني "المستوى الإفرادي"، تناول الكلمة المفردة من جانبين جانب الشكل الذي يتعلق بالبنية الصرفية، ويختص به المستوى الصرفي، وجانب المضمون الذي يتعلق بالبنية الدلالية، ويختص به المستوى المعجمي.مع التطرق الى بعض التقاطعات الصرفية المعجمية وأما الفصل الثالث الموسوم بـ "المستوى التركيبي"، فيتناول دراسة نظام الجملة ودور كل جزء في هذا البناء، وعلاقة أجزاءها بعضها ببعض، وأثر كل جزء في الآخر، مع العناية بالعلامة الإعرابية، وبذلك ينطلق المستوى التركيبي من التلازم بين النحو الذي هو الهيكل الأساسي والمعيار الداخلي الذي يتعلق بالأبنية التركيبية المؤلفة من الأبنية الإفرادية، ويختص به المستوى النحوي، وبين البلاغة ممثلة في أغراض المتكلم حسب الحال والمقام، ويختص به المستوى البلاغي، فالمستوى التركيبي لا يقتصر على دراسة الجمل وأنماطها، وعلى العلاقات الشكلية فقط، وإنما يتجاوزها إلى الدلالات والمعاني التي تؤديها تلك الجمل والتراكيب، دون فرض حدود فاصلة بين مستويات المادة اللغوية. وأما الباب الثاني المتعلق بـ"تجليات المستويات اللغوية في تفItem فن الخطابة بين البلاغة العربية والتحليل التداولي للخطاب(Algiers 2 University Abou El kacem Saadallahجامعة الجزائر2 أبو القاسم سعد الله, 2015) موساوي, فريدةتتناول هذه الرسالة على بساط البحث العلاقة القائمة بين البلاغة العربية من خلال تنظيرها لفن الخطابة عند العرب والتحليل التداولي للخطاب الذي يعتبر من أهم الاتجاهات المعاصرة في تناول الظاهرة اللغوية والتواصلية. يتمحور هذا البحث حول ثلاث مرتكزات هي : 1.مفهوم الخطابة 2.تطور الخطابة عند العرب 3.الأبعاد التداولية في تنظير البلاغة العربية لفن الخطابة 4.مفهوم التفاعل في البلاغة العربية وعلاقته بالتحليل التداولي للخطاب. لقد تناول البلاغيون العرب مسائل تتعلّق بالتفاعل الذي تتحكم فيه معطيات ثقافية واجتماعية يمكن تلخيصها في مفهوم الطقوس عند غوفمان. فقد تفطّن العرب إلى أنّ الخطابة ليست مجرّد كلام فصيح وبليغ، بل هي أيضا تحكّم في طقوسها حسب طبيعة المجتمع الذي ينتمي إليه الخطيب. ومن أمثلة ذلك حمل العصا أثناء الخطبة واستعمال الإشارة أو الإيمائية أثناء الكلام، وعلاقة الرطانة بفن الخطابة، وغير ذلك من الظواهر.
